في هذي اللحظات.....أعود الي منفاي الوحيد
أعود اليك...أنت
لأتحدث...بلا رقابة
واكتب بلا تحفظ
واطلب......بلا خجل
أعرف أنه من السخف أن يطلب الانسان المزيد من الماء رغم الجفاف
ولكن الأوراق بدأت تصفر...والاغصان بدأت تنكسر
وبركان الحنين ينذر بزلزال مدمر
يدمر كل ما في طريقه
وقد نتفاداه معا الي عالم أرحب...أوسع.....أجمل
لا تسألني ما هو هذا العالم....فأنا مازلت أبحث عنه
في كل الزوايا.....في كل الفصول
بين حنايا الايام....وهمسات الليالي
بين أمواج البحر....وعناق الشواطئ
بين صمت الزمن.....ويأس السنين
بين الخيال والحقيقة......ومراسي الكلمات
أسمعته يناديني....يدندن بأسمي
أبحث عنه مع أشراقة كل شمس....وأسامره مع كل قمر
وعندما أتعب من المسير
أبحث بين كلمات المحبين المخلصة فأردد مع كوكب الشرق شيئا من الماضي المخلص
نعم هذه حياتي....الانتظار لموعد لاشك انه قادم
يحملني فوق سحاب العاطفة....ويمطرني بعبارات الحب
لموعد قريب حتى أحلامي
أفيق منه....نحو انتظار لموعد أخر
أخيرا
حديثي مع روحي....حديثي اليك يا من تسكن روحي
حديثي الي......ولا سواه ما حييت
وعذرا.......................