1) الكاميرون :
أصبح اسمها على كل شفة ولسان منذ التسعينات وهي لم تغب عن كأس العالم منذ 1982 (باستثناء عام 1986)، ونتائجها الدولية باهرة ونجومها اللامعين خير دليل على مدى الخيبة التي يشعر بها عشاق الكرة وهم يرونها خارج كأس العالم المقبل. أبرز لاعبيها : سامويل إيتو مهاجم نادي برشلونة الإسباني .
2) تركيا:
ثالث كأس العالم 2002, فاجأت العالم بمستواها المتقدم في السنوات الأخيرة وأكدته ببلوغها دور الثمانية في أمم أوروبا 2004، خرجت من ملحق التصفيات أمام سويسرا لتسجيل الأخيرة هدفين في أسطنبول تاركه الجماهير التركية ذاتها إيابا قبل أن تخسر أمامها 2-4 بركلات الجزاء. أبرز لاعبيها : نيهاد و إميري .
3) الأوروغواي:
بطلة العالم عامي 1930 و 1950 وأمريكا الجنوبية 14 مرة. مستواها في تراجع منذ السبعينات رغم عراقتها وإمكاناتها عامة. خرجت من ملحق التصفيات على يد أستراليا بفوزها عليها 1-0 ذهابا وخسارتها أمامها بالنتيجة ذاتها إيابا قبل أن تخسر أمامها 2-4 بركلات الجزاء. أبرز لاعبيها : ريكوبا لاعب نادي إنتر ميلان الإيطالي .
4) جنوب أفريقيا:
بعد أن أرتفع مستواها بشكل كبير منذ خروجها من عزلتها الدولية في السنوات الأخيرة، إلا إنها خيبت الآمال بخروجها من التصفيات بحلولها ثالثة خلف غانا والكونغو الديمقراطية في مجموعتها. وهذا الأمر شكل لطمه كبيرة لها وهي في خصم استعداداتها لإستضافة كأس العالم 2010.
5) نيجيريا:
إحدى أبرز القوى العظمى أفريقيا ومنتخب قوي عالميا بنجومه ونتائجه الباهرة. خرجت من التصفيات بحلولها ثانية خلف أنغولا المغمورة رغم تساويها معها برصيد 21 نقطة لكل منهما. لكن الأخيرة تفوقت بفارق المواجهات المباشرة بينهما. أبرز لاعبيها : مارتينز مهاجم نادي إنتر ميلان الإيطالي .
6) الدانمارك:
بطلة أوروبا عام 1992 والقارات عام 1995. مشهورة بنتائجها المدوية أمام أقوى المنتخبات العالمية، ولكن إهدارها عددا من النقاط في بداية التصفيات قبل أن تستعيد أنفاسها لم ينفعها لأنها حلت ثالثة في مجموعتها خلف أوكرانيا وتركيا.
7) كولمبيا:
بروزها العالمي منذ بداية التسعينات وحصولها على كأس كوبا أميركا 2001 جعل منها خصما يحسب له ألف حساب بعدما خرج من مدرستها نجوم عالميون. خرجت من تصفيات أمريكا الجنوبية بحلولها سادسة في الترتيب بعد صراع بين الأوروغواي لبلوغ الملحق.
8) السنغال:
وصلت إلى دور الثمانية في كأس العالم 2002 بعد نتائج مدوية أبرزها إسقاطها فرنسا حاملة اللقب. فرضت نفسها كقوة عظمى أفريقيا بنجوم بارزين في أوروبا. خرجت من التصفيات بحلولها ثانية في مجموعتها خلف توغو التي سبقتها بنقطتين.
9) اليونان:
بطلة أوروبا حاليا والغائب الأكبر بعدما فرضت إحترامها على جميع خصومها في العامين الأخيرين قبل أن تتعرض إلى إنتكاسة كبيرة في فترة حاسمة من التصفيات. نجومها وأسلوبها لم يسعفوها هذه المرة كما كان الحال عليه في أمم أوروبا.
10) بلجيكيا:
تاريخها الجيد وقوتها لم تسعفها هذه المرة لتغيب عن نهائيات كأس العالم الأولى منذ عام 1982. تراجع مستواها منذ نهائيات كأس العالم 2002 ما جعلها تغيب أيضا عن أمم أوروبا 2004، قدمت أداء سيئا في التصفيات لتحل رابعة في مجموعتها خلف صربيا وأسبانيا والبوسنة
تحياااااااااتي
منقول