حقق المنتخب البرتغالي فوزا باهتا بهدف مقابل لا شيء على نظيره الأنغولي الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال, سجل هدف المباراة الوحيد اللاعب بيدرو باوليتا في الدقيقة الثانية من المباراة.
جاءت المباراة متوسطة المستوى ويمكن اعتبارها أقل مباريات المونديال فنيا حتى الآن, بهذه النتيجة حصلت البرتغال على أول ثلاث نقاط لها في البطولة, وحلت في المركز الثاني بفارق الأهداف عن المنتخب المكسيكي صاحب المركز الأول, بينما جاءت أنغولا في المركز الثالث, بفارق الأهداف عن المنتخب الإيراني متزيل المجموعة الرابعة بعد الجولة الأولى.
سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات الشوط الأول بنسبة كبيرة وكان بإمكانه حسم النتيجة خلاله لولا إهدار باوليتا ورونالدو العديد من الفرص، التي جاءت بدورها قليلة من جانب المنتخب الأنغولي المتواضع وقليل الخبرة حيث يشارك في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وبدا للوهلة الأولى أن البرتغال ستكتسح الضيفة الجديدة على المونديال، حيث كان باوليتا على وشك التسجيل في الثواني الأولى لانطلاق المباراة عندما أرسل كرة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء مرت تماما أمام القائم الأيسر والمرمى مشرع لخروج الحارس ريكاردو جواو للتصدي له.
ولم يتأخر باوليتا كثيرا في هز الشباك، حيث اخترق فيغو من الجهة اليسرى ومرر له كرة على طبق من فضة وضعها في الزاوية اليمنى للمرمى في الدقيقة الرابعة.
ورفع باوليتا رصيده إلى 47 هدفا في 83 مباراة دولية حتى الآن، علما بأنه أفضل هداف في تاريخ الكرة البرتغالية إذ كان تخطى النجم السابق اوزيبيو (43 هدفا). وهدأت وتيرة الأداء لدقائق التقط فيها الانغوليين أنفاسهم وحاولوا تهديد مرمى المنتخب البرتغالي، وابرز محاولة لهم جاءت في الدقيقة الحادية عشرة اثر كرة من مندونكا سيطر عليها الحارس ريكاردو بسهولة.
وأكثر حارس انغولا جواو ريكاردو من خروجه الخاطئ من مرماه خصوصا للتصدي لباوليتا عندما تابع الأخير كرة طويلة لكنها مرت إلى جانب القائم الأيمن الدقيقة 15.
وتبادل الطرفان الفرص، وكانت لعبة ثنائية بين فيغو وسيماو سابروزا وصلت إلى الأخير الذي سدد الكرة فوق المرمى في الدقيقة 23، رد عليه ماتيوس بكرة قوية من نحو ثلاثين مترا عالية قليلا عن العارضة البرتغالية في الدقيقة 25.
وتابع فابريس اكوا، الذي امضي عدة مواسم في المنطقة الخليجية اغلبها في قطر، كرة بطريقة استعراضية علت المرمى البرتغالي في الدقيقة 26. وكانت محاولة لكريستيانو رونالدو من ركلة حرة من الجهة اليسرى فأرسل كرة قريبة جدا من العارضة في الدقيقة 29.
وفي الدقيقة 42 كانت اخطر المحاولات الانغولية من اندريه المحترف في الكويت الكويتي الذي أطلق كرة قوية أبعدها الحارس ريكاردو ببراعة إلى ركنية من الجهة اليمنى.
وكاد رونالدو يضاعف النتيجة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول عندما تلقى كرة من سيماو من الجهة اليمنى فسددها بلمسة واحدة لكن الحارس الانغولي نجح في إبعاد الخطر في اللحظة المناسبة.
وجاءت بداية الشوط الثاني رتيبة من دون فرص خطرة على المرميين لكن مع تفوق ميداني للبرتغاليين الذين استعادوا خطورتهم تدريجيا من دون أن ينجحوا في تسجيل هدف ثاني.
وسدد باوليتا كرة ضعيفة قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 57، اتبعها بأخرى اخطر بعد اقل من دقيقة سيطر عليها الحارس. ومن المحاولات الانغولية النادرة في هذا الشوط كره سددها منتوراس والتقطها الحارس في الدقيقة 62.
أشرك سكولاري كوستينيا بدلا من رونالدنو فخرج الأخير غاضبا من ارض الملعب ولم يكن مرتاحا لقرار المدرب.
وضغط البرتغاليون في ربع الساعة الأخير أملا في الخروج بفوز اكبر يزيد من معنوياتهم قبل المواجهة الثانية في البطولة لكن هجماتهم افتقدت السرعة والدقة, ويمكن القول أن الدقائق الأخيرة مرت دون خطورة حقيقية على مرمى الفريقين رغم امتلاك البرتغال للكرة معظم فترات المباراة
م ن ق و ل من الجزيرة الرياضية
صورة متحركة للهدف
مع تحياتي
ورد جوري