كنت ابكي على أطفال فلسطين الأبطال ،
وبعدها بكيت على أطفال العراق البائسين ،
بكيت حتى جفّتْ من عيوني الدموع ،
واليوم ابكي على اطفالنا بلبنان،
اكتب بدموع عيوني التي قرَّحها البكاء ،
وبدم قلبي التي تعتصره الأحزان والآلام ،
ليكون التاريخ شاهداً على جرائم هؤلاء وأولئك ،
ولا اقول إلا ما يرضي ربنا ،
وإنا على ما أصابكم أيها الأحباب الصغار لمحزونون ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أيُّ عذر لـنـا ، وأيُّ جـواب************** حين ندعى على رؤوس الأنام
"يا عبادي ؟ أما غضبتم لوجهي********** ذي الجلال العظيـم والإكرام
أخذلتم إخوانكـم ، وقعـدتـم**********عنهمُ ـ ويحكم ـ قعود اللئام؟"
تقبلي مروري المتواضع
كبرياء الجرح (وهل بقي جرح اكبر من قتل اطفالنا)