انتهى كأس العالم الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في الوقت
الذي لا تزال الأمة تنزف دماءها الحرى
حتى أمسى دم المسلم أرخص الدماء في عصر مجلس الخوف ( الأمن زعموا ) !!
ولقد ساءني والله ما رأيته وسمعته ..
** المفتونون بالكرة في بلادنا ـ رغم عتبي عليهم لانشغالهم بالسفاسف ـ
إلا أني أنكرت على بعضهم أمرا هو أشد من مشكلة كشف العورات وضياع الأوقات ونشر الحزازات
إنه السلبية الكبرى بل الطامة العظمى التي دخل شبابنا غمارها جاهلين أي طريق سلكوا
رأيت شبابنا المسلم الموحد المصلي الصائم الحاج العابد لربه يشجع بل ويبالغ في التشجيع لفريق يكفر
بالله ويجاهر بشركه وكفره .. يصلون للصليب قبل المباراة ويذبحون للمسيح بعدها !!
وشبابنا المفتون يتابع ويشجع بل ويحب ويدعو
ناسيا أمر ((((((((((( الولاء والبراء ))))))))))))))
ذلك الموضوع العظيم الذي يصب في صلب المعتقد
ومن المواقف التي حصلت أمامي :
أني سألت بعض طلابي في المرحلة الابتدائية سؤالا نصه :
اذكر لي آخر مرة رفعت يديك تدعو الله ؟
بحق صدمت بالإجابات
لم يقولوا دعونا لإخواننا في فلسطين أوالعراق .. كلا !!
أحدهم ذكر أن آخر مرة رفع فيها يديه داعيا كانت عند مشاهدته لمباراة أجنبية
فرفع يديه وألح في الدعاء أن ينتصر فريقه الغربي المفضل ..!
وهذا الغلو في الحب والتشجيع مشاهد عند الكثيرين .. صغارا وكبارا
إخــــــــــــــــــــوتي ... دونكم هذه الحكم الصارم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم
أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ))
أخوكم بـــــــــــــــلال الفـــــــــــارس