في الأسرة تبدأ السيرة الذاتية لكل منا ومعها تتفتح أعيننا عن كل مايجب أن نقوم به في مستقبل حياتنا ومعها تنمو الفاظنا من تاتاتاتا وحتى اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله عند الممات ( اللهم الهمناها ولتكن آخر ما ننطق به ) .قولوا آمين
وملاحظة بعيدة عن الموضوع كلمة قولوا آمين اخذتها من خطيب جامعنا الذي نصلي فيه الجمعة فهو يخطب ويدعو فوق المنبر لأناس وأنا منهم ولكننا مشغولين عنه في التفكير في الغداء ولسنا مع مايدعو وكيف سيكون ذلك الغداء وماذا اعد له لأنه يوم عيدنا وفيه تكثر الأصناف وتحلو وعندما ييأس من متابعتنا أو التأمين عليه يصرخ بأعلى صوته قولوا آآآآمييييين مزمجرا ونظن أنه سينزل من على المنبر ماسكا عصاه من شدة غضبه
وعلى فكرة اصبحت مثل الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ونحن ووالدينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اذا دخلت في موضوع نسيت الموضوع الأساسي
المهم لنعد للموضوع
فالأسرة هي التي تخرج للمجتمع كل أفراده بقيم الأسرة لا بقيم المجتمع وكيفما تكون تلك الأسر يكون المجتمع واذا تعارضت مبادىء الأسرة مع المجتمع فان المجتمع سيكون متناقضا وسيعيش ذلك المجتمع على غير هدى متصادما في أحسن الأحوال مع محيطه للاختلاف
فالاهتمام بذلك الحصن وبذلك الحارس يكون الحل الافضل في العودة لما ذهبنا عنه ومنه
ولأهل الاختصاص حديث ان أمكن
والله الموفق ,,,,,,,,,,,