إن كلا من شدة الحر وشدة البرد آية من آيات الله تعالى...
وقد جعل الله سبحانه وتعالى في المكان والزمان
موضعا للتفكر والاعتبار
فبعض الأماكن حار مما يذكر بلهيب النار
وبعضها رطب مما يذكر بنعيم الجنة وظلالها
كما أن الزمان منه حار الطقس كالصيف
مما يذكر بحر جهنم
أو البارد كالشتاء
مما يذكر بزمهريرها
أو المعتدل كفصل الربيع
مما يذكر بنعيم أهل الجنة
وما أعده الله تعالى لأهلها من متاع..
وجميل أن نتذكر ونعتبر من زماننا ومكاننا..
شاكرين ومقدرين لك النقل المميز ..
دمت بكل الود.