ركعتان
في سكون الليل عني تجلوان
ظلمة اليأس وأكدار الزمان
وتشيعان الرضا في أفق نفسي
فإذا النجوى تعالت كالشذا تملأ حسي
وأصاخ الليل في محراب أشواقي وأنسي
وتهاوت
دمعتان...
خشع القلب وألقى العبء في ظل الأمان
وبدت للروح آفاق ابتهالات وتسبيح قدسي
فتعرى كل شيء دون تمويه ولبس
فإذا الدنيا متاع ذاهب يلهي وينسي
وإذا أسمى المعاني من مسرات وأنس
جمعتها في سكون الليل
في ظل الأمان