لا أضن هناك ماهو طاغي على الأخر فسنة الحياة التى سنها الله للبشر أن يكون هناك الخير والشر ومابينهما
عن النوع الذي وصف بالطيبة وبياض القلب والخجل هو دائه لا أضنه نموذج يحتذى به وان الخجل نوع من الطيبة لهذا القدر الذي يجعل صاحبه شيطان أخرس فهو مرض ورهاب نفسي كثير منه طيبه ..
و لنا الواقع المرير الذي اصبح طاغي على الكثيرين.. حين نشعر أن عـلاقتنا مع الناس .. وكاننا مثلا لبحـر ..
فكل من يمر أمامنا..ينحني .. ليلتقـط حجراً ويرميه .. دون أن يكون هناك مبرر لذلك ..
ونحن أيـضاً نفعل الشي ذلك في علاقاتنا مع الاخرون.. فكثير من الناس .. بمجـرد أن يمر من أمامهـم الاخرون .. ينحون .. ويلتقطون حجراً .. ذاك الحجر ..حجـراً ليـس كـ الحجـر المتعارف عليه .... انما .. حجراً من كلمات ..وكلمات أقسى من حجر .. فيقـذفون بهـا الاخرون من قلوب أصبحت أقسي من الحجر .. بل من الحجر ماهو ألين منها كما مثل القرأن الكريم بأن من الحجر مايتفجر منه الماء .. بينما هناك قلوب يتفجر منها السم الزعاف والحقد الأعمى .. والعبث من كل شي لا لشي إلا لمرض في قلوبهم .... ومما يزيد من قسوة هذا الواقع .. أن أكثر الذين يرمون حجراً .. هم اولئك الذين .. بيتهم من زجاج ..فـلم تعد نصيحه .. من كان بيتـه من زجاج فلا يرمي الناس بالطوب .. تفيد في هذا المطلب
بعـد أن أصبـح ..الزجاجيون .. هـم مـن يبادرون برمي النـاس بالحجـر ..
فـبيوتهـم الزجاجيه .. أصبحـت غـير قابله للكسر .. ليس بسبب فضائلهـم وانما .. بـفضل تلك التقنيه الزجاجيه ..
التي بين يديهم ..فاصبحـت هناك بيوت من زجاج .. لا تـنكسر لو رميتها بـ 1000 حجر .. من كيبورد بعيد المدى..
ويتبقى لنا خير الأبيات ..
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى
......وحظك موفورٌ وعِرضك صينُ
لسانك لاتذكر به عورة إمرءٍ
......فكلك عورات وللناس ألسنُ
وعينك إن أبدت اليك مساؤءٍ
.....فصنها وقل ياعين للناس أعينُ
وكذلك ماقيل عن اللسان والكلام أيضا ....
ما إن ندمت على سكوتي مرة
ولقد ندمت على الكلام مرارا
القطوووه دمتِ بكل الود.