آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات الشعرية والأدبية > منتدى القصص والروايات

لاتلوموني في حبه من الجزء 13 الى النهايه

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

Talking لاتلوموني في حبه من الجزء 13 الى النهايه

 
 

قديم 07-19-2006, 02:34 صباحاً

 

وأخير وبعد طول انتظار ابيكم تسامحوني على التأخير نزلت لكم قصة

" لاتلوموني في حبه " الاماراتية حتى النهاية ....

أتمنى لكم الاستمتاع في القراءة ..... أختكم شموخ العز



الجزء الثالث عشر:
وصلنا لين يوم سارن العنود ومريوم صوب استاذهن الدكتور ويليلم علشان يعطنه التقرير وطلب منهن انهن

ييلسن علشان يتناقش معاهن في التقرير ولو فيه شي يباله تصليح وطبعا يسألهن اذا الموظفين اللي يشتغلون وياهم

اوكيه ولا اذا كان الشغل عليهن وايد.. بس الحمدالله كان حظهن اوكيه والشغل اوياهن تمام التمام بس اللي منغص عليهن

انه وحده من الموظفات اللي يشتغلن هناك كانت حاطه دوبها بدوبهن اتحاسبهن على اصغر الزلات ولا تخليهن في حالهن

وكل شغلها عليهن وهن طبعا متحملات وما بغن يخبرن حد علشان ما تكتب فيهن تقرير وتظهر اشياء مب زينه عنهن ..ما

فيهن ... علشان جيه قررن انهن ما يخبرن حد وينفذن كل شي وهن ساكتات وعقب ما خلصن دسكشن( مناقشه) ويا

استاذهن سارن صوب الكافيتيريا وهناك التقن ربيعاتهن وسولفن وياهن وقصرن الدوب ويلسن كلهن على طاوله وحده

وهن كلهن تقريبا ثمان بنات العنود ومريوم واسما وفاطمه وعليا وميره وامنه وامل واللي محلي اليلسه راعية السوالف

والشلات امنه طبعا كان حسها ولا اروع وطبعا بسوالفها عقب ما تخلص من شلتها تير الرمسه على هيئة مزحه وطبعا

طالبه من البنات كلهن ما يزقرنها الا باسم طويلة العمر والعنود في الاصل من اول ما تعارفن ما تسميها غير باسم طويلة

العمر ...

العنود: ها طويلة العمر شو بتشلينلنا هالمره ترانا ما نتلاقى في هالاسابيع الا بالزور ...

اسما: يالله امون شلي لنا بس دخيل والديج لا تميطينها اخر شي نبا نسمعها عدله الشله..

مريوم: حراااااااااااام اصلا احنا ما يخبلبنا الا يوم يتر الشله اخر شي...

امون وهي اطالعهم بعيونها ورافعه راسها فوق: ايه انتن قولن طويلة العمر والا هب راده عليكن...

امل: اوه اشوف بعض الناس قاموا يتخققون علينا...

العنود: يحقلها والله ..وانتن وين بتلقن مثل طويلة العمر تيب الكن شلات وعلوم وتضحكن..

امون: سلمتي الشيخه...في ناس هنيه يعرفون قدري فديتهم والله بس ما احيدني مهرج(( وتضحك))

اسما: هاه والله ما حد بيكبر راسها هالزطيه علينا غير عنوده ومريومه...

امون: حليلي والله انه راسي صغيروني شو بيكبره ...؟؟؟ اخبركم يالله غدونا تراني ميته يوع والا ما بعرف اشل الكم...


وسارن العنود وامل وعليا وفاطمه اييبن غدى حقهن وحق بقية الشله ..وعقب ما تغدن وسولفن وشلتلهم طويلة العمرشلة

مبارك العامري: ((من قال تنساني واخليك..واعيش في الدنيا بلياك ..اصعب مراحل دنيتي فيك..هذي عسى التعذيب

يفداك..من قال تنساني واخليك واعيش في الدنيا بلياك..اصعب مراحل دنيتي ..هذي عسى التعذيب يفداك..مازال بي

تاثير ماضيك غايب ولكن دايم القاك..ما ينتهي ذكرك وطاريك معقول ما اشوفك ولا انساك..ما ينتهي ذكرك وطاريك

معقول ما اشوفك ولا انساك))...واخر كلمه قالتها: ((اوووووووووووو)) هاي هيه الكلمه اللي تقولها يوم تختم كل شله

وطبعا بينما هيه تغني عليا وميره كانن يدقن على الطاوله وطبعا كان صوت امنه ولا احلى ولا اروع...كان صوتها شجي

حتى كانن البنات اللي يالسات في الكافيتيريا صادات صوبهن ويبان عليهن الاعجاب بصوتها وكانن يصفقن...وطبعا

العنود ما تحب تفوت هاللحظات ولا تدونها كان جدامها كتاب صغير وكتبت تاريخ هاليوم وحطت كلام وكتبت اللي صار

وكتبت هالقصيده الحلوه اللي هيه من كلمات بالحب...واخر شي كل منهن سلمت على الثانيه وسارن لانهن طبعا ما

يعرفن متى بيلتقن مره ثانيه مادام انهن في فترة التدريب ....

مرة الايام وكان عرس بنت عم العنود اللي هي اخت سعيد روضه بتعرس وبما ان اخو سعيد ماخذ اخت مريومه فطبعا

مريوم بتحظر العرس وكان يوم الخميس وكان الجو حلو ومغيم شوي...وقبل العرس بثلاثة ايام كانن العنود واخواتها فطيم

وشويخ وحرمة اخوهن سايرات السوق اتصلت الهن مريوم علشان يخطفون عليها بتسير اوياهن السوق لانه ما عندها حد

يوديها طبعا الكل منشغل وامها وابوها سمحولها تسير ويا العنود وحرمة اخوها علشان تشتري السامان اللي تباه حق

العرس...

اول شي سونه العنود ومريومه انهن زهبن حق العروس شنطة ممزوره من العطور النسائيه الفاخره واشترلها مكياج من

باريس جاليري وطلبوا منهم يغلفونه وطبعا هن كانن يدشن النت وعلى طول يسيرن سايت فيكتوريا سيكرت وكانن

يتنقن قمصان نوم حق العروس اللي هيه ربيعتهن...وطلبوا من فكتوريا سيكرت ايطرشون وهن طبعا طرشن الفلوس عن

طريق الماستر كارد..وكانن تقريبا احدى عشر قميص نوم وخمس بجامات من النوع الراقي...وطبعا اشترن دهن عود

سيوفي الها ...وهذا كله شلنه لباريس جاليري علشان يغلفونه الهن الى جانب اللي اشترنه من عندهم ..وبعدين عقب ما

ظهرن من البستان سارن الغرير..عند حناين واشترن شيل حق العرس وخذن نعول وما خلن شي ما اشترنه واخر شي

اخطفن على المصمم علشان اييبن فساتينهن وخطفن مريومه على المصمم اللي مسويه عنده فستانها ...وعقب ما خلصن

خطفن على صالون عمرو وحجزوا عنده علشان ايسويلهم المكياج كلهم يوم الخميس واتفق معاهم انهم ايونه الساعه اربع

العصر مع انه هالخميس كان عنده اربع عرايس بعد بيون يسون مكياجهم عنده...طاف هاليوم ويا اليوم اللي بعده والعرب

كلها مشغوله الا العنود عمرها ما انشغلت عن حبيب قلبها مع انها اتصلت لعذيجه وعزمتها للعرس وعذيجه طبعا بتي هيه

وخواتها كلهن وامها واللي بييبهم هوه عبدالله اما خواتها كل منهن بتي ويا ريلها...


في هاليوم نشت العنود قبل لا ترقد وطرشت مسج حق عبدالله وكاتبه فيه بس كلمة احبك...وطبعا عبدالله في هالوقت

كان ويا ربعه في الميلس يالسين يسولفون...واول ما شاف هالمسج فرح فرحه لانها اول مره تعترف له بحبها...استأذن

عبدالله من ربعه علشان يسير بس ربعه ما خلوه...يلس عن خاطرهم شويه بس رد ونش بسرعه ...وعقب ما ركب سيارته يلس

ايفكر في غناته..وحبيبته اللي ما يوم فكر في حد غيرها ولا حد مزر عينه غيرها يلس يفكر في الاقدار اللي جمعته بها

وهو من بوظبي وهي من دبي...فكر في كل شي واول ما تذكر اتذكر عيونها العسليه ورموشها الكثيفه ...وكان بعد

فرحان لانهم عزموهم على العرس وانه بيسير يكفيه انه يكون قربها وفي نفس المكان اللي هيه فيه حتى ولو ما شافها...


وقبل العرس بيوم سارن البنات واتحنن عند المحنيه مشكبار لانه نقشتها رهيبه وطبعا كلهن تنقشن نقش هندي وهوه

طالع رهيب اصلا...وعقب ما خلصن عزرت فطيم الا يخطفن على باريس جاليري علشان تاخذ ظل مناسب على لون فستانها

وهيه تبا ظل متدرج بالوان السماوي بما انه فستانها سماوي...


وفي يوم العرس استوت حادثة حق مريوم طبعا عقب ما ردن من الصالون كلهن ردن الساعه 8 المغرب وعلى طول وصلن

مريوم بيتها وسارن بيتهن علشان يبدلن ثيابهن ويتلبسن فساتينهن ...

مريوم خلصت بسرعه وزجرت اخوها ووصلها صوب بيت العنود وكانت متغشيه ولابسه عباه مغطيتنها من فوق لين تحت

وعلى طول دشت بيت بو بطي وقبل ما تدخل الصاله اتصلت للعنود من موبايلها وعلى طول العنود سارت عند الباب

علشان اتدخلها وفي هاللحظه يوم سارت العنود عند باب الصاله خالفها اخوها حميد ودش حجرتها وكان طبعا بيدش

الحمام ماله يتسبح بس مالقا صابون عنده في الحمام فقال بيسير ايشوف في حمام العنود وطبعا هوه بس كان لابس

فوده يستر بها نفسه لانه ما ظن حد موجود في البيت غير خواته ولا فكر بعد انه حد بيي لانه العرب كلهم في

الخيم ...ويوم طلع من الحمام سمع صوت اخته ووياها وحده ..وهنيه ارتبك ما عرف شو يسوي قال اكيد حريم...يلس ايقول

في خاطره يا هاي فشله شو بسوي؟؟؟؟؟ فعلى طول ربع للكبت ودش فيه قال نفاد بتم فيه لين ما يسيرون...

دشت العنود وشافت انه باب غرفتها مفتوح واستغربت لانها كانت ساكه باب الحجره بس قالت يمكن انها نست والا فطيم

يت تبا شي ولا لقتها ...والا شويخ....ما خطر في بالها هيه الثانيه انه حميد موجود في الحجره...دخلن الغرفه ومريوم

يسلت اتسولف ويا العنود وهذا كله وحميد في الكبت يسمع رمستهن وسوالفهن...

مريوم: العنود الله يغربل هالنعال اللي اشتريته عود عليه يا ختيه شو بسويبه...

العنود: لبسي نعال من نعولي عندي نعال ذهبي وبيناسب على فستانج الليموني...شو رايج ...؟؟

مريوم: والله فكره حلوه...

العنود: انزين فجي عباتج وشيلتج وعلقيهن في الكبت بعدين بيتجسفن عليج..ويوم بنسير البسيهن...

مريوم: هزرج؟؟؟

العنود: هيه والله بتلقين معاليق في كبتي فجيه وعلقي عباتج وشيلتج...انا بسير اييب عباتي وشيلتي وبييب المدخن

من المطبخ الداخلي...

طلعت العنود وفجت مريوم عباتها وشيلتها وطبعا مريومه كانت مصففه شعرها عند الصالون وكانت فاجه شعرها الطويل

اللي صاك ركبها ومخليتنه على شكل مدرج وهيه شعرها غليظ علشان جيه كان مناسبنها الشعر المدرج...عقب ما قطبت

العباه فجت الكبت وهيه مب منتبهه ...

اما حميد اتيبس محله من هالجمال وهالغزال الحلو...انصدم ما توقع انها تفج الكبت وهوه كان يدعو ربه انها ماتفج الكبت

علشان ما تشوفه بها المنظر وهو مب لابس غير فوده...ويوم صدت علشان تحط العباه ..انصدمت وبغمت وتيبست محلها

وطاحت مغمي عليها...


هنيه حميد ما عرف شو يسوي...طلع بسرعه من الكبت ويودها وزقر اخته العنود..ويت العنود بسرعه تبا تعرف شو

مستوي...وانصدمت يوم شافت اخوها عندها في الحجره وهو قابض مريوم ربيعتها ومريوم طايحه ما تدري بالدنيا..


العنود وهيه منصدمه: انته شو تسوي اهنيه وشو يايبنك؟؟؟؟ وبعدين ليش جيه ؟؟ وين ثيابك؟؟

حميد: الحين هب وقته الحقي ربيعتج...بعدين بخبرج بالسالفه...

العنود اتلاحقت ربيعتها وحاولت اتلحفها بشيلتها البيضا مالت الصلاه لانه فستانها شوي كان مكشوف..ويرتها هيه

واخوها حميد لين الشبريه ...

العنود: حميد لو سمحت اظهر خلني بصحيها وازقرلي فطيم بسرعه...

حميد وهوه يشوف مريومه وخايف: خلينا بنوديها الدختر...يمكن راسها صقع شي...

العنود: عوذ بالله من فالك المشعور...يالله اظهر وازقر لي فطيم...روحه ماشي وقت والحين الساعه تسع الا ربع ...الحين

امايه بتتصل وهيه محتشره علينا لانا ما يينا..

حميد: ما يهمج انا بوديكن بس انتي طالعي ربيعتج..

طلع حميد وسارت العنود وحطت كلونيا في كلينكس وحطته على خشم مريومه علشان تصحى ويلست اتعاطيها طراقات

خفيفه والحمدالله انتبهت مريوم شويه...

العنود: مريومه......مريومه حبيبتي يالله عاد قومي ..فديتج قومي..

مريومه وهي تحس بتعب فضيع وجسمها مخدر: عن...عننننن ...عنننوده...احس اني دايخه بعدني ..شو استوى..

العنود: قومي نشي بعدين بخبرج...يالله حبيبتي قومي نشي الحين ماشي وقت ..

ويت فطيم وهيه بكامل اناقتها وعدولها جنها ملاك وهيه مبطله شعرها ويايبه لمريوم كوب عصير ليمون...

فطيم: مريوم؟؟؟؟؟؟ من ورانا هاااااااااه.......والله وصادوك يا حميد ..يا ولد اميه وابويه...اكيد ما قدر يقاومج...

مريوم احمر ويهها وغدى جنه طماط...

العنود: لا يكون بس هوه اللي اغمى عليه وانا ما ادري ؟؟؟

فطيم: حبيبتي الريال يمشي ويكلم عمره وياني وامرني اسوي عصير ليمون مخصوص للانسه الكريمه...ههههههههه مين

قدج يا ميمي...

مريومه: فطيم غربالله هاللسان ...ما بتيوزين عني انتي...

فطيم: فديتني والله وفديت امن يابتني وهتفتني ع هالدنيا ...شوفوا الغزال الاحوري اللون اللي ما منه جمال في

الكون...(( وتلف افطيم على عمرها وهي تراويهم الغزال اونه)) شو رايج بفطيم بنت محمد؟؟؟

العنود: يالله يعلهم يخطبونج يا ربي ونفتك منج....

فطيم: امييييييييييييين ومني ما اداني طاري العرس الا ساعات اونا نستهبل وندلع ونقول مالت ع هالطاري....هههههههههه

مريومه وهيه تضحك مستغربه: غربالله عدوج يا فطيم مقوى ويهج...!!!

شوي وتسمع العنود نغمة تلفونها اغنية الجسمي (( يقول اللي قضا ليله حريب انعاس..)) وهاي النغمه هيه حاطتنها بس

مخصوص يوم تتصلها عذيجه...وعلى طول ردت على الموبايل..وكانت عذيجه اتخبرها انهم وصلوا من نص ساعه وانها

تترياهم وخبرتها العنود انها الحين بتي هيه وخواتها وربيعتها مريوم...وسكرت عنها وقالت لخواتها يتجهزن ويزقرن

حميد علشان يوديهن الخيمه مالت الحريم..

عقب ما طلعن كلهن من البيت ايلست العنود جدام بما انها اكبر خواتها ويلست فطيم وشويخ ومريوم ورى ووصلهن حميد

لين الخيمه ووصى العنود انهن يوم اين بيروحن يتصلن به علشان ايردهن البيت..

فطيم وهيه مستغربه: وابويه عليك من متى انته تتبرض علينا وتودينا؟؟؟ والا اليوم نازل الوحي (وهيه اتغمز لخوها) ؟؟؟

حميد: اخبرج فطيمووه نزلي من السياره عن لا تييج الخيزرانه على راسج ..يالله..تراها زاهبه..

العنود: المهم يالله حميد مشكور ع التوصيله...ويالله بنات جدامي..

ودشن الخيمه وكانن متغشيات وسلمن وعلى طول سارن لين الطاولات اللي عداال الكوشه وبطلن الغشا والعبي ولقن

بنات عمهن كلهن وحريم عيال عمهن وسلمن عليهن ويلسن وياهن وعقب استأذنت عنوده ومريوم منهن علشان تسير

العنود وتسلم على عذيجه... ويلست ادور عنوده على عذيجه بس من كثر الحريم ما لقتها وبعدين اتصلت الها وقالت الها

تيها لين عند الكوشه علشان يتلاقن...


الجزء الرابع عشر:


عقب ما تلاقن العنود وعذيجه ويلسن مع بعض على طاوله وحده وطبعا مريوم وياهن يلسن سوالف ويشوفن الشاشه

اللي في الخيمه وينقل الهن الرزيفه واليوله برع عند خيمة الرياييل وشافوا اليويله اللي يتقنون اليوله وهم من مناطق

بعيده يعني مب من شعبيتهم ولا من هلهم وهم عيال بن نايع وولد بالرشيد اللي تخبلن الحرمات في الخيمه عليهم وتمن

يتمدحن فيهم ما حلاهم وما غواهم وشحلات يولتهم وكيف يفرون الكلاشن فوق وحركاتهم الحلوه وطبعا الى جانبهم

خوان العروس والمعرس وخوانه وسعيد صراحه ما يعرف ايول وايد يعني بس ايول بالعصا والشبيبه كلهم ماشالله ميتمعين

رباعه ويسون حركات ثنائيه وعبدالله بعد وياهم وماشالله عليه يولته خبال وياي وماحد من ربعه وياه الا ريل اخته منى

طبعا اللي اصر عبدالله عليه انه ايي ويايهم .....



وفي الخيمه البنات طبعا وبدون أي شك مجتمعات عدال الشاشه ويشوفن اليويله ومتخبلااات وعقب شوي بندوا الكاميرا

اللي برع واحتشرن البنات والحريم(( اثاريهن هب هينات)) المهم كان وقت عشا الرياييل طبعا وعلشان جيه بندوا الكاميرا

اللي تنقل الرزفه وعقب تقريبا نص ساعه حطوا عشا الحريم وتعشن الحريم وعينن خير وتقريبا حوالي الساعه احدى

عشر الا ربع بالتمام والكمال في البدايه انطفن الليتات وما شي غير الليتات الخفيفه منوره وكان ضوء واحد وبس كان

مركز على العروس اللي طلتها كانت مبهره الكل طبعا وبلا أي شك ...الصراحه العروس كانت غرشوب سولعيه وما عليها

كلام ..وكانت اغنية حاتم العراقي (( يا احلى غزاله شلون صادوج..بفستان الورد هاليوم زفووج ...ويا احلى غزاله))

والزغاريد ماليه خيمة الحريم والدنيا ربشه والا ريحة العود كانت شاله ريحة الخيمه...وكانت العروس بروحها تتهادى في

مشيتها لين ما وصلت على الستيج وبعدين ينها امها وخالاتها يساعدنها علشان ترقى الدرج ووصلنها لين الكوشه اللي

كانت كلها ورد طبيعي بحسب طلب المعرس وكانت فيه كيكه عدال الكوشه من خمس طوابق ...ولما راحت العروس فوق

عند الكوشه اشتغلت الشاشه وكانوا يعرضون المعرس خالد يوم كان صغير وعلى مراحل نموه واخر صوره كانت صورته

وهو متخرج من كلية شرطة دبي وعقب بالتدريج بعد حطوا صور العروس روضه نفس الشي من يوم كانت صغيره لين ما

كبرت واخر شي حطوا صورهم يميع ...وعقب سارن فطيم والعنود وبنات عمهن والبنات كلهن يسلمن على العروس

ويتصورن وياهن وطبعا كانن مب لابسات عبايا ولا شيل وقايلات حق المصوره تطفي كيمرة الفيديو وانهن بيتصورن

بالكيمرا العاديه...وعقب ما بلركن للعروس وفطيم قرصتها في ريولها الثنتين علشان على قولتها تلحقها في جمعتها

نزلن تحت علشان المعرس بيحدر عقب شوي ...وعلى طول يوم كانن واصلات اخر الدرج سمعن صوت الزغاريد وعلى طول

لبسن عبيهن وشيلهن واتغشن وعفب لن المعرس حادر في الخيمه ووياه ابو المعرس وابو العروس واخوان العروس

وخوالها وعمومتها وماشالله القافله كلها ...وقاموا الشبيبه ايولون على الستيج.

فطيم: وابويه بلا المعرس عنبوه ياي مستن....حشا عنبوه هب قد لغثه ...

عذيجه: هههههههههههه غربالله عدوج يا فطيم..اسميج سوالف والله انج انتي بروحج حفله...

العنود: يالله بنشوف حضرتج يوم بتعرسين اكيد عريس الغفله بييج بعد مستن لازم أي ريال يفرح يوم بيشوف عروسه

ويحدر عليها في الخيمه ولا تنسين حبيبتي انه اكيد مستحي من هالقافله ماشالله ..الحريم طالعي الحريم ما كثرهن...

فطيم: وابويه ع المكر ..ريال ويستحي .؟!

شويخ: الله يهنيهم انشالله وانتي شعليج يا بويه كاظه عمرج ليش...

فطيم: لا بس .........يا حظها..يا ليتني مكانها ...

عذيجه: قولي جيه من الصبح يالمكاره ...انشالله تحصلينها بجمعتها قولوا اميييين...

العنود وشويخ وفطيم: امييييييييييييييييييييييييييين

وسارن البنات بيطلعن لانها كانت الساعه 12 ونص وكانت اخر وحده طالعه فطيم وطبعا الانسه ما كانت تبا تهد المعاريس

تبا تطمش على المعرس والعروس وهم يتصورون وكيف ياكلها الكيك وهم يتصورون...وعقب ما ظهرن خواتها بربع ساعه

لحقتهن فطيم وهيه تمشي صوب باب الخيمه كانت اتحس بحد يمشي وراها من صوت كندورته لانها تسوي حس وهو

يمشي بس ما تجرأت انها تصد ورى ...خافت يكون حد من خوال بنت عمها العروس...ويوم وصلت عند الباب اللي قبل

الخيمه الصغيره اتخرطفت بحد الباب لانها كانت متغشيه بغشوه ثجيله ومدبله بس الحمدالله ما احت واللي كان وراها من

شافها اتخرطفت قالها :سلمتي...


فطيم من سمعت هالحس اتخبلت....قالت هاذا سعيد ما غيره ..على طول صدت صوبه...

فطيم: اوه سعيد هاذا انته؟؟؟ ما عرفتك وخفت اصد ورايه يكون ريال ثاني...

سعيد: وهو منصدم ...فطيم؟؟ هاي انتي بلاج جيه غاديه دعليه؟؟؟ حشا ما ينشاف ويهج زادنج يا بويه اتخرطفت وزين

ماييتي على راسج...

فطيم: حشا عوذ بالله الا من عيونك انته والا انا ما بطيح...وبعدين اذا تبا الصراحه لا انا زايده الجيله حبتين ..مدبله

غشوتي..يا بويه تعال وظهرني برع هنيه بعد اقدر اشوف شي اما برع وين بشوف والسيايير مصطنات عند الباب..

سعيد: تعالي يا فطيم بوديج البيت..

سار سعيد صوب فطيم ويودها من ايدها علشان ايوديها البيت وسار وياها يمشي بس اول سعيد ما يود ايد فطيم حست

فطيم برجفه وحاولت تخفي هالشعور وتبين انه عادي ولا متأثره بشي..

سعيد: فطيم...بتخبرج؟؟

فطيم: هاه سعيد بلاك؟

سعيد: انتي بعدج زعلانه مني عسب هذاك اليوم ؟؟؟ والله اني اسف ولا كان قصدي..

فطيم: لا والله يا سعيد يقولون كفن صفعني نفعني وبعدين هاي سالفه استوت وانتهت ليش ترد تذكرها من اول ويديد...

سعيد: والله يا فطيم اني متلوم فيج ولا اعرف شو بقولج من زمان كان بودي ارمسج واخبرج واتاسف لج...

فطيم: سعييييييييييييييييد بس عاد تراك بييك ذاك الكف ..تسمع؟؟؟ يالله صك الموضوع...اووووف بس لاعت جبدي...

سعيد: خلاص ما بطريه بس توعديني ما تزعليني ولا تعامليني بجفاء مثل قبل مفهوم يا ام الدواهي؟؟

فطيم: مفهوم يالشيبه..خلاص اصلا انا ما ازعل منك..حد يزعل من ولد عمه ويا ويهك انته بعد؟


ووصلوا لين البيت وفجت فطيم غشوتها واتحجبت وقربت بولد عمها علشان يدخل وما يتم واقف برع ..بس سعيد تعذر

منها لانه يبا يسير البيت ...بس فطيم ما خلته وهي تحولف عليه علشان يقرب ..قال في خاطره خلني بفاتحها في

الموضوع اللي شاغل بالي...

سعيد: فطيم..بغيت ارمسج في سالفه.. واتمنى هالسالفه تكون بيني وبينج وما حد يعلم بها لين غايته...

فطيم كان قلبها يدق بقو وكانت فيها فرحه لانها تحس انه سعيد تخيرها هي دونا عن الكل علشان يخبرها السالفه اللي

شاغله باله...

فطيم: امر سعيد...شو هي السالفه؟؟؟ خير انشالله؟؟

سعيد: فطيم السالفه سالفة عرس بس انا بغيت ارمسج في التلفون الليله واخبرج السالفه كلها شو رايج؟؟

فطيم وهي تحس الدنيا مب سايعتنها من الفرحه ورمسته وهيه مرتبكه: هاه ؟؟عرس؟؟

سعيد: فطيم انتي اتصلي لي الليله والا أي وقت باجر بس دخيلج مابا حد يعرف بالسالفه في هالوقت الحالي...طلبتج يا

فطيم..

فطيم وهيه مستحيه: تامر يا ولد عمي..

سعيد: المهم الليله اتريا اتصالج؟؟

فطيم: انشالله عقب ما يرقدون بتصلك اوكي؟؟

سعيد: زين تمام جيه..انتي عندج رقمي..

فطيم: الصراحه مب حافظتنه يبالي اظهره من دفتر الارقام وانا الحين هب متفيقه تعرف يبالي اتسبح وابدل وعباله عقب

العرس...انته عطني اياه..

سعيد: زين الرقم 6776 ...

فطيم: سعييييييييييد صبر يا بويه انا ما احفظ ارقام احسن شي تكتبه لي ع قرطاسه..

سعيد: قرطاااااااااااااسه؟؟؟؟ شو هالرمسه حشا رمسة عياييز..ههههه...صبري بدور في بوكي جاد القى ورقه والا

بطاقه..

يلس سعيد يدور بس مالقى شي في بوكه من اوراق او كروت صغيره..بس عنده قلم ..

سعيد: اخبرج ما عندي ورقه هاتي ايدج بكتب رقمي عليها...

فطيم ساعتها تمت مرتبكه ومستحيه بس مدت له ايدها علشان ما يحس بشي وهو يكتب الرقم فطيم ايدها تعرق وتنشف ...

فطيم : الله شو هالقلم الحلو ؟؟؟ عطني اياه انته ما تباه ...بغايض فيه البنات في الجامعه..

سعيد: واصل يفداج والله يالغاليه...(( وكان القلم ماركة جيفنشي)) يا حبكن حق التفشر جدام بنات الجامعه..

فطيم: عشلون عيل ؟؟ يالله الحين فارج وانا بتصل فيك يوم بخلص بس هاااااه مب ترقد؟؟

سعيد: افا عليج لو حسيت برقاد سيده بسير اغسل عيوني كله ولا فطيماتي...

فطيم: زين والله انزين عيل برايك انا تيمدت من البرد...

سعيد: يالله عيل ربي يحفظج..

فطيم: وياك انشالله..

سارت فطيم داخل وهيه طايره من الفرح ..اصلا الدنيا مب شالتنها من الفرح واخيرا سعيد حس فيها وطلب يرمسها في

التلفون علشان يخبرها انه يباها .!!.. يالله واخيرا بيتحقق منايه وحلمي..وسارت الحجره واتسبحت وغسلت الاسبري

واللماعي عن شعرها وتلبست بجامتها ويلست اتحط كريم على بشرتها وهيه تحس بعمرها جنها عروس تتريا ريلها

وحبيبها ..وتعطرت بعطرها المفضل اسكادا وحطت بودرة الاطفال على جسمها ويلست في حجرتها تتريا لين الكل ما

يرقد تقريبا على الساعه وحده ونص يلست فطيم اطالع ايدها وين كاتب سعيد رقمها وكان ودها ما يمتحي اللي كاتبنه

من ايدها ابدا ...فجت باب حجرتها وشوي شوي طلعت وهيه اتختل علشان ما حد يسمعها وسارت صوب الصاله اللي

كانت في نص البيت ولها نزله وهيه دائريه وشلت تلفون البيت وودته صوب حجرتها واتصلت حق سعيد وكان سعيد بعد

يتريا اتصالها بفارغ الصبر حتى انه يأس يوم ما اتصلت لين الساعه وحده ونص بس فرح يوم شاف اتصالها وعلى طول من

اول رنه رد..

فطيم وهيه توشوش: الووووو

سعيد: هلا والله بفطيم زين يوم اتصلتي...

فطيم: ليش اروم انا ما اتصل ويا ويهك...

سعيد: لا قلت يمكن رقدتي والا انشغلتي والا حد عندج...انتي وين الحين؟؟

فطيم: في حجرتيه وروحي اللي واعيه والعرب كلهم رقود ما ينابون..

سعيد: غربالله عدوج يا فطيم... هههههههههه اسميج سوالف اتخلين اللي ما يعرف معنى الضحكه يضحك ويسولف...

فطيم: لازم فطيم والاجر على الله...المهم انته عامل ايه؟؟

سعيد: شو عامل بعد يالس روحي اعابل هالدش اخترب عليه وانا ما اييني رقاد الا يوم اشوف شوي تلفزيون اتصدقين اغفي يوم اخلي التلفزيون شغال وخلاص اتعودت..


فطيم: لاااااااا حوليشن انته مشكليشن...شو ها بعد ترقد على التلفزيون يا اخي الناس ترقد على صوت السديس والا صوت

العجمي وانته على تلفزيونك؟؟؟ اما انك انته عجيب...

سعيد: شو نسوي انشالله يوم بعرس بتغير اكيييييد...

ومن ياب طاري العرس صخت فطيم وهيه مستحيه وما عرفت شو تقول...

سعيد: بلاج ساكته فطيماتي ؟؟

فطيم بخجل: لا ماشي ..

سعيد: يالله هالقد طاري العرس البنات يستحن منه؟؟

فطيم: لا شو مستحى ما مستحى...

سعيد: اتحريت بعد..!!

فطيم اونها تسوي عمرها ما تعرف بس في خاطرها فرحانه : انزين سعيد ما قلت لي مني سعيدة الحظ هاي؟؟

سعيد: يالله يا فطيم اتحراج اتعرفينها ...معقوله عاد ما تعرفين مني اللي اباها؟؟؟

فطيم وهيه متشققه من الوناسه: ههههه لا ما اعرف خبرني مني هاي؟؟

سعيد: هذا وانا اللي اباج اتساعديني في اقناعها..

فطيم وهيه مستغربه: مني؟؟

سعيد: الصراحه يا فطيم ومن دون أي مقدمات اباج تساعديني وتتخبرين لي العنود جانها تباني والا لا...الصراحه انا من

شفتها يوم العيد وانا ما اروم اصبر عنها والله يا فطيم اني اباها واحبها وبغيها حرمتي على سنة الله ورسوله...


فطيم حست بالنار في فوادتها حست بالصدمه حست بسجاجين تقطع قلبها معقوله يا سعيد اني كنت اتوهم حبك لي

معقوله انخدعت في لطفك؟؟ هذا وانا اللي قلت خلاص شلت العنود من بالك بالمره..اه يا سعيد والف اه على حبن فيك

ضيعته ..بس ما اقول غير:

اصبري يا نفس وارتدي*** واتركي لمجفي ابرايه

صد عنا ولازم انصدي*** في المجفي مالنا حايه

الكرامه فوق كل حدي*** فوق مطلوبي ومنوايه

لو رخصها حد من حدي***الف لها غير شرايه

فطيم عقب الغصه اللي حست ابها كانن دموعها همال سجيب بس سعيد ما حس بدموعها الصامته: من عيوني يا سعيد

والله اني اتمناك تاخذ العنود اليوم قبل باجر وانا وين بلقا احسن منك يكون نسيب..خلاص يا سعيد انشالله انا برمس العنود...

سعيد حس براحه: مشكوره يا فطيم والله ما بنسالج هالجميل طول حياتي...فديت ابون يابج...

فطيم: لازم تتفدى بويه هيه تراه عمك والا امايه ما تقرب لك...

سعيد: هههههههه وفديت امج تراها عموتي بتستوي...

فطيم: انزين سعيد بخليك الحين استوت الساعه ثنتين وربع ما فيه حد ينش ولا أي شي..

سعيد: زين فطيم لا تقطعيني اتصلي بي زين؟؟؟

فطيم: انشالله من عيوني...يالله تصبح ع خير سعيد..

سعيد: تسلم عيونج... وانتي من اهله

سكر سعيد عن فطيم وسارت فطيم وردت التلفون برع وردت حجرتها وانسدحت على شبريتها وتمت تصيح وهيه قلبها

متقطع...وعقب شلت عمرها شوي وظهرت صورة سعيد من كتاب الاشعار اللي تحتفظ فيه ويلست اتطالع صورته وهيه

تقول في خاطرها:
روح دور حب غيري واسكن بعشه يا طيري بس لو خانك زمانك لا تجي تبكي زماني...

اه يا سعيد يا ليتك تحس بعذابي اني اللي ييتك فرحانه ارتجي منك احلى الكلام وانته تصدمني وتقولي انك تيا

اختي ...اه يا قلبي كم تعاني...يا ويلي وش يصبرني ..خلاص انا بسوي اللي تباه وما بذل نفسي لاي حد ...نفسي

عزيزه اصلا...بتشوف يا سعيد انا ما خليتك تندم على اللي طلبته مني ما اكون انا بنت ابويه....


الجزء الخامس عشر:


المهم ني حق فطيم ..ذيج الليله فطيم ما باتت من الحرقه اللي في يوفها ومن مشاعرها اللي حطمهن سعيد بلحظه غير

متوقعه..حست بجسمها بارد ونفضه صايبتنها وحست بسقم وطعم مرير وكانت تصيح من خاطرها لانها حبت انسان ولا

فكر فيها ولا استهم ...حاولت فطيم اداوي جروحها بالرغم من كل كلام سعيد... ومرن الايام ولا كلمت العنود بالموضوع

اللي رمسها فيه سعيد والكل ملاحظ ان فطيم متغيره ...وحاولوا ايعرفون شو فيها...بس هيه حاولت قد ما تقدر تغبي

مشاعرها لاغنها مب النوع اللي يظهر أي شي بالعكس هيه كانت في امور حياتها الخاصه كتومه بشكل كبير ..

كان يوم الاربعاء الصبح اخر يوم من الاسبوع والجو كان حلو ومغيم ومطر خفيف نشت فطيم من الصبح تقريبا من حوالي

الساعه خمس صلت الفير وطلعت برع لان قوم ابوها يالسين برع ومورين ضو في الحضيره اللي برع وسارت ويلست ويا

ابوها وامها ...وصبت الها حليب وحطت فيه ملعقه ونص شكر ..كانت امها تسوي الحليب بدون شكر لانها فيها سكر

وابوها ما يحب الشكر علشان جيه ام بطي تسوي الحليب بلا شكر واتحطلهم الشكر في طاسه صغيره واللي ييبا من

عيالها يحط له...

يت فطيم صوب ابوها ولوت عليها من ورى ويلست اتحببه وتحط خشمها عند رقبتها ...

فطيم: صبحك الله بالخير يالغالي...فديتك وفديت ريحتك والله...

ام بطي: اسميج ما عندج مونه اتحببين هالشويبه حبيني انا...شالتنج في بطني تسع شهور وتعبانه عليج..

بو بطي: يالله يالغيره....ههههههههه اسميج من الغياره قطع اصبوعه...

فطيم: امايه فديت هالخشم الطويل والله انكم كلكم غاليين بس عاد شيبتي لازم اصبحه بالخير...

ام بطي: الا انتي شو اللي موعنج من صباح الله خير؟ ما خبرتيني ...ما احيدها عوايدج اتنشين من الفير...

فطيم عقب ما نشت عن ابوها علشان تشرب حليبها: والله يا امايه يوم نشت اصلي ريت فجيت الدريشه وريت البقعه

خرسانه ...اوه نسيت اقولكم مبرووكه عليكم الرحمه...

بو بطي: الله يبارج في حياتج يا بنيتيه ...

ام بطي: الله يبارك فيج...

يلست فطيم وياهم تدفا عن البرد...عدال ابوها وامها وهيه تسمع سوالفهم واحيانا تشاركهم فيها وقررت اليوم عقب ما

يردن من الجامعه وترد العنود من دوامها اتخبرها بسالفة سعيد...


سعيد من الصوب الثاني متحرقص وما يعرف شو ياللي استوى ويا فطيم او هل جد جديد..اترياها تتصل بس هيه من يوم

الجمعه ما اتصلت له ..واليوم الاربعاء يعني اكيد انها خبرت اختها ..كان سعيد يفكر ويقول في باله انه متيم في حب

العنود..بس يا ليت لو هي تبادله هالحب او على الاقل تنعجب فيه او حتى تكنله شوية مشاعر...بس ما عليه فطيم بترمسها

ويمكن تقدر تخليها توافق ..اصلا فطيم ما ترضى فيني...هاي الافكار كانت كلها اتدور في فكر سعيد اللي من صلى

الفير ما ياه رقاد وتم يفكر وعقب نش وتسبح وتلبس وسار شويه عند هله وكشف عن طبق الريوق لقاهم مسوين فندال و

بلاليط وخبز محلى..ويلس يتريق بما انه يتخبل على الفندال ... وعلى طول حب امويمته على راسها وسرح دوامه من

غبشه هالمره..

الناس كلها سرحت دواماتها وردت والساعه الحين ست ونص المغرب دشت فطيم عند العنود في حجرتها ...ولقتها ترتب

كبتها وتظهر شوية تنانير وقمصان وكنادير مخوره علشان تحطهن حق يارتهم الفلسطينيه بما انها تحتاجهن وبتسافر

صوب بناتها في فلسطين..

فطيم: سلااااااااااام ام الهيلان... شو يالسه تنعفلين انتي...

العنود وهيه تبتسم: والله شوفة عينج يام الطيجان شو رايج انتي ؟؟ تراني اظهر ثياب حق ام بسام..حليلها بتسير صوب

بلادها على الله عاد تسير سالمه غانمه وما اييها شي من الضرب اللي نشوفه في التلفزيون...

فطيم: هيه والله حليلهم شو نسوي يا ختيه ما باليد حيله العرب كلهم رقود ولا بيحركون شي ما ادري متى بيسوون

مسيره احتجاج....حرام لكون اول من يحتج واكون اول من يسير في هالمسيره...

العنود: هبي هبيتي عنبوج طبي هالسالفه حرام ليفرونج ورى البحر ...عوذ بالله منج هب اتدخلينا في السياسه..هو

احنا ناقصين يا اختي...

فطيم: يالله لو بيدي جان شفتي اشياء واشياء يا يها يا غير الله على الظالمين...المهم غناتي انا ياييتنج في سالفه وابا

ارمس وياج ومن غير ما حد يعلم بها لا من هلنا ولا من خوانا مفهوم؟؟؟

العنود: مفهوم بس شو هي السالفه فلختي بي يا ختيه...

فطيم وهي ناكسه راسه: لا خير يا ختيه بغيت اخبرج عن سعيد..

العنود: خير بلاه بعد هذا؟؟؟

فطيم: لا ترمسين جيه عنه هذا ولد عمج ...

العنود: يالله يالمحامي المهم اشعنده سعيد؟

رفعت فطيم راسها وحطت عيونها في عيون اختها: سعيد يبا يخطبج...

العنود وبكل ضيج: شوووووووووووو؟ يهبي الا هوه..والله لو شو ما يستوي الا سعيد ما اخذه..

فطيم: ليش يا العنود حرام عليج الريال ما فيه شي ..هذا وهوه يباج وشارنج انتي ترمسين عنه جيه؟؟؟

العنود: شري ينبه قولي امين...انا ما اباه...عوذ بالله غصب السالفه؟؟

فطيم: العنود فكري بالسالفه واستخيري ربج ما بتندمين على هالشي..

العنود جربت اشوي من فطيم: فطيم حبيبي وانتي؟؟ انتي ما تحبينه؟؟ انا احس انج اتحبينه؟؟

فطيم: انااااااا؟؟ لا لا ما احبه غير حب اخوي...

العنود: عت الجذب والخريط اوني ما اعرفج؟؟؟ والله ثم والله انج تعشقينه وتعشقين ترابه...

فطيم: العنود لا تخربطين من عندج ..شو حب ما حب انا ما اعترف بهالخرابيط اصلا..

العنود: لا والله؟؟؟ وليش اونج ما تعترفين بشي اسمه حب؟؟ اصلا الحب موجود حتى لو ما بغيتي تعترفين به...في حب

البنت لامها وحب الام لعيالها وحب الاخوان لبعضهم ..يعني لو بوصفلج ما بقدر اسكت يعني يا حبيبتي في انواع كثيره للحب ما ينعدن...

فطيم: لا حووووول اقول لا تسندريلي راسي...ابا اعرف رايج شو في سعيد؟؟

العنود: جلبي ويهج وياه...قولي لي له ..والا شو تقولين له الا انا بقوله في ويهه اني ما اباك يا اخي..بقوله اني اكرهه وما احبه ..

فطيم: تخسين تقولين له هالرمسه ...والله يالعنود جان قلتيله هالرمسه والله ما ارمسج دمت حيه...حرام ياعنوده تكسرين

قلبه جيه..اذا ما تبينه انا بقوله بس اللي اباج تسوينه انج تفكرين فيه وتستخيرين..

العنود: لا والف لاااااااااااااا ...مستحيل ومن سابع المستحيلات...يالله الحين اتسيرين تخبرينه بالرمسه اللي قلتلج عنها...

فطيم: اوكي يا العنود بكيفج...

نشت فطيم من عند العنود وسارت برع عند هلها بتيلس وياهم ..وعلى طول العنود نشت وقفلت باب حجرتها علشان ما حد

يزعجها ..وتمت تتحرطم في خاطرها على سعيد شو اللي يبا يسويه...عنبوه قلن البنات؟؟ حشا يسير يخطب له أي

وحده بنات عمومته مكودات وفي الف وحده تتمناه ...والله ما افكر في هالرمسه واصدع براسي...يهبي الا هوه...

تمت العنود متضيجه بس يلست اتفكر في عبدالله وكيف كان يوم العرس ..كانت العنود ظاهره بتودع عذيجه وخواتها

وامها وهناك عند باب الخيمه شافته وتمت في حاله ..هوه شافها وعرفها حتى ولو هيه متغشيه عرفها تعرفون ليش؟؟

لانه عبدالله من شافها دق قلبه بقو...واللي اكد له هالشي انه عذيجه اكدت له هالشي..كان يتمنى تكون هالليله

ليلته ..هوه والعنود..علشان جيه قرر يفاتح امه في موضوع عرسه من العنود..يباها تسير تخطب له العنود..خلاص ما يقدر يصبر اكثر عن جيه...

واول ما وصلوا بوظبي دارهم على طول عقب ما وصل اخته وريلها سار بيتهم ودش البيت ويا هله وسار حجرته وعق

غترته وعقالع وظهر تلفونه من مخباه ولقى مسج من العنود: (( قالوا تحبه قلت مانتم بصاحين......!!!! احب يالعذال حتى

تــــــــــرااااااابه)) استانس عبدالله على هالمسج اللي دوم يأكد له حب العنود له حتى ولو انه حب صامت...يكفي

المسجات من بينهم ..طرش الها مسجين صوتيات ..المسج الاولكان اغنيه يحب يسمعها دوم ( ليش انته مبعد عن عيوني

ومجفني يا نور عين بشوفك كنت احليها...حتى اتصالك وصوتك منقطع عني واعد الايام لي بتعود لي فيها ...ان كنت

زعلان يا كل الغلا مني مجبور اراضيك وعيونك اراضيها..وان كان قصدك بهالفرقا تعذبني يا كيف تتعب حياتي وانته

غاليها..)) وكانت بصوت خالد عبدالرحمن...وكانت جريبه على نفسه وايد..اما المسج الثاني فكان قصيده يشلها بصوته:

تعالي...تعالي نسكن بدنيا بها ريح الوفا الوان***تعالي كل ما املك فدا عيونك النعســا

تعالي نصعد الغيمه ونمر الشمس والاكـوان***وبيدج تلمسين الغيم وبيده يشتكي اللمسـا

نمر سهيل وثريا ونجم بالافق قد بــــان***ونمر الليل وتكوني ضوا له من عقب دمسا

تعالي نرسم الدنيا فرح في موطن الاحزان***ونلونها باريج الحب ونجعل للهوى مرســا

تعالي كوني بعيني اشوفج والقمر اخوان***تعالي نجعل الدمعه تذوب ليا حلى الهمســـا

ابي انتي وانا ننثر هوانا بالسما الحـان***نلحن كلمة احبك واموت واذكرك منســــا

ونرجع من على الغيمه فرحنا بالسما رنان***انا وانتي تعاهدنا نحب ولا بعد نقســــا

والسمـــــوحه يالغلا...

العنود اول ما سمعت هالفصيده اتخبلت تم قلبها يدق بقو ..صوته تغلغل في داخلها في شرايينها ووجدانها وعلى طول

حفظت الاغنيه وكل شوي ترد وتسمعها ..وطرشت له مسج بس كاتبه فيه : (( مسجون والسجان قلبك))

الصراحه عبدالله كان يتقلب على نار يبا يسمع صوتها بس ما يبا يرمسها لانه يخاف عليها استوت الحين الساعه ثنتين

وهوه ما ياه رقاد قرر وعقب صراع مرير ويا نفسه بس اخر شي غلبته نفسه واتصل عليها ..كانت العنود لحظتها راقده

تقريبا من ربع ساعه سمعت التلفون وشلته بترد بس بدون ما تشوف الرقم لانه ما توقعت ابدا انه عبدالله يتصل بها اللي

توقعته هوه انه مريوم بتتصل ابها لانه كانت في حاله عقب اللي الموقف اللي استوى لها ويا حميد ...ردت العنود وهيه صوتها كله رقاد..

العنود: ممممممممم الو..مريوم اتا راقده دخيلج رقدي الحين وباجر بنرمس..

عبدالله كان قلبه يدق بقو : الو..هههه انا مب مريوم والسموحه ع المغثه وتصبحين على خير..

لحظتها العنود فزت فزه ما تبا غبرها وهبه مب مصدقه عيونها: عبدالله ؟؟؟ عبدالله؟؟ انا احلم ولا شو؟؟

عبدالله: هيه عبدالله(( وهوه يبتسم)) اسمحيلي ع المغثه والله ما ياني رقاد الا لين ما اسمع صوتج بس ما بطول عليج كلهن دقيقتين واسكر...

العنود: لا لا ما غثيتني والله..

عبدالله:........((تم ساكت))

العنود:...........((تمت ساكته)) ما عرفت شو بتقول ....

عبدالله: العنود بس حبيت اسلم عليج واسمع صوتج وبس ..المهم بخليج ترقدين الحين..

العنود: لا...أ...أ..أ..عبدالله ابا اسمع صوتك دخيلك شوي لا تسكر..

عبدالله ارتاح من رمستها : العنود اخاف عليج صدقيني وما ابا حد يرمس عليج..والله اني كنت في صراع ويا نفسي

علشان ما اتصل لج بس ما قدرت صدقيني ما قدرت ...اجذب عليج لو اقول لج انه هالامر عندي عادي ودي اسمع صوتج

يوميا بس ما ابا اكلمج الا يوم بتكونين حليلتي على سنة الله ورسوله...انا اباج بالحلال وانشالله انا نويت افاتح امايه

بهالموضوع اباج انتي لي ومستحيل ارضى في غيرج لو اتم دب الدهر ما اعرس..انتي وبس اللي تسكنين قلبي والا غيرج لا..

العنود وهيه طايره من الفرح: عبدالله انا لك دنيتي ومماتي وصدقني ما اقدر افكر واشوف بدنيايه غيرك وصدقني انته

يوم عن يوم تكبر بقلبي وعيني..والله يحرم عليه أي انسان غيرك..انا يا عبدالله....احبك....

عبدالله:والله انا بعد يالعنود قلبي متعلق بج واحبج حب ما عمري حبيته بشر...

العنود: انزين يا عبدالله ما اروم اطول عليك باجر الجمعه وورانا نشه من وقت واباك ترقد وتستريح..

عبدالله: يا ويلي على اللي يحاتوني انا..انزين يالعنود اخليج الحين ترقدين وترتاحين وتصبحين على الف خير انشالله..

العنود: وانته من اهله..في امان الله..

عبدالله: في امان الكريم..

سكرت العنود عنه وهيه تحس بعمرها ذايبه وطايره من الفرح... يالله يا هي الليله ما تنسا ونشت وظهرت كتابها وهيه

متعوده عقب ما تكلمه على طول تدون هالشي في دفتر مذكراتها ..نشت وفجت صندوقها وظهرت الكتاب واول ما فجت

الدفتر لقت الورده اللي عطاها اياها اول مره وهيه جافه طبعا ولقت الكلينكس اللي كان كاتب عليه الكلام وكتبت تاريخ

هاليوم وطالعت تافونها علشان تعرف في أي وقت كان اتصاله ودونته في تمام الساعه وحده وثمان وخمسين دقيقه

وكتبت كلام من خاطرها وعقب ما خلصت سكرت الدفتر ووطته عند راسها ورقدت...

باليوم البجر اللي هوه يوم الجمعه وعقب ما تغدوا كان ناوي عبدالله يفاتح امه في الموضوع بس امه كانت تعبانه شويه

وعلشان جيه اجل الموضوع وتريا امه لين ما تصح من يهدها لان هالموضوع يباله يلسه وانه امه تكون بعافيه وصحتها زينه...

عقب ما رجعت العنود من ذكرياتها اللي سبحت فيهن اتذكرت سعيد اللي يباها وهيه ما تباه وتذكرت عبدالله..وكانت

تدعي من خاطرها انه سعيد ما يخبر عمها اللي هوه ابوه بالسالفه لانها تدري لو خبره ان ابوها ما بيردهم ابدا...بس بعد

ما بغت اتخبر عبدالله بهالامر ..حطت فبي بالها ان فطيم تقدر تتصرف وتخبره بكيفها وتردعه عن اللي يباه...وهيه

متأكده انه فطيم تحبه ...واذا خذها سعيد بيحطم ثلاث قلوب قلبها هيه وقلب عبدالله وقلب فطيم...معقوله يا ناس ..ليت

القدر يمشي على رغبة النفس ..جان القدر بطوعه لاجل عينك...ااااااااااااه من هالقدر...

عقب ما مر اسبوع على سالفة سعيد ما قدر يستحمل فقرر يتصل لفطيم ..وفعلا اتصل وقت المغرب بما انه يعرف انه وقت

المغرب ما حد غير البنات ييلسن داخل البيت ويحيد عمه وحرمة عمه ييلسون برع ياما في الحضيره عند الضو او في

المنامه...اتصل سعيد ورن تلفون البيت بس ماحد شله ورد اتصل مره ثانيه واخر شي شلته البشكاره...

سعيد: الو السلام عليكم..

البشكاره: الو واليكم سلام..شو يريد باباه؟؟


سعيد: وين ماماه؟؟

البشكاره: ماما كبير في موجود برا داكل هضيره..سوى باباه

سعيد: وماماه فطيم؟

البشكاره: لا مافي موجود كله رووه داكل بستان سوى بابه بطي..

سعيد: هيه خلاص مشكوره ..

سكر سعيد وقرر يسير البستان بعد هوه.. تلبس وتعدل وتكشخ واتصل حق حميد..علشان يشوفه ويتخبره وين هوه ..
اتصل لحميد..

سعيد: الو السلام عليكم يالقاطعين..

حميد: وعليكم السلام هلا والله بالرجاب وهلها...هلا بولد عمي القاطع اللي ما ينشد..

سعيد: هيه غديت انا الحين قاطع وما انشد..اما انك انته لوتي..صبر شويه بشغل سيارتيه..

شغل سعيد سيارته وركب في السياره..

سعيد: الو...بااك يا بويه..

حميد: احلى باااك لاحلى ولد عم...زين انته وين ساير؟؟

سعيد: ماشي بسير اتحوط..انته وين الحين..؟؟

حميد: انا ويا سالم الدرعي...اتعرفه اللي متلاقين وياه في العين؟؟

سعيد: هيه هيه..اعرفه بالله عليك انته وياه؟؟

حميد: هيه يا خويه والله بعد متلاقي ويا صدفه...هوه توه راد من السفر ...

سعيد: يا حيه خلص دراسه والا بعده؟

حميد: هيه خلص...تعالنا هنيه في مقهى الباشا...

سعيد: شوه مقهى الباشا؟؟يا خي باله عليك انته دوم في المقاهي؟؟؟قم نش تعال بنسير البستان وهات وياك سالم..


حميد: اخ يا خي شو تبابه البستان ها ماحد يسير له الحين..

سعيد: لا والله جيه ماحد يسير له؟؟ بلاه الا احلى مركز في نظريه...

حميد: خلاص صار بس على شرط عقب البستان نسير السيتي شو رايك..

سعيد: زين بنتشاور بعدين..

حميد: اوووكي بو الشباب ..

سعيد: اووكي باي

سار سعيد صوب البستان وكان اليوم زحمه بما انه الخميس والناس كلها طالعه فأكيد ما بيلقى باركينج في البستان الله

يعينه...ويوم وصل البستان دش تحت بس مالقى باركينج رد وطلع ودور من كل الجهات بعد ما قى باركينج يلس ايدور لين

ما افتر عقله واخيرا لقى واحد بيطلع وترياه وعلى طول حدر سيارته في الباركينج الي طلع منه الريال...يلس يعدل

غترته وعقاله وهوه على امل انه يلقى فطيم وتخبره عن السالفه وشو استوى فيها تراها طولة عليه..

دخل سعيد من الباب الوراني ومر بالكوفي ويلس يدور وما لقى بطي وحرمته وخواته ودش صوب الالعاب وهناك شافهم

شاف بطي وسار صوبه سلم عليه وسوى عمره متفاجئ بهم وما يدريبهم وشاف بنات عمه العنود وفطيم وشويخ...سلم

عليهن...بس العنود صدت عنه وسارت بعيد وكانن عيونه متعلقات بها...هيه اصلا ما تبا تعطيه مجال انه يفكر بها...وسار

صوب فطيم اللي كانت يالسه على الكرسي وشاله اكياس في ايديها يعرفها بتموت على شي اسمه مشاري وثياب واذا

ما ردت من مكان مب محمله باكياس بتموت غصه...

فطيم: هلا سعيد هلا ...اشوفك هنيه ماشاء الله...

سعيد: وينج انتي يالقاطعه تعبت من كثر ما تريا اتصالج؟؟؟ شو اللي استوى؟؟

فطيم وهي تصد واطالع اخوها: مب الحين مب وقته بعدين باتصل لك...

سعيد: قومي بشتري لج بيتزا وبنرمس...(( وهوه يعرف انها ما اتقاوم البيتزا))

فطيم: لا يا سعيد ما اروم انش ما اقدر اخويه بيحرج عليه وبعدين المركز فووول رياييل وما اقدر اسير وياك...

سعيد: فطيم انتي شو تقولين انا ولد عمج ما فيها شي..

فطيم: ولو حد من ربعك شافني وياك شو بتقولهم؟؟بتخبرهم اني بنت عمك ؟؟؟يا عيني عليك يا سعيد...

سعيد وفي داخله احساس انه مب هاي هيه فطيم اللي يعرفها..: براحتج يا فطيم..بس اتريا اتصالج..

صد سعيد صوب بطي: بطي اسلم عليك بسير صوب ربعي وهالله هالله في القافله...

بطي:هههه لا تخاف ما ينخاف عليهم قطاوه بعشر ارواح هاييلا

اسما: الله يكفاك قول ماشالله..حرام عليك يا بطي..

بطي: يالله يا اسما عاد اللي يسمعج يقول باكل عيالي..

اسما: بطي العين حق فاحذروها...وبعدين المفروض اتقول ما شالله مب هالرمسه...

بطي: اسفين يا حبيبتي والله اسف..ادري غلطان وكم بتعدلين وتغيرين فيه بس بدوي يا غناتي وراسي مخبوق شو اسوي..

اسما: عن الغلط على البدو...والله انك...استغفر الله...

بطي:هههه ما هون صح؟؟ادري بعمري غالي ..المهم شدي همج ابا بيبي بعدني ما يسدني بنيه وحده ابا اخت حق هنوده...

اسما: لا والله لا يكون انته اللي تتعب وتسهر والله انا ما اروم وقايلتلك ما شي عيال الا عقب ثلاث سنين...

بطي: يا ويل حالك يا بطي..ماياني خير ولا شفته معقوله بتريا لين ثلالث نين ..اخبرج احسن لي اعرس واييب ام مدحت..

اسما:هاااااااه ام مدحت؟؟مني هاي بعد؟؟

بطي: هاي سلمج الله الحرمه الثانيه..

اسما: هاتها اشوف لا حش ريولك حش..

بطي: انزين قومي سرنا بنتعشا هناك صوب المطاعم...
سار الكل صوب المطاعم علشان يتعشون ..
انتظروني في الجزء السادس عشر..
*************

القصيده من كلمات الشاعر حميد محمد عيد( منصاب) واسمحولي لاني غيرت فيها كمن كلمه ..



الجزء السادس عشر:

سار بطي واسما صوب المطاعم ووياه عياله وخواته العنود وفطيم وشيخه...يلسوا كلهم على طاولتين جربوهن عدال

بعض وطلب الهن بطي عشوه معتبره بس طبعا كلن حسب طلبه والعيال طبعا ما قصروا اول شي لزموا على ابوهم

يشتريه هوه البطاطا لانهم ما يقدرون يستغنون عنه...في هاذيج اللحظه شافوا حميد من بعيد ووياه ربيعه اللي هوه

طبعا سالم وعلى طول حميد يت عينه عليهم لانه في الاساس يدور سعيد ولد عمه من شافهم استأذن من ربيعه وسارلهم...

بطي: هلااااااا بو الشباب شو تسوي اهنيه ماشالله عليك اليوم المركز مخلاي لك ولولد عمك اتحاوطون فيه!!!!

حميد وهو يرسم ابتسامه على ويهه: هلا بطيوه اسميك حارم الفقير موتة الجمعه بلاك عليه يعني ما اروم احوط..وبعدين

انا وسعيد متواعدين هنيه عيل زين يوم شفته ما تدري وين سار..

بطي: سير له اظني بتلقاه قي الكوفي اللي مجابل الباب الوراني...

حميد: عيل انترخص منكم..يالله باي..

بطي وهله: الله يحفظك...

كلوا شوي ويلسوا سوالف..بعدين فطيم رمست اختها العنود بشوي شوي علشان ما يسمع رمستهن:

فطيم: اقول عنوده خلينا بنسير انحوط شويه..شو رايج؟؟؟

العنود: غربالله عدوج شو نحوط اخاف بطي ما يطيع...اخافه يحتشر

فطيم: قومي عاد ما بيقول شي انتي رمسيه وبيطيع..عادي عنده..

العنود:هزرج؟؟؟

فطيم: هيه هزري ...وقولي له بنسير ناخذ قمصان وشيل اوكيه؟؟

العنود وهيه تتصرط تخاف بطي ما يطيع: انزين

العنود وبصوت واطي : بطي.......

فطيم: بصوت عالي يا حماره وين بيسمعج وهالحشره...

العنود: بطي..

بطي: عونج العنود..

العنود بارتياح شوي: عانك الله يا خويه...فديتك بنسير اشوي صوب محل الشيل بنشوف لنا شيل و نقابات...

بطي: لا ما شي سيره جانكن خميتن المركز خم....

اسما: بطاي!!!! حرام عليك خلهن شوي يسيرن يتشرن اللي يبنه...لا تصك عليهن..فديتك بو هنوده...

بطي وعقب ما لانن تعابيره: خلاص برايكن سيرن بس لا تبطن ايكون بعلمكن اباكن هنيه عشر ونص مفهووم!!؟؟

فطيم والعنود: مفهوم..

ونشن فطيم والعنود الا شويخ ما نشت...لانها تعبت من المشي وريولها يعورنها....سارن العنود صوب الحلوه وخذن كل

وحده شيله وخذن حق شويخ واسما حرمة اخوهن وطبعا عنوده ما نست تاخذ حق مريوم...وخذت الها نفس الشيله اللي

ماخذتنها لعمرها وعقب فصلن عبي عند الحلوه وطلعا وخطفن عدال محل المجوهرات وكملن ووصلن عدال الكوفي

والعنود وفطيم نزلن راسهن وخطفن بسرعه بس تعرفون منو كان هناك!!!!!!!! معقوله الصدفه تجمعهم ببعض صح انه

عبدالله ما انتبه الها واصلا ما شافها بس اللي انتبه الها ربيعه اللي كان وياه في المارينا مول وهوه سلطان...

سلطان من شافهن ابد ما نزل عيونه وهن خاطفات بسرعه وهوه رافع راسه مثل الصقر ويشوفهن...

سلطان بتعجب: شوف شوف بو حميد بالله عليك...

عبدالله وكان يجلب في تلفونه: هاه سلطون...شو فيك

سلطان: شوف اهناك بالله عليك احس اني شايف هالمنقبات مكان بس ما ادري دخيلك قم بنلحقهن...

عبدالله: سلطون اوومه عليك شو هالرمسه شو تلحقهن بعد عيب عليك عنبوك زاد لحيتك مازره ويهك ومعرس وعندك ولدين وحرمتك بتيب الثالث وتقول قم بنلحقهن...في ذمتي ما فيك مذهب..

تدرون ان عبدالله ما صد وشاف البنات لانه كان يفكر بالعنود وخلاص حس انه العنود ماليه عليه حياته ومب قاصره غير انه

يكمل فرحته وياخذها بس المشكله انه يوم يا بيرمس امه في المره الاولانيه كانت مريضه والمره الثانيه يوم كان يبا

يفاتحها هيه اللي فاجئته بانها خطبتله بنت خالته ...حتى انه تم متضيق ولا له بال ولا خاطر حاول ويا امه ورمسها

بالحقيقه وقالها انه يبا بنت بو بطي اللي سايرين وياهم العمره بس امه ما طاعت لانهم على قولتها صح انهم عرب حشام

بس الحرمه قبيليه ولازم الريال ياخذ منه وفيه ما يسير ياخذ من غير اهله...واونه اللي من هله بترحمها وبتكون زينه ويا

خواته اما القبيليه ما بترضى بعيشتهم وطبعا ام عبدالله ما قصرت هلت على ولدها من خاروت وماروت....بس بعد عبدالله

ما يأس حاول وياها مره ومرتين وثلاث بس في النهايه خيرته ما بينها وبين بنت الناس...وطبعا عبدالله ما قدر يستحمل

هالضغوطات كلهن بغا يرمس العنود ويخبرها بكل اللي يصير وياه بس ما بغا يجرحها او تحط في بالها انه بغا بس

يرمسها ويوم رمسها بيخليها لا ما بغا العنود تفكر فيه بهالطريقه....بس لو على موته ما ياخذ غير العنود وما غيرها

بتكون حرمته..بس لازم يقنع امه اول شي...

سلطان: عبدالله حوه وين سرحت؟؟؟

عبدالله: اه يا بو سهيل لا تتخبر وين سرحت افكر هالدنيا وكيف ممكن نرضي هالناس اللي فيها...

سلطان: عبدالله يا خويه احسك من فتره وانته مهموم خبرني شو بلاك؟؟ قولي يمكن اساعدك خبرني صدقني بتحس براحه...

رفع عبدالله راسه وهوه يتنهد: ااااااااه يا بو سهيل شو بخبرك ما ظني تعرف وتفهم اللي في خاطريه حتى لو بقولك انته

يمكن تكون ضدي وتقولي اللي تفكر فيه ما هي مرحلة طيش وتعدي بس انا اعرف انها مب مرحله وتعدي لاني كملت سنه

وزود وانا قلبي مصطاب ...

سلطان: اهااااااااااااااااا فهمت يالشيبه...حبيبي علقوك في الهوى...شوف عبودي مب بس انته اللي قلبك اتعلق وهوى ..انا قبلك ...

عبدالله فج عيونه : صدق سلطوون؟؟؟

سلطان: شو تتحسب عيل والله اني يوم كان عمري واحد وعشرين وانا احب بنت اليران الا اتخبلت ...

عبدالله: ما اتوقعك انك حبيت في يوم من الايام...ولا فكرت ...انزين خبرني قصتك..

سلطان: قصتي اول مره شفت البنت اللي حبيتها وهيه راقيه فوق شيرة اللوز اتقطع لوز ويا بنات خالتها وطبعا شيرة

اللوز هاي عوده وكبيره... وكانت هيه صغيره يمكن كان عمرها 15 سنه يعني تلبس شيله بس كانت اطيح عنها بس والله

يا عبدالله شفت شعرها وهيه مسويه عقص واتخبلت يوم شفته مطوله صاك دون ركبتها وشعرها على الشقار...المهم

كانت هالبنت ما تتلاغا ترمسها بكلمه اتردلك اياها بعشر...وعاد انا تعرفني كيف اخرش بالبنات...كنت اترياها يوم

بترقى على اللوزه كنت اعرف ميعادها يعني تقريبا قبل صلاة العصر على الساعه 3 وربع جيه...

عبدالله: وخيييييييييبه القايله؟؟؟؟ والشمس تصهر؟؟؟

سلطان:هههههههههه ..تصدق عاد اسميني كنت اترياها وكنت يوم اخطف عدال بيتهم اساير بالسياره و اعقطها بالتيل

كنت اشتري مجموعه من التيل الا بس عشان افرهن عليها...وكانت هيه تباغم وتدعي عليه وتسميني بومبا...هههههههه

فديتها والله بس اشوي شوي حسيتها تكبر وتعقل وحبها تغلغل في قلبي وحتى هيه حبتني وبعدين سافرت دوره لمدة

سنه لمصر يوم رديت كانت جنها تعرف اني في هاليوم برد وكانت واقفه عدال باب بيتهم بس مجرد انها شافتني بسرعه

حدرت داخل بيتهم...بس الله لا يراويك يوم طلبت من ابويه ايخطبها ليه لقيت هاذيج المعارضه منهم وحلفولي اخذ بنت عمي

وما اخذ وحده ما تيلنا...بس انا ما خليتهم ايمشون رايهم عليه...

عبدالله وهوه متحمس: شو سويت؟؟؟

سلطان: اخوك راعيها يوم رفضوا اخذ البنت اللي اباها قمت وركبت السياره ويلست اشوح بالسياره في البيت وتحلفت

الهم اني اجلب السياره على عمري ويلست اشوح بالسياره في الحوي واخر شي وافقوا....والحمدالله الحين مثل ما

تشوفني ماخذ اللي قلبي هاونها واييب منها سهيل وفزاع.... ولميا انشالله في الطريج...شو ابا اكثر من جيه...الحمدالله والشكر لك ياربي..

عبدالله: اتغربل عدوك يعني حرمتك هيه نفسها الانسانه اللي حبيتها؟؟؟

سلطان: هيه نعم..

عبدالله: عيل يوم انته تحب حرمتك جيه اتقولي قم بنربع ورى البنات؟؟؟ سود الله ويه اللي ما يستحي منك..

سلطان: والله يا عبدالله اني هذا طبعي حتى جدامها اسوي جيه وهيه تعرفني اني بس اخرش بالبنات بس ما اقصد ارقمهن بس جيه يعني العوز ...وهيه ما تزعل مني بالعكس هالشي عادي عندها...

عبدالله: لا والله انا ابا اكون وافي لحرمتي بكل ذره...جدامها او من وراها..( قطع على عبدالله صوت مسج من العنود)
المسج: حبيبي انته مشغول؟؟

عبدالله استانس ورد المسج: الغلا انا الحين في دبي ويا الربع...

العنود شافت المسج وفرحت يوم قال في دبي وردت المسج: وين في دبي؟؟

عبدالله رد المسج: في مركز البستان...انتي شو تسوين..

وصل العنود المسج واتخبلت وتمت تتلفت...طرشت مسج: قول والله في البستان؟؟ انا بعد..

وصل عبدالله المسج تيبس محله وتم ايطالع سلطان ونش بسرعه واستأذن من سلطان انه بيتصل بالاهل وتم يمشي ايدور في المركز وتم متلخبط ايطرش مسج او يتصل الها بس اتصل الها ..رن التلفون مره ومرتين وثلاث عقب ردت وهيه مرتبكه...

العنود: الو...هلا والله مريوم..

عبدالله: ههههه مريوم؟؟؟ قولي والله بس؟؟

العنود: انا بخير لا تخافين اشتريتلج شيله(( كانت مرتبكه وعدالها فطيم مستغربه من المسجات كل شوي ومسج يوصلها بس يوم رمست مريوم عرفت ان هاي مريوم كل ساعه واطرش مسج))

عبدالله: غناتي منو وياج..

العنود: انا ويايه الحين فطيم..

عبدالله : انزين ابا اشوفج عيوني فديت عمرج ولو من بعيد..اعرف ما ترومين ترمسين بس اخبرج سيري صوب محل موناليزا جان تعرفينه..

العنود: هيه وبعدين..

عبدالله دخلي المحل وانا بييج..بس خلي فطيم تسير مكان ثاني دخيلج..

العنود : اوكي...

وسكر عنها وسار على طول المكتبه ولقى قلب احمر وعليه شيفون ومطرز بكلام وعليه فصوص... واشتراه وفي باله يبا

ياخذ شي واتذكر انه في محل مال المجوهرات وسار صوبه وعلى طول يلس ايدور شي وطاح نظره على اسواره ذهب

ابيض كانت من الذهب المجلود وفيها حركه حلوه يعني يوم بتي تلبسها مثل قلب وسهم وكله فيه اجحار كريمه وصافيه..

وعلى طول خذه وكان تقريبا بتسعميه بس ما يغلى عليها حتى هوه شافه انه هذا رخيص الها..وسار بسرعه وهو شال

الاكياس وقبل ما يوصل محل موناليزا طرشت له مسج بانها في محل شعيشع...وصد بسرعه ايدور وين المحل ولقاه

وسار صوبه وهو قلبه يرتجف يحس انه اللي يسويه غلط بس بعد حبه الها خلاه يتخطى الحدود والحواجز ...دخل المحل

وشافته العنود بس عطته ظهرها وكانت بروحها طبعا هيه خلت افطيم اتسير اتييب الها من السوبرماركت اللي عدال محل

الموناليزا شوية حلويات وعصاير..

عبدالله بصوت خفيف: السلام عليكم..

العنود: وعليكم السلام..

عبدالله: زين صدي ما بقولج شي ..بس ابا اناظر عيونج..

العنود صدت بسرعه صوبه وشافت ويهه ولاول مره صدق تشوف ويهه عدل وعن قرب...اللي شافته خلاها تسوي حركه بعيونها خبلت بعبدالله.. حتى ما عرف يرمس حط الكيس الها على كراتين النعول وقالها انه هذا الكيس الها...انصدمت ويت بتحلف عشان ما تخذه حس ابها عبدالله وقالها

عبدالله: والله ما تحلفين خذيه ولا تخالفيني تسمعين والحين يكفي اني جحلت عيني بشوفج ...وين اختج؟؟

العنود: في السوبرماركت..الحين بنسير صوب بطي وحرمته وعيالهم تراهم كلهم هنيه..

عبدالله: يالله عيل سيري جدامي وانا بسير وراج لين توصلين...

العنود: لا عبدالله ما يحتاي لانه اخويه حميد هنيه وبعد ولد عمي..

عبدالله خلاص ما ابا اسوي لج مشاكل ولا ابا حد يرمس عنج..خذي الكيس اشوف جدامي..

العنود وهيه خايفه: وين بحطه عاد؟؟؟

عبدالله: حطيه ويا هالاكياس مب من كبره...بس والله ما ترديني...

العنود: خلاص...

عبدالله: الله يحفظج حبيبي...

ظهرت وصدت صوبه ..شافته بنظره غير ..نظره كلها حب وحنان ووله...وظهرت

اما عبدالله تم قلبه ايدق وهو يشوف هالعيون تحكيله عن عذاب هالقلب تحكيله عن مدى شوقه ولهفته علشان يكونون مع بعض...هالعيون اللي من شافهن وهو منسحر بشباكهن جنها بهالعيون نسجت شبكه حوله ..هاللون العسلي اللي يذوب ذوبه وخلاه ما يقدر يتخيل الا هالعيون حتى انهن يطاردنه في كل مكان ...والحين شافها من يديد وردن هالعيون يسون فيه الهاويل...

سارت العنود صوب السوبرماركت ولقت فطيم تدفع عقب ما خمت كل الحلويات والعصاير طبعا هيه تتخبل على عصير فروتو اللي بالبرتقال والجزر ويمعت خريطه من هالعصير والخريطه الثانيه حلويات من كل نوع الا فانفير والا سنكرس والا باونتي ومن كل شي....وظهرن وسارن صوب بطي واسما وكانت الساعه 10 يعني ما طولن غير ساعه الا ثلث من سارن...ووصلن عند اخوهن وحرمته ويلسن ايسولفن..

بطي: حريم صدق ناقصات عقل ودين...لو انتن حريم جان ما خبقتن اذنيكن...عنبوه هالاكياس كلهن وين بتحطنهن...

فطيم: غناتي فديتك بلاك علينا انزين هب من كثر طلعاتنا ..خلنا نطلع ونخم الدنيا ...الثياب حلوه...

بطي: والخساير حلوه..

اسما وهيه مستغربه: بطي؟؟ شو فيك عليهن عنبوه اللي يسمعك ايقول جنك بخيل ...انته ما تشوف عمرك يوم بتسير تشتري حق عمرك ما تخلي شي...

بطي: هيه بس الصراحه استغرب من كثر هالاكياس..عدي ويايه كم كيس..قولي فوق عشرين كيس...الله يعين رياييلكن اللي بتضونهم...

فطيم: ههههههه لا عاد انا بضوي لكم شيخ..

تموا سوالف عقب نشوا وساروا السياره وردوا بيتهم...

وفي البيت طبعا عنوده سارت حجرتها بدلت اثيابها واتوضت وصلت العشا ولو متأخر وعقب قفلت باب حجرتها ويلست

اتشوف شو شاري عبدالله ومن شافت القلب الاحمر اتخبلت ويلست تحضنه...وبعدين شافت كيس اصغير فضي يلمع

واستغربت شو ها بعد وفجت الكيس الصغير الانيق ولقت علبه مخمليه ...وفجتها وشهقت يوم شافت انها اسواره ذهب

وانصدمت واتلومت منه...واتمنت لو ما خذت هالهديه من عنده...تمت تتفداه بس كانت متلومه فيه واتصلت فيه بس كان تلفونه مشغول ....

وبعدين قالت يمكن ويا ربعه برايه مب غاثتنه باجر باتصل فيه...بس ماياها رقاد لين ما اتصلت له مره ثانيه ورمسته

وسولفت وياه شوي...وعرفت انه راد بوظبي ويا ربيعه سلطان وكان يرمسها على اساس ريال واسمه غيث...وبعدين

اكدت عليه من يوصل ايطرش الها مسج..علشان تتطمن عليه...ويوم وصل بالفعل طرش الها مسج انه وصل وارتاح قلبها هيه...عقب رقدت...


بعد كمن يوم يت العروس بتزور بيت هلها طبعا يايه هيه وريلها من السفر عقب ما ساروا استراليا وماليزيا...كان يوم

الاحد العصر يت روضه وريلها خالد بيت ابوها علشان ابسلمون وعلى طول بنات عمهن اتصلن للعنود وفطيم وشويخ

علشان اين يسلمن على بنت عمهن ...وعلى طول اتلبسن واتكشخن وسارن صوبها ...طبعا فطيم سارت وفي ايدها ورقه

صغيره من دفترها كاتبه فيها قصيده حق سعيد وفي بالها اتسوي فيه شي

... وصلن بيت عمهن ودشن الصاله وما كان فيها حد غير بنت عمهن وعمهن وحرمته وخوات العروس...

سارن وسلمن على روضه اللي تغيرت وايد وايد بشكل فضيع كانت قمر ماشالله عليها حتى انها بيضت وايد مع انها هيه

بيضا بس وايد ابيضت عقب العرس ..وكان كل شي فيها متغير وكانت لابسه فستان ليلكي موشى بخيوط فضيه تحت

على الحايش وعلى الصدر..وكانت حاطه مكياج حلو..مكياج لبناني واستغربن من بنت عمهن لانها ما كانت اتعرف اتعدل

عمرها قبل وكانت في أي حفله تي عند العنود علشان اتحط الها جحال او أي شدو...والحين انبهرن ابها وهيه حاطه

أي شدو فضي وعلى الاطراف ليلكي ومحددتنه اخر شي باسود خفيف... وكان روجها طبيعي...


ويلسن سوالف وياها بس الصراحه كانن منبهرات ابها ...

فطيم: يالله محلاج يالرويضي..يعني انا الحين يوم بعرس جيه بيتغير شكلي...يااااااااااااااي ...فديتني والله...

روضه: هههههههه غربالله عدوج اصبري بييج نصيبج..عاد عندها بكون جديمه وبتذكر ليلتي...

فطيم: الله يسمع منج انشالله جريب...

العنود: هههههههه فطيم ...غدي رزين..

شويخ وبنات عمهن ميتات من الضحك وعقب اذن المغرب ونشن بيصلن...ويوم نشن يصلن اتصل خالد لحرمته قبل ايدش المسيد وقالها انه بيمرها عقب الصلاه...وتمو كل واحد يتغزل في الثاني لين ما قام الصلاه واضطر خالد انه يسكر عن حرمته...

في هاي اللحظه اغتنمت فطيم الفرصه وسارت صوب حجرة سعيد علشان تحط له الورقه ...تبا تخليه ايحس ويبا ايعرف منو اللي كتب له الرساله هاي ...حطتها تحت مخدته...بس بشكل ايبين ...

وعقب ما حطتها طلعت بسرعه من الحجرة وسارت حجرة سلامه اتصلي...وعقب وصل ريل روضه ويلسوا كلهم في الصاله واستأذنن بنات بو بطي وسارن بس طلعن من باب المطبخ الداخلي ولفن ورى البيت وطلعن سارن بيتهن ...

عقب ما سارن بنص ساعه يا سعيد ويلس وياهم وطبعا خالد وروضه اتعشوا عندهم يعني في بيت ابو روضه...وعقب على

الساعه تسع ونص ساروا....سار سعيد حجرته وفج كندورته وشغل التلفزيون وسار صوب ثلاجته الصغيره اللي في

حجرته وطلع منها حلاوه وعصير وسار ايطيح على الشبريه وهو ايبدل من قناه لين قناه...وعقب ما ارتاح من طيحته جيه

على بطنه رد ايطيح على ظهره بس حس انه في شي يحكه عند ايده وكان حد الرساله وشافها وما عرف شو هاي

وشغل الليت ويلس ايفجها يبا ايعرف شو هاي ... فجها وقرى هالابيات فيها:

ويش السبب يا زين عني تخليت***وانته الذي حبك سبايـــــب بلايـا

ما تدري اني في محبتك وفيّت***وابعدت نفسي عن دروب الخطايـا

اطلب وصالك يا حبيبي وقفيت***خليتني في ليل حــــــــــلم ورواـيا

يظلم علي الجو لا صبحت وامسيت***متكدر الخاطر جروحي دمايا

كله على شانك تحملت ورضيت***يا سيد الترفات زين الــــــــحلايا

وانته مريح البال ما كنك اخطيت***لا واعذاب القلب لا واعـــــــنايا

ابطيت الوم الحظ وارسم لك البيت***يا باهي الخدين حلو الشـــــفايا

والدمع من عيني على الخد هليت***وابكيت من يعشق جمال الصبايا

لا واعذابـــي منك يا كم عانيت***وانته علاج القلـــب وانته دوايـــــا

اقولها واعلن بها وارفع الصيت***واغيظ ناس ينقلون الوشـــــايـــــا

من كلمات الشاعر بن ناشر


الجزء السابع عشر:

وصلنا عند سعيد وهو يقرى رسالة اللي خلتها فطيم تحت مخدته وهو لين الحين مستغرب من مصدر هالرساله وشو مغزى

القصيده اللي مكتوبه بداخلها..حاول انه يفكر في الانسان اللي بيخلي هالكلام له...بس للاسف ما يا في باله أي بشر

على السواء انا كانت انثى او ذكر..نش وطلع علشان يسير عند خواته يبا يتخبرهن منو ياهن اليوم بس للاسف اخواته

مسكرات حجرهن ودق عليهن دقتين بس ما ردن ..ممكن رقدن ولا بغا يغثهن...قال في خاطره خلاص باجر الصباح رباح

وانشالله بتخبر اخواتي او هلي منو اللي يانا ...وسار في حجرته وانسدح ع الشبريه علشان يرقد بس يود الرساله يفكر

في مغزى الكلام ومن منو...كل مره يفكر حتى انه تأخر في رقاده...

في الطرف الثاني عنود عقب ما وصلت البيت من عند قوم عمها وعقب ما يلست ويا هلها وحرمة اخوها اسما استأذنت من

هلها علشان تسير تتسبح وعقب ما سارت حجرتها قبل لاتطلع بيجامتها شافت تلفونها وشلته وحست بشي يقبض

فوادها ما عرفت مغزاه مع انها من لحظات كانت فرحانه ومبسوطه لاخر درجه بس ما تدري ليش ضربات قلبها ينبضن

بسرعه..جان ترد الشهاده على ويهها وتستغفر ربها وسارت توضت وصلت ركعتين وادعت ربها ان كل شي يستوي

بخير...شو سالفة هالاحساس...؟؟ وليش ياها فجأه؟؟ عقب ما خلصت صلاه قررت تتصل حق عبدالله واتصلت له بس ما رد

عليها...تمت تفكر بس شلت أي وساوس من ناحيته في بالها وقالت يمكن ايكون ويا ربعه او عند اهله...وبعدين اكيد ما

بيرد لانها من فتره بسيطه مرمستنه وهوه قايل الها انه ما بيرمسها الا عقب فترات بعيده ...خلت تلفونها وسارت

تتسبح...وعقب ما خلصت من السبوح يت اطالع اذا اتصلها مع انها اتعرف انه ما بيتصل...

مر يوم ويومين وثلاث والعنود كانت ما تعرف ليش عبدالله ما يرد عليها ..قالت برايه بخليه يمكن مشغول او عليه دوره

خلاص انا لازم اثقل وما اذي الريال ما اباه يحس اني طايشه ...وتركته فتره وفي هالفتره اللي ما قامت تتصل فيها

العنود لعبدالله ياهم خبر صعقهم جميعا وهوه موت بطي اللي ماحد توقع هالشي ابدا لانه كان اروع اخو واحلى زوج

واكثر واحد يحب الخير للكل وكان دايما يرضي والديه ...كان موت بطي فجائي ...كان بطي بطبعه يشتغل ويا الشيوخ

الى جانب شغل ثاني وكان في اليوم اللي قبل لايتوفى فيه يالس ويا هله في البيت وكان كل شوي ويستسمح منهم اذا

غلط في حقهم حتى انه امه تمت تصيح من رمسته هاي وحتى انه في نفس اليوم اتصل لمطعم يامال الشام وطلبلهم عشا

بس هوه الوحيد ما طاع يتعشا وحب ايفاجأ حرمته وقالها اتعدلي وطلع وياها فليل واتمشوا ساروا البحر بس بالرغم من

هذا كله كانت اسما فيها صيحه ما تعرف ليش ريلها كل شوي ويتعذر منها على أي كلمه ظهرت منه مب زينه في حقها ...

وصلوا البحر وبند السياره...ونزل بطي وسار ابسرعه يفج الباب عن حرمته..وحولت اسما وهيه مستغربه من بطي لانه

اول مره يفج الها الباب اتحيده اول ماخذها يعني يوم كانت عروس بس يفج الها باب السياره وبعدين اتغيرت هالعاده بس

حبه هوه هوه ما تغيربرغم مرور اربع سنين ونص من زواجهم ...وتمشوا لين البحر وبطي ميود ايد اسما...

اسما طبعا كانت مبسوطه وفرحانه من بطي وانه رجع الها ايام ما كانوا عرسان وانهم رواحهم سايرين كان هالشي

فوق ما تتصوره لانهم كانوا يوم يسيرون طبعا يشلون الاهل وياهم هذا الى جانب عيالهم اما الحين رواحهم...وهنيه

اقتنصت اسما الفرصه وحبت اتفاجأ بطي بانه في عضو رابع بينضم لهم في عايلتهم..

اسما: حبيبي بطاي...

بطي: عيونه يا غناتي انتي بس تامرين..(( حط بطي راسه على جتف اسما ))..

اسما: حبيبي بو حمد...ببشرك بشي ما توقعته يستوي الصراحه...

بطي: هاه حبيبي شو فديت روحج..

اسما بمستحى: حبيبي انا حامل والله ما كنت ادري ..

بطي ودمعت عينه: حبيبي فديتج والله احلى خبر..

اسما: والله؟؟ انا ادري ان انته في خاطرك عيال وايد بس انا ما كنت ابغي بهالسرعه خصوصا انا عندنا ثلاثه وماشالله يعني اوكيه هالعدد..

بطي وهوه يمش دموعه بطرف غترته: حبيبي اذا بنت اباج تسمينها غاليه واذا ولد تسمينه غيث..

اسما وبكل خوف: بطي؟؟؟ بطي انته ليش تدمع وليش كلامك ويايه جيه ..ليش تباني انا اسمي عيالي وانته وين سرت...شو فيك؟؟

بطي ما بغا يخوف اسما..هوه حاس بعمره انه ما بيكمل وياها الدرب وانه خلاص ايامه خلصن حاس انه اليوم اخر يوم الهم يكونون مع بعض حتى انه يود ايدين اسما ويلس ايحببهن : غناتي صدقيني ماشي ...بس ما با شي يكون في خاطرج وانا.......وانا..وانا اليوم وياج وباجر الله يعلم يا غناتي..

اسما وهنيه تمت تصيح وحضنت ريلها بقو: لا يا بطي لا ترمس هالرمسه دخيل والديك..لا تعذبني بهالكلام...

بطي: يالله يا اسما الحين هاي الا سوالف تميتي تنحطين جيه..

اسما: حبيبي انته ما تدري انته شو بالنسبه لي..انته حياتي كلها ..انته الماضي والمستقبل...انته ريلي ..ابو عيالي..انته الغالي وبعدك ولا شي...

بطي: يالله يا اسما لهالدرجه انتي تحبيني الله يا حظك يا بو هنوده ثرك غالي جيه..

اسما هنيه ابتسمت بخجل: فديتك لازم غالي صح اني كنت ما اباك في البدايه بس انته غيرتني وايد وايد...

بطي ابتسم وتم يمر جدامه شريط ذكرياته: حبيبي فديتج والله ..الرمسه حلوه قومي انرد البيت غناتي...

اسما: نشينا حبيبي...

بطي: اسامي اباج توعيني الساعه اربع ونص باجر لانه باجر ماراثون خيول عند الشيوخ ولازم اسير وياهم وانشوفهم شو يبون...

اسما: من عيوني حبيبي..كل اللي تباه جهزتلك اياه البوت مخليتنه لك عند باب الصاله قلت يوم بتظهر بتلبسه وتراه منظف..

بطي: تسلم عيونج غناتي..ادريبج ما تقصرين...

ردو البيت وسار بطي بيت امه وابوه ولقى ابوه وامه رقود بس مب قافلين حجرتهم وحب كل واحد منهم على راسه وظهر..وعند الباب قبل ايصكه صد والتفت وقال بصوت خفيض : سامحوني فديت ويوهكم...

وطلع وار عند عنوده وسلم عليها مع انها استغربت هالشي بس ابتسمت وهيه تفكر في خوها وتتفداه وتقول الله لا

حرمني منك وهيه ما تدري انه هاليوم اخر يوم له وهاي اللحظه اخر لحظه عيونها تنظر عيونه...

طلع من عند عنوده وسار عند البقيه وسلم ع الجميع وظهر من عندهم وسار صوب عياله وامهم الغاليه واول مره يقول

لاسما انها تخلي عياله يرقدون وياهم..واسما نفذت طلبه...

الساعه اربع ونص وعت ريلها وسار عقب ما حضنها وحب جبينها سار ركب سايرته الستيشن ومن سايرته تم ياشر بيديه

الها يودعها...وهيه بعد ودعت بيديها وقلبها مقبوض...وطاف اليوم ويا خبر بطي الساعه 12 ونص قبل اذان الظهر بثواني

بس ما خبروا هله او حرمته عن كيفية موته وكل اللي قالوه هوه انه بس مات من حادث في الماراثون...

حميد وابوه كانوا بس يدرون كيفية وفاة بطي وكانت طريقة موته شنيعة..كانت سيارة بطي مغرزه وواحد من رباعته

ويسمونه ذياب وقف علشان يقلص سيارته وطبعا حطوا الحبل وقلص ذياب سيارة بطي بس الحديده اللي ينحط فيها الحبل

انكسرت ويت سيده على جامة ستيشن بطي وعلى طول يت الحديده على راسها وشقته شقين...وعلى طول اتوفى

بطي مع انهم نقلوه بهيليكوبتروكل الناس التمت عليه بس خلاص كان بطي ودع حياة الدنيا وانتقل لحياة الاخره...وعلى

طول اتصلوا لهله من مستشفى راشد ويا حميد وابوه وعمومة حميد وعيال عمه وكان حميد مفجوع وما صدق كل شي من

الكلام اللي قالوه ولا دخل على اخوه بس كل اللي يذكره اخوه البارحه يوم دش عليه ويلس ايسولف وياه ...حميد تم

يصيحوما تمالك عمره يلس على اقرب كرسي وهوه يصيح صايح...اما بو بطي حليله كانن عيونه حمر من شدة الصياح

لازم بيصيح على بجره اول ولد له..بيصيح على اول فرحته بهالدنيا..يصيح ولده اللي مات صغير وما تهنى بحياته...يصيح

وهوه بعد يتذكر كلامه البارحه يوم قالهم سامحوني...اااااااااه يا بطي خليت حرقه ومراره في يوف ابوك...فجعته

بموتك...كان بو بطي يتمنى يكون يومه قبل يوم عياله بس لله في خلقه ما يريد..انته تريد والكل يريد والله يفعل ما

يريد...اللهم لا اعتراض على حكمك...وفي هاليوم نفسه دفنوا بطي عقب ما صلوا عليه ...ويوم وصلوا البيت لقوا الحريم

في حاله واسما ميته من الصياح وحدر عليها بو بطي عمها وحبها ولوى عليها وهيه ميته من الصياح ولقاها حاضنه

صورة بطي العود المعلقه امبونها في دخلة الممرمجابل الباب ...وحاول ايهديها ويرمسها وسار وياب الها قرأن وامرها

تقرى عن روح ريلها..

بوبطي: يا اسما لو تحبين ريلج لا تعذبينه في قبره..دخيلج لا تصيحين...روفي بحالنا وبحالج يا بنتي...وهذا قدر مكتوب

على الجميع واللي مكتوب ع الجبين لازم تشوفه العين...انته مومنه يا بنتي ولازم تامنين بالقدر...وهاي حكمة ربج...يعلم

الله اني اقولج هالكلام وانا اتعذب من داخلي يا بنتي لا تتحسبين هالكلام هين عليه...لا والله يقطع فوادي هذا ولدي

قطعة مني...كيف بصبر على فراقه...(( وهني اسما تزيد في صياحها...ويلوي عليها بو بطي...))

يت عندها هاذيج اللحظه فطيم وتربع تلوي عليها وهيه تصيح وكل وحده قابضه في الثانيه ...وتمت هاي حالتهن ام

بطي تعبانه وما تاكل واسما حالتها من سيء لاسوأ وطبعا بدون اكل...والعنود حالتها حاله طبعا كله قافله على عمرها

الباب ولا تبا تشوف حد ولا تبا ترمس حد وكانت كله تصيح وتقرى قرأن وكل ما تقرى قرأن يهملن عيونها اكثر

بالدموع ...كانت بين فتره وفتره تسير عند حرمة اخوها شويه وترمسها وتحاول انها تجبرها تاكل بس الصراحه موت

اخوها خلاها غير حست العنود بطعم الدنيا غير عقب بعد وفاة بطي..حست بكأبه شديده وما كان ودها انها تكلم حد بس

غصبن عنها انها بتكلم هلها واول حد بتكلم امها اللي حالتها حالة لدرجة انها من شدة الصياح حست انها ما قامت تشوف

عدل ..تشوف حالة كل واحد في عايلتها ..كل واحد مدملا بموت بطي..حمدي اتغير استوى كله يرقد في المسيد وما يرد

البيت وابوها عقب ما خلص العزا كله في العزبه مع انه دوم تشوفه بين فتره وفتره الدموع ماليات عينه والا شويخ كانت

تعبانه نفسيا حتى الجامعه ماقامت تحضرها لا هي ولا فطيم ...واسما وعيالها...اه يا اسما وعيالها..المسكينه اسما

ترملت وهيه بعدها صغيره وعيالها ما تهنوا بابوهم لا والمصيبه العوده ان اسما ناويه ما خلي البيبي اللي في بطنها

يعيش من عنادها انها ما تاطل وهيه اربع وعشرين وساعه قابضه صورة بطي وحاطتنها في حضنها وما ترقد الا

والصورة عدالها في نفس المكان اللي يرقد فيه بطي...

اه يا الدنيا اسميج دنيه...تاخذين ولا تعطين ...وهنيه في غمرة احزانها تذكرت عبدالله اللي نساها ولا ذكرها ...وتمت

تصيح اه اه ومليون اه..حسايف ما ذكرتونا ...تكبرتوا ونسيتونا..بس والله يا عبدالله ما اتصلك...انا في حاله وحتى ما

فكرت تتصلي ولا تسال عني لا انته ولا عذيجه...؟؟؟ شو هالزمن الغدار...


طاف شهر على موت بطي والكل حزنه بعده ما برا يعني الحال هوه هوه بعده لازال مخيم جو من الكأبه على بيت محمد

الكتبي... في هاي الفتره وبينما كانت العنود يالسه تقرى قرأن عقب صلاة المغرب سمعة صرخه وعلى طول نشت تربع

وهيه بشيلة الصلاه الطويله ولقت ان امها طايحه في الصاله متمدده ما تحترك وعلى طول صرخة

بخوف:امااااااااااااااااايه...فديتج امايه...


وكانت فطيم عندها هيه اللي تصارخ..

العنود وهيه تصارخ: فطيم؟؟ امايه شو بلاها؟؟ ((وهيه تحاول تير امها على الغنفه))

فطيم وهيه تصيح: اه يالعنود ما ادريبها لقيتها ترمس صورة بطي وفجأه طاحت...

العنود: سيري اتصلي لبطي...

وهنيه العنود ما حست بغلطتها لانها تحيد ان اول انسان يتصلون فيه وقت الازمات هوه بطي..

فطيم حست ونشت وهيه تتنافض واتصلت لابوها وعلى طول بو بطي يا طاير من عزبته ووداها المستشفى ووياها

العنود وفطيم..بو بطي روحه تعبان من هم ولده والحين زاده الزايد بهم حرمته ...يلس بوبطي في الاستراحه عقب ما

سووا حق ام بطي كل الفحوصات وتبين انه ضغطها مرتفع.. وتم بطي يصيح بريحاته في غرفة الانتظار ...في اللحظه

اللي كان فيها بو بطي يمسح دميعاته طلعت فطيم من الغرفه اللي حطوا فيها امها وشافت ابوها وهوه موخي ومنزل

راسه وسارت صوبه في غرفة الانتظار ويلست على ركبها ولوت على ابوها...وهيه اتصيح وترمس ابوها: ابويه ما باك

تنزل راسك خلك مثل الصخر..ابويه احنا نعتمد عليك يا بويه مالنا غيرك في هالدنيا...دخيلك يا بويه ما ابا اشوفك ناكس

راسك خلك في مواجهة التيار...انته محمد بن سيف الكتبي...

بوبطيهنيه ارتاح من رمسة فطيم حس انه عبأ كبير انزاح عن ظهره: ((اه يا بطي ليتك ما خليتني بروحي...)) فديتج يا

فطيم والله وكبرتي ورمستج موزونه...والله يا فطيم انج برمستج شليتي عني هم الله يعلم به...

فطيم:فديت روحك يا بويه والله انك تسوى الدنيا ومافيها..قم الغالي نش اطمن على ام الغالين..

نش بوبطي يطمن على حرمته ويلس وسولف مع انه من زمان ما سولف ورمس جيه خص من توفى بطي...وعقب ما اطمنوا على ام بطي رخصوها وساروا البيت اللي استوا كئيب من موت بطي...

سارت العنود على طول حجرتها وهيه تفكر في كل هالدنيا وتفكر في عبدالله اللي نساها من شهر وزود..قررت اطرش له هالمسج مع انه طويل بس طرشته...


تشره على اللي ما يواسيك...في حزة الشدات والامحان..خص الذي ماقبل غاليك..وله بالضمير معزه وشان...واما الذي

مامن تواليك...ما يسعفك لو كنت غرقان...قالوا لي هذا الحال يرضيك؟...افلان مايذكرك بحسان...واشهو السبب مايا

يعزيك...وهوه من اعز احبابك افلان...قلت الزمن ياخذ ويعطيك...وع الارض ماهو بدايم انسان...وين الاكابر

والمماليك...محد صفتله كل الازمان...يا زين ضيعت الرجا فيك...واخلفت عهد الله والايمان...من حيث غرتني

مزاييك...واصبحت بك مغرم وهيمان...ما احس بك داني بمعانيك...مظهر خلي مع طيبة السان...لول ابيع الناس واشريك...لو

بالغلا ما تردني اثمان...واليوم حتى ابلاش ما ابيك...ولابالهزر تنظرك لعيان...لا تعتقد في يوم بييك...اطلب رضا منك

وغفران...منك اقتنعت وعفت تاليك...وعلى اللي شراتك هوب ندمان...

طرشت العنود هالمسج حق عبدالله وعلى طول اغلقت موبايلها وبدلت ثيابها وسارت بترقد عند اسما ...لانه من توفى

اخوها قامت العنود هيه وفطيم وشويخ كل ليله يتناوبن على الرقاد عند اسما علشان ما تم بروحها وتصيحوتفكر في

بطي...صح انها ما بتنساه ولا هن يقدرن في يوم من الايام ينسنه بس لازم يتصبرن...الرسول عليه الصلاة وةالسلام مات

وحزنت العرب...بس شو يسوي بن ادم لازم يصبر على الشدايد والمحن...

سارت ورقدت عند اسما وحاولت اتلهيها شوي عشان ا تذكر بطي فرمستها عن عبدالله ولاول مره ترمس العنود عن

عبدالله حق حد غير مريوم..حتى ان اسما شوي ابتسمت وما صدقت كلام العنود وتمت تفكر سبحان الله يالصدفه كيف

تجمع الناس...وكانت وايد متعاطفه وياها...ويلست تخبرها كل شي عن عبدالله من اول ما شافته وكيف التقوا لين اخر شي...

على الجانب الثاني كانت علاقة فطيم وسعيد كل يوم تقوى اكثر عن اكثر طبعا سعيد ما كان يحس بهالشي لانه بس كان

وده ينسي فطيم همها وكل ما يرمسها كان يتعلث بس انه يبا يتطمن على فطيم وعمه وعمته وعلى حميد اللي من زان

منقطع عنهم وعن العنود والجميع...كان كل ليله تقريبا يرمسها بس في الايام اللي ترقد فيهن في بيت اسما تخبره انها

بترقد في بيت اسما كان في خاطره يتضايج انها ما بترمسه هالليله...بس يالله يتصبر امره لله...

وفي يوم من الايام كانت اخت سعيد روضه يايه بتسلم على هله وكان يوم جمعه...وعقب الغدى يلسوا يرمسون وكانت

رمستهم غالبا عن بطي الله يرحمه وكيف مات ...وهم يالسين حبت روضه تغير هالموضوع وقالت لامها...

روضه:امايه صدق نسيت ابا اخبرج ترا عمتيه قالت لي قبل لا يستوي الحادث على بطي انهم يبون يخطبون فطيم حق اخو

خالد..وخبرتني عشان اخبرج ترمسين حرمة عمي..

هنيه فز سعيد من مكانه: شوووووو....شو تقولين انتي...قوليلهم ما عندهم بنات...امايه ما يخصج انتي في شي..

ام سعيد: واخيبتيه...يالله بالستر يا ولديه...عنبوه نصيب البنت وياها بتقطعه عنبوه؟؟؟ ما يخصك انته تراك امخبر ابوك

انك تبا العنود حق شو بعد تنقطع رزج فطيم؟؟؟

روضه: هيه والله صدقها امايه...


سعيد: قلت لا يعني لا...وحريمته خلف ياخذ فطيم تسمعين والا؟؟ والرمسه للجميع....

نش سعيد عنهم وسار المسيد المكان اللي يتواجد فيه حميد دايما عقب وفاة بطي...ولقاه يقرى قرآن ويلس عنده عقب ما

ويهه وكانت دمعة حميد نازله على خده ومسحها سعيد بكل حنان واتمنى لو اخوانه المعرسين جيه..مثل حميد.. بس

الحمدالله ع كل حال... وحاول يظهر حميد من المسيد يباه يسير يسلم على امه وابوه لانهم من زمان ما شافوه..

سعيد: يا حميد لين متى انته بتم جيه؟؟؟

حميد:.............

سعيد: يا حميد اللي تسويه ما بيرد اخوك...حميد انته المفروض توقف ويا هلك وما تخليهم جيه هم باشد الحاجه لك..شوف ابوك مسكين شقى غدى حاله والله انه يكسر الخاطر...خسر بطي وقريب بيخسرك..

هني خرن الدموع اكثر من موق حميد....

سعيد:انا ما اقول هالكلام عشان اجرحك او عشان تصيح اوعشان ....عشان أي شي ايي في بالك لا والله بس الصراحه ...((ونش سعيد سار صوب باب المسيد)) يا حميد ترى امك مريضه وودوها المستشفى من فتره...

وطلع سعيد من المسيد...بس يوم طلع ما كان بروحه لقى حميد ياي يربع وراه...

حميد بكل خوف: سعيد امايه بلاها؟؟؟دخيلك اتخبرني...

سعيد: سير وشوف بلاها...انا الحين بسير اسلم عليها...بتخاويني يالله...

حميد وهوه ناكس راسه: ما ادري ما ادري ما اداني احدر هاذاك البيت يا سعيد ما ادانيه...

سعيد: انته ما اتدانيه وغيرك اللي ساكنين فيه ويشمون ريحة بطي الله يرحمه فيه شو يقولون وشو يسوون...هم

يتعذبون اكثر عنك..حرمته مسكينه لين الحين ما تدري كيف توفى ومع جيه حالتها حاله...وامك شو حالتها ما يعلم بها

غير ربك...سير يا حميد واتسامح من هلك وخلك اقوى من الكل...



الجزء الثامن عشر:
سار سعيد وحميد علشان يسلمون على بو بطي وام بطي والجميع وحتى اول مادش حميد البيت خنقته العبره وتم ايشوف

البيت بنظرات غريبه وخاويه جنه ما يصدق انه هوه نفس البيت اللي كان عايش فيه سنين وربا فيه ويا خوه بطي...معقوله

ايكون خالي جيه..وشوي رفع حميد ايديه على ويهه ورد الشهاده وقال بصوت مسموع :الله يرحمك يا بطي ويسكنك

فسيح جناتك ويلهمان الصبر على فرقاك يا ولد امي وابويه...

هنيه صد سعيد على حميد ونفس الشي رفع يديه ورد الشهاده على ويهه وحط ايده على جتف حميد وحب حميد على

خده ..وسار وياه لين باب الصاله علشان يدخلون...

دخلوا البيت وكان البيت ريحته حلوه وريحة عوده بس ماليه الصاله..وشاف هناك ابوه روحه يالس وكان موخي براسه

وحاط كل كوع من ايديه على ركبه وكانت غترته نازله تغطي ويهه..كان بو بطي يتذكر بطي ويتذكر حميد اللي كان

دوم وياه والحين يوم هوه وقت الشده والازمات تخلى عنه حس انه ماله سند عقب موت بطي...بطي والله يرحمه وحميد

وحالته حاله عقب موت ابوه..يعني الحين يا بوبطي صفيت وحيد...اه يالدنيا...

حميد من شاف ابوه جدامه منكسر حس بانه جرح ابوه بدون ما يفكر ويحس ..توه افتكر في ابوه اللي المفروض ايكون له

عون ويوقف اوياه في موت بطي وليده البكر...ما كان المفروض يتخلى عنه ويعلن انسحابه...

ربع حميد صوب ابوه وحبه على راسه ويلس جدامه ولوى عليه وحط خشمه عند رقبته وابو بطي ما كان يدري ان التفكير

هالكثر في حميد بيخليه يتخيله ايكون عنده في هاللحظه ...بس لاااا حميد ما كان خيال حميد صدق كان جدام

ابوه...هاللحظه ابوه يلس يصيح مثل اليهال ..

بوبطي: اااااااااااااااه يا حميد...فديت روحك...

حميد: ابويه ابويه...ابويه الغالي اسمحلي فديت خشمك..ادري اني اناني ولا فكرت بحد غير نفسي في غمرة هالاحزان..ادري انكم كلكم في حاله بس انا ما اهتميت غير في نفسي...

بوبطي: اششششش ...حميد يا حميد لا تفتح الجروح يا بويه خلنا نعيش بس على الذكرى...

حميد: من عيوني يا بويه ...بس ليش اشوفك بروحك ؟؟ وين امايه؟؟ وين اخواتي..

سعيد: هيه والله عمي وين عمتي والبنات؟؟وين عيال بطي؟؟

بوبطي ويمش ادميعاته بيديه اللي يتنافضن: والله يا عيالي البنات في بيت حرمة اخوك وامك يا حميد في حجرتها اظني موطيه راسها ...وعيال اخوك في بيتهم عند امهم..

حميد صد صوب سعيد: استريح يا سعيد بسير اشوف اهل البيت..

بوبطي: الغالي بييب لك غدى

حميد: افا يا بويه انته بتخدمني ولا والله تحرك ساكن يوم ابا روحي بنش..الا انته والله ما تحرك ساكن...

بوبطي: فديتك يا ولديه...

سار حميد صوب امويمته ولقاها طايحه على الشبريه وقابضه كندورة بطي الله يرحمه وتصيح وجان ايي حميد ويطيح من وراهاى ويلوي عليها :امايه غناتي..روحي...حياتي..احلى ام..فديتج بسج صياح..

هنيه حست ام بطي بروحها ترد من شافت حميد اللي حست انها متولهه عليه وكان ودها تشوفه من متى...جان تصد عليه وتلوي عليه بقو: وايه فديتك يالغالي يا ولد الغالي...حبيبي يا اغلى دنيايه...حشاشة يوفي..اااااااااااه يا وليدي...اااااااااه يا وليدي...

من سمع حميد هالكلمه ما قدر يستحمل يشوف امه جيه ..جان ينش ويود ايديها علشان ايوديها الصاله من اليوم وساير بيتغير كل شي في البيت..لازم ايرد شوية حيويه في البيت ...ما يبا امه وابوه جيه ايكونون...

وطلع امه الصاله وسار ويلس وياها وشافها سعيد ونش وويهها وتحمد الها بالسلامه...وشوي والا فطيم وشويخ يا يات من بيت اسما ومن شافن حميد على طول ربعن صوبه يلون عليه ويحببنه ...

فطيم: فديتك يا حميد اشحالك يا خويه..

حميد: يالله شو هالغلا..هااااااااااه..ها كله حقي...

فطيم نزلت راسها: فديتك يا شيخ الشباب والله كله حقك..

شويخ: حميد احطلك غدى؟؟؟

حميد: هيه فديتج شواخي والله يويعين...ما تشوفيني غادي يابس..هههه

امه وابوه وسعيد وفطيم:ههههههههههههههه

سعيد: حليلك يا ولد عمي والله روحك يابس امبونك وزدت يبوسه..

نشت شويخ اتزهب حق اخوها غدى وحطت له عيش ابيض وصالونة لحم وقطعت له سلطه وحطت لها روب مع مايونيز..وسوت له كوب عصير برتقال ويابته له ..ومن شافه قال: هالله هالله هالله ..هذا كله لي...!!

شويخ: هيه اكيد لك عيل لمنوه؟ كلنا متغدين...

حميد: هاه بو عسكور غدى؟؟؟

سعيد: لا فديتك انا قبلك ضارب بالخمس ما اتريا لين الحين عنبوه حد يتغدى يوم الجمعه الساعه ثنتين ونص؟؟

بو بطي: الا سعيد اشحال ابوك احيده يتونص من ظهره من يومين...عساه بخير؟؟

سعيد: لا الحمدالله بخير وصحه وديته صوب داوود وضربه بابرتين وصح من عقبهن...

بوبطي:ههههههههه يا حيك عيل يوم وديته عييت وياه من كثر ما اقوله سر الدختروهوه ما يطيع يسمع الشور...

سعيد: لا ما عليك منه ابويه اسميني ما خليته سحبته ويلسته في السياره..لو خليناه على تكال عمره جان من مان شفته متكسر ونتهيه ويزته...

ام بطي: هههههههه اسميك علوم يا سعيد..

سكتو شوي وفي هالفتره نشت ام بطي علشان تغفي اشوي ونش هالمره بوبطي وياها ولاول مره كان مستانس عقب الهم اللي ياهم...
صد سعيد لاول مره على فطيم وكانت منزله راسها واطالع حميد وسرحانه وتم هوه يطالعها ..هل معقوله الاحساس اللي

يحسه صوبها..ولا هوه احساس بس لانها كاسره خاطره ولان ما تعود ان شخصيته تختلف ...كانت فطيم العناديه

الفرفوشيه اللي ما تحب تزعل حد والحين يشوفها فطيم المنكسره اللي ما تهتم في الدنيا بس همها اخوانها وامها

وابوها ايكونون حواليها ...سرح ايفكر ويفكر ويفكر فيها لين ما رفعت فطيم فجأه راسها ويت عيونها في عيون

سعيد..وحس سعيد لحظتها بالاحراج من نظراته اللي ما خوزهن عن فطيم وكان مرتبك وسيده نزل راسه يسوي عمره

يلعب بتلفونه..وفطيم كانت منحرجه من سعيد كانت صدق سرحانه تفكر في خوها حميد وتحمد ربها انه رد الهم وما

بيخليهم في هالمحنه رواحهم ...بس حست فجأه بنظرات سعيد صوبها ما قدرت تتحمل انها ما تصد صوبه فقالت في

خاطرها خلني افاجأه ومن صدت صوبه والتقت عينها بعينه حست بويهها حاااار وانه دمها في شرايينها يفور...

استأذنت فطيم وشويخ من حميد وسعيد علشان ايردن حق حرمة اخوهن لانهن ما كانن يبنها اتم بروحها كانن يبن

ينسنها كل شي بس الشي الوحيد اللي ما قدرن ايسونه وهوه يوم حاولن ياخذن صور بطي ولا طاعت اسما ..وبعد بغن

يشلن ثيابه من الكبت علشان ما تعذب عمرها بس حلفت عليهن يمين ما يشلن ثياب بطي وانها بتكون عاديه ووعدتهن

انها ما تعذب عمرها بالصياح..وانها بس بتدعيله من كل خاطرها بالجنه ونعيمها....

اما العنود في هالفتره كانت نفسيتها كل يوم تتعب اكثر عن اليوم اللي قبلهلانها ما تعرف أي شي عن عبدالله عن

حبيبها اللي ما فكر ايعزيها بموت غاليها اخوها الحبيب ... كانت تتمنى تسمع صوته وهوه يواسيها وهوه يعزيها وهوه

يهديها ويسمعها الكلام الحلو...اه يا عبدالله مب معقوله اني اكون عايشه بوهم..مب معقوله انك تخليني جيه معلقه مب

عارفه شو اللي استوالك مب معقوله انك ما تفكر فيه..بعذرك لو طولت فتره بسيطه ...بس اه يا عبدالله انته من متى

ناسني ولا تفكر تتصل لي وحتى اني طرشت لك مسجات واتصلت لك ولا رديت...يعني مالك عذر..عجزت اني ادور لك

عذر..عجزت اني احط أي سبب من الاسباب علشان ما تكون مثل باقي الشباب..بس طلعت غشاش...بس همك ترمسني

وتتسلى...لأ........لأ يالعنود لا تظلمينه لانج تعرفين طبعه ..عبدالله مب من هالنوعيه من الشباب اللي يتسلى ويلعب

بمشاعر البنات...بس شو اللي قطعه..شوووووووووو...لو اعرف شوو وارتاح من هالتوتر ...فقالت خلاص بطرش له

هالمسج ومول ما بطرش غيره وبيكون اخر مسج..وها كان كلامها كل مره اتقول اخر مسج بس ما يهون عليها لانها تبا

تعرف ليش ما يرد عليها...طرشتله هالكلام مع انها متأكده انه ما بيعبرها بس كلها امل لو يخطي ظنها ...

ليت ما شفته وحبيتـــــه*** ليت ما عبرله لساني
حبكم ذكرى وانا انهيـته*** لا تظن اعود لك ثاني
يا حسافة عمر قضـــيته*** كنت فيه اغلى من اعياني
كل حبيب لاجلك اجفيته***لاجل احبك يا اغلى انساني
لي يحبك ليش صديـــته*** تجرحه ومن الجفا يعاني
عكس ما يعطيك اعطيته***منه شوق ومنك حرماني
كنت غالي وانت ما اغليته***كان بك هايم وولهاني
تزرع الهجران واجنيته***وانته فيه العمر خسراني
وانا بعدك ما تمــــنيته***بس وقت فراقنا حـــــــاني
لا تحاول حبك انهيته***وانتهى من كل وجداني
ليت ما شفته وحبيته***وليت ما عبرله لساني



في المانيا كان عبدالله يتعالج لانه كان مسوي حادث قبل ما تتصله العنود يعني هوه مسوي الحادث المغرب وهيه

متصله له فليل وفي هالحادث عبدالله ما كان فيه شي صاحي يعني ريوله تقريبا رايحه وايده اليسار بعد منكسره

والشي الاهم من هذا كله انه عبدالله فقد عيونه ..فقد نظر عيونه وحتى انهم اظطروا ايسووله عمليه وايشلونهن له عقب

ما راحن بفتره لان اول شي الاعصاب ماتن ومافيه امل انهن يردن يحين وفي المستشفى اللي كان فيه اهملوا حالته

علشان جيه قرروا اخوانه ونسايبه تسفيره وسارت امه وياه وطبعا بعض خواته واكيد عذيجه اولهم بس فوق هذا كانت

حالة عبدالله ما تسر لانه ما يهمه كل اللي استوابه كان يفكر بس في العنود وشو اللي بتفكر فيه من ناحيته...صح انه ما

كان متحمل انه يفقد نظر عيونه في البدايه وكانت حالته النفسيه تعبانه وكان يتمنى يكلم العنود بس افكار توديه

وافكار تييبه ...فيه افكار يفكر فيها انه العنود ما بتفكر فيه يوم بتعرف انه خلاص ما بيشوف يعني بيكون معوق..وهاي

اعاقه يمكن هيه ما تصبر عليه صح انها تحبه بس احيانا مع هالاعاقه الحب يموت..مستحيل اتفكر في انسان مثله فقد

نظره..كيف بتتحمل اتشوفني جيه يعني معقوله بتجابلني وانا لابس عنها نظاره علشان ما ازيغها بمنظري المريع!!!!

؟؟؟....هاي الافكار كانت تذبح عبدالله وكان يوم ايفكر في ها الافكار يصيح وييلس يخرب الدنيا في المستشفى لين ما

ايين الممرضات ويعطنه ابرة مهدئ...

والشي اللي دمره انه العنود في مره طرشت له مسج وكان هاالمسج عقب موت اخوها بفتره وهو ما يدري وخلا عذيجه

لانها اقرب وحده له وتعرف عنه وعن العنود تقرى المسج وشوه مكتوب فيه..ويوم قرته عذيجه انصموا ثنينتهم من

المسج وشوه مغزاه...وليش العنود اطرش بالذات هالمسجات..

عذيجه:حبيبي ما يهمك يمكن هيه متضيجه لانك ما اتصلت الها....لا تاخذ في بالك من هالكلام..

عبدالله: لا يا عذيجه دخيلج علشان خاطريه اتكلمينها جريب من أي تلفون عمومي وتشوفين شو بلاها واطمنيني عليها..

عذيجه: انشالله يا عبدالله بس انته هد حالك..

بس عذيجه نست في غمرة التعب والارهاق وسيرتها للمستشفى انها تتصل للعنود...
وفي يوم من الايام كان عبدالله وهوه يحاول ايعود عمره على انه يمشي بدون مساعدة حد وعلى انه يمشي ويتحسس الدنيا بحاسة اللمس علشان خلاص يعرف انه ما بيستعيد نظره وهذا قدره..وفي هالفتره كان عبدالله روحه يالس فسمع رنة مسج وتمنى انه يكون من العنود بس كان يتريا عذيجه تي من الشقه علشان تقرى المسج...

دق الباب...

منى: هلا عبدالله عساك بخير اليوم..

عبدالله وهوه يرفع طرف راسه: هلا المني بخير الحمدالله عايشين..وين عذيجه؟؟؟

منى: بعدها ما يت بس انا وراشد وسهيل و...

عبدالله: بس ؟؟؟ انا ابا عذيجه...سيروا هاتوها الحين...

منى: زين .......زين يا حبيبي هد اعصابك الحين بنييبها..

وعلى طول سار سهيل اييب عذيجه من البيت...وصلوا المستشفى وعلى طوول الغرفه عند عبدالله..

عذيجه: هاه حبيبي بلاك؟؟ خير انشالله..

عبدالله: تعالي اباج...(( ويمد ايديه علشان يتحسس عذيجه..وع طول جربت منه عذيجه))

عذيجه: لو سمحتوا خلوني اشوي ويا عبدالله بشوفه شو يبا..

منى : بس انا اخته وراشد ريل اخته وسهيل اخوه...شوه بعد ما حد غريب...!!!

عذيجه: المني فديتج بدون مناقشات...

منى: خلاص بنطلع نتحوط في الكفيتيريا مال المستشفى...يالله راشد..يالله سهيل..

عقب ما طلعوا عبدالله خبر عذيجه اتييب التلفون له..

عبدالله: اباج تشوفين منو مطرش المسج دخيلج..

عذيجه:هات اشوف وقرت المسج بصوت منخفض شوي..

عبدالله: والله انها العنود صح؟؟؟انا حاس لا تحاولين تخدعيني

عذيجه : هيه صح العنود يا عبدالله..

عبدالله: انتي ما اتصلتي الها مثل ما وصيتج؟؟

عذيجه وهيه متلومه: لا يا عبدالله ..والله انشغلت وانا روحي تعبت..

عبدالله: عذيجه دخيلج..عشان خاطري سيري اتصلي الحين الها..

عذيجه: بس الوقت الحين متأخر عندهم..

عبدالله: برايه متأخر والا مب متأخر انتي اتصلي ع موبايلها...

عذيجه: خلاص الحين بنش..

عبدالله: يالله بترياج .................و...وسلمي عليها

عذيجه بابتسامه: يوصل

عبدالله: بس لا تخبرينها عني عذيجه بس قولي الها مريض وبس..

عذيجه: صار خلاص برايك بسير اتصل الها عاد..

وطلعت عذيجه من الغرفه ...


الجزء التاسع عشر

كانت العنود يالسه في غرفتها ومطلعه كتابها الي تكتب فيه كل شي من خواطر من كلام كانت وسيله تريحها من التوتر اللي عايشه فيه..وكانت يالسه تكتب فيه كلام من قصيدة مسموح للشاعر محمد عبدالله الخاطري..حست بهالقصيده جريبه وايد لنفسها وكان ودها باي طريقه اتعرف ليش عبدالله متغير عليها وليش مجفنها..؟؟؟

فجأة سمعت حد يدق الباب وسارت وبطلت وكانت فطيم هيه اللي اتدق الباب ..

فطيم: هاه عنادي شو تسوين؟؟ ليش ما ييتي هناك عند اسما؟؟

العنود وكان ويهها يعبر عن اللي فيها: لا فطيماتي ماشي بس يالسه شوي ويا نفسي تعرفيني..

شوي وتي البشكاره علشان تزقر العنود لان مريوم متصله لها على البيت ..

فطيم: غريبه مريوم تتصل على تلفون بيتنا؟؟؟ ليش ما اتصلت على موبايلج؟؟

العنود: لا انا اللي مغلقه الموبايل تلقينها من الصبح اتدق بس لقته مغلق علشان جيه اتصلت على البيت..برايج بسير ارمسها..

فطيم: اوكيك انا بيلس في حجرتج شوي.....تفتح النفس والله..

العنود:ههههههههه يا مكاره تفتح النفس ها؟؟ ادريبج انا... رمسي رمسه غيرها...بس بعدين بنتفاهم عقب ما اسكر عن ميومه..يالله سي يو..

فطيم سارت تيلس على الشبريه: سي يو يا ........((وسكتت لانها شافت دفتر جيه صغير موطتنه العنود))

من شافت الدفتر يودته على طول وكانت العنود جالبه الدفتر على الصفحه اللي كاتبه فيها القصيده حق عبدالله..

كانت كاتبه في بدايتها..حبيبي اللي انسحب من حياتي بدون ما يوضحلي..حبيبي اللي خان الود اللي من بينا..ودي ادور لك عذر بس ما لقيت..بس بغيت اهديك هالقصيده..

مسموح يا خلي من اليوم...ماشي لك عندك ولا لي..ما انته بعهد الود ملزوم..شورك براسك لا تبالي..رح وين ما يطريلك

وشوم..دور على شخص بدالي..مرفوق لا اعاتب ولا الوم..الكم ولا اكثر سوالي..هذاك يوم الود محشوم..كنت الوحيد اللي

في بالي..اقراه هواك وفيك ملزوم..وافي ولو مهما جرالي..صفيت لكن مالك عزوم..يا زين غرتك الليالي..مشاعري ما

هيب للسوم..كرامتي هي راس مالي..

وهني كتبت العنود وينك يا عبدالله...في هاللحظه فجت فطيم عيونها...عبدالله؟؟؟؟ عبدالله؟؟؟ منو ها؟؟ معقوله

العنود تحب واحد اسمه عبدالله..ويلست اتفكر فطيم في العنود..وعلى طول ردت الكتاب مكانه ما جنها صكته ..وهيه في

قرارة نفسها متندمه على انها صكت شي ما يحق الها انا تشوفه وتقرى..ويلست اتقول لو شويخ او العنود تعبلت في

خصوصياتي والله ما ارحمهن..يا ربي يا ليتني ما فتحت الكتاب..

نرد للعنود وهيه تكلم مريوم....

العنود: مرحبا هلا والله بميمي..

مريومه: السلام عليكم اولا..

العنود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..شحالج مريوم خانوم...

مريومه: منيحه ومنحنحه..انتي كيفك؟؟

العنود: بنشكر الله ..عايشين في هالدنيا..شو يعني بيستوي علينا؟؟

مريوم: اوهوو العنود بليز خلي عنج هالنظره التشائميه...

العنود: مريوم ادري اني عذبتج ويايه وايد خصوصا يوم توفي اخويه بطي الله يرحمه....(( وسكتت شوي))......ادري اني عاملتج بفظاظه...

مريوم وهيه تقطع رمسة اربيعتها : العنود..اص ...عيوني انتي.. والله يالعنود اني لو كنت مكانج كنت بسوي شراتج واكثر والله والله يالعنود اني عاذرتنج..

العنود: مريوووووووووم يا مريووم اه يا ويل حالي اناااااااااا...بلقاها من منوه والا من منوه؟؟

مريوم: العنود اذكري ربج واستغفري واللي استوى مقدر ومكتوب..

العنود: ما بعترض على حكمة رب العالمين...هذا مثل ما قلتي مقدر ومكتوب وما بيدينا شي..بس في سالفه ثانيه ابا اخبرج عنها...

مريوم وهيه خايفه: شووو؟؟

العنود : بسير حجرتي وبدقلج من موبايلي على موبايليج ما بقدر ارمس هنيه لان اسمع صوت سيارة..اظني انه حميد يااا..

مريوم: هاااااااااه حم....حميييييييييد..

العنود: فديتج انتي والله هيه حميد...ما خبرتج؟؟ حميد اخيرا رد البيت...

مريوم بكل لهفه: من متي؟؟ ما خبرتيني.. من يومين عندج ما كان هوه هناك...

العنود براحه شوي: اه يا ميمي ...والله الا امس حميد راد..اخيرا سعيد قدر ايطلعه من الصومعه اللي كان فيها..

مريوم: فديته(( وظهرت من ثم مريوم بدون قصد..حتى ان مريوم تمت عقب ساكته ما ترمس))

العنود: مريوم بلاج عاد خلاص مطوفينها لج...بس ارد واقولج اول ما كان لج نصيب في حميد لانه كان مستهتروما يفكر يرسى على بر..والحين يا الريم حميد ما يفكر ابدا في البنات موول...

مريوم وبكل خوف: شو يعني؟؟

ودش حميد في هاي اللحظه وسلم على اخته ويلس في الصاله..

العنود: مريوم باتصلج بعدين بس انتي تمي عند تلفونج..

مريوم: خلاص زين...برايج عيل..

العنود: اوكي في امان الله..

وسكرت العنود عن مريوم وسارت تيلس عدال اخوها...

العنود: هاااه بو عبود شو بلاك ساكت...

حميد ويرسم ابتسامه : لا فديت روحج ما بلايه شي...ابويه ما يا من العزبه؟؟

العنود: لا والله ما يا اتعرف اليوم عندهم مفحام وما بيرد من وقت..

حميد: هيه فديته..ما خبرني جان سرت وياه...

العنود: حميد...بغيت اتخبرك بشي ادري انه مب وقته بس انا في خاطريه هيه الشي من زمان يعني قبل لا يتوفى بطي الله يرحمه..

حميد: الله يرحمه يا ربي...هاه العنود شو عندج؟

العنود: حميد انته ما تفكر تعرس؟؟؟ والله ادري مب وقته...لا تعقد حواجبك..

وحطت اصبوعها بين حواجب حميد: افردها هاي انزين...

حميد عقب ما هدى شوي: لا ما افكر في شي اسمه عرس ابدا ابدا...ولا تيبين لي هالطاري لاني ما ابا اسمع طاريه..

العنود: عاد ليش يا خويه؟؟ ما فيها شي؟؟ والبنت اللي انا حاطه عيني عليها بطرانه وراعية معاني...

حميد: العنود دخيلج انا ما افكر في العرس ولو فكرت في العرس ما باخذ غير اسما لانه مخلفة اخويه وانا بربي عيال اخويه تسمعين هالشي؟؟؟

العنود انصدمت صدمه ما توقعته واتجربت منه وحطت ايديها على صدره: حبيبي اخويه فديتك ....((كانت متلخبطه في رمستها)) حميد انته تعرف شو تقول؟؟

حميد: هيه نعم..ليش ما اعرف شو اقول يعني..

العنود: بس اسما اكبر عنك ...

حميد: اسما اكبر عني بسنتين وسنتين مب وايد..وبعدين حتى لو كانت اكبر عني بست سنين او سبع انا باخذها..لاني مستحيل اخلي عيال اخويه يتلتهون...

العنود: لا يا حميد لا ..حرام عليك لا تسوي جيه..وبعدين منو قال ان اسما بتوافق..؟؟؟

حميد: العنود دخيل والديج لا ترمسين جيه ..اذا وافقت كان بها واذا ما وافقت انا ما بعرس الا ابها يكون في علمج...

ونش حميد لانه اذن المغرب سار علشان يتمسح ويسير المسيد...بس العنود تمت محلها مبهته واتذكرت عقب انها قايله حق مريوم انها بتتصل الها..نشت وهيه تقول الله يهديك يا حميد..

دخلت غرفتها ولقت فطيم ساكته: اوه فطيم نسيتج ههههههههه...

فطيم انتبهت للعنود: اوه انا روحي سرحت في دنيا ما يعلم بها غير ربج..

ويلست اتنزل عيونها عن عيون العنود..حاولت تتفادى ان نظراتها يلتقن بنظرات العنود علشان جيه كانت اترمسها وهيه منزله عيونها عن اختها لانها عرفت لو انها رفعت عيونها ان العنود على طول بتعرف شو سوت...

العنود سارت صوب كبتها اتظهر موبايلها وتشغله...وشوي الا يوصلها مسج صوتي وهنيه تم قلبها ايدق قالت اكيد من عبدالله وعلى طول دقت 123 علشان تسمع المسج الصوتي بس للاسف منو ظهر؟؟؟ ظهرت مريوم اربيعتها محتشره عليها انها خلتها تترياها ولا اتصلت لها..

فطيم: عنوده انا بسير اصلي برايج الحين..

العنود: وين تبين يلسي..

فطيم: لا برايج انا الصراحه ما احب يلسة الحجر وايد تعرفيني احب ايلس في الصاله والا ع المنامه...

العنود: خلاص كيفج..

وفي هاللحظه رن موبايل العنودوشلته لانه كانت موطيتنه على الشبريه ..قالت في خاطرها اكيد مريوم..بس يوم شفت الموبايل علشان تتاكد انها مريوم ظهر لها فقط كلمة "مكالمه" تمت مستغربه شو السالفه؟؟ تمت متردده ترد او ما ترد فقررت انها ما ترد...
بعد اشوي اتصلت لمريوم طبعا عقب ما سكر الي كان متصل الها ويلست ترمس وياها...وخبرتها عن عبدالله وانه اخباره انقطعت عنها تماما وانها طرشتله كمن مسج بس ما يرد عليها ولاشي...

مريوم: والله يا العنود ما اعرف شو اقولج؟؟ يمكن عنده ظروف؟؟

العنود: شو ظروفه هاي اللي تخليه يقطعني فوق شهر وشي؟؟ انزين يا مريوم ما يشوف مسجاتي؟؟ كم مره طرشت له مب مره وحده..!! يعني ليش ما يرحم حالي...

مريوم: والله ما اعرف ..اصبري يالعنود مثل ما غيرج صابر...

العنود: بخصوص غيري اللي صابر....مريوم اقولج شي انتي اغلى انسانه عندي وما تهونين عليه..عقب ما سكرت عنج رمست حميد اخويه عن سالفة العرس...يعني اذا كان يبانا نخطب له.

مريوم وهيه نص فرحانه ونص متخوفه: وانزيييييييييييييييييين؟؟؟

العنود: ما بتصدقين شو قالي؟؟

مريوم وهيه على اعصابها: شووووووو بسرعه رمسي..والله قلبي يدق بقو

العنود: ما فيه داعي تبنين امال على انسان مثل حميد يا مريوم لانه حميد في باله مخططات ثانيه مع اني انا ضد هالمخططات...وهالمخططات اصلا ما تناسبه..

مريوم: شوووو هي مخططاته..؟؟؟

العنود: مريوم حميد قال انه بيتريا اسما لين ما تطلع من عدتها وعقب بيخطبها بس ما ادري متى بياخذها بالضبط ..يبا يربي عيال بطي الله يرحمه...

مريوم وهيه تصيح واعصابها منهاره: شوووووووووو مينون والا صاحي هذا...شو ياخذ اسما؟؟
حرام عليه بموت انا ..اخوج ما يحس فيني يالعنود..

العنود: يا مريوم من متى اصلا حس فيج قايلتلج من زمان لا تبينين امال عليه ..والحين اكثر من قبل..لانه خلاص عزم على شي...

مريوم: والله ما خليته والله بصارحه بحبي...

العنود: مريوم لا لا تغلطين..لا تذلين عمرج انتي ما تهونين عليه..حميد اتغير عن قبل صدقيني انه بيسكر التلفون في ويهج..ما باه يجرحج..

مريوم مايخصني والله مستحيل اتنازل عنه...مستحيييييييييييل تسمعيني انا من زمان احبه وكم اللي رديتهم بس عشان اترياه ينتبه لي ولحبي له ..ويوم ما صدقت لنه ينتبه لي جيه ايفكر؟؟؟

العنود ما انتبهت لرمسة مريوم: حبيبي مريوم هدي اعصابج...

مريوم وهيه منهاره: ليش يجذب عليه ويقولي انه بيخطبني ويباني ليش؟؟؟؟؟؟

العنود عاد هني تلقت اكبر مفاجأه عرفتها: مريووووووووم شو قلتي؟؟

مريوم حست ان الرمسه ظهرت منها لا اراديا: لا ما شي ..ماشي ..برايج بسكر عنج..

العنود: لا ما تسكرين ما تسكرين..ابا اعرف ليش قلتي ان حميد وعدج...شووو؟؟؟؟ خبريني الحين وبسرعه..

مريوم: العنود يالعنود..اه يا ربي..انا وحميد كنا نرمس بعض ................

العنود: شوووووو؟؟؟ مريوم؟؟ انتي صدق ترمسين؟؟

مريوم:.................................

العنود: مريوم رمسي لا تحرقين لي اعصابي...

مريوم: هيه ارمسه ارمسه وهوه يرمسني بعد بس كل شي كان بينا سكرت(سري) يعني ماحد يعرف اللي من بينا وهوه محلفني ما اخبر حد حتى انتي ما بغاج تعرفين..

العنود: ليش يعني ما بغاني اعرف جيه يخافني اصرطكم؟؟؟ ما احيد عمري ساحره...!!

مريوم: العنود دخيلج بلا هالرمسات مب جيه كان القصد..

العنود: متى كان يكلمج؟؟؟ انا احيده يوم يرمس أي بنت كان يرمسها جدامنا حتى يسمع امايه صوتها وامايه تهزبه على هالرغد اللي يرمسهن؟ لا الصراحه ها ما يدش العقل

مريوم: هذا اللي استوا وكان يرمسني على اني واحد..كنت ادري انه يرمس بنات بس قالي احاول الحين اخليهن شوي شوي...وانا كنت صابره وياه..

العنود : صبري شوي ؟؟ لا تكونين انتي بو زايد ؟؟؟

مريوم: هيه صح شو دراج؟؟

العنود: وانا اقول شو هالرمسات اللي يرمسهن اخويه ويا بو زايد معقوله ايكون واحد ها؟؟ ثرج ظهرتي انتي هوه نفسه بو زايد؟؟

مريوم: بس عاد خليج من هالسالفه..

العنود: لا شو خليني..انزين انا الاحظ انه كان متغير شوي كان ما يرمس بنات شرات قبل..اهااا ثره التغيير بفضلج...وبعدين كيف ياب رقمج ومنو اللي اتصل في الثاني منكم؟؟

مريوم: والله يالعنود اخوج ماخذ رقمي على قولته من موبايلج انتي وانتي ما تدرين وكان هذا عقب عرس روضه مباشرة

وفي نفس الليله اتصل لي بس انا ما رديت عليه في البدايه بس شو اسوي ضعفت بعدين وانتي ادرى من الكل اني احبه

من زمان... خلاص العنود ما ابا ارمس في السالفه..بس صدقيني والله ما اخليه ايسوي اللي في خاطره...مستحيل ياخذ

وحده غيري

وشوي ويخلص رصيد العنود: جان ترمس بسرعه مريووووووووووم خلص الرصيد..

مريوم: خلاص برايج باي

ويوم سكرت نشت بتتوضا تصلي جان تسمع صوت موبايلها ايرن..جان تضحك قالت غربالله عدوج يا مريوم ما رامت تصبر عني..ويت بترد شافت نفس مساعه مكتوب بس "مكالمه" تمت متردده..اخر شي قررت ترد ويوم ردت...

العنود: الوووو

عذيجه: السلام عليكم...

العنود وهيه فرحانه ومستغربه على مرتبشه: عذووووووج؟؟؟ هلا واللله وعليكم السلام..

عذيجه: هلا والله العنود...وينج من متى اتصلج ما تردين او مشغول او مغلق...

العنود: والله يا عذيجه كنت اشوف الرقم بس اروحي ما طعت ارد..ما عرفت منو ممكن يتصل لي لانه مكتوب بس مكالمه..ليش ما رمستيني من موبايلج..

عذيجه: والله يالعنود انا الحين في المانيا يالغاليه واسمحيلي لاني ما اتصلت لج...

العنود: لا مسموحه بالحل فديتج والله واشحال الاهل عساهم الا بخير...

عذيجه: والله يا العنود الاهل الحمدالله بخير وسهاله الحمدالله...وانتي شحالج وشحال ابوج وامج فديتها؟؟؟

العنود: يسرج حالهم..

عذيجه: يسرج ولا يضرج غناتي...وشحال اسما وعيالها وبطي اشحاله وخواتج عساهن بخير ؟؟

العنود صخت شوي ويتها غبنه: بخير يسرج الحال...

عذيجه: بلاج العنود حسج متغير ؟؟ شو بلاج؟؟

العنود: والله يا عذيجه شو بقولج...اخويه بطي عطاج عمره...

عذيجه شهقت وتمت صاكته تصيح لانها ما توقعت هالريال الطيب يموت وهوه توه شاب: العنود انا اسفه اسمحيلي والله احسن الله عزاج...

العنود: البقا والدوام لله فديتج...مكتوب يا عذيجه والله اني احاول اتصبر والا انا احس بعمري جثه بلا روح............عذيجه اشحال عبدالله؟؟

عذيجه: عبدالله.......بخير بس شوي تعبان ويبناه يتعالج هنيه....

العنود: شوووووووووووه...ليش شو بلاه؟؟؟

عذيجه: لا ماشي بس تعب وارهاق من الشغل ويسوي شوية فحوصات...

العنود: عند قبر ابوج اتخبريني شوه بلاه عبدالله ورفجه يا عذيجه انا حاسه من زمان انه عبدالله فيه شي...

عذيجه: تعبان وبس يالعنود...

العنود تمت اتصيح: خبريني فديتج خبريني...

عذيجه اشفقت على حال العنود: العنود عبدالله استواله حادث تقريبا من حوالي شهر وازيد..وفي هالحادث عبدالله فقد نظره...

هنيه قاطعتها العنود: فقد نظره؟؟؟؟؟ كيف يعني ما فهمت؟؟؟فهميييييييييييييني..

عذيجه: يعني عبدالله الحين ما يشوف وبالاحرى ما فيه عيون...يلبس النظارات 24 ساعه..وبعد في الحادث ريوله اتكسرن بس الحين مع العلاج شوي بدى يتحسن ويمشي ولله الحمد وايده اليسرى بعد اتحسنت ويروم ايحركها...

العنود: ااااااااااااااااااااااه يا عبدالله...((وتمت تصيح بشكل ايقطع القلب)) وانا اللي اطرشله رسايل اعاتبه فيهااااااااا...اه يا ويلي....يا ليتني كنت بداله...

عذيجه: لا عوذ بالله انشالله في ابليس..بس يا العنود عبدالله اتراه موصني ومحلفني ما اخبرج ...

العنود: ما يهمج اذا رمسته او رمسني ما بخبره بشي...

عذيجه: لا تتاملين وايد عبدالله ما يبا أي حد يشفق عليه..ادري انج مب قصدج شفقه بس عبدالله الحين بيفكر انج ما بتحبينه شرات قبل وانه بيكون ناقص في عقلج...

العنود: لا والله مب ناقص.. وبعدين ما في انسان كامل... والكمال لله... والناقص هوه اللي ناقص عقل ودين مب اللي ينقص منه عضو يقول عن عمره ناقص..هوه ما بيتجبر على ربه وبيعاقب عمره علشان الله حرمه نعمة النظر بيحرم الناس انها اتشوفه فرحان وسعيد...

يوم قالت العنود هالكلام كبرت في عين عذيجه وعرفت