تعال معي اخي القارئ لا صور لك هذا المنظر ربما نراه كل يوم ونعيش احداثه كل مساء عندما تعانق الشمس ذالك الفضاء الواسع
كانت نافذتي تطل الي جهه الغروب اي ان الشمس كانت تودعني كل مساء من
نافذتي...وكان يؤلمني فراقها !! لا ادري كأنها ساعه احتضار عندما عندما تصبح
الشمس كسبيكه ذهبيه صفراء وتدنو بصمت كزفرات محتضر
عندما انضر اليها وقد اصفر لونها اشعر انها تحمل ماساه اليتامي وعبرات المظلومين ووجع المساكين ويخيل الي انها
تراااهم هنا وهناك حيثُ يتوقف مدي الرؤيا
في ذالك المساء عندما استغرقت في الشرود وتجمدت حواسي عن الحراكـ واستقر ناضري في الا فق البعيد...... حيث تتلاشي الرؤيا هنااك
لم انتبه الا علي صوت فتاه في ربيع العمر جميله ... تبكي بمراره تجلس هناك خلف نافذتها
كانت تبكي تاره وتغنــي تاره اخري... اجتمع في داخلها هاجس الحزن والفرح
جلست تغني وجلست اصغي الي اغانيها كان صوتها يتعثر في دمعها ودمعها يتحشرج في صوتها كأن صوتها عودٌ ذو وترٍ واحد بعضه يبكي وبعضه يغني ... استمع الي وصف اجمل لحال هذه الفتاه البااائسه
صوتها يبكي ويشدو آها ماذا وراء الصوت ما خلف الطوايا
أهي تبكي ام تغني ام لها نغمه الطير واهات البرايا
هل لها قلب سعيد ولها غيره قلب شقي في الزرايا؟
لست ادري صوتها يحرقني بشجوني انه يدمي بكايا
هل تري الحزن الذي في شجوها رقة الحرمان ام لطف السحايا؟؟
ام تُــراها هدجت في صوتِِها قطع القلب واشلاء الحنايا
كلما غنت بكت نغماتها وتهاوي القلب في الاهااات شظايا
مالذي اشقاك ياحسناء وهل للشقا كالناس عمرٌ ومنايا ؟؟
.....
هكذا غنت واصغيت لها وتحملت شقاها وشقاايا
كم تكبدت هذه الفتاه مراره الحزن حتي خيل الي انها اعرست عليه ذاك المساء من شده بكائها
وبعد ان زحف الظلام بعبائته السوداء واخفي ملامح الكون
في ذالكـ اليل تحتضر تلك وهي صامته دون ان تشكو عله ما..
وما علتها الا حبا عذري برئ طاهر لشاب احبته واحبها ووقف الا هل دونهما ..
ودموع الا هل تذرف ونحيبهم يكسر صمت الليل
آني لهم فراق ابنتهم التي ما زالت في ربيع العمر وما اذ اصابها ؟؟؟
ليت شعري .......
وتلفظ انفاسها الاخيره في الثلث الا خير من الليل وحلقت روحها في الفضاااء
وحلقت تلك الروح شوقا الي بااارئِهــا
حلقت كحمااامه تعانق الغيوم وتشرب من نداها
لتفارق ذالك الجسد المسجي
خرجت منه كنسمه الصباح معطره بعفتها
ولسان حالها يقول
( اللهم انك تعلم اني لم اعصيك في السر والعلن وان كنت قد عصيتك فلا تغفر لي
حسبي الله ونعم الوكيل )
وسالت من عينيها دمعه واستقرت بين شفتيها ابتسامه رضي
نعم انها فاارقت الحياه بحلة بيضاء بهيه _كفن ابيض ناااصع_ كم كانت تحلم ان تلبس مثلها يوما عرسها
فهنيأًً لكي هذا العرس الابدي ولمن .احبك........ احزانك