في احد الايام وبينما الشيخ راكان بن فلاح الحثلين في سجنه باسطنبول راى طيرا يحوم حول السجن وجال بخاطره قصيده ليوصلها الى قومه لكثره اشتياقه لهم وحنينه اى موطنه واراد ان يسلي نفسه بها000فقال:
لاواهني ياطيرمن هو معك حـــــــــــــام ولا انت تنقل لي حمايض علومي
ان كان لامن حمت وجهك على الشام بيسرمعيب ســــــــهيل تبغى تحومي
بكتب مــــــــــعك مكـــــتوب سر ولا لام ملفاه ربـــتع كل ابوهم اقـــــرومي
ســـــــــــــــلم على ربع تنشد بالاعـــــــلام لا واهني من شافــــهم ربع يومي
ومن سايلك مـني فأنا من بني يــــــــــــــــام من لابـه بالضيق تقضي اللزومي
ربعي ورا الصـــــــــــمان وانــــــــــا بالاورام من دونهم مايات مــــوج تعومي
من عقــــــب ماسيفي على الضد حـــــــطام اليوم سيفي جــادعه كنه شومي
صارت ســــــــــــوالفنا معي مثل الاحـــــلام مالي جدا يكون عـــد النجومي
لامن ذكـــــــــــــرت رموس عـــــــصر لنا دام قمت اتململ والخــــلايق انيومي
يالله ياللي طــــــــــــــــــالبه ماهو يـــــــــضام تفرج لشخص لاجي عند قومي
وسلامتكم
