هذي القصة اعجبتني ونقلتها حرفيآ وايد تهبل وفيها نوع من الضحك والوناسة وقصيرة بعد عشان محد يمل ويطلع من مملكتي الصغير
عندما يصبح الحب أعمى والشوف شجر والقلب فاضي ستقع لطيفة في حب مزّيد
_ لن يكون هذا كافياً ، ليس لديك فكرة عن الجراح التي حفرتها في ماي هارت
_ اقول ورى ما تنطمين أجل ماي هارت مـــا أقــول إلا يا شيــن السرج على البــقر
_ هكـــذا أنت دائمـــاً تحتـــقرني ، تكـــرهني ، تمقــت وجـــودي ................
.......................................
الفصـــل الأول
بنتـــين واقفـــين عــند كـــامري 2000 م لونـــها الســلفري يكــاد يعمــي العيــون
لشدة ســطوع الشــمس عـــلى طبلـــون السيـــارة ، الوقت الساعه 2 ظهـــراً
- أ هنـــاك مــن يســـافر فـــي هـــذه الأجـــواء أووووووف
- علـــي ما عـــنده إجـــازة لازم يودينـــا همـــن ســوف ينكـــس لــدوامه
- حـــر !
- كنـــا بنســـتأجر طيـــارة خـــاصة لعـــيونتس ، أقـــول وش عنـــدها حـــفيدة أوناسيس !
- تسخـــرين !
- أحـــاول خخخخخخخخخ
تحـــاول لطيـــفة أن تشيــــح بوجــــهها عن أختــها مـــزنه كي لا تفضــحها نظراتها .
- تحبيــــنه ؟
ألتفت لطـــيفة الى أختـــها مـــزنة بـــوجه شـــاحب وعيــنان حزينتان ولكنــها لم تُجــب
مــزنه : مـــازلت أنتـــظر إجـــابتكِ !!
لطــــيفة بغضـــب أنـــثوي مجنـــون : بــل أكـــرهه أبـــغضه أحتـــقره ...
مزنـه : وحده منــهم تكــفي وجـــع يوجعتــــس كاد قلبي ينقـــز من شدة الخوف .
يأتي علي و يستقل الجميع السيارة لتبدأ رحلتهم إلى بيت عم لطيفة في القرية
ليحضروا زفاف أبنته نوال .
تتكىء لطيفه بدميجتها إلى زجاج السـيارة لتتـذكر إحـدى تـلك
اللـحظات الـمجنونه التـي أحـبـــت فيـها مزّيد !!
لا أعـرف حقاً متـى أحببــته أو لمِ !! لـكن مـا تـزال صـورته بيـن عينـي
عبـق عطـره الـ ( مخلط أجمل ) النـادر ما تـزال عالـقه بـ أنفـي ....
الســــيارة تمـخر عبـاب الـطريـق ، لطــــيفه تحـدق بـكل تفـاصيـل مـا تـمر
بـه علـها تستـعيد تفــــاصيـل فـرحة الـعام المـاضي ....
تقطـع أختها مـزنـه تأملاتــــها قـائلة : بــــــخ !!
لطيـفه : وجع إلا تعلمين أن هذه التصـــرفات لا تعجبني .
تقـاطـعها مـزنـه : إنكِ سريـــعـة الطنقره !! إلا أعلــــم بس ما جبت خبرتـس .
تخـمر لطيفـه في مكانهـــا و تدع مـزنه تهلـوس وتلـوذ بصـمتً مطـبق لتخـفي ورائـه حـزن عـامً مـضى .
( كيف لم أكتشف أنه لم يكن يحــبني كـــيف أنجرفت وراء عواطفي وأحبـــبته ! لماذا كُنت مخــفه !
تباً لهذا الحــب شو بيزل ) هكذا حـــدثت لطيفه نفسها .
ما بالك أختكِ مجلــده ! ( هكذا تسائل علي زوج مـزنه )
مـزنــــه : لا أدري ربـما تعـد عيـون القطط
علـــي : كخخخخخخخخخخ
يكفـــــى << صرخــت لطيفــه ..
مزنـــه : طيب
علي : مزنـه اسألي أختــسِ ماذا تـريـد فسنـمر بعـد بُــرهـةً محـطه ساسكو (محطة تقع على معظم
الطـــرق الســـريعه محطــة مـرّوحه وتجـــيب الطواعين )
مـزنـه مخاطبــتن لطيفة : يقـول علــــي تبين عـصيـر برتقـال والا عصــير بردقــان ؟
تشـعر لـــطيـفه أنها مـا تــــزال تمتلـك حـق اخـتـيار شيءٌ مـا ...
حتــى لـو كـان هـذا الشــيء مجــرد عصــير !
- البــرتقال يسبــب لـي حمــوضه أريد بردقان ..
مـزنـه محـدقـه بزوجــها : شفـت آخـرة البرتــقالـــــــ
علـي يـرد بغــضب : انـعن من طــلع اغنية الــبرتـقاله ... أرتحــتي !! أكـادأُجــن إلا تمــلين
من هالســالفه ..
مــزنه : ســوف أنطــم بشررررط !! تشـيل الــدش
علــي : ما نيــب .. أخلصوا بس ماذا تريدون؟
مزنه: ابي ببس
علي: ولطيــــفه؟
لطيـــفه : أحضــــروا لـــي أي شــــي
علــي : شــــلون أي شــــيء حـــددي !
ردت لـــطيفة بحــــنق : قلـــت لــكم أي شـــيء
مــزنه : هات لها قلم هههههههههه
علي: كخخخخخخخخخخخخخ
<< أحمـــقان >> تمتمـــت لطيفه وهي تجـــهد نفســـها لضبط أعصابها بصعوبه
فلــم يكــن ينقصـــها سواهما !
آه سـوف تنـقلب هــذه الــرحله الــى مأســاة أعـــلم ذلــك كـان يجـب علي الذهـاب
مع أخــي دحيــم وزوجــته حصــه .. ولــكن أيـن المــفر فالــحال مـن بعضــه .
أعــــادت لطـــيفة رأســها بــهدوءٍ لــزجاج الدريشـــه مـــرتن آخـــرى متجــاهلة
حوار أختــها وزوجـــها لتـــبحر في خيبتـــها الـــي ما وردتـــش علــى حــد .
الفصل الــــــثاني
وصـــلوا القــريه فتنهـــدت لطيـــفه تنهيــدة تمصــع القــلب ، فــ بالرغم مــن مــرور عــام منــذ
غــادرت فـــيه هــذا المنــزل إلا أن ذكــرى الآمِها وآمالــها مــا تــزال محفــورة بتــفاصيلــها
فــي ذاكــراتها .
كـــان لقــاءها بــه فــي تلــك العزيمه التـــي أقامــــها عمــها بمناســـبة زيارتــهم للقــرية بعد
أنقـــطاع دام عدة ســـنوات بسبـــب مشـــكلة بــين والــدها وعــــمها تتعـــلق بالإرث ..
كانــت قــد نـــسيت مزّيــد لأنهـــا كانــت صغــــيرة وهــو يكبـــرها بعدة أعـــوام
لكـــن ما حـــدث فــي ذلـــك اليــــوم لا يمكـــن أن يُنــــسى .
كانــــت تحـــــمل صينــــية مملــــؤة بالبيــــالات لتـــذهب بـــها للمـــطبخ وفجــــأة
تســـمع صـــوت أجش ( الي يعرف معناها يقول لي ) يصــرخ بصــوت عالي : يا هيــــش
تصطـــدم بشخــــص أمـــامــها ليــظهر لها بقـــامته الفارعــــه وبشــــرته القمحيـــه
وعينيــــه نعم عينــــاه .. ( أكــــره عينيـــه )
طقش طقش طقش طش طش رش رش شششش سقطـــت الصيـــنية لتتحطـــم جميـــع البيــالات
_ يمااااااااال الكســــار الا تريــــن صدز مــن قــال لو بتنـــفع العيـــون نفعــت البـــقر .
_ هااااه (نطقتــها لطيــفه بكل فـــهاوه )
بـــدا الهدوء على مــلامحه قائــلاً بلهــجة تطـــنز : الحمدللـــه والشـــكر ( وقبل يديه وش وئفا )
ثــم أبتعـــد تــاركً لطيفــــه التـــي جــمدت في مـــكانها والحيـــرة تعــصف بهــا بقــوة مئة هيرتز
نفـــضت لطيـــفة رأسهـــا لتتـــمايل جدائــــلها بشـــكل مـــريع حامـــلةً معهـــا مجمـــوعة من القمــل
والصيبـــان
_ ماذا بتس لطـــيفة وكــأنتس قابلتــي جنــي للتــو واللحظـــه ( هكذا تسألت نوال أخت مزّيد)
_ لا شـــيء
_ تـــرا بيتنـــا مسكــون خخخخخخخخخخ
_ على فكـــرة تـــراني كســـرت بيـــالاتكــم
_ تفداتــــس لا تدعـــي هــذا يحزحـــز بـــخاطرتس
_ لا لم يحــزحز ولكنـــي أشعــــر بالذنـــب
_ هيــا بنــا فالجميــــع ينشــــدُ عنتــــس
وفـــي الطـــريق لمجـــلس النســـاء ســألت لطيفــــة نـــوال : من هو الـــذي قال يا هيش
مُنـــذ قليـــل
_ هاااااااااااو الا تعـــرفينه ؟؟
كـــادت لطيفـــة أن تقـــول أنــه بالتأكيــــد مزّيــــد ولكنهـــا آثــرت أن تدّعـــي أنهـــا لم تعرفه
_ لا لـــم أعـــرفه
_ أنـــه أخـــي مزّيـــد الا تذكريـــنه يــوم يفـــلقتس بحجـــر ويشــج رأستــس ولم يفـــلح
الطبيــب بتقطـــيب الجـــرح والسبـــة كشــــتس المتشابــكه ههههههههههههه
_ نـــوااااااال بل أن الطبيـــب لم يــكن يعـــرف شـــيء شكــله سبـــاك بفيــزة طبيب
_ أيـــه ألصقيـــها بالطـــبيب
الفـــــصل الثـــالث
مــــر أسبوع على وجـــودهم فــي بيــت عمـــها ولم تلمــــح مزّيد أو تســـمع له صوتً
هــل أحبني ! أوأنــه جُــن عشــقً بي فلم يعـد يطيـق الجلوس في المنـزل ؟ (فاهمه الحب غلط الاخت )
هــذا هو السبـــب بالتأكيـــد لابـــد أنــه أُعجـــب بجمــال عيــوني
هــــكذا أفــــترضت لطيـــفه سبـــب غيـــاب مزّيــد عن المــنزل ولــم تـــكن تـــدري ماهية الحقيقـــه ..
فـــي الجانـــب الآخـــر من الروايـــة
_ لا.. لاااااااريدها هــل أكتبـــها في لوحــة وأعلقهـــا عـــلى صــدري
_ ما عندنا أولاد يرفضــــون أوامـــر أبائاتهم يا أيه الهيس الأربــــــــد
_ يـُبـــه شينــــه
_ بـــس بنــت عمـــك
_ يُبـــه جاهلـــه
_ مــــا ضــر أمك
_ بلاها أخــــذتك
_ أنطــــم ياحمـــــــــار
ستوووووووووووووووووووووووب
أبو مزيد ممنوع الخروج عن النص
** عروق يرضيتس يقول اني جاهل وانا دارسن ثلاث سنين بالليليه بعدين انا ابوه
المفروض يحترمني شوي
ما يرضيني بس لا تطلع عن النص لا اموتك بنص الرواية واخليه يورثك
** خليه يورث من زين هالورث عاد كله نخليتن وبعناهم وشرينا سهمين بالمواشي
المهم كمل ولا عاد تقول كلمات غير مهذبه هماه
** ابشري
كلاكيت 2
_ أسكت يا بُني << حلو كذا عروق؟ (ايه حلو كمل )
_ ســـوف أســـكت ولـــن أنبت ببنــــت شفـــه ولكـــن تكفـــى وتكـــفى تهـــز
الرجاجيــــل لا تزوجنــــي لطيفـــــة
_ بـــل ســـوف تعـــرس علـــى بنـــت عمـــك يــوم الخميــــس القـــادم ( ماعنده وقت هالشايب)
_ يبه
_ وحطبه
_ أرجـــوك هــــذا زواج فــــاهم وش معنـــى زواج !
_ لا والله وأنا أبوك مـــا أعرفــه وشو هالزواج هل هو أخــو العرس وإلا ولـــد عمــه ؟
أقــــول أسكت و إلا قطــعتن رأســوكا وعلقتـــه بالمجــلس عبــرةً لأخوتك
_ يبـــه هذا زواج يعـــــني عشـــرة عمــــر كيف ســ أعيش مع هالآفـــــــة
_ بُني أنا ما صدقـــت أن أخـــي رضـــي علــي وأريـــد أن أتـــوج هـــذا الصُــلح بزواجـــك
بـــ لطيــــفه
_ وتتوجـــه على حســـابي !!!
_ أقـــول لا يكـــثر ولقد قلت كل الـذي بجعبـــتي عرســـك الخميـــس القادم وبــس
الفصــــل الــــرابـــــع
أصّــــــــر والــد مزّيــــد عــلى رأيــــه وذلـــك بتــزويــج مزّيـــد بــ لطيـــفة ،، مزّيــد
خــرج يهيـــم علـــى وجهــه بيــن النخـــل ويفــكر كيـــف ينقــذ نفســـه مــن هـــذه
الـــزيجـــه !
( لابــــد أن هنــاك حــلاً مــا ، لابـــد أن أتحـــرك ، لابــد أن أفعل شيئاً ، لابــد أن تكون
لي شخصيــتي ، لابــد أن أثــور عــلى هــذه العـــادات البــاليه ، لابـــد << أقول أخلص يكفي بدبده
فــي يــوم الخميـــس ومــع قــرع طبـــول قلـــب لطيـــفة وحومـــان تســــبد مزّيـــد كان الجميــع
مختـــب (ن) بهـــذا العـــرس و أهــل القــرية يشــاركون أبــا مزّيــدً فـــرحته ..
وأخيــــراً ســوف أعـــرس وأتخلـــص من عنــوستـــي و الكــل ينــادينــي بــ مـــدام
ســـوف يكــون لي غرفتــــــي الخاصة بدلاً من مشاركتـــي لأخواتـــي الثمان غرفتن واحدة
و سيــــكون لــي مملكتـــي الخاصــة و الأهــــــم من هذا كله ســـوف أحقق حلم أمي وألبس
الفستـــان الأبيـــض (هكــــذا كــانت تفــكر لطيــفة ) في تلك اللحظـــات .
وفــي المقـــابل كــان مزّيــد يفكـــر بكيفـــية التخلــص مــن لطيفــة !!
_ أدهســـــني يا كــومار أرجــوك بيـــدي لا بيـــد عمــــرو
كــان مزّيــد منجــطل أمـــام حرّاثــــة المــزرعة ويــطلب مــن كــومار عاملهـــم
أن يدهـــسه
جــــاء أبــو مزّيــد مســـرعاً وتـــلّ مزّيـــد من تلابيـــبه قائــلاً : أعــن أبـــوك بتـــسوي
لــي فيــها مظـــلوم يا ابنــ ...... والله ما له داعي أســـبني عشــان وجـــهك الــودر
_ أبـــي أريــد المـــوت أريـــد أن أنجـــو بنفســــي من هـــذه النـــهاية المؤلمــــه
_ بلا أفــلام رعـــب وأنـــا أبـــوك تـــرا الأقـــلاع يتصفـــحه قُصــــر
_ يُبـــه أنــت شـــايف كشتـــها ! شـــايف وجههـــا @@ أتـــرك هذا كلـــه عــلى جنب
بالله شـــايف كيــف جسمــها قايـــل يخسى أقدعها برميل يضبط حركة برملتها ! كيس
أسمنت يبه بل لنقــل أنها أشبــه بــ خرتيت
_ أخرس لا تســبها فهي نسخــه مماثله لجدتــك رحمة الله عليها
_ وهذا قطع قلبي يا أبي ......... أبــي أن زواجـــي منهــا أو دهــس كومـــار لــي
كـــلاهما أنتحــــــــــــااااار ولكن الأخير يعتبر حلاً نهائين
_ أنتــــــــحر من رادك من تـــراك تظـــن نفســـك !! لا أبـــوك لا أبـــو أبـــو (ن) جابك
ما تســــننا خطبـــنا لك مليـــون بنت ورفضـــوك !!!!
_ يُبـــــه والله لو أننــا بالصيــن مليــون عــــــاد
_ أنــــــــطم و صــــــه
_ أمــــــرك والدي
_ مـــــن زيــــــنك ! لا وظــــيفة ولا شهــــادة و لا حـــتى شــكل
_ أنــــتاجك طـــال عمـــرك من بنطـــلع علــــــيه بالله
_ عـــــــــرووووق نجد موتيـــــــني الي هـــــذا ولـــدي وفلـــذتو كبـــدي يســخرو مني
مزّيـــــد اعقل
_ أبشري
كلاكيت 3
أكتســـت مــلامح لطيــفة بالخجـــل كما أن اللـــون الأبيــض زاد من أنوثتهـــا وبرائتــة
عينيــها و ...و... و ( ماله داعي التسذب البنت شينه )
أرتــــزت لطيــــــفة في غـــرفتهــا التـــي خُصـــصت لها فـــي بيــت عمـــها .. كانت
تتسأل : هــل أحبـــني لأني جميــله أم لأنــي حـــلوه أم لأخلاقـــي أم لأنــي سنعه
( ما فيه خيارات ثانيه يا بعدي )
أكــــاد أجــــزم أنه يعشـــقني ولم يعد يطيــق الأنتظــــار وإلا لمـــا العجلـــة في هـــذا
الـــزواج ؟!! وهــ بس << على حسب مقولة البعض انها تُقــال للخقه
دخـــل مزّيــد الغــرفة أو أن والــده دزه دز للغـــرفة فخفـــق قلـــب لطيفــة كــ صوتِ
طــرمبةِ مــاء وســط مزرعـــة مهجـــورة
جلـــس مزّيــــد علـــى كُــرسي أمام لطيفـــة وبـــادرها قــــائلاً :
_ تحسبينني لا أعلم لماذ ابـــوتس رجــع بعـــد تلك الاعوام من الزعـــل والطنقرة!
كي يلصقتس بي وينتقم من والـــدي في شخصي
_ ماذا تقول أنت ؟؟؟ إلا تحبـــني !!
_ أ أ وشو ؟؟؟ أحبــــــــك !!!!!!!
_ نعم وإلا لمـــاذا تزوجتنـــي
_ مغصــــــــوب أتعلمـــين معنـــى مغصـــوب وإلا أجيـــب لتس سبورة .
لم تعـــــــد لطيـــفة تدرك وتعـــي ما حــولها ولكــي تـــرد أعتبارهـــا ردت بكل قــوه :
_ حتـــــــــى أنا مغصـــوبه من زينك ! لا شهادة ولا شكل ولا حتى منطق
_ عن الغلط معي شهادة متوسط ودورة كمبيوتر
_ وانا بعد معي رابع مكافحه ودورة مكياج ومثقفه نفســـي بهواية جمع الطوابع والمطالعه
_ المهم لا يكثر دام أنكِ لا تحبينن ولا أنا أحبكِ أذن كل واحد يروح في حال سبيله
وكــل تيس يتعلق من كرعوبــه وعليكم السلام
_ موافقــه
رحلت لطيفـــة مع أهلـــها لبيتهم بحجة أنها تريـــد ان تتجهــز وتجيب لها كم طقــم حلـــو ،، دارت
الأيـــام ومزّيد لمــــ يسأل عنها أو حتـــى يقــوم بزيارتـــهم ..
بعـــد مرور عــــام وصلتـــهم بطـــاقه من عمـــها لحضـــور زواج نوال أخت مزّيـــد
فقررت لطيفــة إلا تذهـــب ولكنـــها غيــرت رأيـــها وقـــررت الذهاب << ارسي على برا خلينا نخلص
في تلك الأثنــــاء صممت لطيفـــة أن تجعـــل لهـــا لوك جديــد فصبغـــت شعـــرها باللون
البرتقـــالي ولبســت عدسات بالون الازرق واشتـــرت كم بلوزة على كم تنورة ..
الفصــــــــل الخامـــــــس والأخيـــــــــر
_ لطيفـــة أنزلـــي وجع ها قــد وصلنـــا
_ ها أنا ذا انـــزل
صممـــت لطيـــفة أن تواجـــه مزّيـــد وأن تكـــون أقــوى من قبــــل ،، وأن تجــعله يتحســف
علــى ما بــدر منــه تجـــاهها
دخــلت لطيفــة البيت وسلمـــت على زوجة عمهــا وعمــها ونوال وجلســـت بالقــرب من نوال
التي كلمتـــها قائـــله : يالقطـــوعه تتركيـــننا ولا حتــى تتذكريننا برنــة ولو من بعيد
_ أنشغلت
_ طيب
في ليلة الخميس الموافـــق عشرة آذار شباط تموز كــان عــرس نوال الكل مختب كمــا في عـــرس
لطيفـــة ذيــك السنة .. لطيــفة تبرجت بالكثيـــر من الميــك آب ولبـــست فوستـــاانن بنفسجي اللون
اظــهر قوامهـــا الممتلىء ( المتبرمل ) وسطعـــت عدساتها الزرقاء
كان ملائـــمً جدن لها ( ما نقدر نقول شي ذي البطله نخاف تزعل علينا ولا تكمل الرواية )
كانت لطيفـــة للتــو خرجــت من غرفـــة نوال لتصطدم بــ مزّيــد
_ يـــــــــــمّه ( هكذا صرخ مزّيد)
حاولت لطيفة أن ترد بنبرة عادية إلا أنها تلقت ضربة على معدتها كما أن الهواء نقص في المكان
أحست بغصه ( رحمتها والله )
مقطع لاغنية الشاعر الفذ الجهبذ (حجاب بن نحيت ) في رائعته :
اللي نسيتوا مالكـم حـق تنسـون
يعنـي نسيتونـي لأنـي تغيـبـت
اغيب وكل النـاس مثلـي يغيبـون
كم بالقرى ناسٍ لهم نـاس بالخبـت
صديت واهل الحب عـاده يصـدون
لـو الغـلا بقلوبهـم نابـتٍ نبـت
_ قل أعوذ برب الفلق ( هكذا تمتم مزيد لظنه أنها من الجن الذي يسكن البيت )
_ ألم تعرفنــي ؟ أنـــا زوجتك لطيفــة ( قالتها بحماس لظنها أنه خسرها )
_ تستهبلين انتي ههههههههههههه شيلي القناع الذي تتقنعين به فلسنا في يوم الفالنتين
_ اسمه يوم الكريسميس << ما اردى منه الا انتي
_ الي هوهو اهم شيْ أنـــزعي هذا القنــاع فلستُ ناقص روعات يكفيني أنتي
مقطع من أغنية حجاب بن نحيت :
لو تخطي راح اقول تمزح
ذا دليل انـك ساحرنـي
انتـه لـمـا تشتمـنـي
ما اعرف انـك ظالمنـي
احسـب انـك راحمنـي
اثـر الحـب مخدرنـي
هزت لطيفـــة شعـــرها مما أثــار زوبعه من الغبـــار فكح مزّيـــد وشـــرق بريقه جعل العدو صديقه
هـــرعت لطيفــــة وأحضرت له كأس مـــن الماء ودموعهـــا تكــــاد تسقيها لخوفها أن يفـــطس
فتترمــــــل في عــــز شبابــها
بعدهــــــا نظــــــر مزّيـــد لعيني لطيفـــــة الدامعتين خـــــــوفاً عليـــــــه وقـــــال :
مالك إلا خشمك لو هو عوج
او كما قال الشاعر الفنان حجاب <<
تجري بي الاقدار من غير ما اختـار
واصبر ولو بانـت علـي الهزيعـه
ولسان حال لطيفة يقول بصوت الفنان حجاب برضو
على هالحال انا لعبـه
ويعمل بي تجارب سم
كأن مانـي بشـر والا
كـأن مـالـي اب وام
فيتعلـم بكيـف يحـب
وكيف اليا بغى يهرب
وكيف يقول هرجٍ زين
وكيف اليا بغى يشتـم
وسلامتكم
منقول
بس شرايكم