عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50 وقد جاء في الحديث الشريف: "
ما بين خلق آدم وقيام الساعة ما من فتنة أعظم من
الدجال " وكان الرسول يستعيذ في صلاته من أربع منها فتنة المسيح الدجال.
وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن
إحدى هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيب بالعصمة من الفتن :
1- فتنة الدين: قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم فآووا إلى
الكهف حيث حدثت لهم معجزة إبقائهم فيه
ثلاثمئة سنة وازدادوا تسعا وكانت القرية قد أصبحت كلها
على التوحيد. ثم تأتي آيات تشير إلى كيفية العصمة من هذه