نهرب من الصدق لأنها يؤلمنا....
فأحيانا نفيق من صفعة صدمه في لحظه صادقه تؤلمنا لكن بعد وقت نعرف مدى الصدق في تلك الصفعه وننسى الشعور بألمها ولا نستطيع أن ننسى من أهدانا تلك الصفعه.....
ونعتبرها من أغلى ماأهدانا الزمن لأنها أرغمتنا أن نعيد النظر في من صفعونا.....
فالجرح ياحبيبي يبقى جرح يرسمه الزمن في ملامحنا مهما مر عليه من العمر حتى أخفيناه خلف إبتسامة ذكرى حينما نتذكر لحظات كانت تجمعنا انا وأنت ....
فبرغم مواجعنا أنا وأنت أحبينا بعض وبقدر قوة الحب الذي جمعنا إفترقنا رغما عنا لأن الواقع كان يرفض علاقتنا ولأن الحب سيكتب علينا الخطء والندم ونهايتناسنوقعها بأيدينا...
فكان هناك تناقض بين الحب والفراق والواقع والخيال والصدق والكذب.....
ولم أستطع تفسير هذه التناقضات فكيف نحب بعض ونفترق
وكيف نعيش الخيال ونحن في الواقع
وكيف نقول الصدق ونحن نكذب
وحينما سألتك عن تفسير ذالك فضلت الهروب وتمنيت لي من هو أفضل منك بكل سهوله إستطعت أن تهرب مني بكلمه
وأنا لم تسعفني كل الكلمات لكي أخلق لك إعتذار بأن أحاسيسي أخطأت حينما أحبتك....
فيا قلبي....
لا تأسف على قدر فرقنا ولا تحزن على حب لم يجمعنا......
فما كان من حب بيننا كنا نتوهم حياته وهو ميت في قلوبنا وتلقيت أنا فيه العزاءمن حبيبي مع أن حبه حي يعيش في أعماقي
ولا تأسف ياحبيبي .....
على قلبي الذي أحبك بصدق في يوما ما حينما تعلم أنك فعلا ظيعتني لأنك لن تلاقيني ابدا....
فبالأمس كنت الألم وكنت الحلم الذي أضاء صباحا كان معتما قبلك وكنت القلب الصادق الصافي الذي لن ألاقيه في حياتي أبدا....
وكنت تلك الكلمه الحنونه التي تذكرني بأغلى إنسانه رحلت من حياتي .....
وكنت البسمه التي ماتت على شفاهي قبل أن تراها وكنت ذلك الأسم الخالد في ذاكرتي والأحساس الطاهر في قلبي
فأنا أعتذر لك ياحبيبي .......
فما كان بيننا بالأمس كان حب لم يكتمل ونبض لم تكتب له الحياه وحلم لم يرى النور....
فإن شئت ودعني ولا تسأل عني وقلبي لن يلومك ...
وإن أردت أن تعود في يوم ما وتسأل عني فأنا كما أنا
قلب أحبك لا تتوقع أن يكرهك أويحب غيرك أويرفض إجابة سؤالك فأنت الحب الباقي الذي رسم في خريطة أيامي....
ولا تتخيل أن يسكن قلبي رجل أخر فما عادت لدي قدره أن أحب رجل غيرك
وكل مافي يحبك أنت فأنت قتلت كل إحساسي بغيرك وبقيت تسكنني لوحدك حتى لورحلت ......