جاءتني.. والمطرلايكاد أن يتوقف..
صارحتني... بل جاملتني
"انااحبك"
حينهاأصبحت كالمطر حين عزم على الاستمرار
فبدأت أهطل عليها بالكلام....
صرت أحدثها.. واحدثها..واحدثها
عن ما أكن واحمل في قلبي تجاهها.
لكني لم اكن أعلم..
وكيف لي أن أعلم..
بانها تودأن تخبرني عن رحيلها..
لذلك قالت لي
"أحبك"
وضعت يدها على فمي قرأت قلبها يقول..
أصمت أرجوك اصمت كي اخبرك!!
عيناها في عيناي......
ويدها مازالت على فمي....
نزلت دمعتها..
وما أن وصلت شفتيها..
حتى قالت لي..
اريد أن أرحل ولكن ما سخيتك
"سارحل"
لم اسمعها ولكن!!
سمعت صدى صوتها يؤكد خبر رحيلها..
أبعدت يدها عن فمي..
عندها أصابت الأرض صاعقه،،،
وكأن السماء تفاجئت بالخبر!!!!
ولكن الصاعقه اصابتني أنا..
ادارت نفسها..ثم ركضت .
لماذاركضت؟؟..لاأدري؟
هل خافت حين واجهتني بالحقيقه؟؟
أم أنهاخافت الصاعقه؟
رحلت وأنا في حيره من أمرها!!
والمطرمازال يهطل..
ولكن دمعي كأن يهطل أكثر..فاصبحت كألطفل يبكي!!
وقلبي يبكي ألما ًوحسره فأيقنت أن لكل..
"بدايه نهايه"
وهي أيقنت ذلك قبلي..
واليوم حان يوم الوداع والفراق..
وتوقف المطر!!
فما أقســآها من:
" ليــــــــــــله تحت المـــــــطر"