العاصف؟!..
إنه يخيفني..
مع شدت ضربات الرعد..
وحدت لمعان البرق..
وتلك الرياح التي تعصف..
وصوتها الثائر الذي يتهدد بالوعيد..
وقوتها..
فبها تقلع الأشجار..
وتدمر البيوت..
وأعمدة الإناره..
تلك..
التي تقف في وجه الرياح..
كأنها تتحداها..
فتغضب تلك الرياح..
وتشتد في قوتها..
فأنا تلك الأشجار..
وقد اقتلعت عواطفي..
وعمود الإناره..
هو أملي..
والمنازل المدمره..
كانت الأمان لي..
وذلك المطر الغزير..
الذي أغرقني..
توقف..
كلا ..
لم يتوقف..
بل جفت تلك الأمطار..
ونفذت..
كأنها قد بلغت حدها في إنهمارها..
وظلت تلك الرياح العاصفه مستمره..
بلا توقف..
وكأنها مصرة على تدميري..
واقتلاع الأمل من داخلي..
ولكني سأتشبث به..
وسأضل متمسكةٌ به..
فلا شيء لدي سوى الأمل..
فإن رحل..
رحلت معه..
فتكون نهايتي..
وأضل جسداً..
بلا روح..