هذه القصيده كتبها الشاعر /حسن محمد حسن الزهراني على لسان الطفله المنكوبة (( رحاب )) التي فتحت عينيها لترى أباها يقتل أمها بالسكين , وأخوها الصغير وأختها الصغيره من حولها يبكيان أحر البكاء وقد طعنت أختها عندما حاولت التشبث بأمها .. وأخوها الرضيع يبكي على صدر أمه .. ماتت الأم ومات الجنين الذي لم يرى النور بعد ... وتشردت الأسره ...... . . . أبتاه كيف قتلت أمي كيف أطفأت الضياء ؟
أبتاه كيف زرعت في دربي الشقاء ؟
أبتاه كيف قتلت أغلى الناس من أجل النقود ؟
إغتلت كل سعادة لي في الوجود ؟
أو ما علمت بأن كل حطام دنيانا هباء ؟
أو ما علمت بأن مافي الكون مرجعه الفناء ؟ . . . وتركتنا لليتم بعدكما نقاسي .. كل أنواع العذاب .
سنعيش نبحث عن بقايا الخبز نطرق كل باب .
وأخذت بعد جريمةٍ شنعاء للسجن الكئيب .
وتركتنا للحزن للآهات والنحيب .
. . أبتاه حين أقول ( ماما ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
أبتاه حين أقول ( بابا ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
قد كنتما رمز المحبة والصفاء .
قد كنتما رمز المودة والوفاء .
كانت حياتكما بلاحزنٍ ترفرف في خمائلها المحبة والسعادة .
واليوم يعلن قلبي المُضنى لكل الناس من حولي حداده . . . من ذا سيوقظني أصلي الفجر بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا سيجلو من حنايا القلب غمي بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يمشط شعري المنكوب بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا يرتب لي فساتيني الجميلة بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يعلمني القراءة والكتابة بعد أمي يا أبي ؟ . . . أبتاه ما ذنبي وما ذنب البراءة حين تقتلنا سوياً ؟
أبتاه كيف تركت لي عمراً شقياً ؟
أبتاه لن أنسى يديك القاتله ؟
في جيد أمي وهي تصرخ قائله :
خذ ما تريد من الحياة الزائله .
( دعني أعيش مع رحاب ) **** ( دعني أعيش مع رحاب )
خذ ماتريد فإنما الدنيا سراب .
أموال قارون الشهيرة لا تساوي دمعةً تنساب من عيني ( رحاب ) .
بل كل مافي الكون عندي لا يساوي دمعةً تنساب في خدي ( رحاب ) . . . وقتلتها ظلماً وعدواناً ولم ترأف بحالي .