تطورنا ولله الحمد..
أصبح عندنا تيار «ليبرالي» وتيار «علماني» وتيار «كهربائي»!!
صرنا نشجب ونخطب في كل المنابر مدافعين عن حقوق المرأة ومطالبين بإنصافها, وعندما تسأل أشد المطالبين ضراوة لماذا لا يحرر نساءه ويترك أمر نساء الآخرين للآخرين؟! يفغر فاه.. لأنه يطالب بتحرير كل نساء الآخرين ماعدا نساءه..
المرأة في مجتمعنا لا تريد من رجال الوطن سوى أن «يفكوها من شرهم»
بعد أن تمتنع عن معاملة المرأة وأنت مخمور.. طالب بتحريرها، بعد أن تتوقف عن طردها من بيتك بعد أن وجدت صورك مع المومسات.. طالب بتحريرها!!
بعد أن تمنحها حقها في التسريح بإحسان بدلاً من تركها معلقة في ذمتك لسنوات.. طالب بحقها!!
بعد أن تتوقف عن التغرير بها باسم الحب لتسلبها أعز ما تملك بحجة أنك ستتزوجها وأنت أول المحتقرين لها.. طالب بتحريرها!!
طالبوا بتحرير المرأة بعد أن تتحرروا من انعدام الضمير!!
صممتم آذاننا بدجلكم.. تحرير المرأة.. تحرير المرأة..
تتاجرون بجراح المسكينات للقفز إلى مصالحكم الشخصية.. حرروا أولادكم من إهمالكم.. فالمرأة بخير.. حرروا أنفسكم من مسئولياتكم في البطالة.. فالمرأة بخير..
مليون شغله تحتاج إلى حل.. قبل تحرير المرأة..
أقلها تحرير سوق «الخضرة» من سيطرة «البنغاليين»!!
عندما تحررون البلد من مشكلات أهم..
سأطالب معكم بتحرير المرأة «من عيوني.. تآمرون أمر.. أنا كم دجال عندي..»!!
هاني الشحيتان