اشتهرت النساء منذ القدم بكتابه الشعر الجميل والقوي المعنى حتى
أنها أحيانا تفوقت على الرجل ولكن بحكم العادات
والتقاليد التي تربت عليها والتي وقفت حائلا دون جهر المرأة العربية قديما
بما كانت تبدعه من شعر ،فعند بوحها به
كأنها خرجت عن قيم الشرف والفضيلة ، لذلك احتفظت الذاكرة
العربية بالقليل جدا من شعر المرأه0000
ومن أشهر شعر النساء في ديوان الشعر العربي القديم الأبيات المنسوبة
إلى ليلى العفيفة التي وصل خبر جمالها
الباهرالى ملك الفرس،فلما أرادها لنفسه رفضت أن تقرن
نفسها بغير عربي،وأرسل الملك جنوده فحملوها إليه عنوه
،فلم يزدها الأمر إلا رفضا وإصرارا وخيرته بين أن يقتلها أو يعيدها لأبيها
في بني ربيعه، وكان لليلى ابن عم فارس
شجاع يقال له البراق ،احتال حتى خلصها من الأسر وتزوجها،
تقول ليلى في تصوير مالاقته في الأسر من عذاب ومعاناة :
ليت للبراق عينـــا فترى
ما ألاقى من بــــلاء وعنـــــا
يا كليبا وعــــقيلا إخوتي
ياجنيدا أسعدوني بالـــــــــبكا
عذبت اخــــتكمو يا ويلكم
بعذاب الـــنكر صبحا ومـــــسا
عللوني ، قيدوني ، ضربوا
ملمس الــــعفة مني بالعــــصا
يكذب الأعـــجم ، مايقربني
ومعي بــعض حشاشات الحيا
فأنـــا كــــارهه بغيكـــــــمو
ويقين الـموت شيء يرتــجى
فاصطبار أو عــــزاء حسن
كل نصير بعد ضر يرتــجى
قل لعدنان هديتـــم شـــمروا
لبني معوض تشمير الوفــا
يابني تغلب سيروا وانصروا
وذروا الغفلة عنكم والكرى
واحذروا العـار على أعقابكم
وعليكم مابقيتم في الــــدنا
تقبلوا تحياتي
نجمه سهيل

