قدر المهندس / رأفت رضوان - الرئيس التنفيذي لـ (الهيئة القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار) أعداد الأمية في العالم العربي ،
بأنها تصل إلى 70 مليون فرد .. بنسبه قرابه 35 % للفئة العمرية 15 سنة فأكثر ، مشيرا إلى أن المؤشرات العالمية تؤكد وصول هذه الأرقام إلى 750 مليون أمي.
وأضاف رضوان : " إن هناك تفاوتا كبيرا في خريطة الأمية في المنطقة العربية .. بين دول انخفضت فيها النسبة
إلى ما يطلق عليه (الصفر الافتراضي) كالأردن وفلسطين والكويت ، ودول أخرى ما زالت فيها النسب مرتفعة
مثل اليمن والعراق والسودان والمغرب ومصر " . وأوضح رضوان : " إن القضية ليست قضية وليدة ، ولكنها نشأت
عن تراكب عدة قضايا منها التنمية الاقتصادية مع المفاهيم الثقافية والاجتماعية ، وعلى مستوى منطقتنا العربية
فإن الأمية في الريف تعادل ثلثي الحضر .. وهذا يرتبط بانحياز التنمية في الحضر ، كما أن المشكلة في الإناث ..
والتي تعادل فيها الأمية ضعف الأمية في الذكور " . وعن واقع الأمية في مصر قال : " إن الأمية تعد أحد القضايا التي
طال زمن التعامل معها في ظل تفجر المشكلة السكانية وانخفاض معدلات التنمية الاقتصادية ؛ وهو ما أدى إلى ثبات
نسبة الأمية عند معدلاتها ، فما زالت نسبة الأمية في الفئة العمرية 15 سنة فأكثر تزيد عن 28 % ؛ وهو ما يعني أن أكثر
من ربع المجتمع المنتج أمي " .
الســـــــــاهرة
