لمااااااااذا....
في داخل كل إنسان
العديد من المشاعر المتضاربة
مابين حب وكره،وفرح وحزن،وعطف وحقد و...و....الخ...
ولكن....
لماذا يطغى الكره أحيانا كثيرة على مشاعرنا،
ويسيطر علينا....ويحول نهارنا ليلا...
وبياضنا سوادا...وجمالنا قبحا....؟؟!
لماذا نحب أن نهاجم ونهاجم ونسب ونشتم...
أكثر من أن نسمع ونسمع ثم نفهم ونستوعب....
وننطق كلاما عقلانيا أكثر منه عاطفيا...؟؟!
لماذا لانعوّد أنفسنا على الحديث الجميل...
واستخدام الكلمات الجميلة...والدعاء الحسن...
والكلام اللطيف...مهما كانت ظروفنا...؟؟!
ولماذا لانعوّد أنفسنا أيضا على حسن الضن...
وخلق الأعذار للآخرين...واستيعاب أخطائهم....؟؟!
من الجميل في هذه الحياة...أن نبحث عن بقعة الضوء الصغيرة...
في العتمة الكبيرة....
ولماذا في معظم الأحيان...تصغر عقولنا...
حتى نكاد نضن أنها تختفي...
فنولي الأمور ذات الأهمية القليلة اهتماما كبيرا....
وحجما اكبر من حجمها...حتى نكاد نُتهم بالسفه...؟؟!
ولماذا نأمر ومن باب التفاؤل...بالنظر إلى الغد...
ونسيان اليوم المنصرم والأمس الزائل...
وعدم النظر إلى الوراء...مع أن ذلك الخطأ بعينه...
فكل أوقاتنا يجب أن تكون نصب أعيننا ليكون مستقبلنا واعدا...؟؟!
فالعاقل هو الذي يفكر فيما هو فيه من حال....
وينظر في الأمس واليوم وغدا....
لماذا دائما حينما نشعر بالظلم والكره معا....
من مَن كنا نعتقد أنهم اقرب الناس إلى أنفسنا....
نؤثر الهرب والرحيل...أهو الخوف؟؟!..أم العجز؟؟!
أم شيء أعظم من ذلك...ألا وهو أنك تتحاشى جرح ألآخرين....
ولكني أعتقد أن الهروب من المواجهة ضعف لا يليق بمن يثق بنفسه....
لماذا نصغي كثيرا للوشاة...ولا نتقصى حقائق الأمور....
فأناس يهمنا أمرهم...ونحبهم...لدرجة أيقنا معها أننا تجاوزنا أقصى حدود
ماقد يؤثر على علاقتنا بهم ولو مجرد تأثير...؟؟!
ولكننا نجد أنفسنا وفي فترة من الفترات....وفي لحظة من لحظات ضعفنا....
أمام وشاة يحرقون قلوبنا وهم يبتسمون...بخبث...ويفرقون ألفتنا وهم يتوارون خلف
ستار الطيب وحسن النوايا...ومع ذلك نصدقهم ونتبعهم...
وننقاد خلفهم بسهولة كالعميان....
لماذا حينما تدمع أعيننا حزنا أو ندما....نحاول التواري عن ألأنظار....
حتى لا يُرَى ضعفنا وانكسارنا....
هل لأننا نعتقد أن دموعنا ضعف لا نريد إظهاره....
أم أننا نرفض أن ينظر إلينا بعين الشفقة والرحمة...؟؟!
لماذا نحاول دائما إرضاء الآخرين...وكسب ودهم....
مع أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص نعرفه...؟؟!
لماذا نقيس ونقيم أنفسنا بما أنجزنا من أهداف حتى الآن...
مع أنه ومن الأجدر بنا أن نقيم أنفسنا بما يجب أن نحقق...
مقارنة بقدراتنا ومدى استطاعتنا ومستوى تطلعاتنا...؟؟!
لماذا يصبح من كان محل ثقتنا...ومأوى أسرارنا...
أكثر الناس أذى لنا حين نختلف معهم..؟؟..
أ لأننا ائتمناهم على أسرارنا...فأصبحوا يستخدمونها ضدنا
يوم اختلفنا معهم..؟؟وهذا لاشك خيانة...فليتنى نحذر الخونة....
لماذا لا نربي أنفسنا على التنافس مع الذات....
لأنه أفضل تنافس في العالم....وكلما تنافس الإنسان مع نفسه...
كلما تطور...
ولماذا لا نعلم أنفسنا مواجهة الفشل....
حتى نستطيع قهر الصعاب...وبالتالي النجاح...؟؟!
ولماذا لا نجبر أنفسنا على الابتسامة دائما....
فهي لا تكلف شيئا....ولكنها تعني الكثير...؟؟!
لماذا يوجد بيننا أشخاص حياتهم روتين لا ينكسر....
ساعات ودقائق تمضي بلا فائدة...حزن..ملل..كآبة لانهاية لها...؟؟!
لماذا...ولماذا....ولماذا...ويستمر التساؤل....
ومع هذا تستمر الحياة....
أحيانا كثيرة...نحب...ونخلص...ونضحي....
وقد يحتاجنا من نحبه...في لحظة عجز....يسعى ليسعدنا....
ولكن....تقتلنا استطاعتنا البائسة أمامه....
نقف عاجزين...فيحاول أن يصل بمجهوده...
ونحاول أن نقدم ولو كلمة شكر....
نراها صغيرة في حقه....
ويراها كبيرة....
قد تسعده كثيرا رغم صغرها....
bob marley