السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواقف ضحكتني وحبيت انقلها لكم
عندما سئل مجموعة سؤال .. ماهي أطرف المواقف والمقالب اللي مرت عليكم.. ؟
قال أحدهم :
ومن أطرف المقالب ايضا خبر قراته منذ يومين عن يمنية اسمها "زينة" قامت بشراء مواد
غذائية بقيمة 300 الف ريال يمني (1580 دولارا) من بقالة الحي الذي تقطنه وذلك بعد
ان بلغها ان زوجها الذي يعمل في السعودية سيتزوج بغيرها لدي عودته.
وكانت تلك هي الحيلة لمنع زوجها الغائب منذ سنوات من الزواج بغيرها حيث اقتنت
في غضون شهر تقريبا كل محتويات البقالة من مواد غذائية ومشروبات وفواكه. وقال
اقارب الزوجة ان الزوج فوجيء لدي عودته من السفر بأمرين اولهما البدانة الزائدة
لزوجته وثانيهما مطالبة البقال اياه بمبلغ يعتبر ضخــــما جدا في اليمن الذي يعد
احد افقر دول العالم. وحين سأل زوجته عن الامر ردت عليه انها ارادت ان تنعم
بخيره قبل منافسة ضرتها .
غير ان المفاجأة كانت ان الزوجة المقهورة والزوج المغترب اكتشفا انهما كانا
ضحية مزحة ورهان بين رفاق غربته الذين نسجوا قصة زواجه من خيالهم
وابلغوها للزوجة.
وأحدهم يقوول :
زميل لي يحب البنات الله يهديه وعنده صديقه مقربه وهي احدى قراء مقالاته في
احدى الصحف وكل يوم يرسل لها خمسين رساله وهي كذلك ترسل الله ... وطبعا
دائما ما اخذ جواله اتصفح رسائله ... وبيوم من الايام بدلت رقم خويته برقم زوجته
وصار مدهر يرسل رسايل حب وغرام لزوجته وعلى باله صديقته لين اتصلت فيه
وحنا جالسين وهو يفكرها صديقته ..... واول ما رد قال هلاااا هلااا بهالصوت
هلاااا بقمر عمري .... وزوجته من الجهه الثانيه تقول له سعووووووووووووود
وجع بقلبك اشفيك انجنيت
ياجماعه الرجال بخخخخخ بمانه الصوت صوت الحرمه والمتصل صديقته ولا كشفاللعبه الا
يوم راح البيت وهو بينجن اشلون زوجتي ولا صديقتي .. صديقتي ولا زوجتي
وآآخر يقول :
أذكر كنت بالمتوسط وكنا بالحاره نلعب كوره .... وكنت انا الوحيد الي معه سياره ... المهم
مره بالعصر .... قالو يالله خلنا نروح للسوق نتمشى .. عاد انا ودي نلعب كوره العصرية ماودي
نروح للسوق وخرابيط بس تعرفوني دمقراطي ولا زم أخذ رأي الأغلبية.
المهم شغلت السياره وركبو الشباب لابسين ثيابهم ومرسمين معي .... عاد حنا بالصيف
تعرفون الاجازه بالصيف... وامسك الخط مقلع للسوق ويوم وصلت الأشارة أللي عند تقاطع
الملك عبد العزيز مع الملك عبدالله و قربت عند الاشاره طفيت السلف حق السياره.
يالله شباب السياره طفت دفو الله لايهنكم نبي ننتع السيارة ....
عاد مشخصين ومرسمين والي مسوي بشماغه كوبرا والي قالب مرزامه أنواع الشخصيات...
و ينزلون من السيارة كل واحد متلطم... وخذ دف بالسيارة من أول الاشاره لين تعدين التقاطع ...
والأخوان دقين اللطمه متفشلين الله يصلحهم ... ويصارخون علي أنتعاه خلصنا ياخي ..
ومعزبهم بالسيارة ماسك الدركسون... اكيد ماسك الدركسون اجل ابمسك الكفر
والعالم وران بواري و معطلين الشارع ... وعاد يوم تعديت الأأشاره رحمتهم و انتع السيارة
وتشتغل .... يالله شباب اركبو ...
لما ركبو أنواع العرق والحوسه من الحر وشكامين السيارات ..
يوم ركبو سألتهم ..... يالله شباب نروح للسوق.
ردو علي ... لا ارجع للحاره الله ياخذك أنت وسيارتك طلعت ريحتنا ..
ونرجع للحاره وطقها كوره للمغرب ....
إسمعو :
مرة كنت رايح لسوق الثميري وكان الوقت قبل عيد الفطر بيومين أو ثلاثة
المهم لبقت عند مواقف الأمانه خوفاً من الزحمة
وجيل مترجل إلى سوق الثميري ..
ساعتها كنت لابس ثوب وشماغ .. يعني مسوي رسمي ..
وماخذ في نفسي مقلب ..!!
والنعال كانت زبـيـرية وأنتم بكرامة ..
تعرفون الزبيرية مافيها فرامل مانعة للإنزلاق ..!!
المهم وأنا جاي من عند الإشارة وأهوجس وش بشتري من شماغ ..
وعلى هالحال ..
وداخل جوي ..
شوي أشوف الدنيا صارت سوداء ..
جلست في حالة فهاوه لمدة ربع دقيقة ..
أثري زلقت في هالرصيف الناعم الملمس ..!!
وفيه شلة مصارية راكبين لهم كرسيدا قديمة ..
قعدوا يضحكون علي..ماتوا من الضحك ..!!
إلا الإشارة بكبرها قامت تضحك من قوة الطيحة ..!!
طبعاً أول ماحسيت أني طايح ورجع لي عقلي اللي كان متوجع من قوة الدبل
كيك اللي صار قدام الإشارة
علطول لبست شماغي وعقالي ودخلت السوق ..
شيكت على نفسي لقيت الثوب رايح وطي مغبر ووجه الجوال منكسـر
وطبعاَ اليدين متمخشـة من
آثار السقوط المفاجئ ..
واللي حصل أني طلعت من السوق ولا أشتريت شي ذاك اليوم شي
إسمعو الأخير وش يقول :
اخذ الاولاد مني الجوال وبدا يلعبون فيه ويغيرون نغمات ولم انتبه لهم , ثم في
اليوم التالي كنت في العمل وكنت مشاركا في اجتماع واذا بالجوال يرن
بنغمة (اخيتي ...اخيتي ...ضربتها بنعلتي ) وضحك الجميع بما فيهم انا (ضحكة ماخوذ)