بعد هزيمة استراليا الثقيله لليابان اليوم بنتيجة 3/1توجه رساله قويه لمنتخبات القاره الاسيويه بانها ان الحقت تلك الهزيمه ببطل اسيا ... فيجب على
الباقين انتظار دورهم وانها ليست بالمنتخب السهل
حيث ثأرت استراليا من الملحق الذي ابعدها ثلاث مرت عن تحقيق حلم يراودها منذ 32 عاما عندما شاركت في مونديال 1974 في المانيا الغربية انذاك، ومنذ ذلك الحين فشلت جميع محاولاتها للوصول للمرة الثانية الى نهائيات كاس العالم.
واصطدم المنتخب الاسترالي ثلاث مرات بجدار الملحق واخفق بالتاهل في المرة الاولى خرج على يد الارجنتين في تصفيات مونديال 1994 في الولايات المتحدة الاميركية والثانية امام ايران في تصفيات مونديال 1998 في فرنسا والثالثة على يد الاوروغواي في تصفيات كاس العالم 2002 في كوريا الجنوبية اليابان لكنه هذه المرة وامام الاوروغواي نفسها نجح بالثأر منهيا غيابا طويلا عن المونديال.
وتدين استراليا بالتأهل الى كاس العالم الى المدرب المحنك الهولندي غوس هيدينك الذي حقق انجازا تاريخيا بقيادته منتخب كوريا الجنوبية الى الدور نصف لنهائي في المونديال الاخير عام
2002
وكانت استراليا تقدمت بطلب للاتحاد الاسيوي لكرة القدم للانضمام الى عائلته وتم عرض الامر على الاتحاد الدولي لكرة القدم فوافق وهو ما اعتبره الاستراليون بمثابة الانتقال من المنافسات المحلية الى المنافسات القارية والاقليمية .
ولا شك ان انضمام استراليا الى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم من شانه ان يسهل طريقها نسبيا الى النهائيات العالمية لاسيما وان عدد البطاقات الممنوحة للقارة الاسيوية اكبر مما كان يحصل في اوقيانيا حيث الملحق.
ولطالما سجلت استراليا ارقاما قياسية في تصفيات القارة الا انها كانت تقف عند الخط الاخير وتعود ادراجها الا انها هذه المرة وبعدما تصدرت التصفيات واجهت جزر سولومون لتحديد ممثل القارة في مواجهة خامس اميركا الجنوبية الاوروغواي حيث فازت بركلات الترجيح.
*
*
*
ورد جوري