آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى الأسلامي
المنتدى الأسلامي على مذهب أهل السنة والجماعه

التأدب بالآداب الإسلامية

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي التأدب بالآداب الإسلامية

 
 

قديم 10/09/2003, 07:18 مساءً

 

التأدب بالآداب الإسلامية

ومنها السلام والبشاشة والأكل باليمين والشرب بها ، والتسمية عند الابتداء ، والحمد عند الفراغ ، والحمد بعد العطاس ، وتشميت العاطس إذا حمد الله . وعيادة المريض واتباع الجنائز للصلاة والدفن . والآداب الشرعية عند دخول المسجد أو المنزل والخروج منهما ، وعند السفر ومع الوالدين والأقارب والجيران ، والكبار والصغار ، والتهنئة بالمولود ، والتبريك بالزواج والتعزية في المصاب ، وغير ذلك من الآداب الإسلامية في اللبس والخلع والانتعال .




الرد باقتباس




عضو نشيط


رقم العضوية : 11

تاريخ التسجيل: سبتمبر 2003

المشاركات : 19

المواضيع : 78

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 113,087


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 113,087
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : السيف مميز



الـــهدايـا :
 
اعلانات خاصة في اعضاء منتديات البدو فقط
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي الأخلاق الإسلامية التي ينبغي لكل مؤمن ولكل مؤمنة التخلق بها

 
 

قديم 10/09/2003, 07:22 مساءً

 

الأخلاق الإسلامية
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه ، ومن سلك سبيله واهتدى بهديه إلى يوم الدين .

أما بعد : فإن موضوع هذه الكلمة هو بيان الأخلاق الإسلامية التي ينبغي لكل مؤمن ولكل مؤمنة التخلق بها والاستقامة عليها حتى الموت ، وما ذاك إلا لأن الله سبحانه خلق الثقلين لعبادته ووعدهم عليها أحسن الجزاء إذا استقاموا عليها ، وأعد لأوليائه المستقيمين على الأخلاق التي أمر بها ودعا إليها الجنة والكرامة مع التوفيق في الدنيا والإعانة على الخير ، وأعد لمن حاد عنها واستكبر عنها دار الهوان وهي النار وبئس المصير نسأل الله العافية .

والأخلاق الإسلامية هي التي أمر الله بها في كتابه العظيم ، أو أمر بها رسوله الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ، أو مدح أهلها وأثنى عليهم ووعدهم عليها الأجر العظيم والفوز الكبير ، ومنها الأخلاق التي وعد الرب عز وجل أو الرسول من تركها وهجرها الجزاء الحسن ، فإن ترك المذموم من الخلق الممدوح ، ففعل المأمورات وترك المحظورات هو جماع الأخلاق التي أمر الله بها ودعا إليها أو أمر بها الرسول ودعا إليها أو مدح أهلها ، وهذه هي العبادة التي خلق لها الثقلان في قوله سبحانه وتعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ والمعنى يعبدونه سبحانه وتعالى بفعل المأمور من صلاة وصوم وأعظم ذلك توحيده والإخلاص له ، وترك المحظور الذي نهى عنه وأعظم ذلك الشرك بالله ودعوة غيره معه وسائر أنواع الكفر والضلال ،

وهذه الأخلاق التي هي فعل المأمور وترك المحظور هي التي بعث الله بها الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام من عهد آدم أول رسول أرسل إلى أهل الأرض ، وعهد نوح الذي هو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعد أن وقع فيهم الشرك إلى آخرهم إلى خاتمهم وأفضلهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، فأبونا آدم عليه الصلاة والسلام رسول أرسل لأهل الأرض ونبي كريم شرع الله له التوحيد ، وشرع له شرائع وسار عليها هو وذريته حتى وقع الشرك في قوم نوح ، فأرسل الله نوحا إلى أهل الأرض وهو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعدما وقع الشرك فيهم ، فدعا إلى توحيد الله وأنكر الشرك بالله ، وأقام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى توحيد الله وطاعته وترك الإشراك به ومعصيته ، ثم بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام بعد ذلك كلهم يدعون إلى توحيد الله وطاعته وترك ما نهى عنه سبحانه وتعالى؟ قال عز وجل : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ وقال تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ ثم ختمهم جميعا بأفضلهم وإمامهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهو خاتم الأنبياء وخاتم المرسلين ليس بعده نبي ولا رسول كما قال الله عز وجل : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وخاتم النبيين هو خاتم المرسلين لأن كل رسول نبي ولا ينعكس ، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول ، وخاتم النبيين هو خاتم المرسلين عليهم الصلاة والسلام ، والدعوة التي دعا إليها هي الدعوة التي دعا إليها إخوانه المرسلين وهي توحيد الله عز جل والإخلاص له وفعل ما أمر به سبحانه من الطاعات وترك ما نهى عنه من المعاصي .




الرد باقتباس




عضو نشيط


رقم العضوية : 11

تاريخ التسجيل: سبتمبر 2003

المشاركات : 19

المواضيع : 78

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 113,087


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 113,087
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : السيف مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي الأسباب المؤدية إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية

 
 

قديم 10/09/2003, 07:25 مساءً

 

الذي يؤدي إلى ذلك هو الإكثار من قراءة القرآن وتدبر معانيه ، والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القرآن الكريم من صفات الأخيار من عباد الله الصالحين فذلك مما يعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة .

وهكذا مجالسة الأخيار ومصاحبتهم ، وقراءة الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ذلك .

وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي من صفات العباد والأخيار ، كل هذه تعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة والاستقامة عليها ، وأعظم ذلك القرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقة ، هذا هو أعظم ما يعين على ذلك ، مع العناية بما جاءت به السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . والله ولي التوفيق .




الرد باقتباس




عضو نشيط


رقم العضوية : 11

تاريخ التسجيل: سبتمبر 2003

المشاركات : 19

المواضيع : 78

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 113,087


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 113,087
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : السيف مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي العبادة هي أعظم أعظم الأخلاق

 
 

قديم 10/09/2003, 07:26 مساءً

 

فعبادته وحده هي أعظم الأخلاق أن تعبده وحده وتخصه بالعبادة ، لا تعبد معه ملكا ولا نبيا ولا وليا ولا صنما ولا شجرا ولا كوكبا ولا غير ذلك ، تعبده وحده سبحانه وتعالى؟ قال عز وجل : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وقال سبحانه : وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وهو المعبود بالحق جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ

وهذه العبادة هي أعظم الواجبات وأعظم الحقوق وأعظم الأخلاق أن تعبده وحده أينما كنت في الشدة والرخاء في الصحة والمرض في السفر والإقامة حتى تلقى ربك لا تصل إلا له ولا تدع إلا إياه ، ولا تستغيث إلا به ولا تذبح إلا له ، ولا تنذر إلا له ، ولا تتصدق إلا له ، تقصد بأعمالك كلها وجهه سبحانه وتعالى دون كل من سواه ، لأن العبادات كلها يجب أن تكون لله وحده؟ قال تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وقال تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وكل العبادات التي أمر الله بها وشرعها لنا يجب أن تكون لله وحده ، فلا يستغاث بالأموات ولا ينذر لهم ولا يطلب منهم النصر على الأعداء ولا شفاء المرضى ، ولا يطلب من الأنبياء ولا من الكواكب ولا من الملائكة ولا من الجن ولا من غير ذلك ، كل هذا يختص بالله وحده فهو الذي يدعى ويرجى ويسأل سبحانه وتعالى ،

أما المخلوق الحي فلا بأس أن يسأل فيما يقدر عليه فيما يجيزه شرع الله المطهر بينك وبينه ، كما قال الله في قصة موسى : فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ

وقال تعالى : فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فلا بأس في الأشياء الحسية الدنيوية أن تخشى اللص والسراق فتغلق بابك أو تجعل عليه حراسة خوفا من شرهم كما قال تعالى عن موسى عليه السلام : فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ خرج من مصر خائفا يترقب من شر الفراعنة وهذا من الأسباب الحسية التي شرعها الله لعباده .

وهكذا قول الله سبحانه وتعالى : فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ والمعنى أنه استغاثه الإسرائيلي على القبطي فأغاثه موسى لأنه حي موجود قادر على المطلوب ، فإذا قلت لصاحبك : يا فلان أعني على إصلاح سيارتي ، وهو حاضر يسمعك فلا بأس بذلك فليس هذا من العبادة ، وهكذا لو قلت يا أخي أقرضني كذا وكذا من المال ، ساعدني على بناء هذا البيت وهو من خواص إخوانك القادرين تطلب منه المساعدة في شيء يقدر ، عليه فهذا ليس من العبادة أيضا ولا بأس به في الحدود الشرعية ، أما . أن تأتي لميت فتقول : يا فلان أو يا سيدي فلان انصرني أو اشف مريضي أو نحو ذلك فهذا شرك أكبر ، أو تطلب من الجن أن يغيثوك ويمنعوك من عدوك ، أو تطلب من الملائكة أو من الأنبياء الذين قد ماتوا فهذا من الشرك الأكبر ، أو تدعو الشمس أو القمر أو النجوم وتسألها النصر أو الغوث على الأعداء وما أشبه ذلك فكل هذا من الشرك الأكبر المخالف لما بينه الله في قوله سبحانه : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وهذا هو توحيد الله وهذا هو الخلق العظيم خلق الرسل وأتباعهم توحيد الله والإخلاص له دون كل ما سواه سبحانه وتعالى ،




الرد باقتباس




عضو نشيط


رقم العضوية : 11

تاريخ التسجيل: سبتمبر 2003

المشاركات : 19

المواضيع : 78

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 113,087


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 113,087
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : السيف مميز



الـــهدايـا :
 
الرد على الموضوع



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

لكل مشاهـده : 5 نقد عربي
لكل موضوع : 15 نقد عربي
لكل رد جديد : 20 نقد عربي

الساعة الآن +3: 11:08 مساءً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.12
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
مجموعة ترايدنت العربيه للتصميم والتطوير والاستضافه

:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات البدو ::

:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات البدو ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65