الجزء الثامن
في تمام الساعه التاسعه وخمس واربعين دقيقه وصلوا المدينه المنوره والجو كان رهيب والحمدالله الدنيا ممطوره والبروق والرعود تهز الدنيا...صراحه كان منظر ولا اروع مع انهم ركبوا طيارتين بس وصلوا المدينه وهم بعدهم يحسون بنشاط وحيويه ومع هذا المنظر اللي يشرح النفس...في تصوركم كيف بتكون نفسيتهم؟؟؟
وصلوا فندقهم اللي متعودين كل ما يسيرون يحجزون فيه وهو فندق الاندلس بس لقوا شقتين فاضيات ...والشقه فيها غرفتين وصاله صغيره ومطبخ داخلي..يعني تمشكلوا هنيه ما عرفوا كيف بيحلون الوضع لانهم يبون على الاقل شقه لبو بطي وحرمته وبناته الثلاث وشقه لبطي وحرمته وعياله وعلى الاقل ولو غرفه لحميد وسعيد...فهم الحين ما يعرفون شو يسون وبما ان الفندق ماشالله مافيه ولا شقق فاضيه يعني ماشالله هالموسم الفندق مزدحم...
سعيد: عمي فديت خشمك انته وبطي سكنوا في هالفندق...اما انا وحميد بنسكن في الفندق المجابل...
بو بطي: افا يا ولدي شو هالرمسه ...غناتي ما اباك ترمس بهالرمسه موليه...اول شي احنا يايين رباعه وبنسكن رباعه...عيب علينا نفترق الحين..لا برايه هالفندق بنسكن في غيره بندور فندق ثاني ...
سعيد: يالله يا عمي وجان ما لقينا؟؟
بطي: سعيد شو هالرمسه؟؟ انشالله بنلقا..
سعيد: غناتي والله ما ابا لعمتي وخواتي يتلتهن واحنا ندور النا غرف فاضيه...ما ابا اتعبكم وبعدين انا وحميد ما علينا شر..
بو بطي: لا والله ما يصير ...بنتم رباعه...
فطيم قامت تبا ترز ويهها: هيه ولد العم مالك مفر ...ويالله عن هالرمسه اللي مالها طعم...جدامي اشوف..
حميد: وانتي دومج رزه؟؟؟
فطيم: كيفي يحق لي ...
سعيد وبو بطي وبطي والجميع يضحكون على سوالف فطيم...
المهم ساروا الجميع لفندق درة الاندلس..وهو بعد فندق حلو ونظيف وفخم...والحمدالله لقوا الهم شقق كلهم في نفس الطابق...طبعا بو بطي وحرمته وبناته في قه وبطي وحرمته وعياله في شقه وسعيد وحميد في غرفه رواحهم...
اما عبدالله وعايلته فطبعا ساروا في فندق الاندلس وحجزوا هناك...وطبعا عذيجه وعبدالله على بالهم انه العنود وهلها في هالفندق...ما يدرون انهم غيروا خططهم لا اراديا... وفي الغرفه..:
عبدالله: اقول انا وامايه ترانا في حجره وحده وانتن الثلاث في حجره روحكن مفهوم؟؟
عذيجه وخواتها : يالله يالمحبه انته بتاخذ الحنـــــــــــــــــان عنا...
نوره: لا ما يخصني انا ما اصبر عن امايه ...
عبدالله: عيل وين تبني انشالله ارقد؟ على الارض؟ ولا على روسكن...(( عبدالله قبض اخته نواري اصغر العنقود من البنات وعمرها 13 سنه ولوى عليها وعضها على ايدها ...يبا يمازحها...وهي تبا تشرد عنه بس هوه ما خلاها))
ام عبدالله: عبود فج نواري هب تيلسلها جيه...هاي ضعيفه ما تقهر...
عبدالله صد على نواري ايشوف ويهها: انتي ما تقهرين؟؟؟ يا ويلي عليج ..اشوف هاتي ايدج...
نواري وهي تبتعد عنه وتضحك : لا ادريبك تبا تيود ايدي ...ادريبك بتكسر لي صبوعي...
سلامه: اخبركم عن هالحشره انا ابا اكل ميته يوع..عبدالله فديتك سير ييبلنا عشا...هاتلنا عشا محترم هب شي مب حلو..والله اكل الطياره ما عيبني...
عذيجه: عيل شفتج عبرتيها صينيتهم...شهالخريط اليديد اللي اسمعه...
سلامه: اوهو...والله اولا عشاهم هب من كثره ..حتى الفقير ما يكل جيه... عفاني الله بخلا...
عبدالله: اقول سلوم شو غناتي تبينهم ايبولج على طياره ممزوره ناس ...قوزي؟؟؟؟؟ والله انج ما تحمدين ربج...
سلامه: انزين الحين شو قلت ؟؟ انا ابا اكل عشا..يوعاااااااااااااااااااانه...
عبدالله: رقدي بيوعج...ماشي عشا..
ام عبدالله: وابويه عليك عبوود...سير فديت خشمك هاتلنا عشا...انا ابالي روبه وخبز...
عبدالله نش وسار صوب امه وير البرقع عن خشمها وحبها على خشمها :فديت هالخشم من عيوني.. ..انتي بس تامرين امر الغاليه...
ام عبدالله وبناتها: يسلمن عيونك..
عبدالله:ههههههههههه ها كله عشان اني بييبلكن عشا؟؟؟ اولا انا ما بييب الا حق امايه عشا وبس...ههههه
نوره: امايه شوفي ولدج...
ام عبدالله: بييبلكن فكني من حشرتكن... الا يسولف وياكن هو...
طلع عبدالله اييبلهن عشا من المطعم...
في الجانب الثاني بو بطي وعايلته كلهم مجتمعين في شقة بو بطي..يالسين يتعشون..طبعا الرياييل في غرفة بوبطي.. والحريم في غرفة البنات لانه ماشي صاله الا ممر بين الغرف في هالشقه...يختلف وايد عن الفندق اللي متعودين كل سنه يسكنون فيه بس شو يسوون ...
سعيد وبطي كانوا شاريين عشا محترم من المطعم وكلهم ميتمعين طبعا عقب ماصلوا العشا وتعشوا رباعه...عقب العشا بطي استأذن من ابوه وخوه وولد عمه انه بيسير يرقد لانه يبا ينش حق صلاة الفير...سار بطي صوب حجرة اخواته...
بطي: ماشالله على حسوسكن...فطيم انتي الصراحه حسج مرعب ...ما ادري منين يايبه هالحس المزعج...
ام بطي: غناتي بطيوه تعال ايلس عدالي فديت خشمك...
بطي يلس عدال امه ولوى على امه وهو يطالع اسما: هاه امايه...فديت عمرج اصلا انا ما اصبر عنج...بس بعض الناس ميتين غصه الحين...
اسما: منو قصدك يا استاذ؟؟؟ تقصدني انا اكيد...
بطي وامه وخواته يضحكون: انا ما رمست روحج تعرفين عمرج انج تغارين...واعترفتي وخبرتي عن عمرج...
ام بطي تلوي على وليدها.. يت بنت بطي هند تربع : يدوه قومي عن باباتي...قوي هاذا مالي انا...اقولج قومي...
هند اتير ايد يدتها وكلهم يتضاحكون....شل بطي بنته حبيبته وحطها على راسه : حبيبي ام علوه قومي يالله...
اسما مسويه عمرها زعلانه: وين تبا؟؟ ايلس تو الناس...
بطي: قومي غلايه...فديت هالخشم....
فطيم والعنود: يا عيني ع هالدلع.......
فطيم: يا حظج يا اسموه بخويه....
العنود: والله حظ اخويه باسموه ..فديتها والله اسما...
بطي: اتشاهدن على ويوهكن والله ما حد بياكلنا غيركن....انتن سحر...
ام بطي تضحك: اشهد ان لا اله الا الله..واشهد ان محمدا رسول الله....ربي يحفظكم من كل عين وكل شر...
اسما نشت بتسير ويا ريلها شقتهم...
شويخ: وين تبين ؟؟؟ توج تقولين لريلج ييلس...
اسما: بسير غناتي...تعبانه بحط راسي وبرقد عيالي رقدوا شو بيشلهم هاذيلا...(( ويلست توعي علي وخوانه))
يالله علاوي..يالله قوموا فديتكم بنسير شقتنا ...
بطي: خليني انا بشل حمد عنج اسما..
اسما: انته وين تروم تراك شال هنوده...لا برايه انا بشله والا علاوي واخوه يرومون يمشون...
بطي: لا والله هاتي حمد...ما يضرني لو شليت اثنينه...
ساروا شقتهم...
العنود: فديت اخويه وحرمته يا ربي...
ام بطي: فديتهم يا ربي ...علني اشوف حميد بعد معرس وحرمته ويانا شرات اسما...
فطيم: يا ويلي عليج يالعيوز ما قالت علني اشوف بناتي عرايس...تبا الا حرمة ولد...
ام بطي: والله انتن لو بتعرسن ما بتمن لي ...بتسيرن ويا ريا ييلكن...
شوويخ: اخبركن انا ابا ارقد ...فطيم فديتج قصري ع الموجه والا سيري الغرفه الثانيه...
فطيم شلت عمرها وسارت عند ابوها: ابويه غناتي ...بناتك يروغني...((سوت عمرها تصيح))
حميد: يالله لازم بيروغنج...مب حس عليج يا ختيه...
بو بطي: هههههههههه...غناتي فطامي الصراحه حسج عالي قصري عليه فديتج...احنا الا عدالج...
سعيد وهو يضحك: لا حوووووووووول...كلكم حاطين على فطيم...
حميد: هاه المحامي...اتدافع عنها اشوف...قول والله انه حسها مب ازعاج...
سعيد: الصراحه حسها عالي شويه...هه شويه...
فطيم وهيه مسويه عمرها مبرطمه: حرام عليكم...وبعدين حميدوه انته اللي حسك حشره...برايكم ما احبكم انا...
نشت فطيم بتسير ترقد...
بو بطي: بنتي تعالي فديتج ...
فطيم: امر الغالي..عيوني لو تبا..
بوبطي: غناتي لا تزعلين تراها الا سوالف...
فطيم وهي مستغربه: بويه الغالي ومتى تحيدني انا ازعل....والله ما احط في خاطريه...انا قلبي فرفوشي ولا اخلي فيه مكان للزعل...
سعيد وهو يطالع فطيم مستغرب من روحها: ماشالله عليج يا بنت عمي...روحج رياضيه...
فطيم: رياضيه ومسويه عضلات بعد..ههههههههههه...
حميد:هههههههههه الله يعين ريلج اللي بياخذج...اسميه بيتوهق بج....
فطيم وهيه تهمز جتوف ابوها من ورى: فديتني انا والله ...الابيموت دوني ... وين تبا انته...اصلا حظه العود يوم بياخذني..صح سعيد؟؟؟
سعيد : هيه والله حظه العود يوم بياخذج ولد الحلال اللي الله كاتبنه من نصيبج...
حميد: ايه انته...شو بلاك كله ادافع عنها...ولا وبعد يوافقها في كل شي...
فطيم: وانته شو يخصك يالرزه..ولد عمي وما اهون عليه...على فكره ما خبرتك حميد؟؟؟
حميد: شوه؟
فطيم وهي راسمه ابتسامه تعرض صف ضروسها: وكلت سعيد محامي عني........ههههههههه
حميد وهو يطالعها من طرف عينه وفيه ضحكه: فقدتج عاد ...انتي وسعيد تتياوزون...
سعيد:ههههههههههه ...
بو بطي: ههههههههه غربالله عدوج انتي يا فطامي...((وحط ايده على ايده)) كله ولا عصفورتي...
حميد: أي عصفوره الله يهديك..قول دينصوره...
سعيد نقع من الضحك...وفطيم لوت على ظهر ابوها: ابويه شوف هالزطي.. والله برايكم حد ييلس وياكم...يالله تصبحون على خير...
سعيد وبوبطي: وانتي من هل الخير...
حميد: اقول فطيم..احلام تعيسه...ههههههه....يالله سعيد قوم احنا بنرقد بعد...
سعيد: يالله عيل هبابنا انش حق صلاة الفير...
بو بطي: حافظنكم الرب...تصبحون على خير...
سعيد وحميد : وانته من هله ..
دخلت فطيم بترقد ويا العنود ...
العنود: يالله محلاة المدينه يا فطيم...احس يوم اييها برهبه...
فطيم: هي والله نفس احساسي يا عنوده...بس اعتقد انا هالسنه اول مره باخذ من زيارتي للسعوديه ذكريات غيرعن كل سنه...
العنود غيرت وضعيتها على السرير وجابلت اخنها: فطيم؟؟ شو السالفه؟؟
فطيم: شو بعد السالفه ...ماشي يالله ارقدي...ما بروم انش الفير...فديتج خليني ارقد...
العنود: كيفج والله .....
ردت العنود وعدلت وضعيتها عشان ترقد...بس هيهات عنوده ترقد وهي تفكر بعبدالله..تفكر باحداث هاليوم كامل...عبدالله اللي ولا في يوم نسته...رفعت ايديها فوق ودعت ربها(( ياالله يا ربي دامني في ارضك الطاهره ..فديتك يا ربي تجمعني بالغالي وتكتبلي وياه نصيب..)) رقدت العنود عقب طول تفكير وما وعت الا على صوت امها اتدق الباب عليهن حق صلاة الفير...
ام بطي: بناتي قومن يالله نشن وتوضن ...
عنوده نشت ابسرعه امافطيم فطبعا رقادها ثجيل...
ام بطي: فطيم ؟؟ قومي بنتي ...قومي يارج الله تراج بتاخرينا ..نشي يالله...
فطيم: زييييييين...
نشت فطيم عقب مصارع ويا الرقاد...توضوا كلهم وتلبسوا ونزلوا بيسيرون الحرم...ساروا وصلوا الفير وقروا قران وردوا الفندق...وعنوده تلتفت اتدور عبدالله وعايلته...وينهم؟؟
بو بطي: بناتي اتزهبن الساعه 8 بنسير انسلم على قبر النبي صلى الله عليه سلم...ما ابا ولا تاخير...تسمعين فطيم؟
فطيم: زين زين الغالي...
فطيم اول ما وصلو الفندق سيده سارت الحجره وحطت راسها ورقدت...بدون أي تاخير..
المهم اول يوم طاف في زيارة قبر الرسول والروضه المطهرة..وعقب ما خلصوا رد بو بطي وحرمته والشباب الفندق...اما اسما والبنات وعيال اسما سارن يتسوقن...سارن اول مكان مركز طيبه....خذن شوية سامان....وطبعا اكسسوارات وهالشغلات.. العنود كانت شاله بنت اخوها هنوده...وفجأه شافت من بعيد عبدالله ويا امه وخواته...
الجزء التاسع
في مركز طيبه عبدالله ما انتبه الي ان عنوده موجوده في هالمكان الا يوم يت بنفسها اتسلم على عذيجه وطبعا وياها خواتها وحرمة اخواها... وعبدالله طبعا من شافهن سار بعيد عنهن حتى انهن ياخذن راحتهن...
عنوده: السلام عليكم..
عذيجه وامها وخواتها: مرحبا الساع...
عذيجه عرفت امها وخواتها على العنود وهلها ويلسوا ايسولفون...
العنود: عذيجه غناتي اسمحيلي والله ما خبرتنج انه استوى شوية تغييرات غير مقصوده..
عذيجه: خير غناتي ...
العنود: تدرين عسب الفندق اللي خبرتج بنسكن فيه..
عذيجه: هيه صح تعالي ما شفناكم وينكم؟
اسما: سلمج الله الغاليه مالقينا حجز واحنا مشالله وايدين...علشان جيه اضطرينا نغير واذا بتزورينا ترانا في فندق درة الاندلس...
عذيجه: من عيونا والله...
ام عبدالله: لا ما يصير انتو قبل قربوا عندنا....تعالوا بتتغدون ويانا...
العتود: خالتي مشكوره فديتج بس....
عذيجه قاطعتها: لا بس ولا شي الا حالفين ...والله تون وتتغددون عندنا...
ام عبدالله: هيه نعم قربن بناتي...الحمدالله يوم لقينالنا حد من هلنا وعربانا...
العنود: فديتكم والله انشالله مره ثانيه بس اليوم اسمحولنا ما نقدر...
عذيجه: يالله يا عنوده شو هالرمسه؟؟...تعالوا عاد
العنود: مره ثانيه انشالله والله احيد امايه اتسوي الغدى وفضحه علينا نخليها بروحها ...بنسير نساعدها ...
ام عبدالله: يارج الله يا بنتي...صدقج بس رفجه عليكن تنا ترانا هنيه ساكنين...
اسما: من عيونا خالتي انشالله بنيكن باجر والا أي يوم وبعد بنيب غدانا ويانا نذوقكن رمنا...
ام عبدالله: تسلم عيونكن ومرحبابكن الساع...وردن السلام على هلكن...
العنود: يوصل انشالله...يالله نستأذن احنا بنروح...
ام عبدالله وبناتها: موافجات خير...
ردن الفندق وسارن ايساعدن امهن في الغدا...وعقب ساروا ايصلون صلاة الظهر في الحرم...وعقب ردوا الفندق...
على الغدا طبعا الرياييل في حجره والحريم في حجرة ...
اسما: عمتيه لقينا عرب يسلمون عليج...
ام بطي استغربت: واخيبتيه من هم هاييلا العرب...
فطيم: يالله يا امايه عرب حيين الفال وعازمينج على غدى ولا اروع..
ام بطي اطالع بناتها: منو هالعرب اللي عازميني على غدا؟
العنود: هاي ربيعتي عذيجه من بوظبي وامها وخواتها...
ام بطي: والنعم والله بهل بوظبي...زين وين عرفتيها...
العنود وهيه ويهها متغير بس ماحد لاحظ: والله في المطار امبوني ايفتنها وعقب في رمضان ليقتها في السوق وتعارفنا عدل...بس والله يا امايه انهم حشام وذربين المعاني...
ام بطي: زين عيل...متى عزمنكن على الغدى؟
اسما: والله هن بغنا اليوم بس احنا تعذرنا الهن وعزمنا باجر والا أي يوم انشوفه...
ام بطي: زين عيل بعد احنا بنسوي غدى منيه وهبات ريح..ونباكن تسولنا دلة قهوه ريحتها تظرب في الراس...
اسما: من عيوني عموتي...
العنود: ما يهمج امايه انتي بس امري ...
ام بطي: زين والله يوم لقينالنا عرب نتونس ابهم...
خلصوا غدى كلهم وتيمعوا في حجرة وحده وتموا سوالف لين الساعه3 وعقب ساروا الشواب يرقدون وبطي وحرمته ساروا شقتهم...وما تم غير حميد وسعيد والبنات في الغرفه وطبعا العنود بطبعها ما تحب تاخذ وتعطي ويا ولد عمها...وسعيد على العك دوم منجذب الها وهم يالسين عيونه على العنود...ايرمسها وهي اترد بلا نفس...وفطيم من الصوب الثاني احس بالحزن بس ما تبين كله تتظاهر بالفرفشه والسوالف وماحد يدري شو اللي في خاطرها...هيه صح اتعار من اهتمام ولد عمها بختها ...ودوم اتفكر ليش...؟؟؟ ليش هو يهتم في العنود وفيها هيه ما يهتم...اذا كان في الجمال فمشالله الله عليهن كلهن يتوازن في الجمال...طبيعي وحلو...هل هو عشان العنود ما تعطي سعيد سالفه علشان جيه متعلقبها؟؟؟...يمكن ليش لا...فطيم كانت ساكته وتفكر وهي منزله راسها وما تدري انه سعيد كان ايشوفها ويزقرها لانها سارح في افكارها الحزينه....وسعيد من الصوب الثاني اول مره في حياته من عرف فطيم يشوفها متباعده وساكته وهيه اللي متعوده ما تخليه في حااله...شو فيها...
سعيد: فطيم؟؟.......فطيــــــــــــــــــــــــم؟؟....فطا مي...
حميد: حوووووووووووه فطومه...
انتبهت افطيم عليهم اخر شي...وكانت نظراتها هايمه حتى انها حست بالخجل...
فطيم حاولت اترد لطبيعتها الفرفوشيه: نعم يا اخ حميدو؟؟؟؟ شو تبا بلاك حشره....وانته يالشيبه شو مستوي...حشرتنوني قطعتوا عليه حبل افكاري...اسميكم ما تهنون على الواحد...
سعيد: شوياج بنت عمي...عنبوه من متى نزقرج...
فطيم: هاه شوه يايبلي معرس؟؟؟؟؟؟
شويخ والعنود:هههههههههههههههه
العنود: اهبي عنبوه لهالدرجه مستلغثه ع العرس؟؟؟
حميد: يالله يعينك ياللي بتبتلي في اختيه فطيم...
فطيم: ويعينه ليش.....شوه بتيوزه غوريلا؟؟.........شوفوني محلاتني كل الحلا والزين متيمع فيه..العيون مثل عين الوضيحي والا الخشم كالسيف منسل والا الحواجب قوس الهلال وكل الزين ربي ما بخلبه عليه...شي تبون ازيد...؟؟(( طالعت اخووها وعايبت عليه بلسانها)) حره موت في غيضك يالاسود...
حميد: انا اسود؟؟؟ تعالي بنتحاد بالبياض...بنشوف منو ابيض..
سعيد: ولد العم لا تفشل عمرك....تعرف انك مول ماتي عدالها شي....
سعيد اول مره ينتبه لفطيم عدل...الصراحه هيه حلوه وايد ...حتى سوالفها تعيبه...بس ليش باحساس غريب يوم يشوف العنود...بس بعد يفكر بفطيم...وهو الصراحه مستحيل ان الواحد ما يفكر فيها من سوالفها اللي ما تنمل...
فطيم: انزين انزين اقول الشيبه اباك تنفذ لي الاشياء اللي طلبتهن منك في الطياره....؟؟؟؟(( وغمزة له علشان يفهم))...تحيد اظني؟؟؟
شويخ: شو السالفه؟؟؟؟ابا اعرف السالفه خبروني....
فطيم: ليش رازه الفيس انتي بعد...
حميد: يالله منج انتي اكيد بتفقرين الريال....
سعيد: برايها بنت عمي واللي تباه انفذه الها....فطيم اتزهبي عقب الصلاة زين...؟؟
حميد: وين تبا بها..
العنود: قالتلكم سالفه خاصه....ليش ما تفهمون...
سعيد وهو يطالع العنود: والله كلكم اذا بتون مرحبا بكم...بتين العنود ويانا انتي وشويخ؟؟؟
العنود: لا مشكور سعيد...مقرره اسير ويا العنود شويه بناخذ كم غرض....
سعيد: على راحتج...وانتي شويخ؟؟
شزيخ: زين ما اقول لا..
حميد: جني انا اخر واحد؟؟؟؟؟؟؟هاه سعيد ؟؟؟بس والله ماسرت يوم الا ما تخبرتني اول الناس...
سعيد: وفرت...ارتاح محلك...امبوني ما ابا ربعتك يسدن بنات عمي...
حميد: مشكور بو عسكور...قوم يالله خلنا بنسير نتوضأ...االعنود وعي امايه وابويه حق الصلاه...
العنود: انشالله...
سار سعيد وحميد والعنود وعت ابوها وامها حق الصلاه وتوضوا ونزلوا بيسيرون الحرم...وبعدين كلن سار يقضي اشغاله...سعيد وفطيم وشويخ ساروا يتسوقون...واسما وبطي وعيالهم ساروا بعد رواحهم...والعنود استاذنت من ابوها وامها بتسير اتسلم على عذيجه بما انهم وصلوا عدال الفندق اللي تسكنه عذيجه...وهي داشه الفندق....كانوا شلة شباب عند الريسبشن فما عرفت شو تسوي...سارت وقفت عند المصاعد...وكانت متردده تضغط المصعد اييها ولا تتريا لين ايسيرون الشباب؟؟؟ شوي الا والمصعد ينفتح ويظر في ويهها عبدالله ...بس ما شافها لانه كان يتعصم في المصعد وهي شافتها من المنظره اللي في المصعد...شوي وظهر عبدالله...وشافها...تم واقف محله...يبا يسير ولا يروم....
العنود خلني بتخبره في اي طابق ساكنين واي غرفه...
العنود: السلام عليكم...
عبدالله ما صدق ان العنود ترمسه: وعليكم السلام...
العنود وهيه ميته من المستحى: خ...خويه بغيت....بغيت عذيجه...في أي طابق هيه؟؟؟
عبدالله بفرحه: تعالي بوصلج...
العنود: وهيه مستحيه....لا لا ما عليه انته قولي في أي طابق واي غرفه وانا روحي بسير الهم..
عبدالله: تعالي بوديج ...
ركب المصعد وكانت هيه متردده وصعدت وهيه مستحيه...طول الوقت كانت ميته من المستحى وماا تروم اتشل عينها عن ارض المصعد...شويه وفتح المصعد...
عبدالله: وصلنا...تعالي...
العنود كانت مستغربه برود اعصاب عبدالله....بس هو الصراحه كان يغلي من الداخل ويسوي عمره عادي علشان ما تاخذ العنود قكره غلط عنه...مثلا انه شاب متهور او طايش...
وصلها لين باب الغرفه ودق الباب...فتحت له نوره الباب....
نوره: عبودي توك ساير شو بلاك رديت؟؟؟ نسيت شي...؟؟؟
عبدالله: قولي لعذيجه ان ربيعتها هنيه يايه بتسلم عليها...
فجأة انتبهت نوره للعنود....وسارت تزقر عذيجه...عبدالله فج الباب...وصد على العنود..: اتفضلي دشي مرحبا بج...
يت عذيجه وهي لابسه شيله بيضاء...ومن شافت العنود: وايه مرحبتين كبار والله....
العنود سلمت على عذيجه: هلا والله عذيجه...
سار عبدالله ...وزقرت عذيجه اخوها: عبدالله غناتي فديتك عقب ما تخطف على الصراف اباك اتخطف على المحل اللي سرناله مساعه ...هب تنسا اللي وصيتك عليه...
عبدالله : خلاص ما يهمج...
عذيجه: مرحبا والله بالعنود...روحج ييتي؟؟؟
العنود عقب ما فجت نقابها: هيه والله عقب الصلاه شويه تحوطنا هني عند المحلات وين يبيعون السياييد...وقلت لابويه انج ساكنه هني في هالفندق وقالي برايج...واخواتي سارن ويا ولد عمي ...وحرمة اخوي واخوي ساروا رباعه...
عذيجه: مرحبتين الساع والله الحمدالله يوم شرفتينا...
ام عبدالله ظهرت من حجرتها: وايه مرحبتين الساع....((وسلمت على العنود)) مرحبتين غناتي...
عذيجه: امايه هاي العنود...تحيدينها...
ام عبدالله: بلاني ما عرفها عرفتها من حسها...شحالج غناتي؟؟
العنود: بخير فديت روحج...شحالج خالتي..عساج بخير...
ام عبدالله: بخير بنيتي...شحال هلج وخواتج؟؟ وينهن...
عذيجه: امايه خواتها سارن يتسوقن ويا هلهن وهيه وصلها بوها وامها وساروا...
ام عبدالله: يالله بالستر جيه ما قربوا عندنا...
العنود: فديتج بيشترون سامان تعرفين انتي ماشي وقت...انشالله باجر الظهر بني عندكم....
ام عبدالله: مرحبتين والله...((وقاطعها صوت التلفون مسوين بناتها من الامارات...ونشت ترمسهم))
عذيجه: شحالج غناتي ...ماشالله عليج غزال...صدقهم بعض الناس....يوم تخبلوا...
العنود وهي منحرجه: بس عاد عذيجه....والله ويهي احمر...
عذيجه:ههههههههه فديت اللي تحمر اويوهم...
سولفوا لين مايا وقت صلاة المغرب رد عبدالله قبل صلاة المغرب شاري سامان...وهم كانوا نازلين بيسيرون صوب الحرم قبل لا يأذن بشوي...
عبدالله تلاقا ويا امه وخواته والعنود عند باب الشقه: السلام عليكم...((وعلى طول سار وحب امه على راسها)) امايه تريوني تحت لا تسيرون...
ام عبدالله : من عيوني الغالي...
عبدالله: تسلم عيونج...نواري يودي هالاكياس ...حطيهن في حجرتكن...
دش عبدالله يتمسح وغير كندورته.....وطلع بسرعه بيلحق على هله بيسير يصلي اوياهم...بس هو الصراحه كان فرحان انه العنود بعدها لين الحين عندهم...معناتها انها بتسير اوياهم تصلي وبترد وياهم...
نزل عبدالله واول ما فتح المصعد شاف امه وكانت عينه تفتر يدور العنود...وبعدين شافها ويا عذيجه يالسات على صوب...وهن اول ماشافنه نشن...ساروا كلهم رباعه...طبعا العنود وعذيجه اخر شي...وعقب افترق عنهن عبدالله على انه يلاقيهن عقب ما يخلصن عند محل الذهب...وصلوا المغرب وخلصوا ...وظهروا وساروا عند محل الذهب ولقوا عبدالله...والعنود استاذنت من عذيجه علشان بترد فندقهم...بتسير عند هلها...
عذيجه: تعالي عندنا...
العنود:لا فديتج اخاف اميه تستهم عليه...
ام عبدالله: عبدالله سير ويا اختك وصلوا العنود...
العنود: لا لا مافي داعي...والله الفندق جريب..هن الا خطوتين...
عبدالله: لا والله ما يصير..الا بنوصلج...
عذيجه: هيه صدق...
**************************************
الجزء العاشر
عبدالله وعذيجه ساروا يوصلون العنود فندقها واول ما وصلوا...
العنود: قربوا عندنا ...
عبدالله: طال عمرج مشكوره...مره ثانيه انشالله..
عذيجه: هيه صدق مره ثانيه ولا تنسين نترياكم باجر ع الغدى...
العنود: انشالله...بخبرهم...عيل موافجين خير...
عبدالله وعذيجه : في امان الله...
دشت العنود وسارت صوب شقتهم ...ولقت ان هلها بعدهم ما وصلوا...ردت ونزلت تحت بتشوف اذا المفتاح في الرسبشن...بس لقت انهم ما حطوا المفتاح في الرسبشن ... يا ربي الحين شوا يبون يشلون المفتاح وياهم...فجأه اتذكرت انها نست شنطتها في شقة هل عذيجه...يا ربي شو اسوي الحين....برايها الشنطه ما بييبها باجر ترانا بنسير صوبهم...يالفشله ..فيها مفتاح شنطة ثيابي...ياهاي اسلاط...لا هلي موجودين ولا شنطتي عندي...سارت فوق قالت بطالع بطي واسما جانهم موجودين...دقت ولا لقت جواب...شو هالحوسه اليوم...تمت واقفه جدام الباب..وهي خايفه لا يظهر لها حد من هالشباب الطايشين...فجأة سمعت صوت المصعد...وتمت خايفه...شوي الا وشافت عبدالله يمشي جدامها عقب الخوف اللي ياها حست بالراحه...كان يايب شنطتها...اما عبدالله يوم شافها انصدم انه لقاها برع الشقه غريبه شو اللي مخلنها واقفه برع؟؟؟؟؟ الف سؤال وسؤال يدور في راسه...سار يمشي صوبها علشان يعطيها شنطتها اللي نستها عندهم....
عبدالله وهو منزل عينه في الارض: السلام عليكم....
العنود وهي مرتبكه من هالموقف وعيونها في كل مكان الا انها ما قدرت اطالع عبدالله: وعليكم السلام..
عبدالله: ختيه....نسيتي شنطتج ...
العنود وهي مرتبكه: مشكور اخوي عبدالله ...ما كان في داعي انك تتعب عمرك وتيبها ...
عبدالله هني رفع راسه وطاحت عينه في عيون العنود: لا والله لا تعب ولا شي...افا عليج ختيه...(( مد ايده بالشنطه)) انتي اسمحيلنا.........
العنود: مسموح بالحلي خويه ...الا انته اللي اسمحلي عبلت عليك...
وتم كل واحد منهم ما يعرف شو يقول غير هالكلام...كل واحد واقف يطالع في الثاني بخجل...
عبدالله: ختيه اشوفج واقفه برع ...ليش ما تتدخلين...
العنود وهي مستحيه يا ربي الحين شو بقوله؟؟؟....: والله يا خويه الصراحه ما لقيت حد موجود ... كلهم برع..
عبدالله: انزين جان نزلتي اطالعين مفتاح الشقه ؟ تبيني انزل اشوفه لج؟
العنود وهيه مرتبكه اكثر: والله نزلت بس الشواب شلوا المفتاح وياهم...
عبدالله وهو منصدم: ومن هاذيج الساعه وانتي واقفه هني؟؟
العنود: هيه والله شو بسوي غير....دقيت على حجرة اخويه وحرمته ما حد هم بعد...الكل نازل...ما قدرت انزل تحت في اللوبي كلهم شباب...
عبدالله ما عرف شو يسوي ما يبا يخليها روحها وما يبا يتم عندها علشان ما حد يشوفها وياه وتطلع عليها رمسه...الصراحه هو يخاف عليها من النسمه الطايره...شو العمل الحين....
عبدالله : الصراحه ما اروم اخليج هنيه...اخاف حد من هالشباب يتعرض لج...تعالي بنزل تحت في اللوبي...على الاقل ما بتكونين روحج ...
العنود: لا لا خويه ما في داعي اعبل عليك ...انشالله ما اييني شر ...بتم هني اترياهم عل وعسى ايون بسرعه...خلاص لا تهتم مني انته...ومشكور اخويه..
عبدالله: والله ما اخليج بروحج هنيه...اقولج تعالي بنسير تحت بوقف بعيد عنج بشوف اذا حد اتقرب منج او تعرض لج...
وعقب اصرار عبدالله والحاحه نزلت العنود وياه في اللفت..الصراحه هي كانت ميته من المستحى وهيه في اللفت وياه بس الصراحه هوه كان عاطنها ظهره علشان ما تخاف منه او تقول عنه انه يتمادى وياها عقب اللي استوى في الطايره صح انه احيانا يكون متهور بس لا مب هوه من نوع الرياييل اللي يسوم ويهه ع الحريم...
وصلوا اللوبي وخلا عبدالله العنود تظهر قبله ...وسار صوب الكراسي ...
عبدالله: اختي يلسي هنيه وانا بكون في الكراسي اللي مجابلات...
العنود هزت راسه: انشالله...
يلست العنود وين قالها عبدالله تيلس...شوي وشفت من بعيد اخوها وحرمته وعيالهم...
العنود: اخويه عبدالله...مشكور هلي وصلوا...
عبدالله انتبه وين نظراتها: خلاص عيل انا اترخص...دام هلج وصلوا..(( ما بغا يسبب الها أي احراج))..يالله في امان الله..
العنود: مشكور وما تقصر ....ربي يحفظك...(( في خاطرها اتقول يالله علني ما اخلا من هالهايه))...
ظهر عبدالله قبل يوصلون بطي وحرمته وعياله الفندق...بعدين عقب ما دخلوا شافوا العنود يالسه تحت وسألها بطي شو اللي ميلسنها تحت وخبرته بالسالفه بس ما قالت له عن عبدالله... وطلعت وياهم فوق علشان يتمسحون لانه حان وقت صلاة العشا ...
عقب صلاة العشا طبعا ردوا الجميع وكان سعيد ياييب عشا من برع... ويلسوا كلهم يتعشون مع بعض هالمره..وعقب العشا كالعاده سوالف وعلوم وخاصة فطيم اللي ما توقف سوالفها....بس ماشالله عليها ردت من السوق محمله باكياس.....وطبعا سعيد ما قال ولا كلمه بالعكس كان فرحان وايد لانه فطيم حبوبه وتخوز الضيج والهم عن القلب واكثر من هذا ساعدته يشتري لهله هدايا وبعد ساعدته يشتري بعض الهدايا لاصدقائه الخاصين...ماشالله عليها ذوقها لا يعلى عليه وهوه ما توقع انه تكون فطيم ذويقه للهدرجه...كان يفكر انها مستحيل تنتبه لكل هالاشياء الحلوه ...بس هوه لين الحين ما يعرفها عدل كان يفكر انها انسانه بس تحب السوالف واحيانا اول ما قام يسولف وياها من عقب ما ردة من سفره للدراسه برع كان يظن انها انسانه فارغه وما كان عاطنها ويها....كان يحس به دوم رازه الويه...ما كان ايعد الها احساب ...بس لا طلعت غاليه عنده ولكن فوق كل تفكيره في فطيم لازال يفكر ان الانسانه اللي بياخذها وبيتزوجها في النهايه هيه العنود...هوه يحب اصلا العنود...حتى ولو يفكر دايما في فطيم....يدري انه تفكيره في فطيم بيروح وبيختفي مع مرور الايام ..بمجرد انه يتزوج من اختها....هوه بس متاثر بروحها وسوالفها الحلوه...
المهم مرن الايام وطبعا سارن قوم ام بطي وحرمة لدها وبناتها صوب هل عذيجه وتغدوا عندهم وكل منهم طبعا مسوي غداه ...وتعارفوا عدل والحمدالله ترابعوا كلهم ...وقرروا يسيرون مكه رباعه...وطبعا عقب ما قرروا شاورت ام عبدالله ولدها وهو ما اعترض بالعكس...كان مرحب بهالفكره وايد ...ونفس الشي ام بطي شاورت ابو بطي وعياله وكانوا طبعا ما عندهم اعتراض ...حد يلقى له رفيج سفر ويعترض؟؟؟؟؟؟
المهم في اليوم المقرر انهم يتحركون فيه ويسيرون صوب مكه الكل كان متجهز ...وطبعا ساروا مكه وصوها العصر لانهم اتحركوا عقب الغدى على طول ...حبوا يصلون الظهر في المدينه...وعقب الغدى تحركوا يميع عايلة بو بطي...وعايلة عبدالله وامه وخواته...
والساعه 5 ونص تقريبا وصلوا مكه المكرمه...وعلى طول حجزوا في الابراج...هوه فندق ومركز في نفس الوقت يعني يوفرون وقت...مع انهم يدرون ان الحريم ما يجنعون .....ا لمهم كلهم سكنوا في نفس الطابق...وعلى طول ساروا شققهم وردوا وانزلوا علشان يسيرون يطوفون بالبيت العتيق ويخلصون مناسك العمره ...وطبعا يوم كانوا يطوفون عبدالله بامه وخواته ....وبوبطي وحرمته وبناته...وبطي بحرمته ويا عياله وميد وسعيد...
خلصوا تقريبا عقب صلاة العشا...وردوا الشقق وعلى طول يالله يالله تعشوا وكلن رقد بسرعه...
بالباجر نشوا حق صلاة الفجر وطبعا فطيم اللي رقادها ثجيل وايد لعوزتهم...طلعوا عنها ونشت عقب هيه ويالله يالله تسحبت واتوضت وطلعت وهيه عيونها فيها رقاد...ويوم طلعت لقت جدامها حميد وسعيد توهم بينزلون ...وسارت بتنزل وياهم
حميد: هبي هباج الله شو هالعيون المدفنه...تزيغين اللي ما يزيغ...
سعيد: ههههههههههه ...عاد شو هالرمسه حميد....
فطيم: حميدوه اجلب ويهك يالله ...هب فايجتلك توني ناشه من رقادي ومدوخه وبعدني ابا الرقاد...فكني من لغك...
سعيد: دواك حميدوه...ما حد قالك ترز ويهك...
حميد: ما عليه الحبصيه لو انا في البلاد براويج حرام ليودج من ذنياتج واحيسهن لين ما ينقعن....بس احنا الحين هنيه في مكه المكرمه...ما اروم حيله...
سعيد: يالله يالله خلونا نظهر...فطيم خليج ويانا ويوم بتصلين... لا تسيرين بعيد علشان نرد رباعه...
فطيم وابتسامتها شاقه ويهها من تحت نقابها: زين...ما يهمك بو الشباب...ولا اقول اتريوني عدال البوابه اخير...شو رايكم...
حميد: صار... يالله نسير سعود...
ساروا وتسننوا وصلوا...وطلعوا وعند البوابه لقوا بطي وحرمته...وردوا رباعه...فطيم على طول حطت راسها كالعاده...اما العنود وامها واختها شويخ فيلسن في الحرم المكي ساعه يقرن قرآن وطبعا العنود تقري امها ... وعقب خلصن وسارن...بس ما سارن الشقه لا سارن صوب بئر زمزم وتسبحن هناك وشربن ماي زمزم وردن...طبعا الماي بسرعه جف لدرجة انهن ما جنهن اتسبحن ورششن اعنارهن بالماي....وردن الفندق وفي الطريج خطفت العنود على المطعم بتطلب خبز حار وفول ... وهناك بالصدفه بعد لقت عبدالله...
اول ما دشوا .. عبدالله ما كان منتبه الهم كان يرمس راعي المطعم...بس ام بطي عرفته وسلمت عليه...وهو كان مستانس الصراحه ما توقع على باله انهم راقدين عقب البارحه...
عبدالله: مرحبا الساع خالتيه...
ام بطي: مرحبا بويه ...شحالك غناتي؟؟؟ شحال هلك؟؟ ما شفناهم اليوم واحنا سايرين انصلي الفير...
عبدالله وهو مبتسم: والله يا خالتيه انا سرت ابهن يصلن في الطابق الفوقاني...ويمكن انتوا ظهرتوا قبلنا ولا عقبنا ما حد يعلم...تعرفين ماشالله من كثر العالم مالك مجال تشوف ربيعك...
ام بطي: هيه والله يا ولديه...واحنا بعد تونا يايين من الحرم ...صلينا هناك وسرنا صوب بير زمزم...
عبدالله: حيكن والله...انزين الغاليه شو تبون بطلبلكم؟؟؟
العنود هنيه رمست: لا خويه عبدالله مشكور وما تقصر خيرك سابج...بنطلب رواحنا...
عبدالله: لا والله ما يصير الا اطلبن واا بدفع عنبوه ما يرزى كم يعني بدفع...
ام بطي: مشكور الغالي...ما نبا نعبل عليك...وبعدين احنا ماشالله وايدين وبنشتري وايد...
عبدالله: ما يطيع زينج يا خالتيه ...عيل على شوه المخوه...؟؟؟ المهم حتى لو كنت امية نفر ولا زود...انا بدفع يعني بدفع...الحين لبن ولا تستحن...
العنود حست بالفشيله وطلبت خبز وفول....
وعقب ما خلص الطلب وخذ عبدالله طبعا طلبه قبلهن بس ما خلاهن قال بيسير وياهن لين الفندق...وطبعا تم سوالف ويا ام بطي لين ما وصلوا الفندق وطبعا العنود وشويخ صاخات...وركبوا اللفت رباعه.. ..وصلوا لين طابقهم اللي اكنين فيه...وهناك عبدالله تفارق وياهم طبعا كلن سار شقته.......
الجزء الحادي عشر
المهم في هالفتره كلا العايلتين كانوا معا بعض ويونسون بعض عبدالله ويا الشباب والحريم رباعه...تموا في مكه شرفها الله تقريبا خمس ليالي وست ايام وفي سادس سافروا عبدالله وعايلته اما عايلة العنود فما ردوا لانهم يبون بيسيرون الطايف بس ما توقعوا انه قوم عبدالله كانوا حاجزين للرده ومأكدين الحجز....
ساروا عبدالله وعايلته عقب ما سلموا على الربع والصراحه كانوا متضايقين كل من العايلتين تعودوا على بعض بس بو بطي ارفج عليهم انهم في الجمعه اللي بيردون فيها البلاد يكون غدا عبدالله وهله عندهم...وعلى جيه اتواعدوا في بلادهم الامارات الحبيبه ...
اما عن العنود فحالتها حاله كان ودها ترد البلاد وياهم صح انها ما شبعت من مكه بس الود ودها تكون وياهم بالاخص تكون ويا اللي ناهبن قلبها وعقلها وروحها...بس قالت بتصبر يالله الله كريم شو اسوي ...
كانت الايام اللي قضوهن في الطايف ولا اروع وكان الجو اكثر روعه خص ان الطايف خضرا وجوها شاعري وبارد...بس العنود ما كان احساسها عندها ...او بالاحرى كان باها مشغول كان كل تفكيرها في عبدالله ..وتبا اتعرف اذا وصلوا بسلامه واذا ما تعب في السفر واذا....واذا ....واذا.....الصراحه كل شي مر على بال العنود كانت تبا اتحس انه موجود وياها فقالت لابوها انهم ايردون البلاد بسرعه خلاص ما تقدر تصبر بلا بلادها ...
بو بطي استغربمن طلب العنود لانها هيه اللي كان خاطرها في سفرة السعوديه وكانت فرحانه وايد يا في باله يمكن علشان كانت مستانسه ويا ربيعتها ...ولما سافرت ربيعتها حست بالفراغ والملل ...فوعدها انه يشاور عياله ع الرده...وبالفعل ما كملوا يومين الا وهم رادين البلاد...
في الطياره كانت العنود سعادتها ما تنوصف ابدا...ما تدري ان الايام اليايه مخبيتلها اشياء وايده كانت تفكر انها بترد البلاد وبتشوف حبيبها وغناتها يوم بيي بيتهم يوم العزيمه اللي ابوها عزم فيها عبدالله وهله ...تمت العنود تفكر في اشياء وايده طبعا وبجيه ما حست بالوقت في الطياره وما صدقت انهم وصلوا بلادهم وان الطياره حطت في مطار دبي الدولي....
فطيم: ايه محلاج يا دبي ...اسميج والله شي...
العنود: اه فديت دبي وفديت الامارات بكبرها...
اسما: يالله هب قد وله حق بلادكن احنا ما سرنا الا خمسطعشر يوم وهالكثر تولهتن...؟؟؟
شويخ: في ذمتج اسامي ما تولهتي ع دبي؟؟؟ هبي هوب قلب عليج انتي ...الصراحه بلادك غير تحس بالامان فيها ..مع اني استانست في السعوديه بس ما اقدر استغني عن بلادي...
اسما: يالله انا ما تولهت؟؟؟؟ الا انا ميته وله والله لو مب فضحه جان نزلت وحبيت ارض بلادي بس عاد فشله الصراحه العرب بيطمشون عليه وبيتضاحكون ...بيقولون هاي ينت...
العنود: يالله تعالن بتركبن هالسياير ....اسامي انتي ركبي ويا ريلج وعيالج في سياره وحده اما انا وخواتي وابويه واميه في سياره ...
حميد: سود الله ويه اللي ما يستحي منكن وانا سعيد وين تبنا نركب..والا مالنا رب..
فطيم ام لسانين مستحيل تسكت: والله على ما اعتقد انتو رياييل ويرقص على زنودكم التيس ...اومه عليك جانك تيا تركب سياره...جيه انته جنيحه ...سير مش انته وسعيد اخيرلكم...السياير الا للحريمات والشواب..والرياييل اللي عندهم عوايل امثال بطاي حبيبي...
سعيد: حشا صدقه حميد يوم قال ما نسلم من لسان افطيم ...ثرج داهيه يا بوج...زين يا بنت العم مشكوره...يالله حميد قم خلنا نمشي بويه ...ابركلنا عن المذله...
فطيم: هيه يالله امشوا واحنا بنترياكم هناك...(( صدت افطيم بترمس راعي السياره) اريه رفيق يالله باباه سير ...
بو بطي: افطيم عنبو دارج بلاج ماكله قرصج ني...صبري روحي برمسه ...(( صد على ام بطي)) حشا هب لقافه على بنتج يا ام بطي...
ام بطي: هاي فطيم وانته تعرفها ام لسانين...
عقب ما وصلوا وتريوا تقريبا ساعه ونص علشان يدورون شنطهم ساروا واركبوا السيايير وردوا بيوتهم...واول ما وصلوا البيت لقوا انه البيت مدخن ومعطر والفواله تترياهم وطبعا قوم عمها هم اللي مرتبين البيت وما خلوا شي من الفوايل والحلويات ما يابوه...عقب السلامات دشت العنود غرفتها اللي تولهت عليها وحست ابها يديده وكل شي فيها غير ومحلوه وايد وعلى طول سارت صوب لعبتها المفضله ((عبود)) وحضنت اللعبه وقبضت تلفونها وشغلته وعلى طول طرشت لعذيجه مسج علشان تعرف انها ردت لبلاد يا صلحبي لك صاحب ما تناساك يذكر ملامح ضحكتك في عيونه)...
وفي الوقت اللي طرشت العنود المسج حق عذيجه كانت عذيجه وهلها طبعا خواتها الاربع المعرسات وواخوها عبدالله واخوتها الثنتين الاصغر عنها وامها وخالتها وبنات خالتها وعيال خالتها يالسين برع ع المنامه ..وتلفونها عندها ولما وصلها المسج..فرحت...
عذيجه قبل لا اطالع تلفونها: الله وصلني مسج...
منى: فتحي واقريه وعقب عطيني بقراه.....
عبدالله: يا حظج والله غربالله هالربع اللي مرابعنهم حشا ازطوط ما يذكرون لا بمسج ولا باتصال الا جان وقت الحايه...
عذيجه والابتسامه شاقه ويهها: الله وصلني مسج من عند العنود..اكيد ردوا بقوم اتصللها...
عبدالله هنيه من سمع اسم العنود تسارعن نبضاته وكان في ايده كوب الحليب بس نوله بسرعه لانه حس انه ايديه يتنافضن ززمن احساسه بالفرحه والشوق اللي حاول يكتمه في العمره ..الحين خلاص ما يقدر يكتم شوقه لازم يتصرف باي طريقه لازم يخطبها ولازم يرمس امه باي طريقه هذا اذا امه وافقت انه يخطب غير بنات اختها بس في اعتقاده انه امه يمكن اتوافق على العنود لانها تعرفها وتعرف علها وتعرف انهم عرب حشام ومرحبانيين والنعم فيهم والله...وعلى طول عبدالله وطا كوبه وسار صوب سيارته واترخص من هله وامه وعيال خالته وطلع بسيارته وعلى طول حط اغنية حمد العامري ويت في باله انه يرحب بيية العنود ويطرش الها فويس مسج وكان الاغنيه تقول: (( احبك انته حبيبي وانته بي عارف...من غيرك انته بهمساته يسامرني ..اخذت قلبي وليتك بالقلب رايف..انته مريح وانا عيني تسهرني...احب صوتك ومحلا رنة الهاتف لي من جداكم حبيبي صدق تسعدني))
وعلى طول رد يلس ايفكر في هالشي اللي سواه هل هوه صح والا غلط...بس الصراحه هوه ما يقدر يكبت شعوره وما في انسان يقدر يكبت ها الشعور...الصراحه الحب ما ينوصف وبالذات حب عبدالله للعنود...حبه عنيف وصافي ولا فيه أي تزييف حبن ملك عقله وكله ..ما يقدر ايلاقي لكل الاحاسيس اللي يحسهن أي تعبير او أي طريقه مثلا احساسه يوم سمع انها مطرشه المسج لعذيجه خلا ايديه لا شعوريا ترتجف ...ونبضات قلبه يتسارعن ..كان هالاحساس غريب على عبدالله وكان وده يكلم حبيبته كان وده يشكيلها همومه ويبثها حبه ...كان وده ايقولها كلام وايد بس هوه يخاف عليها من الهوى الطاير ..وهوه نفسه يخاف عليها من نفسه...
وهوه في السياره ما حس بعمره الا وهو قرب الكورنيش وعلى طول نزل دريشة السياره علشان يسمع صوت البحر ..وحط شريط ثاني...وبعد طرش الها فويس مسج وهالاغنيه كانت ( ليت القدر يمشي على رغبة النفس جان القدر باطوعه لاجل عينك...)) عبدالله يحبها ويحس انها العنود هي الانسانه الوحيده اللي بتسعده...هيه الوحيده اللي بتعاطيه الحب اللي يباه....وسرح عبدالله وهوه جدام البحر ....
من الصوب الثاني العنود عقب ما رمست عذيجه وسولفت وياها وكل وحده خذت علوم الثانيه اتسبحت وصلت العشا وعلى طول حطت راسها بس اتذكرت انه وصلها اثنين فويس مسج بس ما فتحتهن علشان اتشوف منو مطرش الها الفويس مسج...ونشت من على الشبريه وسارت صوب الطاوله وين حاطه تلفونها وشغلته ودقت 123 وااول شي انتبهت للرقم اللي يانها منه الفويس مسج والرقم خبلبها كان عجيب يعني شيوخي..ويوم سمعت الاغنيه تمت صاخه وبعدين ردت وسمعت الفويس مسج الثاني وكان بعد من نفس الرقم والاغنيه الثانيه حلوه بعد وتمت العنود اتفكر ياربي منو اللي مطرشلي هالاغاني..وتم قلبها يدق بقو كان عندها احساس قوي انه عبدالله...تمت اتفكر وهيه حاطه تلفونها على قلبها اكيد انه عبدالله لانه تلفونها هيه مشغلتنه اليوم وهيه ما استعملته الا اليوم وماحد ايعرف بردتها الا عذيجه...معقوله يعني عذيجه بتخبره؟؟؟ يا ربي ايكون هوه...
العنود كان في خاطرها تتصل بس قالت لا مب متصله برايه لازم اثجل يمكن ما يكون هوه وعقب اسير اعق عمري على حد والا ابتلي لي بحد...
وطافن كم يوم لين قبل يوم الجمعه بيوم كان بو بطي مسوي لعبدالله تلفون علشان يعزمهم ع العزيمه هوه وهله بس عبدالله تعذره لانه بيكون عنده دوره وما يقدر يحضر ...بس اكد عليه انه انشالله اول ما يظهر انشالله بييهم هوه وهله...
وطبعا عبدالله كان وده يسير صوبهم بس شو ايسوي دام طلعت له هالدوره الفجائيه...المهم عبدالله تم تفكيره ايزيد في العنود وكل ما يفكر فيها يحاول يلهي عمره باي شي ويزيد من الشغل على عمره لانه ايعرف عمره انه اذا ترك عمره لهالافكار فاكيد انه بيتصل فيها وهوه ما يبا علاقتهم توصل لين حد الاتصال بس شو يسوي الشوق اللي فيه يذبحه....عقب صراع مع نفسه طرش الها مسج (( يا زين....راسلني ترى الصمت ذباااح...قلبي يعزك لا تحطم شعووره))) واول ما طرش الها المسج حس بشي غريب لانه اصلا مب مقتنع باللي سواه ويعرف انه غلط في غلط...وتم يقكر خلاص انا ما بطرش الها مسج مره ثانيه حرام والله....
من الطرف الثاني العنود كانت يالسه وفاتحه كمبيوترها ولما سمعت نغمة المسج نشت بتطالع منو مطرشلها مسج ...ويوم شافت المسج وقرته طالعت اخر شي الرقم واستغربت لانه نفس الرقم اللي مطرس الها الفويس مسج...يا رب هل هوه عبدالله ولا شوه...بس احساسي ما يخيب انا حاسه انه عبدالله...واتصلت في الرقم وهيه تتنافض من الزياغ وقلبها شوي وبيطلع من جسمه بس عبدالله ما رد...وتمت خايفه عقب ما سكرت...يا ربي جانه عبدالله ليش ما رد...قالت بشوف اذا رد واتصل منو بيطلع...
عبدالله كان يشوف الرقم وقابض عمره عن لايرد عليها علشان ما يبا اللي بينهم يوصل لدرجة انه يرمسها في التلفون...المهم عبدالله كان احيانا يغلق تلفونه ولا يفتحه الا يوم بيتصل لهله...
وطاف شهر على هالسالفه ولا اتصال ولا مسج ولا شي..حتى ان العنود نست السالفه هاي يعني عن الرقم والمسج...بس انها ما مسحت المسج...
وفي يوم من الايام كان سعيد ياي ايسلم عليهم وطبعا كانوا كلهم متيمعين برع ع الفراش الي فارشينه برع...بس فطيم ما كانت موجوده كانت داخل اتشوف المسلسل اللي يحطونه على قناة دبي الفضائيه العصر..المهم سولفوا ارباعه وعقب السوالف وبعد ما خلص المسلسل طلعت افطيم برع وهيه تمد ايديها على فوق وكانت شيلتا طايحه عن شعرها وكانت فاتحه شعرها وهيه متعوده انها دوم اتخليه طلق..ويوم ظهرت ما كانت تدري انه سعيد عندهم برع ويوم شافته انصدمت وردت تربع داخل ..
سعيد انصدم ما اتوقع انه افطيم بهالجمال الفتان ولا تخيل انه شعرها بهالطول اصلا ما كان يفكر فيها دوم ...هوه اكثر وقته يفكر في العنود ...بس احيانا افطيم تشغل تفكيره....وعقب ردت افطيم وظهرت وهيه متحجبه وكان ويهها احمر من الفشله...كانت اتحس بنظرات سعيد غير بس حاولت اتكون فرفوشيه حتى ما تفضح عمرها..وكانت الصراحه سوالفها ما تنمل وشيطانه يعني اللي بيشوفها وبيشوف تصرفاتها تصرفات شباب مب بنات بس الجمال اللي الله عاطنها اياه غريب...وحلو وطبيعي...المهم اتذكرت افطيم انها كانت طالبه من سعيد ايعلمها السواقه...
فطيم: تعال تعال سعيد صدق اخبرك انا احيدني قايلتلك اني اباك تعلمني على سواقة البيب بيب..(( وهيه تظهر السانها برع )) ..هاه شوه ...
سعيد: انشالله بس انتي شوفي أي وقت يناسبج وانا بعلمج...
فطيم: انزين قمنا عيل الحين...
سعيد: لا اسمحيلي افطيمما اقدر الحين عندي موعد ويا الحلاق وما اروم اتاخر عليه...
فطيم: وهيه حاطه ايدها على راسها: الله يالحلاق بعد بمواعيد الحين...
سعيد وهو يضحك: هههههههههه غربالله عدوج عيل شو تتحرين الا تعال ويلس بعد لا بويه...وبعدين ما نسير الا عند حلاقنا اللي نعرفه ودوم نتحلق عنده...صح حميد؟
حميد: اكيد عشلون عيل...وهاي شعرفها بعد اسميك مسولها سالفه...قم نشينا يالله هبابنا نلحق ع الموعد...
سعيد وهو يترخص منهم: شي في خاطركم يا جماعه..
بوبطي والجميع: طولة عمرك الغالي...
افطيم: هيه انا في خاطريه شي باجر العصر الساعه4 ونص تكون هنيه اباك تعلمني وبلييز تفضيلي حالك بدون شروط ولا مقدمات ...
سعيد: انشالله عموتي تحت امرج تامرين شي بعد؟؟
فطيم: لا سلامتك بس...
سعيد: الله يسلمك...
وبالباجر يلست فطيم على نار علشان تتريا الوقت اللي بيعلمها فيه سعيد السواقه...يالله اكيد بيكون كل شي حلو ...وهيه تفكر انه سعيد بيعلمها السواقه بطريقه احسن من اللي حاول فيها حميد ايعلمها اياها...ويلست فطيم اتخيل واتخيل اشياء وايده وهيه تدري انه كل اللي اتسويه بس علشان اتشوف سعيد....
الجزء الثاني عشر
تقريبا الساعه خمس الا ربع وصل سعيد بيت عمه طبعا علشان يعلم بنت عمه السواقه وطلعت له حرمة عمه وقربت به وفطيم في حجرتها من سمعت صوت الهرن ربعت تلبس شيلتها وتتحجب وطلعت ولقت ولد عمها يالس ويا امها ويتقهوي وياكل من الفواله...
فطيم: السلام عليكم ولد عمي...
سعيد كان يشرب قهوه وبسرعه وطا الفنيان من ايده ونش : مرحبا الساع وعليكم السلام هلا فطامي ...
فطيم: ايلس اتقهوي بس بسرعه (( وهي تظهر لسانها مثل حركة اليهال))
ام بطي: اسميج ما عندج مونه معبله ولد عمج علشان يعلمج اتسوقين اللي يقول جن حد بيخليج اتسوقين...غناتي انا اقولج من الحين انا مول هب سايره وياج مكان ..ز
فطيم وهي ترفع حواجبها: افااااااااا يالعيوز جيه عاد...(( وهيه تتمسكن)) امايه بوديج هويشاتج وبحوطج علشان تلقطين عرايين وفقاع...
سعيد: ههههههههههه من كثر الامطار والبروق عاد علشان يظهرن ...فطيم بويه اذهني وخلي عنج بعلمج وما تسيرين اماكن بعيد جان صوب زروبكم ماعليه بس اتسيرين صوب البرور وبعيد لاااااااااا....
فطيم: ياللله حرام عاد ...اخبرك سعيد قم نش خلك من هالرمسه الحين...((( وصدت صوب امها وتهمس الها))) هوه لو يلس عندج بتجرجينه عليه ...
سعيد: يالله قمنا...
ويوم ظهرت فطيم من باب الصاله لقت ان سعيد ياي في البيك اب الرمادي وانصدمت وشهقت...
فطيم: سعيداااااااااااان؟؟؟؟؟
سعيد وهوه ميت من الضحك: نعم بلاج؟؟؟
فطيم وهيه اطالعه مستغربه واتاشر ع السياره: شو هاي؟؟؟ جيه يايني بالبيك اب حضرتك؟
سعيد: عيل عموتي بشوه تبيني اييج؟ لا يكون بسيارتيه الستيشن؟؟؟
فطيم: اشوه عيل؟؟؟ انا ما ابا اتعلم على الجير العادي ابا اتعلم على جير التوماتيك...
سعيد: لا ابركلج تتعلمين على الجير العادي صدقيني ابرك لج..
فطيم: يا هاي اسلاط يا اخي قلت ما ابا الجير العادي يجلع الجبد...الا بدل على واحد والا اثنين والا خمسه وهالخرابيط ...
سعيد: بعلمج وبتشوفين انه سهل وايد...يالله نسير نركب..
فطيم تمشي بتثاقل وتير عمرها ير علشان تركب البيك اب...وركب سعيد وساروا لين زروبهم وهناك اتبادلوا هوه حول من السياره علشان يركب على السيت الثاني وهيه قامت من مكانها ويلست ورى المقود...وابتدى يعلمها شوي شوي بس افطيم ميبسه راسها وقالت لها انها بتسوق وهوه عليه يبدل الجير...
سعيد: فطيم يالله عاد تراج لعوزتيني انتي الحين سوقي وبدلي الجير يالله..
فطيم: ما اعرف والله...تراني اخربط..
المهم علمها سعيد لين الساعه ست ونص بس سولقتها والله انها...وهذا كان اول يوم وطبعا الايام اللي بعدها كان سعيد ايعلمها بس فطيم مب لين هناك...واخر مره كانت يوم يت فطيم بتشغل السياره كانت فطيم تخربط وايد عقب ما تشغلها هيه كانت تحط ريلها اليسرى على الكلج وفي نفس الوقت اتحط ريلها على البترول والسياره كانت جيه تنقز وتبند بسرعه ...وهذاك اليوم اتضيق عليها سعيد لدرجة انه ما قدر يكبح غيضه وضيجه لانها كانت بقره ما تفتهم ولا تسمع الرمسه هوه كان متضيج لانه من فتره هوه يعلمها وهي كل ما اييلها اتخربط وايد...فقام سعيد من الضيجه وعطاها كف على ويهها ..
عقب الكف اللي عطاه سعيد فطيم صخت فطيم وهي منصدمه والدموع في عيونها اما سعيد فكان منصدم من نفسه ..شياه على بنت عمه يعطيها كف ...لا حول ...تم سعيد مفتشل من فطيم..بس فطيم ما رمسته وحاولت تتغلب على دموعها بس سالت دمعتها على خدها...ومشتها بقو ورفعت راسها وشغلت السياره وحاولت وهالمره نجحت وساقتها وبروحها ساقت وبدلت الجير من غير ولا حتى مساعده...
سعيد وهو متلوم منها بس قال في خاطره زين يوم اني ضربتها ثره الضرب يفيد في مثل هالاوقات...وابتسم عقب يوم شاف سواقتها اوكيه والحمدالله زينه...
سعيد وهو منزل راسه: فطيم انا اسف اسمحيلي....
فطيم:...............(( ساكته ما صدت عليه ولا طاعت اترد))
سعيد: ما ادري شو بقول يا فطيم صدقيني اللي سويته خرج عن ارادتي...
فطيم:..............
سعيد صد صوبها: انزين فطيم ردي عليه ...
فطيم:..............
سعيد: المهم تبيني ايي باجر اعلمج ولا لا؟
فطيم: زين
سعيد: شو زين؟ زين ايي يعني؟؟
فطيم: هيه
وتبادلوا الاماكن ورد سعيد بها البيت ودخل ايسلم على عمه وحرمة عمه والجميع اللي يالسين برع...
من الناحيه الثانيه العنود كانت بتموت وتعرف أي شي عن عبدالله اللي ابد ما راح عن تفكيرها ولا غاب عن خاطرها ما عرفت شو تسوي غير انها ترمس عذيجه ...بس عذيجه ما تييب الها اخبار عنه غير انه عنده دوره لمدة ثلاث شهور......
وطبعا العنود الحين في فترة تدريب لان مثل ما قلت انها هالسنه تكون اخر سنه الها وهيه ومريوم ربيعتها يشتغلن في نفس المكان وطبعا يسيرن رباعه حق المكان اللي يتدربن فيه وهذا المكان كان مدينة دبي للانترنت.. لان مثل ما ذكرنا قبل تخصصهم اعلام..بس بالنسبه الهن كانت فترة التدريب احلى فتره قضنها لانهن تعرفن على اشياء وايده اكبر واوسع من نطاق دراستهن....وفي يوم من الايام مره كانت العنود في دوامها في مكان التدريب وصلها مسج وتقريبا كان قبل وقت صلاة الظهر بشويه ..طلعت موبايلها من شنطتها وفتحت المسج وانصدمت يوم لقت ان اللي مطرشلها هوه عبدالله وكان كاتب في المسج (( كابرت وكابرت اني ما اتصل فيج او حتى ما اطرش لج مسج ..انتي يالعنود اغلى انسان سكن قلبي واحلى حب في حياتي...ما قدرت اني ايود عمري وما اطرش لج مسج...طمنيني عليج بس بمسج...)) وهنيه العنود نشت ابسرعه وسارت الحمام وكانت مرتبكه واعصابها على نار ما تعرف شو تسوي يلست تقرى المسج مره ومرتين وثلاث وهيه بعدها مب مستوعبه اللي يستويلها او ان عبدالله ذكرها عقب هالغياب كله...يعني مر شهر وفتره على انقطاع رسايله عنها وهيه كانت حاسه انه هوه عبدالله اللي يطرشلها المسجات والحين تاكدت من هالشي وقالت باتصل له وضغطت على الارقام ويوم وصلت اخر رقم كانت متردده واخر شي قتلت هالتردد واتصلت..ما رد عليها...ردت واتصلت مره ثانيه وما رد عليه ...اتضيقت العنود منه..طرشت له مسج وهي متضيجه(( عبدالله ليش اتعمد تسوي بي جيه؟؟ حرام عليك تعرف اني من زمان اترياك ...رد عليه انزين...))
من وصل لعبدالله هالمسج ما قدر يسكت رد هوه واتصلها وهيه تبغي تخلي عمرها قويه وما ترد بس المشكله انها ما قدرت تستحمل على طول بعد ثالث رنه ردت بس تمت ساكته ...
عبدالله وهو متردد: الو..
العنود وهيه مرتبكه: ا..ال..الو
عبدالله : اول شي السلام عليكم..
العنود: وعليكم السلام
عبدالله: العنود سمعيني ابا اقولج اني ما رديت عليج علشان ما تضرين انج ترمسيني وانا ما ابا اخرب سمعتج او شي من هالامور صدقيني يالعنود انا لو مب خايف عليج جان رديت عليج من زمان من زمان ..او حتى جان من اول ما خذت رقمج اتصلتلج بس يالعنود انا اباج بالحلال..ويشهد الله اني ما اباج غير بالحلال واني ودي ارمسج بس معاهد نفسي اني ما ارمسج وانا الحين ابا اقولج اني ما برمسج بس خلي من بينا المسجات بس مب دوم والله ما ودي حد يشك فيج...
العنود كانت ساكته وتسمع وعبدالله يكبر في نظرها...
عبدالله: بس اباج تطمنيني عن نفسج بس بمسج صغير كل يوم وتقوليل لي انج بخير تسمعين؟
العنود وهيه مستحيه:انشالله...
عبدالله: العنود اسمحيلي بسكر عنج بس اتمنى ما ازعجتج...
العنود: لا والله ما ازعجتني...
عبدالله: عيل في امان الله..
العنود : الله يحفظك...
وتريته العنود لين ما يسكر بس هوه ما سكر..
عبدالله وهو يضحك: العنود سكري يالله تراني ما بسكر لين ما تسكرين..
العنود وهيه تضحك: انشالله يالله في امان الله...
وسكرت العنود وهي طايره من الفرح...اخيرا سمعت صوت غناة قلبها...واخيرا ارتاح قلبها ...ظهرت العنود من الحمام وسارت صوب مريوم وخبرتها طبعا مريوم هيه كاتمة اسرارها ومريوم والعنود ما يخبن شي على بعض كل وحده تصارح الثانيه بكل شي حتى يوم العنود سارت السعوديه والاحداث اللي صارتلها هناك كلها خبرتبها العنود...وطبعا مريوم من الصوب الثاني كانت متولعه بحميد اخو العنود والعنود تدري لان مريوم صارحتها وخبرتها بس حميد اخو العنود ما يفكر بحد لانه من النوع اللعاب ويلعب ع البنات وما يفكر بالعرس ابدا موته وحياته السهر ويا ربعه والحواطه في المراكز بس طبعا حميد له حسناته حتى ولو كان من النوع اللعاب علشان جيه مريوم تحاول تشل حميد من قلبها تحاول قد ما تقدر انها ما تفكر فيه...
يوم الاربعاء كانن مخلصات من الدوام وياهن الدريول وسارن ....والعنود اتخبرت مريوم اذا تبا شي من الجمعيه لانها قالت حق الدريول ايخطف ع الجمعيه ..ويوم وصلوا الجمعيه وبينما هن يشترن شوية سامان طبعا حلويات وعصاير...وشوية شغلات...لقن في ركن الحلويات حميد...وطبعا يوم شافهن حميد تم يطالعهن وما عرف انها العنود ومريوم ربيعتها ...وتم وراهن ..والعنود ميته من الضحك تبا اتسوي فيه مقلب..جان اتصد عليه فجأه واتقول(( بوووووووو)) هوه انصدم قاتل شو هالمينونه...
العنود: حميدووووه....اونك ما تعرفنا؟؟
حميد: والخيبه خيبتج هاي الا انتي؟ ومني هاي اللي وياج؟
العنود: هاي مريوم ربيعتي منو بيكون غيرها؟
حميد وهو عينه ع مريوم: هيه ما عرفتكن والله...انزين شو يايبنكن هنيه...
العنود: والله لنفس السبب اللي يايبنك هنيه على ما اعتقد...
مريوم همست للعنود: اقول انا بسير احاسب...
وسارت مريوم عنهم...
حميد: يا ويل حالي انا...اسميها غزال...شو هالصوت الحلو...
العنود: حميد احترم نفسك وعن هالحركات كله ولا مريوم ...
حميد: سيري قوليلها والله ما تدفع ...انا بأدي عنكن..
العنود: هيه زين يالله عيل..
وسارت العنود واخوها صوب مريوم قبل لا تدفع وقالت الها انه حميد هوه بيأدي عنهن بس مريوم حلفت عليها انه ما يدفع عنها هيه ((مريوم)) بس حميد اصر وما طاع ...واخيرا رضخ الها لانها هيه حالفه...وعقب اتفارقوا حميد سار ركب سيارته وهن سارن ركبن سيارتهن ....
المهم وهن في الطريج كانن كلهن مستغربات انهن لقن حميد ويلسن يضحكن على حركاته يوم انه ما عرفهن ويوم صدت صوبه العنود وزيغته...
شوي ووصلن الجامعه علشان يسيرن عند الاستاذ ويعطنه التقرير شو سون في هالاسبوع في مدينة دبي للانترنت...
يتبع
تم التعديل بواسطة المشرفة