بما أن هناك تصادم بين اهاات الألم ولحظات الفرح ...
في عالم الحب المنفي الغير موجود في قلوبناا ...
الأ أننا نتلذذ في عـالمه ...
حتى لو كـانت مجرد أحـلام مؤقته ...
نعيش بين حنايا أيامه حتى يموت ...
ويبقى ذكرى دفينه بين طيااات المستقبل الغريب ...
حتما هذه هي الحياااة ...
قاسيه لا ترحم الأ أنهاااا ...
حلـوه جميله ...
هذه الخاطرة طلب خااص لشخص بينناا...
عاش معها وعاشت معه ...
وتحمل عنوان
( لــحـن الــمــوت )
وأتمنى ان تنال أعجابكم ...
وتحوز على ذائقتكم الجذابه ...
كانت ليلــة شتــااااء
بــاردة قــاسيـــه
وكـانــت الـريـــح
تعزف مـع الأغصــان
لحناً أشبه بلحــن الموت
.
.
وكانت زخّـات المطــر
تغنّـي أغنيـة الــوداع
رأيتها تركض من بعيــد
فتـاه ناعمــة بريئــة
.
.
.
تحـاول ان تتفـادى
ذلـك الـمـوقــف
بالهـروب والابتعـاد
.
.
تحــاول ان تبتعــد
قدر المستطـاااع عـن
ذلــك الكـابـــوس
الــذي يطـاردهــا
.
.
.
ومازالت تلـك الفتــاااة
تــركــــض
وتــركـــض
.
.
حتــى سقطــــت
.
.
وهنـــــاااا!!!!
.
.
تذكـرت السقطة الأولــى
التي سقطتها في السابــق
وتلـك اليـد التـي امتـدت
إليهــا لتنتشـلهــــااا
مـن واقعهـا وتحملهــا
الــى عالـم جميل حالـم.
.
ذلــك العـالــــم
المسمّــى بالحـــب
كانت تلـك الأيــــام
اسعـد أيـام عمـرهـا
مــع حبيبهـــــا
الذي حملها وأبعدهـــا
عـن الـواقــــــع
.
.
وكــانـــــت
تــتـــذكـــر
وتــتـذكــــر
حتى انهـا تذكـرت
انهـا كانـت تـرى
كـل شـي جميــل
لدرجةٍ أعمتهـا عـن
العـودة الـى الواقـع
والعـيش بـه
.
.
.
وبينما تزداد تلك الأيــام
بسعادتهـا وبحبهـــــا
وشـوقهـا كانت تلاحـظ
ان محبوبهــا يزداد فراقـاًٍ
عنهـا ويتنـاقـص حبــه
بـل يتلاشى بسرعة كبيـرة
.
.
.
وبينمـا تفكـر تلـك الفتــاة
بوضعها وبحــل لمشكلتهــا
مــــع حبيبــهـــــا
.
.
وجـدت تلــك اليــد
تدفعهــا وتسقطهـــا
مـن ذلـك العـالـــم
وتقـــول لــهـــاا
بــاستهــزاء عـودي
لعـالـم الــواقـــع
وعــيـشـي حيــاة
الألـــم والمعانـــاة
.
.
فقد انتهــى كـل شــي
جميــل وتحطـم كقطعـة
زجاج جميلــه فتحطمـت
.
.
.
هنـا بكــت الفتــــاه
.
.
وبـكـــــت
.
.
وبـكـــــت
..
وخفضت رأسها خوفــاٍ
من استهزاء الواقـع بهـا
وخـوفـاً مـن القــول
انهـا كـانـت غبيــة
في اختيارها لمحبوبهـا
.
.
.
هنـا وفي هـذه اللحظـة
وبينمـا هي تلوم نفسهــا
.
.
امتــدت اليهــا فــي
تــلـك الـلـحـظــة
يـدٌ أخــرى تحـــاول
التقاطها مـن أحزانهـــا.
.
.
لكــن هـذه المـــرّه
لــم تمــد يــدهـا
انمـــا تـراجعــت
ونظــرت الــــى
صــاحــب اليــد
.
.
.
فـصـــرخــت
.
وبـكــــــت
.
.
بكـــل قــوتهــا
.
.
وقــالـــــت
انـــت
انـــت.
.
قــالـتـــهــا
بتعجب كبيـر جــدا
.
.
يــاالله كـــم هــي
الـدنـيــا صغيـــره
انت يـامـن أحببتنـــي
وأخلصـت بحبك لـــي
وقـد رفضـت حبـــك
مـن اجـل ذلـك الــذي
يــدّعـــي حـبـــي
.
.
.
تـــأتــــي الآن:
.
.
لتلتقطنـي مـن أحـزانــي
كل تلك الكلمات بــــادرت
ذهنها تلـــك اللـحظـــة
.
.
.
هنــــــااااااا .
.
سقطت دموع عينيها التــي
لطـالمــا حبستهـا فــي
مقـلـتـيـهـا الصافيتيــن
.
.
اقتــرب مـنـهــــا
ومســح دمـوعهـــا
وقــــال لهـــــا
.
.
انســـي المــاضــي
وعيشـي حياتـك معــي
فـأنـا مــن احبـــك
وانــا مـن لملم شملــك
بعد ان تخلّى الكـل عنــك.
.
.
آآآآآه....قــالـتهـــــا
بكــل الـــم وحســـره
كيــف تحــب انســـان
لاتجد له مكــان بقلبهـــا
كيف تحــب وقــد اُخِــذَ
الحــــبّ مـنـهــــا
كيــف تجــد مكـانـــا
فــي قلبهــا لشخصيــن
.
.هنــــا أدركـــت
انّ مـصيــرهــــا
هــو الدمار والعــذاب
حتــى ولــو كان هناك
مــن يسانـدهــا فهـي
بــائســة لامـحـالـه.
.
بينمــا هــو ينتظـــر
إجابتهـــا وقـرارهــا.
.
تراجعـت الفتـاه قليـــلا
فنظـــرت للـــــوراء
لتجد ذلك الماضي الأليـــم
وذلـــك الـكــابــوس
الذي كان بالسابـق حبيــب.
.
نظرت للإمام لتجــد ذلــك
الانسان الذي لايستحق الخـداع
وقــول كـلمـــة احبــك
دون مـراعــاة لأحـاسيسـه
بينمــا هـــي لاتشعـــر
بطعم هذه الكلمه لو قالتهـا لـه.
.
هنـــــااااااا
.
.
أدركـــت تلك الفتــااة
انهــا ستبقـى حبيســة
المـاضـي والمستقبـــل
ولاتستطيـــع الحــراك.
.
بكــــــت
وبكــــــت
فــلا مستقبـــل
ولا ماضـي لهــا
فـي عالـم الحــب.
.
.