آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات الشعرية والأدبية > منتدى القصص والروايات

فارسه لاتهاب البارت(19,20,21,22)

إضافة موضوع جديد  موضوع مغلق
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي فارسه لاتهاب البارت(19,20,21,22)

 
 

قديم 05-20-2006, 03:23 مساءً

 

الجزء التاسع عشر ..


~*¤®§(*§كلمة احبك .. تزيد الجد في صبري على هالبعد عن عطرك .. كلمة احبك .. تبكيني وسط فرحي .. أبووك من حب ٍ كذا كبري .. كلمة احبك .. اني معناها ...... احــــبــــــك §*)§®¤*~ˆ°


غايه : عنوووود شو اسوي ..؟؟؟..
العنود : شدراني .. !!..
تم التيلفون يرن الا غايه ما ردت عليه ..
العنود : شليه و تهزبيه ..
غايه : اخاف ..
العنود : الله يغربله هذا شو سالفته ..؟؟..
فهاللحظه بند التيلفون ..
غايه : الحمدلله .. فديتج حطي ايدج ع قلبي ..
العنود و هي تحط ايدها عقلب غايه : ههههههههههههههههههههههه .. حشى .. مادريبج انج اتخافين جذيه ..

و جان يرجع و يتصل ..
غايه : الله يغربله .. ياويلي شو اسوي .. ؟؟؟؟..
العنود : ردي عليه و سبيه ..
غايه : سبيته و لا فيد فيه ..
و تم التيلفون يرن ..
غايه و هي تغلق التيلفون : اوووووووووه .. طفربي .. و جان تغلق التيلفون ..

غايه و هي تفتر صوب العنود : طبي هالسبال عنج .. رمسي شو فيج ..؟؟؟..
العنود : دخيلج .. انا من ليليتن و انا ما ابات ..
غايه : بسم الله عليج .. رب ما شر ..؟؟؟..
العنود و هي تتنهد : آآآآآآآه مطور ..
غايه و هي تضحك : علووومه ..؟؟؟..
العنود بحزن رهيب : قالي ماريد .. جان تسكت شوي .. غايوه قالي ماريد اشوفج .. و جان اتصيح ..
صخت غايه ..
غايه : كيف يعني ..؟؟؟!!..
العنود و هي تصيح : يعني ما يباني .. غاااااااايوووووه بمووووووووت .. ماريد اعيش دونه ..
و غايه صاخه مب عارفه .. مب فاهمه .. كيف يعني ما يبى يشوفها ..؟؟؟..
راحت غايه و لوت عالعنود تحاول انها تهديها ..
غايه : خلاص حبيبي لا تصيحين ..
العنود : آآآه يا غايه .. هذا مطر كيف ما تبيني اصيحه ..!!؟؟..
غايه : بسم الله عليج و عليه .. ان شاء الله ما بيصيبكم الا كل خير ..
العنود : غايوه بموت ان ما شفته ..
غايه : يالله يالعنود .. انت تعرفين كل شي عن مطر عيشته حياته روحته و يياته .. شفتيه اللين ما حفظتي شكله ..انا شو اسوي .. لا اشوفه و لا اعرف عنه شي .. و الاردى .. الغالي فالمستشفى .. و انا مب عارفه شالحال عليه ..
العنود : اكره الرياييل هم ليش ما يحسون فينا ..
غايه : تعرفين عنود .. خاطريه اني اكون ريال ..
العنود : انتي متفيجه .. انا كارهه حياتي غايوه بموت ان ما ريت مطر ..
تنهدت غايه و سكتت عن العنود .. بشو يفكر اللحين .. خطرت ع باله ..؟؟؟.. ياربي هو ليش قلبه ما يعوره مثل قلبي ..

هالاسبوع كان مزحوم من الخاطر عقوم غايه .. و الي مرتبشين صدق كانو هل دبي .. خص سلامه .. خلاص ما بقى شي و بتنعد حرم عبيد بن معضد .. عبيد ..؟؟.. كيف هالانسان شو حياته شو عاداته ..؟؟؟.. آآآآآآآآه ربي يعيني و يصبرنيه ..

و فالكليه ..

مطر مب في حاله .. تعبان نفسيا وااااااايد .. مب من شي .. بس يحس بضيقه في صدره .. احمد .. وين احمد ..؟؟.. محد غيره الي بيساعدني .. بس احمد فالمستشفى .. منسدح عالشبريه ..

احمد : مريم دخيلج هاتيلي نوره ..
مريم : احمدوه خاف ربك فيني .. ماروم ع خط بوظبي ..
احمد : انا بتصل بعلي بخليه ايبلي نواري .. و الا انتي ماباج ..
مريم : ياهي نواري جن الكل يصيحها عمها شالنها عنده المول اليوم ..
احمد : هههههههههههههههههههههههه .. و انتي فاجه بنت له ..؟؟..
مريم : استحي من عتيج يوم يطلبها ..
احمد : مغازلجي ..
مريم : هههههههههههههههههههه .. ياويلي عليك يالمطوع ..
احمد : آآآآآآآه يا مريوم ..
مريم : ياويلي الشيوخ يتنهدون ..
احمد : مريوم احب ..
مريم : بالبركه .. و منو تعيسة .. اقصد سعيدة الحظ ..؟؟؟..
احمد : وحده ..
مريم : ههههههههههههه زين يوم انها وحده مب واحد .. هههههههههههههههههههههههههه
احمد : هههههههههههههههههههههههههههههههه .. دخيلج مريوم هاتيلي نواري ..
مريم : بوشهاب .. انت تدري ان هذا شهري .. و الله ان الحمل متعبني ..
احمد : عاد انتي بتذلينا بهالحمل .. ما يرزى علينا ..
مريم : حرام عليك .. هذا بدل ما تتدعالي ربي يثبته ..
احمد : لا ما عليج شر وثقتيه هالمره ..
مريم : بسم الله بسم الله من عينك هب هب ..
احمد : هههههههههههههههههههههههههه .. عنلاتج انا خوج ما باكلج يالسباله ..
مريم : فديتك حمود .. علي عالخط الثاني ..
احمد : العوق ..
مريم : ههههههههههههههههههه .. برد اتصلبك

سكر عن مريم خته و هو يبتسم .. ربي يساعدها هالمسكينه .. و جان يحط التيلفون عداله .. الحمدلله باجر بيظهر من المستشفى .. خلاص كره المستشفى و ريحته .. افتر عالطرف الثاني .. و شاف تيلفونه الثاني .. جان يمد ايده و يشله ..

جان يطرش مسج لغايه ..

" في خاطري كلمه ..


ودي اقول ..

انا ..

للاسف ..

ما احبج ..

انا ..

اعشقج ..

اعشقج عشق ينبض في عروقي "


كانت غايه توها مصليه المغرب .. و بتظهر من حجرتها .. جان تسمع المسج جان ترد حجرتها و شافت المسج .. اووووووه هذا طفربي ..

جان تفر التيلفون عالشبريه و اتروح صوب هلها اترتب عندهم الكسوه الي مسوينها لهل سلامه ..

بالباجر كانن غايه و العنود فالجامعه .. و من خلصن عالساعه 2 ما ردن البيت تمن فالجامعه لان ميثه و ام غايه بيخطفن عليهن و بيروحن السوق عالساعه 4 ..

من خلصن من الزدات .. راحن صوب الرباعيه .. و كانت واااايد مزحومه .. و كانت عندهن بخيته و الريم ..

غايه : اووووف وايد زحمه الرباعيه ..
العنود : انا يوعانه ..
الريم : خلنا انروح المدرجات انصلي و من عقب بنرد بتكون الزحمه خفت ..
غايه : هيه صدقج ..
و ظهرن من الرباعيه وراح مب المدرج الاول لا المدرج الثاني .. و راحن اخر كلاس و راحن لاخر المدرج و صلن .. و من عقب ما خلصن يلسن يسولفن ..

بخيته : الله يهديكن .. ما قلتلي من امس انكن بتيلسن ..
العنود : اليوم الصبح بس قررنا انروح السوق ..
الريم : انزين انا بروح الزجاجيه .. اريد اشتريلي اوراق بحث ..
غايه : ريموه هاتي الاتحاد ..
العنود : غايوه نشي خلينا انروح نشتري الغدى ..
و ان بخيته بتنش ..
غايه : لا و الله ما تنشين .. انا و العنود بنشتري و بنيج .. شو تبين ..؟؟؟..
بخيته : هاتلي لازانيا .. جان تفتر صوب الريم الي كانت عند باب الكلاس .. ريموه فديتج هاتيلي بطاقة تيلفون بحطها فالرصيد .. بتصل بامايه .. اكيد طرشت الدريول
العنود : ههههههههههههههههه .. مشكله قوم المدفوعه ..
بخيته : ياحي مدفوعه عن ماشي ..
غايه : بخوت خذي تيلفوني ..
الريم : هيه لاني بتاخر .. بصور اوراق و انتي تعرفين زحمة الزجاجيه ..
غايه و هي اتظهر تيلفونها و اتمدبه لبخيته : اندوج خذيه ..
و جان ايروحن عنها و تمت هي بروحها فالمدرج .. جان تتصل بامها ..
ام بخيته : عيل اتصلي ببنت عمج .. حليلها واقع ترقبج .. بترد عندج ..
بخيته : لا امايه انا برد الساعه 4 ..
ام بخيته : اتصلي عيل ببنت عمج ..
و سكرت عنها و جان تتصل ببنت عمها .. بس بنت عمها ما ردت عليها ..
جان تيلس بخيته و اتطلع المنظره و الجحال و يلست اتعدل جحالها .. جان تنتبه ان تيلفون غايه يهتز عدالها .. لان غايه حاطيتنه عالصامت و الهزاز .. بس الرقم كان غريب .. يعني مب مسيف باسم .. شكت بخوت انها ممكن اتكون بنت عمها متصلتلها من تيلفون وحده من ربيعاتها ..
جان اتشله ..
بخيته : ألو ..
.. : الو ..
بخيته : مرحبا ..
.. : اخيرا رأفتي بحالي .. آآآآه حرام عليج .. انتي ليش جذيه اتعامليني .. ؟؟..
صخت بخيته : شووووووو ..؟؟؟..
.. : بذمتج كل هالمسجات ما حننت قلبج عليـّه .. حرام عليج غويه .. و الله احبج .. بموت دونج ..
فهاللحظه لا اراديا سكرت بخيته .. و هي منصدمه من الي سمعته ..

و ان مسج ياييتنها ..

ماقدرت بخيته انها تمنع نفسها .. فتحت المسج ..

" حرام عليج غويه .. و الله ماصدقت انج رديتي عليـّه .. دخيل قلبج لا تحرميني من حبج .. احمد "
تيبست بخيته .. مب عارفه شو تسوي .. ما حست بعمرها الا و هي تمسح المسج .. ليش ..؟؟.. !!! .. و رجعت و مسحت رقم اخر مكالمه مستلمه .. بس قبل لا تمسح كتبت الرقم على كنينكس بالجحال .. ليش ..؟؟..!!!..

شوي و ان الريم راده .. و بخيته مرتبشه و مرتبكه بطريقه مب طبيعيه ..
الريم : اوووف .. مسكره الزجاجيه ..
و جان تحط الجريده عدال بخيته و تيلس عدالها ..
الريم : اندوج .. و جان اتمد بالبطاقه صوب بخيته ..
خذت بخيته عنها البطاقه و جان اتطلع تيلفونها ..و جان ايرن تيلفون غايه ..
انتبهتله الريم ..
الريم : تيلفونج ايرن ..
ارتبكت بخيته من شافت الرقم ..
بخيته : لا تيلفون غايه هذا ..
و ان غايه و العنود داخلات الكلاس و عنده شما ربيعتهن .. و ين و يلسن كلهن و بخيته مرتبكه ..
و جان اتمد لغايه بتيلفونها ..
خذته غايه و شافت مكالمه لم يرد عليها احد .. جان اتشوف الرقم ..و بخيته ما شلت عينها عن غايه اتريد اتشوف شو بتكون ردت فعلها .. غايه من شافت الرقم ظربتها ضيجه منه ..
غايه و هي اتحط التيلفون فشنطتها : اففففففففففففففف ..
انتبهت بخيته لردت فعل غايه .. ما كانت متوقعه ردت فعلها هذي .. كانت تتوقع انها بترتبك .. او انها بتتصلبه او عالاقل بتطرش مسج ..

بس غايه تجاهلت الرقم و يلسن و تغدن .. و من عقب ما خلصن كانت عالساعه 3:30 .. جان ينشن و ايروحن الحمامات الي عند دخلت المدرجات .. وكان شعر غايه مفتوح .. جان اتحط شيلتها ع كتفها و فتحت شعرها .. لا اراديا افترن البنات صوبها .. ما شاء الله محلات شعرها و مطوله .. و من عقب ما عدلن جحالهم و ترتبن .. تمن يتمشن اللين بوابة العين الي عدال مخج ..

و من عقب تمن يترين شوي في غرفة الانتظار اللين ما نادو باساميهن .. و من عقب ظهرن و راحن السوق ..

تمر الدقايق و الساعات .. و بخيته فيها فضول .. اتريد تعرف شو سالفة غايه و هذا الي اتصل .. لو هي العنود بسألها .. بس غايه خقاقه .. يالله ثرها متخققه عالفاضي .. تحب واحد و تكلمه فالتيلفون بعد .. عيل عالشو متخققه ..؟؟!!..

في نفس هاليوم .. من عقب المغرب .. احمد طلع من المستشفى .. و رد بيت هله .. و من رد لقى نواري بنت خته مريم فالاستقبال ..
و عاد هي اتموت ع خالها ..

ام احمد : مريوم مسكي بنتج .. ولديه متكسر ..
علي : لا متكسر و لا شي .. الا شرخ ..
ام احمد : لا فديته .. مايروم ..
احمد و هو يحب امه : فديت الي تخاف عليـّه ..
علي : ماعليه .. باجر من يسمع بطاري عرس بتشوفينه يربع ..
جان يظحك احمد ..
ام احمد : بسم الله ع ولديه .. مريوم شلي ريلج بياكل ولديه .. امبونه من دخل هالكليه ما عين خير ..
و لا حسو الا بنواري و هي واقفه جدام احمد ..
نواري : خالي .. اشوف ريلك ..
و هو يظحك و يوخيلها : ليش حبيبي .. ؟؟؟..
نواري : انت بس خلني اشوفها ..
جان يرف احمد كندورته .. بس ريله ما كان فيها شي لانهم شلو الجبس عنه و حاطيله ظاغط لان ريله بس فيها شرخ بسيط فنهاية الساق ..
نواري و هي ترفع راسها لاحمد و قارنه حيـّاتها: تعورك ..؟؟؟..
و هو يغمض اعيونه : هيه واااااايد ..
نواري و هي حزينه : يا حبيبي انتي ليش تربع داخل الشرطه بالقو ..؟؟؟..
جان يظحكون كلهم عليها ..
نواري : ليش تظحكون ..؟؟.. انا دوم اسمع ماماتي اتقولي حق علوووه يا حبيبي انت ليش ما تسمع كلامي ..
فهاللحظه الكل ظحك من الخااااطر ..
علي : انااا علوه ..؟؟؟.. و لا جني بوها هالبنت .. ملسونه مادري ع منوه ظاهره ( و جان يفتر صوب احمد ) ..
احمد : خلاص عطوني نواري .. مريوم اللحين بتيبلكم ياهل غيرها ..
نواري و هي اتروح و تلوي ع رقبة احمد : هيه و الله .. ايروحون مع البيبي مالهم .. ماباكم ..
احمد : انا اباج ..
و تمو يسولفون و نواري كل شوي اتروح و اتمط سفرة بوها و تي تربع عند احمد ..
فجاه يلست و لا تمت اتسوي شي .. و يالسه و اتشوف خالها .. الي كان يالس و ماد بريوله جدامه .. حرك احمد شوي ريله جان تعوره .. جان يغمض .. نواري انتبهتله .. و لا هم حاسيبها الا و هي تيلس عدال ريول احمد ..
جان توخي ع ريل احمد المكسوره و تحبها ..
الكل شافوها ..
نواري : انا حبيت ريلك عشان ما تعورك ..
احمد : يالله فديت روحج .. تعالي بحبج .. و نشت صوب احمد الي بيموت عليها ..


الباجر و الي كان يوم الثلاثا ..


استغربت بخيته ان غايه ما سألتها .. و لا كلمتها .. معناته اكيد انه ما كلمها و لا قالها .. بس لو هو يعرفها .. كيف ما ميز صوتي من صوتها ..

تمت المسج في باله .. و اسمه بعد .. احمد .. انزين هو ليش كتب اسمه اخر المسج .. هي اكيد بتعرفه من الرقم .. يالله شالسالفه ..؟؟؟.. و بخيته ظاربنها فضول مب طبيعي .. الا اعرف شالسالفه .. و الي ريحها اكثر ان معاملة غايه لها ما تغيرت .. معناتها انها ما عرفت اني كلمة احمد هذا او اني مسحت مسجه حتى ..

غايه و العنود من عقب ما خلصن خطفت عليهن ميثه و خطفن السوق .. و راحن المول .. و خطفت غايه صوب محل العنود عشان تاخذ طقم العباه و الشيله الي مفصلتنه عندهم لملجة عبيد خوها .. و تمن يتشرن و من عقب ما خلصن خطفن صوب صالون العروسه يتحنن .. و العنود تحنت عندهن مع انها ما بتحظر الملجه .. بس وااايد تاخرن فالصالون لانه زحمه خص انهن محنيات اديهن و ريولهن بعد .. و من عقب ما خلصن ظون سويحان .. و من حظ غايه ان الاربعا الي قبل ملجة خوها ما عندها دوام لا هي و لا العنود .. و من ظون تمن يرتبن قشار غايه و اشياءها .. و لا حسن بالوقت الا و انها الساعه 1 فليل ..
العنود : اوووووه قدها وحده ..
غايه : حلفي ..؟؟..
العنود و هي اتنش و اتشل عباتها : و الله ..

جان تنش غايه مع العنود عشان اتوصلها بيتهم ..

و هن فالحوش ..

العنود : غايوه .. و جان توقف و تفتر صوب غايه ...
غايه : عونج ..
العنود بحزن : باجر مطر بيي ..
غايه : انزين شو يعني ..؟؟؟..
العنود : شو شو يعني ..؟؟.. احس قلبي بيوقف ..
غايه : ليش يعني .؟؟.. مب اول مره دومكم تتواجعون و من عقب ايردلج و هو عاد القصيد فسواد اعيونج .
العنود : لا بس هالمره احسه غير ..
غايه : و شو الي غيره ..؟؟؟..
العنود بصوت و انفعال حلو : غايوه .. كلامه كان غير .. قالي اشيى وايد حلوه .. يالله تخيلي .. قالي خاطريه اتكونين اول شي اتطيح عيني عليه من انش من رقادي ..
غايه : ياويلي عالرومنسي .. ما همه الا الرقاد ..
العنود : غاييوووووه ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. عيل شو تبيني اقولج ..؟؟..
العنود : تعرفين شو عيبج .. انج ما عرفتي الحب ..
غايه : انا .؟؟!!.. انا ما عرفت الحب ..؟؟؟..
العنود : صدقيني بعدج ما عشتي الحب ..
غايه : و هالعذاب الي اعيشه دون احمد ..!!.. شو ظنج ..؟؟؟.. لعب ..؟؟؟!!!..
العنود : مب لعب .. بس مب حب .. مب شرات الي بيني و بين مطر ..

فهاللحظه سمعو مسجل ..

لا اراديا افترن صوب الدروازه ..

" حلا الايام لي فيها عرفناكم .. وليالي حلوة طاب السمر فيها ..حيت روحي بشوفتكم و لقياكم .. عقب ما كانت نفس الكدر فيها "

صخت غايه .. و هي اتشوف سيارة راشد ..
غايه و هي تفتر صوب العنود : لحقي رشوووود ..!!..
العنود : راشد ..!!!!..
غايه : هذا مب حاجزينه فالكليه ..؟؟..
العنود : اوووووووه صح .. اسمع امايه اليوم الصبح اتقول انهم بيظهرونهم اليوم .. ترى سعيد ولد خالوه شيخه فالكليه و اليوم ظهر بعد ..
غايه : لا .. الله يعيني ..
جان يرجع و يخطف و هو بعده مطول عالمسجل ..

" عن الباجين نفندكم و نهواكم مودتكم لزوم انـّا نراعيها .. و لو تفرق بنا الايام ذكراكم .. دوى الفواد و روحي تشافيها "

العنود : ياويلي .. اللحين كيف بظهر و هذا يحوط ..

" اسلي ظيقة الخاطر بطرواكم و لي نفس ٍ بذكاركم بسليها حياتي مهجتي و الروح تفداكم .. نظر عيني و ما غيرك سكن فيها"

العنود : لا ماظني بيبات شوقج الليله ..
غايه : بن عروه استهم ..
العنود : الله بيحافيج ع الي اتسوينه فيه ..
غايه : لا و الله ..؟؟.. ليش ان شاء الله شو تبيني اسويله ..؟؟؟..
العنود : لا تسوين شي .. بس اريد ارد بيت امي .. اريد انام ..
غايه : اووووووه .. ظهري ظهري .. انا بوقفلج عند بابنا و انتي ربعي صوب بيتكم ..
العنود : لاو الله ..؟؟؟!!.
غايه و هي تمشي صوب الدروازه : عيل شو تبيني اسويلج .. هالسبال و الله يلين باجر ليتخطف ..
و جان تلحقها العنود و لبست عباتها و تغشت و غايه تغشت و وقفتها عند الباب و العنود ظهرت و تمت تمشي بسرعه صوب بيتهم .. و راشد مع انه انتبهلهن .. لانه شافهن من المنظره الا انه ما رد يخطف اللين ما دخلت العنود و غايه ردت و دخلت بيتهم .. و راشد من شافها واقفه عند الباب و هي صالبه عمرها .. هالانسانه رهيبه .. تسد هيبتها و هي واقفه متغشيه .. يالله يعلني ماذوق حزنها عسى ..

كانت الساعه 2:33 و كانت غايه قد تسبحت و لبست بيجامتها و نامت .. جان يرن تيلفونها .. ما انتبهتله اول مره .. رجع و اتصل ثاني مره .. و ثالث و رابع و فالمره الخامسه نشت غايه .. مع انها حاطه رنة تيلفونها على المستوى الثاني .. بس حستبه ايرن .. و يوم شافت الرقم صخت .. شو هذا لهالدرجه حقير ..؟؟؟..

راحت و اغلقت تيلفونها .. و رجعت و تلحفت .. منو ممكن يكون هالانسان .. هو يعرفني .. معقوله وحده من البنات الجامعه مسويه فيني هالموقف البايخ ..

شوي و سمعت دق ع حجرتها ..
عبيد : غايووووه ..
فز قلبها .. معقوله عبيد سمع التيلفون و هو يرن ..
غايه و هي مرتبكه : لبيه ..
عبيد : فتحي اريدج ..
نشت غايه و فتحت الباب لعبيد ..
عبيد اول ما فتحت غايه الباب : شو رايج فيني ..؟؟؟..
بس غايه ماقدرت انها اتشوفه عدل لان الليت كان ظارب في عيونها خص انها كانت امبنده الليتات في حجرتها .. ف عشاها الليت الي فالصاله ... ثواني و قدرت انها اتشوفه ..
غايه : شو فيك ..؟؟..
عبيد و هو يمسح بايده على لحيته : ما اتشوفين شكلي ..؟؟؟..
غايه : اشوفه .. شو فيك ..؟؟..
عبيد : اوووه شعرفج انتي ..
غايه : هههههههههههههههههه .. ليش شو فيك ..؟؟؟..
عبيد : يا بنت الحلال رحت صالون لبناني في دبي .. اووووووووف .. ما خلى شي ما سواه في ويهي ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. زين يوم مسوالك تشقير ..
عبيد : شو هذا ...؟؟؟.. شو يسوي فالويه .. جنه ايحلي بسويه ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههه .. يحلي بالقو .. بيخليك ابيض قطنه ..
عبيد : عنلاتج .. شعنه ما خبرتيني من قبل ..؟؟؟..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد و هو يسحبها من ايدها : تعالي تعالي براويج شي ..
و سحبها عنده فحجرته .. و اظهرلها كيسه عوده من داماس ..
و من عقب ظهر علب .. الحبيب شاري طقم من داماس و شاري الدبله و الساعه ..
فجت غايه ثمها .. الطقم كان وااااااااايد حلو الا رهيب من الخاطر ..
غايه : اااااااااالله .. رهيييييييييييييييييب .. ياويلي محلاته ..
عبيد و هو يبتسم : عيبج ..
غايه : عيبني !!.. الا خبلبي
جان تمسك غايه علبة الدبله ..
عبيد : لا تلمسينها ..
غايه : بسم الله شو بلاك ..؟؟..
عبيد : انا حالف ما حرمه تمسك دبلة سلامه قبلها ..
غايه : لا و الله ؟؟.. الا ملاييييييين الي مسكنها ..
عبيد : لا عيوني .. الدبله تفصيل ..
غايه : حلف ..
عبيد : و الله ..
غايه : اووووووووه بس امايه اشترت العقد ..
عبيد : شوووو ..؟؟؟..
غايه : و الله .. حتى باجر بيسرحن صوب الصايغ حاجزات دبله و ساعه عنده ..
عبيد : لا يستريحن ..
غايه : المهم انا بروح انام .. و انت تفاهم مع امك باجر ..

و نشت غايه و حدرت حجرتها و كانت الساعه ثلاث و شي تقريبا .. من عقب صلاة الصبح .. ياها يدها يدق عليها .. و غايه ما تريد اتنش .. الا تعرف دام ان يدها يدق يعني لازم اتنش له ..

نشت غايه و هي تسحب عمرها .. و فتحت الباب ليدها ..
يد غايه : بتخبرج من بيغزيج و انتي مسجره الباب بالقفل ..
غايه : هههههههههههههههههه ..
يد غايه و هو يدفر الباب و يدخل : بنتي صليتي الفير ..
غايه : لا فديتك ..
يد غايه : وري الليت ماشوف الله يغربلج بطيح ع ويهي ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههه ان شاء الله .. و جان اتشغل الليت ..
يد غايه : يا حي الحياه ..

جان ينتبه ان غايه لابسه بيجامه ..
يد غايه : الله يغربلج و هالصروال الي تتصروليبه ..
غايه راحت و هي تظحك و يلست عالشبريه عدال يدها ..
يد غايه : بتخبرج .. صراويل البتان الي تلبسينهن من وين اتظوينهن ..
غايه : يدي من عند نعومي ..
يد غايه : منوووه ..؟؟؟.. من بنته هذي مسودت الويه .. عنبوها زاد .. ظيعت مذهبكن ودرتن الصراويل العدله و تصرولتن بهالخياس ..
و جان يمسك بايده طرف بنطلون البيجامه ..
يد غايه : امفففففففف عليكن .. دليني عليها سودا الويه ..
غايه و هي تظحك : يدي هذا محل ..
يد غايه : شوووه ..؟؟؟..
غايه : هههههههههههههههههه .. دكان دكان ..
سكت يد غايه .. و غايه اتشوفه ..
يد غايه : بنتي انا دوم احوط فالدكاكين ماقد ريتهن هالصراويل ..
غايه : ليش يدي شو تبابهن ..؟؟..
يد غايه : بشتري لسويد .. محيييييييور راعي العزبه منهن ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههه .. يدي بتلبس البتاني بيجامات من عند نعومي ..؟؟؟..
يد غايه : حليله يا بنتي ما عنده الا صروال خظر محلط ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..

و نش عنها يدها و من عقب هي نشت و صلت الصبح و ردت نامت .. و نشت عالساعه 10 الصبح .. و يلست اترتب مع ميثه حرمة احمد الكسوه الي بيشلونها باجر فالملجه .. و يتهن العنود عالساعه 11 و ساعدتهن

و لا حسن فالوقت الا و ان الغدى ينحط .. نشن و صلن الظهر و من عقب تغدن .. و راحت ميثه عسب احمد كان توه راد من دوامه و حدرت وراه في قسمهم و تمت غايه و العنود و يرتبن باقي االكسوه فالشنط ..

و هن يرتبن سمعن صوت مطر و هو يسولف و عبيد .. فز قلب العنود و ارتبشت و ما عرفت شو تسوي جان تفتر صوب غايه ..
العنود : غايه .. مطر ..
غايه : هيه ..
العنود : شو اسوي ..؟؟؟..
غايه : ان شرت عليج بتمشين ع مشورتيه ..؟؟؟..
العنود : هيه قولي بسرعه ..

كانن يالسات فالصاله الي في قسم مطر و غايه و عبيد .. من حست العنود ان مطر بيدخل .. نشت .. و قبل لا يدخل مطر الصاله افترت و تغشت ..

دخل مطر . . و من شاف وحده متغشيه رد ع ورى تحسبها وحده غريبه ..
غايه : تعال بو غيث ..
و جان تنش و اتسلم عليه .. و العنود من تحت الغشوه و هي اتشوفه و بتموت .. يالله فديت رووحك انا ..

من عقب ما سلم مطر على غايه افتر صوب العنود و هو مب عارفنها ..
مطر : السلام عليكم ..
العنود : و عليك السلام .. شحالك بو غيث ..؟؟..
عرفها .. العنود .. بس ليش متغشيه ..؟؟؟..
العنود : السموحه .. غايوه انا بروح بيتنا و بييج عقب ..
و تختط مطر الي واقف مكانه منصدم ..
و العنود قلبها يدق بالقو ..
و من ظهرت عنهم ربعت صوب بيتهم ..
و مطر واقف جن حد جب عليه ماي بارد ..
غايه : شو فيك ..؟؟؟؟..
مطر : هذي مب العنود ..؟؟؟..
غايه : هيه ..
مطر : العنود ..!!!..
غايه : هيه .. ليش ..؟؟؟..
مطر : ليش متغشيه ..؟؟؟..
غايه و هي اتربع الشيله : ماشي .. مب انت قلتلها انك ما تريد اتشوفها .. ؟؟؟..
مطر : لا انا ما قلتلها تتغشى ..
غايه : اذا ما تغشت و انت دخلت بتشوفها .. و انت قلتلها انك ما اتريد اتشوفها .. جان تتغشى ..
مطر و هو معصب : لا مب كيفها .. لا شو تتغشى .. تخسي الا هي .. ايييييييييييه قوليلها .. و الله يا ويلها ان تغشت عني ..
سكتت عنه غايه و تمت اتعابل .. دخل مطر حجرته .. جان يرد و يطلع ..
مطر : و الله بقصابها يا ان تغشت ..
و غايه تريد تظحك الا ماسكه عمرها ..
رد حجرته .. و رد و ظهر ..
مطر : ايييييييييييييييييه .. قوليلها
غايه : اووووووووه تراك حشرتنيه .. روحلها و تخبرها بنفسك .. خلاص حشرتنيه ..

و من عقب ما ظهر مطر صوب العزبه ربعت غايه و اتصلت بالعنود و خبرتها عن الموقف ..
غايه : شفتي يوم مشيتي ع مشورتيه كسبتي ..
العنود : خلاص من بتغشى عنه .. خله يموت .. عشان ما يقولي ماريد اشوفج .. السبااااااااااال.. لا فديته مب سبال ..

بالاربعا فليل كان عبيد عازم الكل على الملجه باجر .. حتى منصور و حامد عزموهم ..

بالخميس الصبح .. كانو كلهم مرتبشين .. الي شل الذبايح و وداهن المطبخ و الي راح ياكد على طلبات العشى و كانو ياييبين براد عوود فيه صياني الخظره .. و الماي و العصير .. و من العصر البيت انترس .. ماشاء الله كل هل سويحان كانو عندهم من شباب لشواب لحرمات .. حتى احمد .. رغم انه ما يروم يسوق الا شل علي ريل مريم خته و شلو نواري الي ما تفججو منها من عقب ما تلبست و تعدلت .. من قبل المغرب اغلب العرب راحو .. و عبيد من العصر و هو فدبي مرتبش ..

و محد تم فالبيت الا غايه و مطر .. و الا الباجين كلهم راحو .. و سعيد خو العنود كان بعده لانه يتريا منصور و حامد ..
و غايه كانت مرتبشه لان راعية الصالون كانت عندها و تعدلها .. و مطر محتشر يريد يروووح .. الا ملزوم بغايه .. كانت الساعه 7:20 و مطر وصل حده من الغيض عليها و يلس يتحرطم بالتيلفونات ..

و غايه كانت توها مخلصه .. و راعية الصالون مسويتلها مكياج وردي رهيب على لون فستانها .. و شعرها رفعته شوي من فوق بحركه حلوه و شعرها مفتوح .. كانت رهيبه .. و من جدام كانت منزله خصل .. كان شكلها رهيب من الخاطر .. و مطر يالس في سيارته الاكس فايف و يصيح ..

و من الربشه ظهرت غايه و العنود وراها و فالحوش يالسه و اتعدل عباتها ..

غايه : اللحين شو بسوي بشعري ..؟؟؟..
العنود : لحظه بحطه لج داخل العباه ..
جان تفتر غايه و تعطي ظهرها لغايه جان اتدخل العنود شعر غايه تحت العباه .. و حطت الغشوه فوق شيلة غايه و جان تتغشى .. فهاللحظه انتبهلهن مطر .. و من انتبه للعنود .. نزل ..

و العنود من شافته ينزل من سيارته تغشت .. و مطر امبونه حادر و هو يبتسم الا من شاف العنود متغشيه مات غيض ..
مطر : انا ما قلتلج لا تتغشين ..؟؟؟..
العنود : لا .. برايج غايه انا بروح بيتنا ..

و ما عطت لمطر مجال انه يرمس تخطته بسرعه و راحت بيتهم .. و غايه و مطر واقفين ..
تغيض مطر .. و ركب سيارته و غايه و راه ..

الي ما انتبهتله غايه .. ان منصور كان في ميالسهم .. من عقب ما نزله حامد و راح الشيشه يصب بترول فالسياره .. كان منصور فالميالس ..

و ميالس قوم غايه اليدار الي فالحوش كله زجاج .. بس وحده من هالدرايش كانت مفتوحه .. انتبه منصور لغايه و العنود و هن فالحوش .. جان يروح و يتقرب اكثر من الدريشه .. و شافها .. و من شافها و هو مب في حاله .. من قبل و غايه ملاك فعيونه .. الا اليوم ايشوفها شي ثاني .. شي ما ينوصف لا بالقول و لا بالوصف .. يحس بقلبه يدق بالقو .. يالله .. يالله ياربي .. يالله عساها من نصيبي ..

ما تم منصور يحس بالكون حوله .. ياربي .. رجوتي فهالدنيا ان غايه اتكون من نصيبي .. شوي و ان سعيد حادر عليه .. و من عقب ما سلم عليه تريو حامد اللين ما ياهم و راح منصور و حامد في سيارة حامد الاكس فايف ..

و راحو صوب دبي ..

وصلو قوم مطر قبلهم .. و كان الجو ربشه بالقو .. الي يشوف هالربشه ما يقول ربشة ملجه لا يقول ربشة عرس ما شاء الله .. فلة قوم سلامه متروسه و السيايير اموقفين برى الفله ..

و مطر وقف غايه عند باب الفله الوراني.. و تلقتلها ميثه حرمة احمد خوها و من عقب حدرتها و دخلت .. و كان الجو حلو من الخاااطر .. و واااايد بنات كانن موجودات .. و الكل من دخلت غايه افترو صوبها و تمو يتخبرون منو هي .. و هي من دخلت .. عقت شيلتها .. و ظهرت شعرها من تحت العباه .. و فتحت العباه .. بس ما عقتها .. الكل افتر صوبها .. كانت تمشي بهيبه بين الحرمات .. و خص يوم راحت و سلمت على عماتها و خالاتها .. و باجي هلهم الي يايين من العين صوب الملجه سيده و ما خطفو صوب سويحان ..

فهاللحظه كانو قوم منصور و سعيد توهم واصلين فلة قوم سلامه .. و وقفو سياييرهم عند سيارة مطر عند باب الفله الوراني .. و ما كان حد غيرهم موقف في ذاك الصوب لانه بعيد عن ميالس الرياييل ..

و اللين اللحين محد شاف سلامه لانها كانت فالطابق الثاني .. و محد عندها الا حرمة خوها و ربيعتها .. و فالفله .. كانن البنات يالسات في قسم و الحرمات في قسم .. راحن البنات و شغلن المسجل .. و تمن اول شي بس يسمعن الاغاني .. و من عقب تمن ينشن وحده ورى الثانيه .. اللين ما ارتبشن البنات .. فهاللحظه تذكرت غايه كيمرة الفيديو الي نستها في سيارة مطر .. جان اتروح و تتصلبه ..

مطر : اووووه .. عاد انا بعيد عن السياره اللحين ..
غايه : يعني ما بتقدر تيبها ..؟؟؟..
مطر : انا وين و السياره وين .. اقولج روحي انتي .. السياره مفتوحه ..
غايه : وين اروح و المكان متروس عرب ..
مطر : لا لا .. موقف السياره امره ورى الباب الي حدرتج منه محد هناك البقعه ظلمي محد بيشوفج ..
جان تسكر عنه غايه .. و راحت و شلت شيلتها و راحت صوب الباب الي حدرت منه .. و شافت السياره .. جان تمشي صوبها .. و كان المكان وااااااايد مظلم .. لان مافي ليتات فالحوش الوراني .. مشت غايه بشوي شوي .. و هي عند باب السياره سمعت واحد يتحنحن ..


الجزء العشرين ..


~*¤®§(*§أحبك .. حبيبي .. احبك حبيبي و لا لي سواك .. و احلا الليالي يا خلي معاك .. و دايم خيالك معي ما يغيب .. و تسوى عيوني عيوني فداك §*)§®¤*~ˆ°



صخت غايه و هي تسمع صوت الي يتحنحن .. تمت واقفه مكانها .. مب عارفه شو تسوي .. اترد الفله و الا اتروح صوب السياره و تاخذ الكيمره .. تمت واقفه .. اتريد تسمع الي يتحنحن .. لا اراديا افترت وراها .. بس ما شافت حد .. تمت واقفه تريد انها تسمع اذا في صوت و الا حركه .. بس ما سمعت شي .. صخت مكانها .. معقوله يكون واحد من الهنود .. فهاللحظه خافت زوووود .. جان تمشي بسرعه صوب السياره .. حاولت انها تفتحها بس ما انفتحت السياره ..

غايه و تتأفف : افففففففففف .. يستهبل هو ..

جان تلف صوب باب الي يسوق ..
بس نفس الشي .. لقته مسكر ..

غايه : اوووووه شو هذا ..

جان تمشي .. و وقفت عدال السياره بتتصل بمطر .. بس فهاللحظه .. لامظن ليتات السياره .. جن حد فتح السياره من بعيد .. عن طريق السويج .. فهاللحظه فزت غايه ع ورى فالخاه .. جان تفتر وراها بسرعه .. و مشت بترد الفله ..

.. : اذا في خاطرج شي من السياره .. تراني فتحتها لج ..

وقفت غايه مكانها و هي صاخه .. و هي تسمع الي يتكلم .. بغت انها تربع الا من الزيغه ما رامت انها تتحرك ..

.. : و جنج تبين السياره بكبرها لج ..

فهاللحظه خااافت غايه من الخاطر .. و ربعت صوب الفله .. و هي تتنافض من الزيغه .. و تتنفس بسرعه .. الله يغربله منو هذا ..؟؟.. المشكله ان مافي ليتات فالحوش الوراني فما قدرت انها اتشوفه .. ردت و دخلت الفله .. و راحت و اتصلت بمطر ..

غايه : مطووور .. انت تستهبل ..؟؟؟..
مطر : شعندج ..؟؟؟..
غايه : السياره مسكره ..
مطر : يا بنت الحلال .. السياره مفتوحه ..
غايه : لا و الله ..
مطر : لا حول ..
غايه : اللحين تيبلي الكيمره ..
مطر : اوكي ..

و سكر عنها .. و ردت غايه صوب البنات .. و هي تبتسم .. و كانن ثنتين من ربيعات سلامه .. كانن وايد ايطالعن غايه .. و غايه مرتبكه من نظراتهن .. شو ان مطر متصل بها ..

جان تنش بتظهرله عشان تاخذ الكيمره من عنده .. و راحتله و كان واقف ع طرف عدال الباب الوراني للفله ..

غايه : مطر ..
افتر مطر صوبها : هاه اندوج ..
خذت منه غايه الكيمره و دخلت .. و سألت البنات اذا عادي اتصور و الا لا .. و البنات كانن عادي .. يلست اتصورهن و ايسولفن و يظحكن .. كان الجو وااااايد حلو و ربشه

و عند الرياييل .. ما كانو كلهم يالسين فالميالس .. نصهم كانو واقفين فالحوش و يسولفون .. بس احمد و علي و سعيد و حمد كانو فالميالس .. و نواري ماسكه فكندورة احمد .. و راشد ولد احمد خو غايه ايطالها بنظره .. ناقمنها يوم هي في نص الرياييل ..

و عبيد يروح و يرد يظهر و يدخل .. و كلهم يظحكون عليه ..
حامد : هههههههههههههههههههههههههه .. لو معرس ما سويت جذيه ..
عبيد : يا ريال ربشه ..
كان عبيد غير .. مرتبش من الخاطر .. و مطر ايسولف هو منصور .. من الخاطر حب منصور ..

راح مطر صوب احمد ..

مطر : متى بترد الكليه ..؟؟؟..
احمد : عقب اسبوع ..
مطر و هو يبتسم لنواري : يا حيك .. ( و هو يرمس نواري ) شحالج العروس ...؟؟؟..
نواري و هي تظحك : انا بخير ..
مطر و هو موخي يرمسها : منو بوج ..,,؟؟؟..
نواري : باباتي علوه .. بس ماحبه .. احب خالي احمد ..
علي : ههههههههههههههههههههههههههه .. ما تقول الا اصغر عيالها ..
فهاللحظه ياهم راشد ولد احمد خو غايه : هذي شميلسنها عند الرياييل .. ؟؟؟..
نواري و هي تسوي حركات بويها : انت مب ريال ..
جان يظحكون عليهم ..
و راشد متغيض ..
راشد : عمي شلها عند قوم امايه ..
احمد : ليش يالسه ع جبدك هي ..؟؟..
راشد : عيب البنات ييلسن عند الرياييل ..
فهاللحظه ياهم عبيد و هو يظحك ..
عبيد : سلامات بو شهاب ..
احمد : ربي يسلمك .. متشقق الريال ..
عبيد : هههههههههههههههههههههههه ..
راشد : عمي قولهم يشلون البنت عند عموه غايه ..
لا اراديا افتر احمد صوب راشد .. و المشكله ان مطر انتبهله .. مب قادر .. يحاول انه ما يتاثر من اييبون طاريها الا ما يقدر .. يفز قلبه من يسمع طاريها ..
نواري : ماريد ماريد .. بابااااتي ماااااريد ..
راشد : بتفضحنا بتفضحنا ..
نواري : كيفي مب كيفك ..
عبيد : ههههههههههههههههههههههه يتحسبها شرات لطووووف .. ههههههههههههه يا يمشي رمسته عليها يا يكفخها ..
علي : ما عليك اليوم يواجعنا باجر بيينا خاطب و بنرده ..
راشد : امف ماباها .. انا خاطب ..
تظاحكو و افترو صوبه ..
مطر : لا و الله ..؟؟؟.. و منو خاطب .. ؟؟..
راشد و هو يفتر صوب حامد : انا احب خت منصور و بعرسبها ..

و من سمعوووووه كلهم تظاحكو ..

حامد : امره فالك طيب .. انت كبر شوي و انا بخليها تترياك ..
راشد : لا لا انا اريد اعرس اللحين .. شرات عمي عبيد ..
مطر : كملت .. ما بقى الا انت بعد .. نش نش ..
نواري و هي تغايض راشد : حليله راغوووه ..

شوي و ان الاذان يأذن .. و نشو الرياييل بيروحون المسيد .. جان يشل مطر نواري عشان يوديها صوب الحرمات .. و هي تصيح ما تبى تخلي احمد و بوها بس ما يقدرون ايشلونها عندهم المسيد ..

اتصل مطر بغايه و ظهرتله غايه من الباب الوراني .. و نواري بعدها اتصيح .. بس من شافت غايه سكتت ..
نواري : منو انتي ..؟؟؟..
غايه و هي تبتسملها : انا غايوه ..
جان تظحكلها ..
غايه و هي تلعب بشعر نواري : فديتها منو هذي ..؟؟..
مطر : بنت خت احمد ..
ارتبكت غايه من سمعت طالي احمد .. بس الله رحمها و كانت اموخيه و من شعرها مطر ما انتبه لارتباكها ..
مطر : بنروح نصلي و بنرد ..
و راح عنها و غايه قادت نواري و حدت معاها صوب البنات ..
نواري : هذا كله شعرج ..؟؟؟..
جان تظحك غايه : هههههههههههه .. هيه ..
نواري : انا شعريه صغير ..
و دخلو عند البنات .. و تمن البنات يسولفون .. و لطوف من شافت نواري و هي حادره عند غايه و هي اتطالعها بنظرات .. جان تروح صوبها ..
لطوف : شو اسمج ..؟؟؟..
نواري : نواااري ..
لطوف : منو يابج عرسنا ..؟؟؟..
نواري : خالي ..
لطوف : عيب .. انتي اتروحين عند الرياييل .. ؟..
طالعتها نواري بظره و جان تسكت عنها .. .. من عقب ما اذن العشى .. شافت غايه ميثه حرمة احمد خوها واااايد مرتبشه ..
جان تنش صوبها ..
غايه : ميثوه شو فيج ..؟؟؟..
ميثه : مرتبشين بالعشى ..

نشت غايه و تمت تعابل فياها .. و يوم يابن الخدامات العشى تمت اترتب عندهن .. و الحرمات ايطالعنها .. كان سنع غايه حلو .. و راعية نشه .. و انحط العشى عند الحرمات و الرياييل .. و من عقب ما شلوو صياني العشى من عند الحرمات ..

ظهرت سلامه ..

كانت رهيبه من الخاطر .. لابسه فستان عنابي و فيه شغل بالذهبي .. مكسي .. و مسويه تسريحه بشعرها .. كانت وااااااايد حلوه ما شاء الله .. و الي زاد من حلاتها انها بيضه واااايد و شعرها اسود .. و حيـّاتها المقرونه .. و ربي زايد عليها بنوره .. دخلت عالحرمات و مسلمت عليهن و من عقب راحت الصاله الثانيه الي فيها البنات .. و غايه حطت فلم خاص و تمت اتصوربه سلامه بس .. دون ما اتصور أي حد غيرها فيه .. و كل البنات كانن من هلها و ربيعاتها و غايه الوحيده الي ما عرفتها سلامه ..

ميثه الي كانت واقفه عند سلامه و غايه واقفه جدامها و اتصورها ..
ميثه : هذي غايوووه .. خت زوج المستقبل ..
جان تفتر غايه براسها ع طرف و تبتسم : شحااالج ..؟؟؟..
سلامه و هي مستحيه منها : هههههههه .. الحمدلله ..
و تمن ربيعاتها مرتبشات .. و حرمات سويحان و العين من عقب ما سلمن ع سلامه نشن و ردن .. لان وراهن خط و الوقت قده تاخر .. ثواني و انهن يسمعن ام سلامه ..
ام سلامه : بناتي تسترن رياييل بيدخلون ..
نشن البنات و لبسن عبيهن و شيلهن .. و طلعت سلامه الصاله الخارجيه الي كانن الحرمات فيها ..

كان شامس خو سلامه حادر عليها عشان ياخذ جوازها .. و رد صوب الرياييل و من عقب رد صوبها و هو شال عنده كتاب المليج عشان اتوقع سلامه عليه ..

و البنات واقفات عند الباب و يوايجن ع شامس الي يالس عدال سلامه ..
وحده من البنات : رهيييييييب خوها ..
الثانيه : لا مب حلو ..
البنت : شخصيه .. شوفيه شوفيه و هو يظحك ..

فهاللحظه سلامه مرتبكه .. و اديها ترتجف ..
شامس : سلامي ..
سلامه : ههههههههههه مرتبكه ..
شامس : هدي اعصابج ..
سلامه : اوكي ..

و خذت نفس و رجعت و وقعت ..
من عقب ما خلصت افتر شامس صوبها و حبها ع راسها ..
شامس : مبروووك سلامي ..
سلامه و هي تبتسمله مرتبكه : الله يبارك فحياتك ..
نش شامس عنها و راد عند الرياييل .. و المليج من عقب ما خلص نش عنهم و راح .. و نص الرياييل راحو و محد تم الا هلهم .. و تمو كلهم يالسين فالميالس و يسولفون .. و يد غايه يالس و عداله منصور و سعيد ..
يد غايه : يوم هم سوو هالحفله .. يسريها ..
سعيد : فديتك هذي الا ملجه ..
يد غايه : شهاللعبه ملجه و حفله .. ريلها خله يسريها .. بعده بيسويله عرس غير عن هالعرس ..؟؟..
منصور : انا ماحب سالفة الملجه .. يوم انه الا بيعرس .. خلاص يملج و يعرس فليله وحده ..
يد غايه : هذا سنع العرب .. يا غير عبيد معثور ..

و ان بو غايه و بو سلامه توهم حادرين الميالس ..
يد غايه : معضد تعال اباك ..
بو غايه : عونك ..
يد غايه : ولديه انا تعبان متى بتسرون .. ؟؟؟..
بو غايه : ان بغيت اللحين بنسري ..
حمد : لا لا خلكم .. انا برد سويحان و بشل يدي ..
و نش حمد و يده و ردو سويحان .. و تمو الباقين فالميالس يسولفون .. و اتصل عبيد بغايه ..
غايه : مبرووووووووك عبوود ..
عبيد : لا تقوليلي عبوود ..
غايه : هههههههههههههههه لا تخاف شوقتك مب عندي ..
عبيد : غايوه شفتيها ..؟؟..
غايه : مممممممم .. هيه ..
عبيد : حلوه ..؟؟؟..
غايه : مب ذاك الزود ..
عبيد : حلفي .. ؟؟؟..
جان تظحك غايه ..
عبيد : اهم شي منو احلا انا و الا هي ..؟؟؟..
غايه : لا طبعا انت ..
عبيد و هو يظحك : احسن عن لا تزم بخشمها ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه ..

و تمن البنات عند سلامه و مرتبشات يحاولن انهن يخففن شوي من توتر سلامه .. و من عقب دخلت عليهن ميثه و طلبت سلامه و ودتها الصاله الخارجيه لان بو غايه بيسلم عليها هو و بوها ..

جان تنش سلامه من عقب ما لبسنها العباه و الشيله و يلست فالصاله الخارجيه .. و دخل بوها و فياه بو غايه .. و من عقب ما سلمو ع سلامه ..

بو غايه : يا ذكر الله .. ماشاء الله ..
بو سلامه : يا معضد .. سلامه بنتكم .. و لا بنوصيكم عليها ..
بو غايه : لا افا عليك يا خليفه .. غلات بنتك من غلات الغوي ..
بو سلامه : يطولي بعمرك ..

و ظهرو و ردو الميالس ..
مطر : انتو وين اتروحون من الصبح ..؟؟؟..
بو غايه : نشيت اسلم ع بنتي ..
مطر و هو مستغرب : بنتك ..؟؟؟..
بو غايه و هو يفتر صوب عبيد : حرمت عبيد ..
فهاللحظه مات عبيد .. الا من المستحى ما رمس جدام الرياييل .. و راح و رمس بوه بصوت واطي ..
عبيد : انت حدرت عند الحرمات ..
بو غايه : هيه ..
عبيد : و ريت سلامه ..؟؟..
بو غايه : هيه نعم ..
عبيد : شوووووووووووو ..؟؟؟..
شامس : عبيد ..
عبيد : عونك ..
شامس : عانك الرحمن .. تعال بتخبرك ..

و شل عبيد و ظهرو من الميالس و تمو يسولفون و يحوطون فالحوش اللين ما وصلو عند الباب الوراني مال الفله ..

شامس : عبيد .. حرمتك فهالبيت .. و جن الا في خاطرك اتحدر اتسلم عليها .. يا مرحبابك ..
صخ عبيد .. ما كان متوقع هالشي من هلها و لا من شامس .. و تم واقف مكانه و ساكت ..
شامس من عقب ما انتبه لتردد عبيد : جنك ما تبى .. بنرد عند الرياييل ..

عبيد : لا لا عادي ..
شامس : عادي شو ..؟؟..
عبيد : عادي بدخل ..

اتصل شامس بحصه خته و قالها اتدخل سلامه فصالة قسمه .. لان في باب يفتح من ممر يفتح عليه قسم شامس على برى .. و دخلو من هالباب .. و راحو صوب الصاله من عقب ما شلت حصه سلامه ..

سلامه : انزين حصوه شسالفه ..؟؟؟..
حصه : عبيد بيحدر ايسلم عليج ..
سلامه بخوف : شوووووو ..؟؟؟.. و ليش يسلم ..؟؟؟..
حصه : سلامي .. شامس اللحين بيحدر هو و عبيد ..
سلامه : انزين ما يبت عباتي ..
حصه : سلامي خلاص عبيد ريلج ..
سلامه : بس حتى ..
و سمعن حد يتحنحن ..
حصه و هي تتغشى : بس خلاص ..
و دخل شامس و من عقبه عبيد و هو منزل راسه ..

اول ما دخلو . .

شامس : هذي سلامه ..
رفع عبيد راسه .. و افتر بعيونه فالصاله كأنه ايدورها .. و انتبهلها و هي واقفه و منزله راسها .. جان ينزل راسه بسرعه ..
عبيد و هو مرتبك : السلام عليكم ..

و طبعا سلامه ما ردت عليه السلام ..

حصه : و عليكم السلام مرحبا ..

و تمو غلامين واقفين و ساكتين و لا واحد منهم رفع راسه ايشوف الثاني .. و شامس يريد يظحك الا مسك عمره ..

شامس : هاه عبيد .. ما بتسلم ع حرمتك ..؟؟..

جان يرفع عبيد راسه و افتر صوب شامس الي كان يبتسم ..

عبيد فخاطره .. يعني كيف اسلم عليها ..؟؟.. تم قلبه يدقو بالقو مرتبش الريال اول مره ينحط فهالموقف .. و سلامه اتحس قلبها طبوول .. كيف يعني ايلسم تراه سلم .. هذا شامس يريد يذبحني ..؟؟؟..

فهاللحظه انتبهت سلامه ان عبيد حرك ريله بيمشي صوبها .. لا اراديا ردت ع ورى بسرعه .. من انتبه عبيد لحركتها صخ و لفت و ظهر بسرعه من الصاله .. و من عقب ظهر من الفله .. و وقف فالحوش و قلبه يدق بالقو .. و فالصاله شامس ميت من الظحك عليهم ..

حصه : يا ويلي يا سلامه فشلتينا فالريال ..
فهاللحظه رفعت سلامه راسها صوب حصه .. و انتبهت ان عبيد ظهر من الصاله .. و شامس يظحك ..

سلامه : تظحك ..؟؟.. مالت عليك ..

ظهر عنها شامس صوب عبيد الي بعده واقف في نص الحوش و هو مرتبك ..
شامس : عبيد وين رحت ..؟؟..
عبيد : اه ..؟؟.. لا ماشي ..
شامس و هو يظحك : نش خلنا انرد عند الشباب .. و ردو عند الرياييل فالميلس .. و عبيد فعالم ثاني .. متندم انه ما رفع عينه لو شوي بس عشان يشوفها عدل .. بس الشي الي انتبهله انها اطول عنه ..

و فالفله .. سلامه خايفه و قلبها يدق .. مب عارفه سبب خوفها هذا .. بس الي رفع معنوياتها من هالملجه كلها هي هل عبيد و خص ميثه و غايه .. كانن وايد محترمات و راقيات فاسلوبهن و ارتاحتلهن واااااااااايد .. كانت الساعه 12:30 يوم قررو انهم يسرون .. و اتصلو بالرياييل .. و توادعو مع هل سلامه .. و هم ظاهرين .. كل هل غايه ظهرن من الباب الرئيسي للفله عدى غايه .. و كانت شاله نواري عندها لان مطر بيشلها صوب احمد و علي ..

من عقب ما اتصلبها مطر .. ظهرت غايه و هي اتقول نواري معاها .. و مشت صوب السياره و كانت مشتغله .. فتحت الباب الي عدال مطر عشان تركب ..

اول ما فتحت السياره اشتغل الليت الي داخل السياره .. و طاحت عينها على ثنينه فالسياره .. و ثنينتهم افترو صوبها .. فهاللحظه صخ منصور و هو يشوف غايه عداله .. قريبه منه واااايد .. لانه كان عند الباب الي فتحته .. و حامد كان هو الي بيسوق ..

و غايه من عقب ما طاحت عينها ع منصور لا اراديا افترت صوب حامد تعتقد انه مطر .. و الي صدمها انها شافت حامد مب مطر .. ثواني .. و جان ترقع غايه بالباب و ترد تربع لداخل الفله و خلت نواري بروحها واقفه عند السياره .. و لان الحوش الوراني ظلمي خافت نواري و جان اتصيح .. من حسبها منصور فتح الباب و ظهرها .. و نزل من السياره و راح صوب نواري الي عرفها ..

وخى عليها و شلها و لوى عليها : لا حبيبي لا تصيحين ..
نواري : واااااااااااااااااء .. اريد باباه ..
منصور : ان شاء الله .. اللحين بنيب بابه بس حبيبي لا تصيحين ..
و جان يمسح على شعرها بايده و يحبها على خدها : خلاص حبيبي انتي بنوته عوده و حلوه و الحلوات ما يصيحن ..
نواري و دمعتها في عينها : انا عوده و حلوه شرات غايووه ..
فدييييييييت هالطاري و الله ..
منصور و هو يلوي عليها و يحبها : هيه حبيبي ..

و غايه فهالوقت واقفه عند باب الفله و تتصل بمطر ..

غايه : انت وين ..؟؟؟..
مطر : فالسياره ..
غايه : أي سياره ..؟؟؟؟..
مطر : أي سياره بعد ..!!! .. سيارتيه ..
غايه : انا رحت السياره الا ريت حد فيها ..
مطر : انا من الصبح واقف .. يا بنت الحلال يله احمد بيسري و يريد البنت ..
غايه : اووووووه نواري خليتها برى .. برايك ..
مطر : هاتيها و انا بتقدم بالسياره صوبج ..
ظهرت غايه بسرعه .. ياويلي كيف خليت البنت فهالظلمي ..

غايه و هي تزقر : نواااااااري ..
فهاللحظه افتر منصور صوب غايه .. و قلبه يدق طبوووول ..

منصور : نواري عندي ..
افترت غايه و تغشت من سمعت صوت منصور لانها ما شافته اول شي ..

جان يمشي منصور و هو شال نواري صوب غايه .. و هو يحس بالدم يمشي في عروقه .. هالانسانه شو تسوي فيني .. وجودها فهالكون يذبحني .. فجاه انتبه ان في سياره تتحرك صوبهم .. شوي و عرف انه مطر .. الله يسامحك ما ييت الا اللحين ..

و من شغل مطر ليتات سيارته .. شافت غايه منصور و هو شافها .. و مطر يمشي صوبهم و هو مشغل ليتات سيارته و بشوي شوي يتحرك .. و ليتات سيارته ظاربات على غايه و ع منصور .. و غايه لابسه عباه خفيفه شوي .. و من ظرب فيها ليت سيارة مطر .. وضح شكلها لمنصور زووود .. لو هو ما بغى انه يشوفها بس ما قدر .. ماقدر انه يمنع نفسه و قلبه من شوفتها .. تم قلبه يدق زود عن قبل .. و يحس بحراره فجسمه كامل .. و اديه ترتجف .. و من زود رجفته خاف لا نواري اتطيح من ايده .. ثواني و ان مطر موقف .. و نزل من السياره و راح صوب منصور و شل نواري من عنده و غايه ركبت السياره بسرعه .. لانها من شافت منصور و هي تحس بشي غريب .. شي جذبها لهالانسان .. شي خلى قلبها يدق بصوت مسموع .. شي منعها انها اتشل عينها عنه .. ركبت السياره و هي تتنافض .. مب عارفه ليش .. و مطر من عقب ما شل نواري عن منصور ركبها عند غايه و من عقب ركب سيارته و تحركو .. و منصور يشوفهم و هو مب حاس بعمره .. اللين ما صيحله حامد .. و تحرك حامد صوب منصور .. و ركب منصور عنده .. و اول ما يلس تنهد بصوت خلى حامد يفتر صوبه ..

فهاللحظه .. حس حامد بغيره مب طبيعيه .. ليش ؟؟..مب عارف !!..

و عند باب الفله الخارجي كان احمد و علي فالسياره يتريون مطر يظهر من الفله عشان ياخذون نواري عنهم .. و من ظهر مطر بالسياره .. وقف عدالهم و فتح الجامه و كانت جامة احمد الي ع طرفه و فتح احمد جامته ..
مطر : هاه تبونها بنتكم ..؟؟؟..
احمد : دخييييييلك اسميني تخبلت دونها ..
جان توايج نواري : خااالي انا بروح مع غايوه و مطور البيت مالهم ..
فهاللحظه ظحكو .. بس احمد وقف قلبه و هو يسمع طاري غايه ..
علي : تعالي تعالي .. امج حشرتنا بتيلفوناتها ..
جان يفتح مطر الباب و يفتر لغايه عشان اتمدله بنواري .. و احمد مب مصدق ان ما يفصل بينه و بين غايه الا هالسانتيمترات البسيطه .. بس غايه .. ما كانت حاسه بقربه بنفس احساسه .. بعدها مرتبكه من منصور و شوفتها له .. انا ليش ارتبكت جذيه من ريته ..؟؟.. انا قد شفته اكثر من مره .. شمعنا هالمره ..؟؟.. يمكن لان هذي اول مره اشوفه من عقب ما خطبني ..

من عقب ما شلو نواري .. كلن ركب سيارته و تحرك صوب داره .. و نواري من اول ما ركبت السياره و هي حاشرتنهن بلي شافته فالملجه عند البنات .. فظحت الكل .. و اول غايه ..

نواري و هي واقفه بين سيت بوها و احمد : يا باباتي .. شعرها عووووووووووووووود ..
علي : منو هذي يا ماماتي ..؟؟؟.
نواري : هذي غايوووه ..
فهاللحظه افتر احمد صوب نواري : انتي شفتي شعرها .. ؟؟..
نواري : هيه تمت صديقتيه ..

و سكتت و احمد سكت و تم يتذكر ذيج الليله الي شاف فيها غايه و هي رايحه المطبخ بالبيجامه .. آآآآآآآآه يا هالانسانه بتذبحني ..

و الكل رد و هم منهد حيلهم .. و عبيد ظاربنه حفوووووز مب طبيعي .. آآآآآآآه يا سلامه .. ليتني الا رفعت راسي و شفتج .. و فهالليله ما بات الحبيب ..

كانت الساعه 2:43 الفير و كانت غايه و مطر توهم ظاوين .. دخلت غايه حجرتها و تسبحت و من التعب نامت .. و كالعاده من عقب صلاة الصبح ياها يدها يقرقع عليها عشان تنش اتصلي الصبح .. و هي تتسحب .. و نشت و صلت و ردت نامت .. بالباجر ما نشت الا الساعه 11 و من حشرت العنود الي تقرقع عليها عشان تنش ..

نشت غايه و فتحت الباب و ردت عالشبريه و تلحفت بتنام ..

العنود : حرام عليج خبريني شو سويتو ..؟؟؟..
غايه : عنود .. تعباااااااااااااانه و اريد انام .. احس عظامي مكسره ..
العنود : غايييييوه دخييييييييلج ..
جان تصلب عمرها غايه .. و توها بتتكلم جان تسمع صوت مسج وصلتها ..

" صباح النور و السرور .. عساج اتكونين مرتاحه من عقب ملجة خوج امس .. "

غايه : يااااااويييييييييلي قاهرني هالسبااااااااااال ..

فهاللحظه كان مطر توه خاطف من عند الباب و شافه مفتوح و سمع صوت العنود .. جان يدق و دخل سيده ..

مطر : صباح الخير ..
جان تفتر عنه العنود و تتغشى مع انه شافها .. بس هي تعمدت انها تتغشى ..
طالعها مطر بنظره : انتي شو قصدج من هالحركه ..؟؟..
غايه : مطر دخيلك تعال شوف هذا تراه طفربي ..
مطر و هو مستغرب : منو ..؟؟؟.
غايه : واحد حقير ذابحني بمسجاته ..
و قرى مطر اخر مسج ..
مطر : يمكن وحده من ربيعاتج ..
غايه : لا واحد سبال ..
مطر : شدراج ..؟؟..
غايه : لاني رديت مره ..
مطر : و يوم هو رقم ما تعرفينه شعنه تردين ..؟؟؟..
غايه : تحسبته وحده من ربيعاتي لانه وايد يطرش مسجات ..
مطر و هو يسيف الرقم في تيلفونه ..
غايه : هذا يعرفنا ..

جان يتصل مطر من تيلفونه ع الرقم ..

من رن التيلفون انصدم احمد لان هالرقم محد يعرفه و مب موجود الا عند غايه .. معناته انها غايه .. شل التيلفون بيرد .. بس انصدم و هو يشوف رقم مطر ..؟؟؟!!!!.. مطر !!!,.. معقوله خبرت مطر ..؟؟؟؟.. فما رد ع مطر ..

مطر : مب مشكله بشوف سالفته هالسبال .. و انتي مالج حايه فهالرقم .. بعطيج رقم غيره .. هاتي تيلفونج ..

و خذ من عندها تيلفونها و شل البطاقه منه و ظهر .. و العنود صاخه و مب عارفه شو تسوي ..
العنود : احسن اني اشرد بيتنا قبل لا يرجع و نواجع ..
مطر : ماله داعي ..
و راح .. و هو ميت غيض من هالعنود ..
غايه : خليه شوي يتحرقص ..
العنود : غايوه عورني قلبي ..
غايه : ما عليج منه ..

و شلت غايه الكيمره و تمت تراوي العنود الملجه .. و من عقب الغدى رتب مطر عمره و لبس الدريس و من عقب خطف صوب غايه و عطاها بطاقه جديمه امبونها عنده و سلم عليها و من عقب راح الكليه .. و من عقب العصر ارتبشت غايه و العنود بدراستهن و مذاكرتهن ..

و احمد مرتبك مب عارف مطر ليش اتصل على ذاك الرقم كيف عرفه ..؟؟.. غايه عرفت اني انا احمد فمستحيل انها تخرب علاقتيه باحمد و اتقوله .. هو يعرف ان مطر يروح الكليه الظهر .. عالعصر اتصل بغايه بس التيلفون كان مغلق .. رجع و اتصل اكثر من مره .. و نفس الشي مغلق .. يالله شالسالفه ..؟؟؟..

فنفس اليوم عالساعه 2 الصبح .. رن تيلفون احمد .. و من رن نش .. و كان حد متصل على الرقم الي محد يعرفه الا غايه .. تردد يرد و لا لا .. بس بعدين رد و تم ساكت ..

..

جان يسمع صوت بنت ..

.. : الو ..

احمد : .. الو ..

.. : احمد ..؟؟..

صخ احمد : غاااايه !!! ..









الجزء الحادي و العشرين ..


~*¤®§(*§ معذور قلبي اذا لجلك يألمني .. طبعا حبيبه و لو عاذلت ما يقبل .. ما يرتضي فيك ما يسمح يكلمني .. يغرق بصمته و مني يزعل اتخيل §*)§®¤*~ˆ°


.. : شوو ..؟؟؟..
احمد : غويه ..؟؟؟..
.. : منو غويه ..؟؟؟..
احمد و هو ينش من على الشبريه و يصلب عمره : يالله مب مصدق انج اتصلتي ..
.. : انا مب غايه ..
احمد : ههههههههه .. بس انا ما قلت غايه .. انا قلت غويه ..
ارتبكت ..
.. : كله واحد ..
احمد : لا .. غايه ملك العرب .. بس غويه ملكي انا .. انا بس ..
.. : بس انا مب غويه ..
احمد : محد غيرج يعرف هالرقم .. و ان هالرقم رقميه ..
.. : متاكد ..؟؟..
احمد : اللين اليوم الصبح و انا متاكد .. بس من اتصل مطر .. شكيت ..
.. : منو مطر ..؟؟؟..
احمد : مطر خوج ..
سكتت ..
احمد بصوت واطي : شحالج ..؟؟؟..
رنة صوته .. حركت احساس غريب فيها ..
.. : بخير ربي يسلمك ..
احمد و هو شبه مبتسم : عساج دوم ..
و تمو ساكتين ..
احمد : تعرفين .. ما كنت متوقع انج بتتصليبي ..
.. : ليش ..؟؟؟..
احمد : مادري .. كنت احسج غير ..
.. : غير من أي ناحيه ..؟؟؟..
احمد : يعني مب من النوع الي يكلم شباب ..
.. : انا عمري ما كلمت حد ..
احمد : بس انا مب حد .. انا احمد ..
سكتت ..
احمد : ليش متصله من هالرقم ؟؟..
.. : لانه رقميه ..
احمد و هو مستغرب : رقمج ..؟؟!!!.. انتي مب رقمج ####### ؟؟..
صخت ما عرفت بشوه ترد ..
احمد : ليش مطر اتصلبي ..؟؟؟..
.. : مادري ..!!
احمد : انتي عطيتيه رقميه ..؟؟؟..
.. : لا ..
احمد : شو فيج ..؟؟؟.. ليش خايفه جذيه ..؟؟؟؟..
.. : مادري ..
احمد بصوت شبه مبحوح : غويه .. انا و الله احبج ..
سكتت و لا عرفت بشوه ترد عليه .. بس صوته و هو يتكلم .. تحسبه يتغلغل في جسمها .. انتابها شعور غريب ..

.. : انت ليش تتحسبني غايه ..؟؟..
احمد : انا ما اتحسبج .. انا متاكد انج غويه ..
.. : وشو الي اكدلك هالشي .. ؟؟..
احمد : لانج اول ما رمستيني قلتيلي احمد .. و محد يعرف ان هالرقم رقميه الا انتي .. من عقب ما طرشتلج المسج .. و انا ادري ان مطر شك فمسجاتي .. و انج غيرتي رقمج .. و حبيتي انج اتقوليلي ..
.. : لا مب جذيه السالفه ..
احمد : غويه .. دخيييييييل قلبج .. انا ما يهمني أي سبب خلاج تتصليبي .. بس دخييييييييلج دخيييييييل والديج .. لا تحرميني من حبج .. انا و الله اموت فيج ..
تمت ساكته و هي مرتبكه و مب عارفه شو تسوي .. شو اقوله و الا افهمه ..
احمد : ليش واعيه اللين اللحين .. انتي ما عندج دوام باجر ..؟؟..
.. : عندي .. بس كنت متردده ..
احمد : متردده فالشو ..؟؟؟..
.. : اذا اتصلبك و الا لا ..
احمد و هو ينسدح و يبتسم : و كيف حسمتي الامر ..؟؟..
.. : فضولي ..
احمد و هو مبتسم : فضولج ..؟؟!!.. و الا شي ثاني ..؟؟..
و هي مرتبكه : شي ثاني !.. كيف يعني ..؟؟؟..
احمد و هو يظحك : هههههههههههههههههههههههههههه .. مب مهم .. شو رايج فنواري ..؟؟؟..
.. : أي نواري ..؟؟؟..
احمد : نواري بنت ختيه ..
ما عرفت بشوه ترد عليه : مممممم عاديه ..
احمد : نواري عاديه !!.. خافي ربج ..
.. : هههههههههههههههههه ..
احمد : من شليتها عنج و هي ميته عليج حشرت امها بج .. اتقولها شعرها كبير .. هههههههههههههه ..
.. : ههههههههههههههههههههه .. فديتها ..
و تمو ساكتين ..
.. : انا بسكر اللحين ..
احمد : افا ليش ..؟؟..
.. : باجر عندي دوام ..
احمد : اها يا حيج ..
.. : تصبح على خير ..
احمد : و انتي من اهله ..

و سكرت بخيته عن احمد و هي ميته من الخوف .. هذا يعرف كل شي عن غايه ..!!.. و غايه تعرف هله .. يالله .. انا فالشو عقيت عمري ..
شوي و ان احمد مطرشلها مسج ..

" الله لا يحرمني من صوتج .. تصبحين على خير ياويه الخير "

فهالليله احمد ما رام يرجع ينام .. من كثر ما هو يفكر في غايه .. معقوله !! .. معقوله غايه اتصلتبي .؟؟!!!.. آآآآآآه ..

بالباجر فالجامعه ..

بخيته مرتبشه .. و مب عارفه شو تسوي و في نفس الوقت تريد تعرف من غايه أي شي ممكن يساعدها في سالفتها مع احمد .. بس هي تعرف ان غايه مب من النوع الي يتكلم عن هلها و لا خصوصياتها مع البنات بعكس العنود .. و في نفس الوقت مب عارفه كيف تفتح الموظوع مع العنود ...

مر هاليوم بدون ما تقدر بخيته انها تفتح الموظوع او انها تعرف أي شي .. كل الي قدرت تعرفه ان مطر خو غايه فكلية الشرطه و هو خطيب العنود .. و ان الخميس الي طاف كانت ملجة عبيد خو غايه الاكبر عن مطر ..

عنهاية الدوام و هن في غرفة الانتظار ..و كانت بخيته و الريم و العنود و غايه واقفات عند الدريشه يشوفن السيايير .. فجأه رن تيلفون بخيته .. من ظهرته من شنطتها .. صخت و هي اتشوف ان احمد هو الي اتصلبها ..

ماقدرت انها ترفع عينها صوب البنات .. رجعت التيلفون فالشنطه بدون ما ترد عليه .. و هي خايفه و مرتبكه .. و رفعت بنظرها صوب غايه الي كان باين عليها انها انسانه ماعندها شي تحاتيه او تخاف منه او عليه .. واقفه بهيبتها و اتسولف فيا ربيعاتها و مطنشه الباجين .. حست بخيته بغيره مب طبيعيه منها ..

و غيرتها من غايه كانت الدافع لها انها تستمر مع احمد .. مب عشان احمد .. لا .. بس عشان تكسب حب احمد و اتحول حبه من غايه هالخقاقه لي انا .. غيرتها من غايه ولدت احساس بداخلها ان من حقها اتسوي أي شي هي تباه .. مب لشي .. بس عشان تثبت لغايه انها مب زايده عليها بشي .. و ان بخيته بشكلها و بساطتها الي ما تنوصف بالنسبه لغايه قدرت انها تسلب غايه شي كان فيوم من الايام ملك غايه .. و من طلعت بخيته من الجامعه و هي فالسياره اتصلت باحمد ..


و عبيد .. مرتبش و مب في حاله .. ندمان لانه ماقدر انه يشوف سلامه و هي جدامه .. و مب عارف شو يسوي عشان ايشوفها ..
غايه توها عاطنه من الجامعه .. و هي توها داخله الصاله الي تفتح فيها حجرتها و حجرة مطر و قسم عبيد .. شافت عبيد منسدح عالكرسي و اونه يشوف التلفزيون ..
غايه : السلام عليكم ..
الا عبيد ما توايبلها و لا رد السلام ..
جان توقف غايه و هي عاقده حيـّاتها : عبيد ..
و لا رد عليها .. جان تبتسم غايه بخبث و اتروح صوبه .. شافته و هو سرحان و يحرك صبوعه على شواربه و هو في عالم غير هالعالم .. راحت و حطت شيلتها على جتفها و فتحت شعرها و مسكت طرفه من تحت .. و وخت شوي شوي على عبيد .. و هو في عالم ثاني .. و توها بتحط شعرها على ويه عبيد خوها ..

حمد : شو تسوين ..؟؟؟..
فزت غايه و هي تصارخ من الزيغه ..
و من صريخها فز عبيد ..
عبيد : هب ..
غايه و هي حاطه ايدها عقلبها و تتنفس بسرعه : حمد .. الله يسامح فلختنيه ..
و حمد ميت من الظحك عشكل غايه و هي فالخه ...
حمد : هههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد : شو بلاكم ..؟؟؟..
حمد : شدراني بختك ريتها موخيه و اتعابل شي بشعرها ..
غايه : الله يسامحك كنت اريد اخوف عبود ..
عبيد : لا تقولين عبود ..
غايه : حشى طاح قلبي ..
حمد : الله حافاج ..
غايه و هي اتفر شعرها ورى ظهرها : حليلي ..
حمد : حليل العنز ..
غايه و هي اتحط ايدها في خصرها : شو قصدك يعني ..؟؟؟..
طالعها حمد بنظره : ماشي ..
و افتر حمد بيظهر عنهم ..
عبيد : بوشهاب ..
حمد و هو يفتر صوبه : لبيه ..
عبيد : لبيت حاي .. اريد .. اريد اعرس ..
صخو .. افترت غايه صوب عبيد و هي فاجه ثمها ..
حمد : شو ..؟؟؟؟..
عبيد و هو لاول مره يكون مستحي و منزل راسه : اريد اجدم العرس ..
افترت غايه صوب حمد .. و شافت حمد و هو ساكت ..
غايه و هي تفتر صوب عبيد : ياك الموت يا تارك الصلاه ..
رفع عبيد عينه على حمد .. و تمو ثواني ساكتين ..
حمد : .. بنتشاور فيا هلك و هلها ..
فرح عبيد من الخاطر لانه ما كان متوقع هالرد من حمد .. بس رد حمد زاده فرحه و عرف بما ان حمد وافق معناته انه بيعرس قريب ..
غايه و هي تفتر عن عبيد بتروح حجرتها : ياويلنا الريال بيتشقق ..
بس عبيد ما رد عليها و تنهد و رد انسدح .. راحت غايه تسبحت و من عقب صلت الظهر و نامت .. و ما ظهرت من حجرتها الا قبل المغرب بشوي .. و لقت هلها كلهم بارزين فالمنصه و يناقشون عرس عبيد ..

ام غايه : عينو خير .. العرس مب بسم الله و الحمدلله .. العرس يباله عباله..
بو غايه : ما عليكم شر ...
ام غايه : هيه امبونك ما بتصبح فالاسواق تزدهب ..
ميثه : شزهابه .. عمتيه اللحين يعطون البنت الفلوس و هي تزدهب بروحها ..
احمد : يوم انه ياج و بغى العرس من خاطره يوزيه ..
ام غايه : ظنك يا بو معضد ..؟؟؟..
احمد : هيه نعم ..
ام غايه : عاد الشور مب شورنا .. شور هلها بعد ..
بو غايه و هو ينظف المدواخ : انا بتصل بخليفه و بتشاور فياه ..
ام غايه : هذا الزين ..
يد غايه و هو يأشر ع الحراره بعصاته : هذي شو فيها ..؟؟..
ميثه : فطااااير ..
يد غايه : شووووه ..؟؟؟...
غايه : خبز ..
يد غايه : خبز .. هيييه ..
غايه : يدي تبى .. ؟؟
يد غايه : لا لا ماباه ..
و سكتت عنه غايه ..
يد غايه : المغرب اللحين بيذن ..
غايه : بعده يدي حول ساعه ..
يد غايه و هو يظرب الحراره بعصاته : من مسونه هالخبز ..؟؟؟..
غايه : ناني ..
يد غايه : منوووه ..؟؟؟؟؟..
غايه : الخدامه فديتك ..
يد غايه : يا حيها ..
غايه و هي اترمس امها : هاه امايه متى بتحددون العرس ..؟؟؟..
ام غايه و هي اتشوف تيلفونها : بعدنا بنتشاور فيا هل دبي ..
يد غايه : هالخبز كيف مسواي ..؟؟؟..
غايه : يدي تباني احطلك منه ..؟؟؟..
يد غايه : لا لا حشى .. المغرب بيذن اللحين ..
ميثه : البنت ما وراها لا جامعه و لا كليه .. متى ما بغيتو عرسو ..
يد غايه : عاد الا بتخبركن .. هالخبز كيف مسواااي ..؟؟؟..
احمد : ههههههههههههههههههه .. غايوه يدج ايحوم عالحراره حطيله ..
غايه : يدي احطلك منه ..؟؟؟..
يد غايه : لا لا لاتحطين ..
و راحت غايه و حطت فصحن من الفطاير .. و حطت الصحن جدام يدها ..
يد غايه : لا لا شليه ..
غايه : خله فديتك ..
يد غايه : من بياكله يوم ترستيه الصحن ..؟؟..
و فهاللحظه كان حمد توه ياي من العزبه .. و من عقب ما سلم عليهم ..
حمد : هاه ش راي في عبيد ؟..
ام غايه : من عقب المغرب بوك بيرمس عمك خليفه و بيتشاورون ..

و من عقب المغرب اتصل بو غايه ببوسلامه عشان يحدودن يوم للعرس ..
بو سلامه : و الله يا معضد البنت بنتكم و متى ما بغيتو سروها ..
بوغايه : تسلم يا خليفه .. اييك شور ..
بو سلامه : عونك ..
بو غايه : عانك الرحمن .. بنشوف الحرمات متى بيخلصن من زهابهن و عثرتهن .. و الخيم مقدور عليهن ..
بو سلامه : هذا الزين ..

و سكر بو سلامه عنه و راح للحرمات و قالهن .. و سلامه معترضه ما تريد تعرس بسرعه .. بس طبعا محد عطاها مجال انها تتكلم .. و كانت علثتها الزهاب .. بس من سكر بو غايه عن بو سلامه نش و خبر حرمته و هي اتصلت بام سلامه و اتفقن انهم يعطونهم فلوس زهاب سلامه .. و الباقي بيسدونه هم من ذهب
و كسوة ام العروس .. و بما انهم قرب شهر رمضان فاتفقو ان العرس ايكون من عقب العيد بثلاث اسابيع .. اللين ما سلامه اتزهب عمرها و اتفصل فستانها .. الي بروحه يباله شهر ..

عبيد : لا شوووووه .... بعدني بتريا شهرين ..!!..
ام غايه : ما عليك شر ..
بو غايه : ولديه شهر رمضان و من عقب اسبوعين هبابنا انرتب عامارانا ..
عبيد : انزين خلوه من عقب العيد سيده ..
ام غايه : لا ما يستوي ..
عبيد : شعنه ..؟؟؟؟..
ام غايه : يالله بالستر بنصبح صيـّام من له بارض يصبح فالاسواق ..
عبيد : انزين ..
ام غايه : عبيد لا تاكلي فوادي .. عرس و بتعرس .. و بتجابلها اللين ما تلوع جبدك ..
عبيد و هو ينش : لا حوووول ..
يد غايه و هو ماسك عروسة لطوف ناسيتنها عندهم : الا بتخبركم هذا شوه ..؟؟؟..
ميثه : يدي هذي لعبه ..
و ان لطوف ياييتنهم بتشل عروستها .. جان تروح صوب يدها عشان تاخذها ..
يد غايه : هناتج هذي ..؟؟؟..
و لطوف اتخاف من يد غايه فما اتكلمه بس اتهز براسها ..
يد غايه : مسودت الويه .. و شعنه فاريتنها ..؟؟؟..
و البنت فالخه و لا ترمس ..
يد غايه : تعالي تعالي ..
لطوف و هي ترد ورى و بخوف : .. لاء ..
يد غايه و هو يحط العروسه ورى ظهره : عيل ماشي لعبه .. تبينها تعالي ..
من شافت لطوف ان يدها دس العروسه وراه و هي ما بتقدر تاخذها منه .. شغلت الونان و تمت اتصيييييح ..
ام غايه و هي تمسك لطوف : عنبوه يا عمي اتصيح الياهل ..
يد غايه و هو يظهر العروسه من ورى ظهره : الله يغربلها .. حشرتنا ببغيمها .. لحقت نوووره و هي ياهل ..
جان يفر يد غايه العروسه عليها .. جان توخي لطوف و اتشلها .. و نشت عن ام غايه و هي قدها بعيد عن يد غايه .. جان تعايب عليه و تظهر تربع من البيت .. و كلهم يظحكون عليها .. الا يد غايه الي مات غيض منها ..

مرت الايام و بخيته كل يوم تتعلق باحمد اكثر خص انها طول اليوم ترمسه .. مع انها ساعات تنحط في مواقف محرجه لانه يطري مواقف استوت من بينهم و الا مواقف احمد مع مطر و هي ما تكون تعرفها .. و كانت تتهرب منه و من الرد عهالمواضيع .. و احمد ايفسر تهربها انها بعدها تستحي منه و بعدها ما خذت عليه ..

بالاربعا ..

كانت العنود مصممه انها اتصالح مطر .. خلاص هذا قرار نهائي .. انا ماقدر اعيش دونه .. و انا بعدت عنه وايد .. و من عقب ما ردت من الجامعه و هي متعدله و تتريا الساعه 4 عشان اتروح بيت عمها .. و راحت .. و الي صدمها ان مطر ما يا من الكليه بعده .. و هزاع خوه يترياه عند الدوار .. و وصل الباص .. بس مطر ما نزل .. نزلو غيره من الشباب و منهم راشد ..

و من راشد عرف هزاع .. ان الكليه معاقبه الدفعه كلها و هي دفعة قوم مطر عشان مجموعه من الشباب مخالفين القوانين .. هالويك اند كانت اتعس ويك اند عند العنود .. يعني يوم قررت اني اصالحه ما ينزل ..!! .. خلاص ما بقى عن رمضان الا 3 ايام .. و العرب مرتبشين .. كل يوم فالجمعيه و فكارفور يتشرون .. و ام غايه عقولة حمد معسكر عند الوعايين .. تتشرى واعيين و جدووور .. و مطر ميت غيض لانهم ما نزلو هالاسبوع .. و هالويك اند اخر اجازة احمد و من عقبه بيرجع الكليه ..

و بالخميس فليل و احمد يرمس بخيته ..
احمد : اسميني باغض عمري ..
بخيته : افا ليش ..؟؟؟..
احمد : باجر برد الكليه ..
بخيته : أي كليه ..؟؟..
احمد : شو أي كليه بعد .. الشرطه ..
بخيته : انت فكلية الشرطه ..؟؟؟..
احمد : لا و الله ..؟؟؟.. تستهبلين انتي ..؟؟؟..
بخيته : هههههههههههههههههههههههه .. حليلي ..
احمد : مادري ساعات احسج اتشفرين ..
بخيته : اشفر ..!! .. كيف يعني ..؟؟..
احمد : شدراني بج ..
سكتت بخيته عنه ..
احمد : مانزلو مطر هالاسبوع؟؟ ..
ماعرفت بخيته بشوه ترد عليه ..
احمد : اريد اعرف شعنه كل ماطريلج هلج تسكتين ..
بخيته : .. لاني ماريد اتكلم عنهم ..
احمد : ليش ..؟؟؟..
بخيته : مب لشي .. بس ماريد
احمد : ليش انزين ..؟؟.. يعني شو فيها ان طريت هلج ..؟؟؟..
بخيته : احمد خلاص .. ماريد اطريهم ..
سكت احمد و لا علق عالسالفه ..
و باليمعه رد احمد الكليه ..

مرت الايام و هل شهر رمضان بالخير ع الامه الاسلاميه .. و البنات مكروفات فالجامعه و كارهات حياتهن .. و لو ان الدوام اختصور منوه حول ساعه و عشرين دقيقه و تمن يخلصن الساعه 12:40 بدل ما كانن يخلصن 2 الظهر .. و بخيته اول مره اتحس انها متعلقه باحمد وااايد خص انها اسبوعين و هي اتكلمه ليل و نهار .. و لا اراديا تحس انها تعلقتبه .. و البنات مب قادرات انهن ينظمن وقتهن ما بين دراستهن و عبادتهن ..

و في بوظبي ..

ردت مهره خت منصور هي و عيالها من لندن عشان ايرمضون عندهم .. و تم ريلها في لندن بحكم شغله فالقنصليه ..
..$ و مهره اصغر عن منصور بحدود سنه و شوي .. و عرست بولد عمها و هي صغيره كان عمرها 16 سنه .. و عندها بنتين و ولدين .. اكبر عيالها .. مها و عمرها 8 سنين و من عقب طيف و عمرها 6 و من عقب خالد 4 سنين و منصور الصغير و عمره سنه و شوي .. $ ..

منى : مهروووووه .. دخيلج تمي عندنا ..
حامد : ودري ريلج و جابلي حلاة منوه ..
منى : بايخ ..
حامد : مب ابيخ منج ..
منال : و لا جنكم في رمضان .. بدل ما تجابلون ربكم يالسين تغلسون ع بعض ..
مهره : لا اله الا الله .. منول ما كفروو ..
حامد : يا بنت الحلال هذي من ردت من العمره و هي طوعها زايد ..
منال : استغفر الله العظيم ..
و منصور فهالوقت كان في مكتبه لتأجير السيايير .. يشوف الشغل .. و ان سعيد متصل به ..
منصور : هلا ..
سعيد : اهلييييييييين .. شحالك ..؟؟؟.
منصور : بخير ربي يسلمك .. و من صوبك ..؟؟..
سعيد : منصور .. انت تعرف ان مالي غيرك ..
منصور و هو يعق النظاره : آمر يا بوعسكور ..
سعيد : ما يامر عليك عدو .. بس بصراحه انا يوعان ..
منصور و هو مستغرب : يوعان ..!!!!..
سعيد : هيه نعم ..
منصور و هو ينش من عالمكتب : اللحين بطوف عليك و بنروح المطعم ..
سعيد : شو مطعمه .. انا اريد اكل حرمه ..
صخ منصور ..
سعيد : و الله عفت عيشة المطاعم و عيشة الهندي الي عندنا .. اريد عيشه اتسويها حرمه .. عيشه نظيفه ..
منصور: ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. ( جان يطالع منصور ساعته و كانت الساعه 11 فليل ) .. اوكي دقايق و بطوف عليك و بنروح بيتنا ..
سعيد : يله بسرعه ..
و سكر عنه منصور و طاف عليه و شله و راحو ميالسهم .. و اتصل بحامد الي الله هادنه هالفتره و نادر اذا بيطلع من البيت ع غير العاده .. و راحلهم حامد الميالس و من عقب رد صوب خاواته فالصاله الي فالطابق الثاني و ميت من الظحك ..

مهره : حمود شو فيك ..؟؟؟..
حامد : واحد من الشباب محتشر يريد اكل اتكون حرمه مسويتنه ..
مهره : هيه و الله .. لو تشوف ربع سيف .. كلهم جذيه .. ايقولوله يا بختك تاكل اكل حرمتك امسويتنه ..
نشت منال : اوكي بطرش مع تريزا الاكل ..
حامد : بسرعه دخيلج .. اخاف سعيد ياكلنا من زود يوعه ..
صخت منال و هي تسمع اسم سعيد .. محد من ربع خوانها اسمه سعيد غير سعيد سويحان .. اكيد هو .. و راحت منال و حطتلهم الاكل و طرشته صوبهم فالميالس و من عقب رجعت حجرتها و تمت تقرى قرآن ..

و في سويحان ..

غايه و العنود عندهن سعي رياضيات و يالسات يذاكرن .. و ام غايه و ام العنود و ميثه ف دبي يزدهبون لعرس عبيد الي ربشهم .. و هذا حال سلامه المسكينه .. الي تصبح و تمسي فالسوق تتشرى لزهابها .. ماكانت وايد متحمسه لعرسها .. و تشتري بدون نفس .. و هالشي انتبهتله ظبيه ختها .. فكانت تتعمد انها اتكون عند سلالامه في كل مره اتروح السوق عشان تزدهب .. و حال سلامه كان عكس حال عبيد .. الي متحفز للعرس من الخاطر و يالس يشتريله نعله و فلاين ووزره .. و فصله عشرين كندوره عند العربي الممتاز .. و هو يعرف ان قبل العرس بيرجع ايفصل .. بس من حفوزه مب عارف شو يسوي .. جنه هو العروس مب سلامه ..

بالاربعا ..

من طبع الكليه انها في رمضان اتنزل الشباب الضحى في حدود 10 او 11 الصبح .. و غايه و العنود فهالاربعا ما كان عندهن دوام بحكم ان دوام الجامعه للمستجدات اربعا دوام و اربعا لا .. و هالاربعا ما كان عليهن دوام ..

اول ما دخل مطر البيت ما لقى حد .. لان خوانه كل ٍ في دوامه .. و امهاته مايدريبهن وين .. و بوه عند الشيوخ اكيد .. و يده طبعا فالعزبه او المزرعه .. فدخل حجرته و تسبح و نام ..
عالساعه 12 الظهر يد العنود صوب غايه .. و تمت اتدق عليها .. و غايه تغايضها و ما فتحتلها الباب ..
العنود : سباله ..
و راحت صوب التلفزيون و شغلته و تمت اتبدل فالتلفزيون .. و كانت اتشوف نفس المسلسل في كذا قناه .. خص مسلسل يوم آخر القطري .. مع انها كانت اتموت فيه بس طفروبنا .. 24 ساعه مشتغل هالمسلسل عالتلفزيون .. و مع ان العنود شافت امس الحلقه بس يلست و تمت اتشوفها ..

شوي و انا غايه ظاهره من حجرتها و يلست عند العنود و تمت اتسولف فياها .. و هن ما يدرن ان مطر موجود في حجرته .. فهالوقت كانت بخيته نايمه .. و حاطه تيلفونها عالصامت .. احمد يتصلبها بس هي ما درتبه .. رد احمد و تسبح و ظهر عند امه .. و كانو يطرون بنت عمه ان واحد من رفاجتهم خطبها .. احمد ما علق عالموظوع ..
ام احمد : و انت شو رايك فالسالفه ..؟؟؟..
احمد : لا راي و لا رايج يهم ..
ام احمد : كيف ما يهم و حرمت عمك رمستني ..
احمد : شو تبى ..؟؟؟..
ام احمد : شو تبى بعد ..!!.. تتخبر جنك مرخص البنت ..
احمد و هو يقطع رمستها : الغاليه .. امبوني ما ييتهم طالب .. و بنتهم بصرهم فياها يوزوها و الا لا ..
ام احمد : يعني انت ما تباها ..؟؟؟..
احمد : و لا طرتلي ..
ام احمد : احمد .. انت باقلك شهرين و بتخلص الكليه .. و انت اروحك اتشوفنا الا رويحتنا انا و انت فالبيت .. خوانك من عرسو .. واحد سحبته حرمته دبي و الثاني بوظبي .. و ان يونا .. يونا خطار .. و ختك معرسه في بيت ريلها .. و انت من تعرس تراني بيوزك ..
احمد : ههههههههههههههههههههههههههههه .. لا لا الغاليه .. انا بعدني عالعرس ..
ام احمد : لا مب ياهل انت .. تخطيت 24 .. و انا من اللحين اقولك من تخلص تراني بيوزك .. و خل عنك اللعبه ..
فهاللحظه اتصلت بخيته .. جان ينش احمد و رد عليها و دخل حجرته و تم يرمسها .. و من عقب ما رمسها ان الظهر يأذن جان يسكر عنها و من عقب ما صلى الظهر رد حجرته و رمسها شوي و رد نام .. احمد تعلق فبخيته فباله انها غايه .. و المشكله ان بخيته تعلقتبه زوووود .. و صار احمد بحياتها شي غير .. شي ما ينوصف .. و لو انها تعرفت عليه فالاولي بس عشان تقهر غايه .. بس المشكله انها فالتالي تعلقت به ..

كانت الساعه 2 الظهر و ام غايه و الحرمات توهن رادات من دبي .. و العنود و غايه بعدهن عند التلفزيون .. و من ين استوت الحشره .. حمد كان توه ياي من دوامه و كان يرمس فالتيلفون و سلم عليهن من بعيد و دخل حجرته سيده ..

شمسه : شوبلاهن حرماتك محتشرات ..؟؟..
حمد و هو يعق سفرته : شدراني بهن ..
شمسه : خلاص دام انك وصلت البيت بالسلامه انا بسكر عنك ..
حمد : هيه لازم اتوصليني من الدوام للبيت ..
شمسه : ماعندي غيرك فهالدنيا و انت ما حاتيتك بحاتي من ..؟؟؟..
حمد : آآآآآآآآآآه ..
شمسه : هههههههههههههههههههههه .. نش تسبح و نام ..
حمد : بس ع شرط ..
شمسه : عيوني لك ..
حمد : انتي الي توعيني ..
شمسه : فالك طيب .. الساعه كم بيتني اوعيك ..؟؟..
حمد : عند صلاة العصر ..
شمسه : ان شاء الله الغالي .. و اللحين نش و تسبح و نام ..

و سكرت عنه شمسه ..

فرمضان متعودين ان الفطور يكون في بيت قوم غايه .. الريااااييل فالخيمه و الحرمات فالميلس الداخلي .. و غايه و العنود مرتبشات فيا ام غايه و الطبابييخ .. و مطر مسكين محد درابه انه رد و نايم فمحد وعاه لا لصلاة الظهر و لا العصر .. نش بروحه عالساعه 5 .. نش تسبح و صلى الظهر و العصر .. و ظهر برى و هو معصب عليهم لانهم ما وعوه .. و هو ظاهر .. ان العنود ف ويهه يايه اتشل كنينكس للمطبخ ..

انصدمت العنود و هي اتشوف مطر جدامها .. ما كانت تدريبه انه موجود فالبيت .. و هو بروحه ما درابها .. تمت العنود واقفه و مب عارفه شو تسوي .. و مطر يطالعها .. يترياها تتغشى منه .. بس هي نست سالفة الغشوه و فجت ثمها اتشوفه .. و مطر من زمان ما شاف العنود .. حس عمره مشتاق لويها ..

العنود و هي منزله راسها : مبروك عليك الشهر ..
مطر و بعده ما شل عينه من عليها : علينا و عليج ..
العنود : ان شاء الله ..
و تمو ساكتين .. لا هي ترمس و لا هو يرمس ..
مطر : .. عنود ..
رفعت العنود بويها صوبه و بصوت وااااااااااطي : .. لبيه ..








































الجزء الثاني و العشرين ...


~*¤®§(*§ ( مرحبا بلي لفى عاني .. مرحبابه الف ترحيبه .. من ادياره قاصد ٍعاني .. الوطن و الدار تزهيبه .. لي وصوله ريح اشجاني .. و العنى زالت متاعيبه .. يعل دارك يود لمزاني .. و المفالي تبطي اعشيبه ) §*)§®¤*~ˆ°



رفعت العنود بويها صوبه و بصوت واطي : .. لبيه ..
مطر و هو منزل راسه : لبيتي حايه ..
رفع مطر راسه للعنود : .. شحالج ..؟؟؟..
العنود : الحمدلله بخير و نعمه ..
مطر : عساج دوم ..
العنود و هي اتعدل شيلتها : انت متى رديت ..؟؟..
مطر : من الصبح .. الساعه 11 انا فالبيت ..
العنود و هي مستغربه : و الله ..؟؟؟.. مادرينابك ..
مطر : لو دريتوبي ماخليتوني ايمع الظهر بالعصر ..
العنود : و الله محد درابك و الا جان وعيناك ..
و سكت مطر و هو يشوفها .. و هي كانت تتكلم عادي بس من شافته يشوفها سكتت ..
هز مطر راسه ..
مطر : وين الحرمات عنج ..؟؟؟..
العنود و هي تبتسمله : فالمطبخ ..
مطر : و انتي شو تسوين هنيه ..؟؟؟؟..
العنود و هي بعدها مبتسمه : يايه اشل الكنينكس ..
مطر و هو يظحك على شكلها : لا و الله ..؟؟.. فرحانه بعمرج انتي ..
العنود : هيه ..
مطر و هو يظحك : فارجي فارجي ..
ظحكت العنود و افترت عنه و راحت المطبخ .. و مطر مستغرب منها .. هالانسانه مب طبيعيه .. ساعات اتكون رقيقه و هاديه .. و ساعات اتكون معصبه عالفاضي و بدون سبب .. و ردت العنود المطبخ و هي مستانسه لانها عالاقل قدرت اتخلي مطر يطالعها ببسمه .. و تمت تعابل هي و غايه اونهن يسون تبوله .. و من عقب ما خلصن ردت العنود بيتهم و تسبحت و من عقب ردت بيع عمها .. و من عقب ما فطرن .. ردت العنود بيت هلها .. و تمت تعابل الفواله الي بتشلها ع خيمة الرياييل فبيت عمها .. و غايه نفس الشي .. كانت تعابل الفواله في بيتهم .. و اذن عليهن التراويح و هن فالمطبخ يعابلن .. عقب ما خلصن راحت كل وحده و تسبحت و صلت العنود التراويح في بيتهم و غايه في بيتهم .. و الحرمات راحن المسيد يصلن التراويح .. فالقسم الخاص بالحريم ..

و من عقب ماصلن و خلصن يت العنود صوب غايه .. و من عقب ما رتبن الحرارات .. دخلن الصاله و تمن يشوفن مسلسل يوم آخر .. و من عقب ين امهاتهن و حرمات فياهن .. و تمن فالصاله و يسولفن .. اللين الساعه 3 الصبح ..
و العنود يالسه في بيت عمها ترقب مطر .. بس هو وايد تاخر لدرجة انه ما تسحر فالبيت ..

بالخميس الصبح .. الكل كان نام عدا يد غايه .. يالس و يحوط بروحه فالبيت .. و جان يروح و يدق ع عبيد .. و عبيد نومه ثجيل .. ما ينش بسرعه .. و تم يد غايه ايدق عليه .. و من دق يد غايه ع عبيد نشت غايه و مطر لانهم في نفس القسم .. و ظهر مطر قبل غايه .. و لقى يده يالس ع الارض عدال باب عبيد و يدق بعصاته .. ظحك مطر ع شكل يده .. و راح صوبه .. و كانت الساعه 10 الصبح ..

مطر : رب ما شر يدي ..؟؟؟..
يد غايه و هو يفتر صوب مطر : شوووه ..؟؟؟..
مطر و هو يوخي و ييلس عدال يده : رب ما شر .. شوبلاك ادق ع عبيد ..؟؟؟..
يد غايه : حد دق عليك انت ..؟؟؟..
مطر : لا . بس سمعت ..
يد غايه و هو يقطع رمست مطر : عيل نش ..
مطر : ههههههههههههههههههههههههه .. يدي انتي ليش ما تحبنيه ..؟؟؟..
يد غايه : شووه احبك ..؟؟؟.. يا عنبو ذا اللحيه ..
و ان غايه ظاهره من حجرتها : شو فيكم ..؟؟؟..
يد غايه و هو يتساند ع عصاته عشان ينش : وعيه خوج .. اباه ..
غايه و هي مستغربه : اوعي منو ..؟؟؟..
يد غايه : عبيد مسود الويه وعيه ..
غايه : شعنه ..؟؟؟...
مطر و هو ينش بيرد حجرته : بيضربج اللحين ..
يد غايه : وعيه وعيه اباه ..
تمت غايه ادق ع عبيد اللين ما توايبلها .. و مطر فيه فضول و يريد يرقد .. بس تم واقف عند باب حجرته .. يريد يعرف يده شو يبى عبيد ..

مطر : يدي جنك بتعطي عبيد فلوس .. لي نصيفتهن ..
يد غايه : فلوووس ..؟؟!!.. وين العصى ..؟؟؟..
مطر : ههههههههههههههههههههههه .. انا اقولكم يدي ما يحبنيه ..
و ان عبيد ظاهر من حجرته و هو دهمان يريد يرقد ..
يد غايه : مسود الويه ..
عبيد : عونك يدي ..
مطر : ههههههههههههههههههههههه .. درى بعمره عبيد انه مسود ويهه ..
عبيد و هو يحك شعره و مغمض اعيونه : شو بلاكم ..؟؟؟..
يد غايه : جيف اتوقف سيارتك في قفى سيارتيه .. ..؟؟؟..
عبيد : شوووو ..؟؟؟؟..
يد غايه : سيارتك مسود الويه ..
عبيد : هيه شو بلاها ..؟؟؟؟..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه .. اول مره اكتشف ان عبود غبي ..
و ان مطر راد صوب يده : ليش يدي بلاها سيارته ..؟؟؟؟..
يد غايه : يا بويه اموقفنها ورى سيارتيه .. و اللحين الكروزر ما يظهر ..
مطر و هو يرمس عبيد : قلتلبك البقعه اتوقف ورى كروزر يدك ..؟؟؟..
عبيد : ما انتبهت .. ( و هو يرمس يده ) .. انت بتسرح بقعه اليوم ..؟؟..
يد غايه : لا ..
عبيد : خلاص عيل ..
يد غايه : لا لا هب خلاص .. جاد اسرح باجر ..
عبيد : هههههههههههههههههههههههه .. ان شاء الله يدي من عقب المغرب بشلها ..
يد غايه : لا لا سلامتك .. اللحين اتشلها ..
عبيد : تراك ما بروح بقعه .. خله ..
يد غايه : لا لا .. نش دامك ع حشمه و شل سيارتك ..
عبيد : لا حول .. فديتك العصر بشلها ..
يد غايه : بن عروه .. اللحين شلها ..
غايه : عبود بتذل يدي انت .. نش حرك سيارتك ..
و ان ام غايه يايه صوبهم ...
و نشو عيالها و سلمو عليها ..
ام غايه : علومكم ...؟؟؟..
يد غايه و هو يرمس ام غايه : ايه .. قوليله ولدج ايشل سيارته ..
عبيد : ان شاء الله ..
و نش عبيد عنهم بيدخل حجرته اييب السويج .. و سمع يده ..
يد غايه : لا و الله احل عليه ما يعرس اللين ما يلاجي حوله ..
رد عبيد صوبه : لا لا .. الشيييييييييييييمه يدي .. اللحين بشلها .. و ربع شل السويج و حرك سيارته .. و رد صوبهم ..
مطر : خلاص عرفنا نقطة ظعف عبود العرس .. هههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد : ههههههههههههههههههههههههه .. ( و جان يفتر صوب امه ) .. هاه العيوز .. علوم هل دبي ...؟؟؟..
ام غايه : يسرك حالهم ..
عبيد : خلصو زهابهم و الا عدهم ..؟؟؟؟؟..
ام غايه : مادريبهم من اسبوع اعديبهم ..
عبيد : شوووه اسبووع ..!!.. خافي ربج ..
ام غايه : عبيد راسي داير لا تحشرني ..
عبيد : اللحين تتصليبهم ..
ام غايه : استريح لا بتصل و لا عندك خبر ..
عبيد و هو يمسك طرف كندورتها : دخييييييييييييلج امايه اتصلي دخييييييييييييلج ..
ام غايه : عبيد ..
عبيد : و غلات معضد بقلبج لا تتصلين ..
ام غايه و هي تبتسم : يالله فديت هالطاري ..
غايه : امايه لا تتفدين باباتي ..
ام غايه : حي ..
عبيد : دخيييييلج امايه اتصلي ..
ام غايه : يا بويه البنت ما ترمس فالتيلفونات ..
عبيد : لا بس خذي علومهم ..

جان تتصل ام غايه بام سلامه ع تيلفونها .. بس كان مغلق .. جان تتصل ع تيلفون البيت و شلته وحده ..

ام غايه : السلام عليج ..
سلامه : و عليكم السلام مرحبا الساع ..
ام غايه : شحالج .. ربج الا بخير ..؟؟؟..
سلامه : بخير و سهاله ربي يسلمج ..
ام غايه : ظبيه ..؟؟..
سلامه : لا فديتج .. انا سلامه ..
ام غايه : مرحبا الساع بعروسنا ..

فهاللحظه بس عرفت سلامه ان هذي ام عبيد .. و استحت ماعرفت بشوه بترد عليها .. و عبيد فج اعيونه .. و يحس قلبه يدق .. و غايه و مطر يطالعونه و ميتين من الظحك ع شكله ..

ام غايه : شحالج بنتي ..؟؟؟..
سلامه : بخير ربي يسلمج .. انتي شحالج عمتيه ..؟؟..
ام غايه : بخير يعني افدى خشمج ..
سلامه : و شحال غايوه و ميثه ..؟؟؟..
ام غايه : يسرج حالهن .. ميثه سرت امس بوظبي صوب ريلها .. و غايه يالسه هذيه عندي ..
سلامه : فديتها سلمي عليها ..
ام غايه و هي ترمس غايه : سلامه ترد السلام عليج ..
عبيد بلهفه : و اناااا ..؟؟؟..
سمعته سلامه .. ثره يالس عدال امه .. تم ويها احمر من المستحى .. ليش ماتدري ..
غايه : امايه عطيني التيلفون برمسها ..
و شلت التيلفون عن امها ..
غايه : هلا و غلا بشوقة عبود ..
عبيد : هيييه لا تقولين عبود ..
غايه و هي تنش عنهم : كيفي ..
جان تظحك سلامه ..
غايه : شحالج العروس ..؟؟..
سلامه : بخير ..
غايه : سلامي انتي مستحيه ..؟؟؟..
ظحكت سلامه ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. اخبارج و اخبار زهابج ..؟؟..
سلامه : الحمدلله ..
غايه : لو تعرفين اني شردت عن عبود حجرتيه و سكرت الباب .. و ادري اني من اظهر بيمسكني ..
سكتت سلامه ..
غايه : انتي عندج موبايل ..؟؟؟..
سلامه : .. هيه ..
غايه و هي تمسك تيلفونها : خلاص عطيني رقمج ..
سكتت سلامه فبالها ان غايه تريد رقمها عشان تعطيه لعبيد ..
غايه : الو ..
سلامه : هلا ..
غايه : اذا ما تبين تعطيني رقمج عادي ..
سلامه : لا و الله مب جذيه ..
غايه : اها .. فهمت .. لا لا صدقيني ما بعطيه لعبود .. بعدين .. عبود مب من هالنوع ..
سلامه : أي نوع .. ؟؟
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. يهمج تعرفين ..؟؟؟..
سلامه و هي مرتبكه : لا لا عادي ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه .. سلامي .. عبود لو بغى يرمسج بيطلب هالشي من هلج مب منج ..
سكتت سلامه .. و عطت غايه رقمها .. و سكرت من عقب عنها .. و توها غايه ظاهره من حجرتها ان عبيد فوق راسها ..
عبيد : شو قلتو ..؟؟؟.. شو قالتلج ..؟؟؟.. اخبارها ..؟؟.. سألت عني ...؟؟؟.
غايه و هي اتدور امها : لا و طرتك حتى ..
عبيد و هو يوقف مكانه : و الله ..؟؟؟..
غايه و هي تعطيه تيلفون امها : وده لامي ..
و ردت غايه حجرتها و نامت .. و نشت من عقب لصلاه .. فهالوقت كان احمد نايم .. و بخيته تتصلبه .. بس هو حاط التيلفون فالسياره .. فما درابها .. و بخيته مستهمه عليه .. و مب عارفه شو فيه .. مب من عادته انه ما يشل التيلفون .. خافت ليكون شي فيه .. و تمت تتصل .. من عقب صلاة العصر .. احمد و هو راد من المسيد تذكر انه ناسي تيلفونه فالسياره .. و راح و شله و لقى 67 مكالمه .. و كلهن من بخيته .. ابتسم من شاف المكالمات .. فديت راعية هالرقم .. جان يرجع و يتصلبها .. و من اول رنه شلته بخيته ..
بخيته : حموووود .. وين كنت ..؟؟؟..
احمد و هو يظحك : اول مره اتقوليلي حمود ..
بخيته : انت متفيج .. قلبي وقف و انا احاتيك .. حرقت التيلفون من زود ما اتصلبك .. الا انت ما رديت ..
احمد و هو بعده مبتسم : فديييييييييييت قلبج .. غويه .. تذكرين القصيده الي عديتها لج و احنا فالسعوديه ..؟؟؟..
ارتبكت بخيته : احمد انت متفيج .. و الله قلبي عورني .. و الله كنت خايفه لا يكون شي صابك .. حرام عليك ..
احمد : حبيبي .. و الله ما كان قصدي ..
بخيته : شو ما كان قصدك ..؟؟!!!... حرقت التيلفون من زود ما اتصلبك .. و انت ما ترد .. و الله خفت عليك ..
احمد : فديت روحج .. خفتي وايد ..؟؟؟..
بخيته : هيه .. مالت عليك و الله خفت عليك و قلبي عورني ..
احمد : فديت قلبج ..

و فسويحان .. كان سعيد عازم منصور عندهم عالفطور .. بس منصور تعذر منه لانه مايقدر ايخلي خواته بروحهن .. و كانو الرياييل من عقب صلاة التراويح في خيمة قوم غايه يوم اتصلبه منصور ايقوله انه ايسير صوبهم .. و مع ان مطر و عبيد كانو بيروحون الشارجه عشان يشوفون بطايق العرس .. الا كنسلو الروحه عشان منصور .. و هم يالسين يرقبون منصور .. كانو حمد و سعيد و عبيد و معضد خو العنود العود و احمد خو غايه العود و مطر ..
و مطر ع كل دقيقه يغامز لاحمد خوه .. و احمد يهز راسه ..
عبيد : غلامين شو من بينكم ....؟؟؟.
مطر : مايخصك ..
احمد : مطر .. لا تستعيل لاحج ..
مطر : اذا انت ما بترمس انا برمس ..
سكت احمد ..
مطر و هو يوجه رمسته لمعضد ولد عمه : انا ماعرف كيف يرمسون فهالسوالف .. بس انا باقلي الا شهر و نص و بخلص من الكليه .. و انا من سنين محير العنود ( رفع حمد عينه صوب مطر ) .. و انا من اخلص اريد املج ..
سعيد : تملج ..؟؟؟؟..
مطر : هيه ..
سكتو كلهم ..
مطر : انا لو الشور شوري الليله ملجت .. و من اخلص بعرس .. الا ختك بطرانه تريد اتكمل دراستها .. و دام انها ما تبى العرس اللحين .. انا بملج ..
معضد : هذا شورك و الا شور عمي بعد ..؟؟؟؟..
مطر : انا تشاورت فيا بويه .. و هو رخصني بالرمسه .. و هالرمسه قدام احمد و تخبره ..
احمد : هيه نعم ..
سعيد : يستوي خير اللين ما تخلص ..
مطر : لا ماشي يستوي خير .. يا تقطعوني بالرمسه ..يا تردوني ..
الكل استغرب موقف مطر ..
معضد : انردك ..؟؟؟.. لا و الله ماكان يا بوغيث .. و العنود من الليله حليلتك ..
و مطر متشقق من الفرحه .. و في نفس الوقت ما يريد يوضحلهم هالشي ..

شوي و ان منصور ياينهم ..و تم عندهم اللين السحور .. و خوان غايه و اولهم احمد متحسر ان غايه ما وافقت عليه .. لانه ريال بمعانيه رزين و راعي معنى و سنع رياييل .. من عقب ما تسحرو الرياييل و شربو لبن بوش .. نش منصور و فياه سعيد و مطر ..

مطر : وين سيارتك البورش ..؟؟؟؟..
منصور : شلها حامد ..
مطر : و انت شليت سيارته ..
هزله منصور راسه بمعنى هيه ..

فهاللحظه كانت غايه و امها و ميثه رادات من بيت بنت عمة غايه الي بيتها ورى بيتهم .. و كانن ظاهرات من الكسه عدال باب الميالس .. وين منصور موقف سيارته ..
ام غايه : السلام عليكم ..
كلهم ردو السلام .. و منصور منزل راسه .. و قلبه يدق .. احساسه ايقوله ان غايه من بينهن مع انه ما شافهن .. بس حسبها .. حس بالدم يمشي في عروقه .. و غايه ما عرفته اول شي .. و من عقب عرفته .. و ياها فضول ترفع راسها و اتشوفه ..

كان لابس كندوره عربيه بيضى و لابس سفره و عقال .. و الي لفت نظرها زود انه لابس نظارات طبيه .. فريمها اسود .. شافته و هو منزل راسه .. و يلعب بالسويج في ايده بطريقه واضحه .. من عقب ما سلمت ام غايه وقفت اتسلم ع منصور و تتخبر عن خاواته .. و غايه و ميثه تخطوهم عشان يدخل البيت .. و منصور يرد ع ام غايه و هو مب عارف بشوه يرد عليها .. يحسهم كلهم يسمعون دقات قلبه .. لا اراديا رفع راسه شوي .. و شاف مقفى غايه و هي تمشي .. اقل من الثانيه .. رفع راسه و نزله بسرعه .. آآآآآآآآآآه .. عذابي هالبنت .. دخلت ام غايه و سعيد .. و تم مطر يطالع رنقات سيارة حامد ..
منصور : هاه بو غيث متى بتخلص ..؟؟؟..
مطر : شهر واحد ..
منصور : هانت مابقى الا شهر ..
مطر : آآآآآآآآآه .. و بخلص و بعرس ..
منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
مطر : انت كيف يلين اللحين ما عرست ..؟؟؟..
منصور و هو يبتسمله : ما الله كتبلي نصيب ...
سكت مطر .. و الله هالريال شيخ ..

و راح عنهم منصور و هو يفكر بغايه من عقب ما شافها .. و غايه من شافت منصور و هي تحس باحساس ثاني .. و كل ما اتسوي شي تتذكره .. اللين ما احتل كل تفكيرها .. راحت و تسبحت و توها ظاهره من الحمام و اتشوف عمرها فالمنظره .. جان تبتسم .. بدون سبب .. فهاللحظه .. تذكرت منصور و هو يقولها .. "(اريدج .. غايه .. حايتي لج .. حاية الظميان للمى .. دخييييلج رحميني ..)" .. هزت غايه راسها .. لا لا .. و تمت تنشف شعرها .. حايتي لج حاية الظميان للمى .. شو كان يقصد بهالكلام ..؟؟؟.. كيف يعني حاية الظميان للمى ...؟؟؟.. آآآآآآآآآآه .. انا ليش افكربه .. هو مب حلو .. وباااارد .. اووووووه سباااال .. و نشت و لفت شعرها و يلست تقرى قرآن من قبل لا تنام ..

و مرت الايام و حاله مثل ما هو .. البنات من دوامهن فالجامعه و ربشتهن بعيد و عرس عبيد .. و سلامه .. زاد خوفها من قرب موعد عرسها .. خلاص باقي اسبوع عن العيد .. و من عقب ثلاث اسابيع بيطوفن بدون ما تحسبهن ..

و عبيد محتشر .. لانهم غيرو ديكورات قسمهم .. و هو ماكان يباهم يسون شي بدون ما يشاورون سلامه .. يمكن ما يعيبها ..

غايه : يالله عليك .. ليش شو فيه ذوقنا مب عايبنك ..؟؟؟؟..
عبيد : انزين شااوروها .. يمعن الودري ما يعيبها ..
ام غايه : عبيد .. نش .. نش اقولك نش ..

و فهاليوم رد بو غايه من عند الشيوخ .. و ارتبشو بتجهيزات عرس عبيد .. و العنود و مطر .. علاقتهم ما تمت شرات قبل .. تعمد مطر انه يكون شوي جاف فياها .. عشان تحن عليه و توافق عالملجه .. و هو متاكد ان ملج بيقدر انه يغير رايها و يخليها توافق عالعرس فالصيف .. و احمد كل يوم تزيد علاقته ببخيته .. الي تمت تعيش عشان احمد و لاحمد ... و غايه و العنود كانن متراهنات على منو منهن بتختم القرآن قبل الثانيه .. و العنود ختمته قبل غايه بيوم .. و فالعشر الاواخر من رمضان .. كانن الحرمات يتيمعن من عقب صلاة التراويح كل يوم في بيت وحده من الحرمات .. و عندهن وحده مصريه خريجة الازهر .. ريلها يدرس في مدرسة الاولاد في سويحان .. كانن الحرمات يشترن الكتب الدينيه .. و بحكم ان اغلب الحرمات مب مخلصات دراستهن و نصهن اميات .. و ما يفهمن بعض الكلمات فهالكتب .. كانت تيلس عندهن هالحرمه .. و تقرى الكتب عليهن و تبسطلهن المعنى .. و كانن العنود و غايه من يقدرن انهن يحظرن هالجلسات ييلسن عندهن و يستفيدن .. و كانت الحرمه تيلس عندهن .. اللين صلاة قيام الليل .. و من يقيمون الصلاه اينشن الحرمات كلهن و البنات بغض النظر عن اعمارهن .. و يروحن المسيد فالقسم المخصص للحريم .. الي بابه يفتح فالطرف الثاني من المسيد الي بناه الشيخ سلطان بن زايد في سويحان .. و باب الحريم بعيد عن باب الرياييل .. بحيث الرياييل ما يشوفون الحرمات و هن داخلات ..

خلاص باجر العيد ..

و غايه مسويه حملت تنظيف فالبيت .. من الصبح و هي ناشه و تنظف مع الخدامات البيت من اوله .. و خلت فريد اييب ثنينه من بيادير المزرعه .. عشان يساعدون حيدر فتنظيف البيت من برى .. و يد غايه يتحرط عليها .. لان فريد ياب بيادير مزرعة يدها ..

يد غايه : ما عليه سويد .. بقصه معاشك ..
فريد : ماماه قول جيب نفرات ..
يد غايه : ماماه .؟؟؟.. ماعليه .. باجر بسرح اكنسل ويزتك ..
فريد و هو يظحك : يدي باجر عيد ..
يد غايه : لا لا ماشي عيد .. بتعيد فالعزبه ..
فريد : لا لا باباه ..

و العنود نفس الشي .. بس الي ذبحها انها تنظف من صوب و ايون عيال معضد خوها و يخيسون .. و خص لطوف .. الي فرفرت قشارها و ثياب العيد فالبيت كله .. و العرب مرتبشين من عقب الفطور .. كلن راح يقضي حايته .. و عبيد كان هو مطر في دبي .. اييبون سلل العيد .. و يابو .. الكيك الصغير و البيتيفور من الركن الفرنسي .. و المكسرات و و التين من ملك البون .. و ما خلو شي ما يابوه .. اشياء قد ذاقوها و اشياء يشوفون الناس تشترون منها و يشترونها .. و ام غايه فالعيد تيب باقي الثياب من عند الخياييط .. و غايه مرتبشه اترتب الخظره فالصياني ..

و عالساعه 1 فليل كانو كل خوان غايه موجودين فالبيت .. و كانت غايه اترتب الفواله و السلل فالميالس من فليل .. لان الرياييل من عقب ما يصلون صلاة العيد سيده ايوون يعايدوبهم .. و كانت غايه اخر وحده فالبيت نامت .. و اول وحده نشت .. و من نشت راحت صوب حيدر اتشوفه جنه عابل الذبيحه الي بتنحط عند الرياييل .. و من عقب وعت خوانها للصلاه .. و نشو كلهم .. كان الجو وايد حلو .. عيد الفطر .. هاليوم غالي ع قلوب المسلمين كلهم .. عيدهم من عقب صومهم شهر كامل لرب العالمين .. نشت غايه و عدلت ثياب مطر الي بيلبسهن للصلاه و عبيد و حمد .. و من عقب ما تسبحو خوانها .. دخنتهم كلهم .. و اولهم يدها .. بس ميثه هي الي دخنت احمد ريلها .. و ام غايه حالفه ان محد يدخن معضد ريلها قبلها .. و من عقب ما دخنته ردت غايه و دخنته و حطتله دهن عود ع خشمه .. و من عقب ما تلبسو الرياييل شلو سيادات فياهم و راحو صوب مصلا العيد .. فهالوقت .. نشت غايه و دخنت الميالس .. و حطت المدخن عند باب الممر عشان ايفوح عالرياييل عند دخلتهم .. و من عقب راحت و تسبحت .. و صلت العيد .. و من عقب يلست تتعدل .. كان مطر اول من وصل البيت تم يدق عليها عشان تظهر تعايدبه بس هي ما طاعت اتعايد بحد اللين ما تتعدل .. و راح مطر صوب حرمة عمه و عايدبها .. و رد البيت و لقى غايه توها ظاهره من حجرتها و تسلم ع احمد خوها .. ما شاء الله عليها .. كانت لابسه مغربي .. بس رهيب عليها .. و فاتحه شعرها الي تخطى ركبها ما شاء الله من طوله .. و حاطه مكياج بسيط .. بس ما شاء الله كانت من الخاطر حلوه .. و احلا شي عيونها .. و من عقب ما سلمو عليها نش مطر و احمد و راحو يعايدون باجي هل سويحان .. و فهالوقت .. عبيد امبونه ع خط دبي .. حالف انه ما يعايد بحد قبل لا يعايد بهل سلامه .. و وصلهم و سلم عليهم .. و شامس .. خلاه فالميالس و دخل البيت ..

شامس : سلامي .. تعرفين منو فالميلس ..؟؟؟..
سلامه : عمي ..؟؟؟..
شامس : لا .. عبيد ..
سكتت سلامه ..
شامس : ما بتظرين اتسلمين عليه ...؟؟؟؟..
سلامه و هي تنش عنهم : لا لا ..

و ربعت حجرتها .. الي كانت فالطابق الثاني .. و تمت يالسه مكانها .. بعدين لا اراديا .. طلعت من حجرتها و راحت حجرة ظبيه ختها .. و فتحت الستاره .. و تمت تشوف سيارة عبيد الي واقفه جدام باب الميالس .. و تمت اتشوفها .. ثواني و ان عبيد ظاهر من الميالس و فياه ناصر خوها .. و شافته .. و تم قلبها يدق .. و هي اتشوفه .. ما كانت تتوقعه حلو بهالطريقه .. و وقفته .. تمت اتشوفه .. فهاللحظه وقف و تم يعدل سفرته .. و شكله ناصر قاله شي .. فضحك .. مااااااااات و هي اتشوف ظحكته .. كان غير .. معقوله هذا عبيد ...؟؟؟.. هذا الي بعد كمن يوم بيكون ريلي ..؟؟؟؟.. شوي و انه يمشي عن ناصر بيروح سيارته .. و لا اراديا رفع عبيد عينه صوب الفله .. بس كان يشوف الباب .. يالله سلامي بيني و بينها هالباب .. و سلامه استغربت انه ايشوف فلتهم .. مالت عليه يطالع البيوت .. و رد عبيد سويحان بس في طريجه خطف عالمرموم يعايد بهلهم و رفاجتهم .. و في دربه خطف عالهير يعايد بربعه .. و من عقب رد سويحان .. و سلامه من عقب ما شافته .. و هي مستانسه من الخاطر .. و راحت و تعدلت من اول و يديد .. فهالوقت اتصلتبها غايه ..
سلامه بفرح : هلا و غلا
غايه : امباركن عيدج ..
سلامه : هههههههههههههه و انتي من العايدين و السالمين ..
غايه : شحالج العروس ..؟؟؟..
سلامه و هي تظحك : بخير الحمدلله ..
غايه : لازم بخير يالسباله .. جن عبود اول مره ما يعايدبي اللين اللحين .. لازم راح يعايدبج قبلي ..
ظحكت سلامه و هي مستحيه ..

شوي و سكرت عنها سلامه .. و من عقب ما خفو الرياييل قدرت العنود انها تي صوب غايه .. و طبعا .. مطر و احمد من عقب ما عايدو بهل سويحان راحو يعايدون بهلم الي برى سويحان و عمتهم في هيلي .. و عبيد ياهم الا ساعه 2 الظهر و توه يسلم ع غايه .. و عالعصر .. طلبته امه يوديه صوب قوم سلامه عشان تعايدبهم .. و عبيد ما صدق .. و راحبها .. و كانت ام سلامه يالسه في صاله زجاجيه بانينها للحرمات فالحوش و حاطه فوالة العيد فيها .. و نزل عبيد و سلم عليها .. بس محد من الرياييل كان فالبيت .. و كان بيروح يحوط و برد بعدين لامه .. بس امه قالتله انها ما بتيلس وايد و لا ماله داعي يروح .. نش عنهم عبيد و يلس في سيارته .. وسيارته مخفي واااااااايد .. و محد يشوف اذا حد فالسياره و الا .. ظهرت ظبيه صوبهن و يلست عندهن . و اتصلن بسلامه عشان تيهن .. و نزلت سلامه .. و ظهرت صوبهن .. و هي ظاهره شافت سياره واقفه ع طرف عند البوابه .. بس ما توقعت ان حد ممكن يكون فيها و الا جان قالتلها ظبيه ختها .. تمت تمشي ..رفع عبيد راسه .. و شافها و هي تمشي .. لابسه مكسي احمر .. و فاتحه شعرها .. بس شعرها اصلا قصير اللين تحت جتوفها بشوي .. فكانت حاطيتنه ع طرف ع كتفها اليمين .. و لابسه شيله خفيفه .. و تمشي و هي لابسه كعب .. و لا تدري ان عبيد فالسياره .. و عبيد من شافها هو مب في حاله .. لابسه احمر و هي بيضه .. و شعرها اسود ... تم قلبه يدق بالقو .. معقوله اتكون هذي سلامه ..؟؟.. بس كان باين انها وااايد طويله يعني اطول من عبيد .. و عبيد فاج ثمه و هو يشوفها .. سلامه من عقب ما شافت عبيد و هي مرتاحه واااااااااايد .. و ارتياحها انعكس ع شكلها و تصرفاتها .. شوي و طلعت ام غايه من الغرفه الزجاجيه .. و ظهرت ظبيه فياها و سلامه تمت واقفه عند باب الغرفه .. شوي و انهن ايشوفن .. السياره الي كانت واقفه عند البوابه تتحرك صوبهن .. صخت سلامه .. في حد فالسياره ..!!! .. تغشت ظبيه .. و سلامه ردت عورى و دخلت عند انها .. و عبيد انتبهلها .. هههههههههههههههههههههههههههههههه .. شكلها ما كانت تدريبي اني فالسياره ..

سلامه : امايه .. منو الي فالسياره ..؟؟..
ام سلامه : عبيد يايب عمتج .. هو وين مبونه اموقف .. ؟؟؟؟..
سلامه و هي منصدمه .. عبيد !!!!!!.. ياويلي شافني .. و تم قلبها يدق بالقو .. يالفضايح .. و من راحو سحبت سلامه ظبيه و قالتلها ..
سلامه بخوف : ظنج شافني ..؟؟؟..
ظبيه : و خير يعني و لو شافج ..تراج حرمته ..
سلامه : لا لا .. بيقول هذي متعمده تظهر جدامي ..
ظبيه : و حتى لو انتي متعمده .. سلامي .. هذا ريلج .. انتي ليش جذيه ..؟؟؟..

سكتت عنها سلامه و هي خايفه .. ياويلي شافني .. اللحين بشو يفكر .. اكيد فنظره وحده راعية حركات .. و الله مادري انه فالسياره .. ياربي .. و عبيد طول الطريج و هو مب في حاله .. و اخيرا شافها .. ما كان يحس بقلبه ينبض .. لا كان يحس بجسمه كله ينبض .. هذي هي سلامه ... الحمدلله ..

و مطر قلبه معورنه لانه اللين اللحن ما عايد بالعنود الي ما شافها من 3 ايام .. و مب عارف شو يسوي .. و اول ايام العيد من عقب المغرب .. ياهم منصور و حامد يعايدوبهم .. و من عقب ما عايدو بقوم سعيد ردو صوب قوم غايه و سعيد فياهم و من عقب رحو دبي .. و احمد و علي ريل خته .. يوهم من عقب قوم منصور .. و احمد قلبه يدق .. ليتني اقدر اشوفها .. و من قبل لا ينزل من السياره طرش لبخيته مسج ..

" انا قدام بيتكم .. بسلم ع هلج .. ليتني اقدر اعايدبج ويه بويه "

و من قرت بخيته هالمسج و هي ميته .. احمد ف بيت غايه .. و بموت من الغيض من غايه .. مشكلتها مب عارفه شو تسوي .. هي حبت احمد .. و هي تعرف لو هي اعترفتله بالحقيقه معناتها انها بتخسر احمد .. لان حب احمد لغايه مب لبخيته .. و في نفس الوقت بتموت .. ماتقدر انها تسكت عهالوضع .. هي اول ما رمست احمد كان للفضول مب اكثر .. و من عقب عشان تغيض غايه .. و اللحين لانها تحبه .. يالله شوو اسوي .. و الله احبه ..

مرت الايام و البنات ردن لدوام الجامعه و مطر و احمد ردو لدوام الكليه .. خلاص اسبوعين و بيخلصون الكليه و بيفارجون الكد .. و غايه و العنود اسبوعين و بيمتحن امتحانات النهائي لهالكورس .. و بخيته تعلقت بالعنود وااايد .. و صارت علاقتهن واااااايد قويه .. بعكس غايه الي خلت علاقتها سطحيه ببخيته بس زادت علاقتها بالريم .. و كانن دوم يرمسن بعض فالتيلفونات ..

اول خميس من عقب امتحانات البنات كان عرس عبيد .. و سلامه ساعات فرحانه .. و اغلب الوقت خايفه .. و دوم اتصيح .. لانها بتفارق هلها .. و بتعيش في عالم غير عالمها مع انسانه ما تعرفه .. و عبيد مب عارف هالسلامه شو بتيبله .. بتيبله الخير و الا الشر ..

.. و ع حلفت يد غايه .. ماسوو العرس في أي قاعة اعراس .. خيمة الحرمات كانت فبراحه عدال فلة قوم سلامه .. و خيمة الرياييل كانت شوي بعيده عن بيت قوم سلامه .. و عبيد مسكين .. من اسبوع و هو من الفير يسرح دبي و ما يرد الا من عقب 12 و هو يشرف عالعمال .. و شامس ما قصر و ناصر .. كانو وااايد يعاونونه .. و حمد من يوم الثلاثا و هو في دبي يشوف تركيب الاعلام و ليتات العرس .. و ترتيب الخيم و الكراسي في البراح الي جدام خيمة الرياييل .. و الي صدم هل غايه .. ان منصور كان عندهم من يوم الاربعا الصبح .. و كان لهم عون و فزعهم .. و بالاربعا نزلو قوم مطر .. و خلاص ما بيرجعون الكليه .. و حفلة التخريج بتكون شهر 4 .. بالخميس العصر .. كان بيت قوم غايه مثل خلية النحل .. متروس من حرمات و رياييل .. و الشباب .. شلو الشنط الي مسوينها قوم غايه و شنط الذهب و العطور و اللحفات .. و من العصر تحركو صوب دبي السيايير .. و كانت اول السيايير سيارة المعرس الي قبل العرس بيومين سحبله بي ام سودى رهييييييييييبه .. و كانت كل السيايير متزينه بالاعلام .. و مشو بالمسيره من سويحان لدبي ..

و الشباب مطولين عالمسجل و مرتبشين .. و اولهم احمد و مطر الي شلو الدنيا بربشتهم ..

( مرحبا بلي لفى عاني .. مرحبابه الف ترحيبه .. من ادياره قاصد ٍعاني .. الوطن و الدار تزهيبه .. لي وصوله ريح اشجاني .. و العنى زالت متاعيبه .. يعل دارك يود لمزاني .. و المفالي تبطي اعشيبه )..

و من وصلو الرياييل بيت العروس نزلو الشنط عند خيمة الحرمات و تمن الحرمات يرتبن الشنط .. و كانت ام سلامه من قبل لا ايون قد رتبت زهاب سلامه فطرف مخصص للمقصاب ( المقصاب عاده عند هل الإمارات انهم يعرضون زهاب العروس و الهدايا و الكسوه الي تسويها ام المعرس لام العروس من ثياب و الا عطور و الا ذهب ) .. و الرياييل الحوربيه من العصر تشتغل عندهم .. كان الجو واااااااااااايد حلو .. و العنود و غايه كانن فالمسيره فياهم .. بس عند ميثه و احمد فسيارته .. و ما نزلهم في بيت العروس .. لا خطفهم الصالون .. و تمن فالصالون يتعدلن .. و شالات فساتينهن فياهن في شنطه و تلبسن و هو فالصالون .. و عند الرياااييل من عقب المغرب ياهم الشيخ سلطان بن زاايد .. الي ما يقصر في حد من هل سويحان و لازم انه يحظر عرسه و خص ان عبيد اصلا يشتغل عنده .. و من عقبه ياهم الشيخ طنحون بن محمد .. و البنات و ما خلصن الا من عقب الساعه 7:30 المغرب .. و اللين ما تفيج احمد و رد صوبهن و من عقب شلهن و نزلهن عند خيمة الحرمات .. ما شاء الله .. كانن رهييييييييييييبات .. و يمكن الي كان يميزهن عن الباجيات ان شعورتهن طويله .. فلا اراديا الحرمات كانن يفترن صوبهن .. و فهالوقت كانت سلامه عندها مورى .. و تعدلها .. و ما لصت منها الا عالساعه 9 فليل .. و من ظهرت عنها .. ينها ربيعاتها الي ما قدرن انهن يروحن الخيمه .. و تمت المصوره تصورها .. و اتقولها اتسوي شوي حركات .. اول شي كانت سلامه مرتبكه وااااااااايد و هالشي كان واضح عليها .. بس من شافت نظرات الاعجاب في عيون ربيعاتها و خواتها .. ارتفعت معنوياتها .. كانت رهيبه من الخاطر .. سبحان الله .. و ربي زايدنها بنوره .. كانت بيضه زود عن بياضها .. جن النور يشع من ويها ..

و عند الرياييل .. كانو يايبين فرقة المقابيل للحوربيه .. و الشباب مشتلين كلهم .. الا عبيد الي كان واقف و هو مرتبك .. و قالوله يلبس بشة الا ما طاع .. و احمد و مطر و سلطان ربيعهم .. من فرحتهم انهم خلصو الكليه .. ظهرو الي في خاطرهم .. و ارتبشو بالقو .. و نش حمد و حد شاره .. اللي بيكون احسن يويل .. و هالشي زاد الشباب حماس .. و كانو وااااااايد من الشباب موجودين و ايولون .. و هالشي الي ما خلا لا الشيخ سلطان و لا الشيخ طحنون انهم يروحون من العرس خص من شافو ربشة الشباب ..

و من عقب ما اذن العشى نشو كلهم ايصلون الا حمد و منصور و سعيد .. تمو عند الطبابيخ يرتبون العيش في الصحون و يوزعونهن ما بين خيمة الحرمات و الرياييل .. و من عقب تمو يرتبون العشى في خيمة الحرمات .. و حمد امبونه عند امهاته في خيمة الحرمات يرتبون العشى ..

و من عقب تعشو الرياييل و الحرمات و من عقب العشى سرو الشيوووخ و الشباب كملو ربشتهم .. و عند الحرمات .. من عقب العشى .. دخلو سلامه .. الي من دخلت و الحرمات ما شلن عيونهن عنها .. كانت رهيبه بهيبتها و مشيتها .. و الي زادها حلاه انها كانت تمشي و هي تبتسم للحرمات .. مع انها كانت خايفه موت .. و كانت ميثه حرمة احمد فياها اتقودها فالممر و عالكوشه .. و من عقب خلتها بروحها .. و غايه و العنود ميتات عليها .. ما شاء الله .. من الخاطر كانت غير .. صدق عروس .. و من عقب ما مشت يلسوها عالكوشه .. و نشن ربيعاتها يسلمن عليها .. و الحرمات الي يعرفنها .. و نشت غايه و العنود صوبها و سلمن عليها .. و هي ما تعرف العنود بس تعرف غايه و من شافتها و هي ارتاحت من الخاطر و ابتسمتلها .. و كانت غايه .. لابسه فستان فيه تدرجات الازق و الابيض .. و كااااااااااانت رهيييييييييييييييييبه صدق .. و الي زادها حلاه انها غنوج و دلوعه بحركاتها و مشيتها .. و العنود لابسه فستان بيج و وردي .. و بصراحه كانت احلا من غايه .. و لو ان غايه الي زادها حلاه عالعنود ان شعرها اطول .. بس فالتالي كلهن كانن حلوات ..

و عند الرياييل الجو ربشه .. و شامس كان مقرر ان عبيد يدخل فالخيمه ع سلامه بس عبيد ما طاع .. بس فالنهايه اقنعوه انه يدخل .. و اتصل شامس و قالهم .. و قالو فالميكرفون ان المعرس بيدخل .. فتغطن البنات .. و دخل عبيد هو شامس .. و الحرمات ما شلن اعيونهن من عليهم .. و ربيعات سلامه ماتن من شافن عبيد ما كانن يتوقعنه وسيم بهالطريقه ..و عبيد يمشي و هو يبتسم .. اللين ما وصل الكوشه .. و كانت امه ع طرفه اليسار و شامس ع طرفه اليمين .. بس سلامه ما وقفت .. ما كانت تدري انها لازم توقف يوم يدخلون المعرس .. و من عقب ما وصل عبيد عندها .. ما عرف شو يسوي .. جان يظحكلها ..
غايه : ياويلي من خويه الاهبل .. واقف يطالعها و يظحك ..
جان يخر شامس ع سلامه و يحبها عراسها ..
و من حستبه سلامه وقفت من عقب ما مسكت في ايد شامس .. جان اتقولهم المصوره يوقفون عدال بعض عشان اتصورهم .. و الفشله ان سلامه طبيعيا اطول عن عبيد و هي لابسه كعب .. فحس عبيد عمره قزم عدالها ..
عبيد و هو يفتر صوبها : درينا انج طويله لازم الكعب بعد ..
و سلامه ويها احمر و مستحيه منه ..
جان يفتر عبيد صوب امه و عمته ..
عبيد : شو ها .. بنتكم واايد طويله ..
جان تظحك سلامه ..
جان يوووقف عبيد ع اطراف اصابع ريله ..
عبيد : حتى جذيه ما طلتها ..
و سلامه مب قادره انها تمنع نفسها عن لا تظحك ..

و من عقب دخلو بو غايه و بو سلامه .. و يد غايه .. الي تم بو غايه يقوده اللين ما وصل الكوشه .. و من عقب ما سلم ع سلامه و عبيد .. راح و يلس عالكوشه .. و تمت سلامه و عبيد يتصورون فيا هلهم .. و من عقب خفن الحرمات و لان اغلبهن من سويحان و العين و وراهن دروب .. فردن .. و عبيد بعده يالس .. و من عقب غطو سلامه .. و دخلو مطر و احمد و حمد يسلمون ع عبيد و يباركوله .. و المغنيه .. ربشتهم .. هي تعرف ان شباب الإمارات يحبون الاغاني و اليولات .. فكانت تتعمد انها تغنيلهم اغاني تربشهم ..

( هلا بلي يسليني كلامه .. نديم القلب لي قالو نديمه .. و يخطي من الحيى حتى سلامه .. لبيب العود و اطروفه نعيمه ) ..

ارتبش فياها مطر .. الي تم ايول .. و من شاف غايه خته و العنود و هن واقفات ع طرف .. و قف ع طرف الكوشه صوبهن و تم ايوول و هو عاني العنود بيولته و يغني فياها .. .. و البنات ميتات عليه ..

( نزيل ٍ فالحشى شيد خيامه .. بجيش الحب و الحقني هزيمه .. رماني( و جان يأشر صوبهن ) من نظر عينه سهامه.. صويبه ظربته ماهي سليمه ( و تم ايسوي حركات بايده ) .. الا ياويل قلبي ( و حط ايده عقلبه ) وش علامه ؟ ( و سوى حركه بايده تدل على وش علامه ) .. ترى ميروح في مفنى صميمه .. الا يا عاذلي كف ملامه ..حبيب القلب و الربعه الحشيمه ..)

و من عقب ما خلصو هاليوله طلعو كلهم من الخيمه حتى عبيد .. و شلو سلامه و ردوها الفله .. و قوم غايه تمن فالخيمه العنود قلبها بيوقف و هي تتذكر مطر و حركاته .. ذبحني بحركاته ..

و من عقب ما ردو سلامه الفله .. دخلو عبيد عليها .. و تمو يتصورون فيا هلها و هله .. و من عقب ظهرو كلهم و تم الا عبيد و سلامه مع المصوره .. و في وايد حركات سلامه ما طاعت اتسويها .. و من عقب ظهرت المصوره عنهم .. و تمو بروحهم ..