(1-) وله صفتان: 1- صفة كمال، 2- وصفة إجزاء، كما سيأتي
(2-) أي مواضع الصلاة، وهي المساجد، وقوله: ((ولا جنبآ إلا عابري سبيل )) أي: لا تقربوا المساجد وأنتم جنب إلا عابري سبيل.
(3-) لا يجب الوضوء في الغسل.
(4-) فيه استحباب الوضوء قبل الغسل
(5-) فيه صب الماء على الرأس ثلاثا
(6-) الغسل صفتان، إحداهما: صفة كمال، وهو المذكور في حديث عائشة هذا، وفي حديث ميمونة الذي بعده، وهو غسل اليدين ثم الوضوء بعد الاستنجاء، وغسل فرجه وما أصابه، ثم تخليل الشعر، وصب الماء على رأسه ثلاثا، وغسل رجليه مخير بين غسلهما في الوضوء كما في حديث عائشة، وبين تأخيرهما بعد الغسل، كما في حديث ميمونة.
والثانية صفة إجزاء: وهو أن ينوي ثم يسمى ثم يعم بدنه بالغسل مرة واحدة.
(7-) في حديث ميمونة أخّر غسل رجليه بعد الغسل، وفي حديث عائشة غسلهما مع الوضوء قبل الغسل، فهذا يدل على أن المغتسل يتوضأ أولا قبل إفاضة الماء على جسده، وغسل الرجلين مخير بين غسلهما في الوضوء أو تأخيرهما بعد الغسل