ساكمل قصه احمد دلك الشب الطموح
بعد ان علم احمد خيانة سهاد فهو لم ينكسر ولم يثاثر كثيرا بل ازداد اصرارا وطموحا لتحقيق اهدافه السامية وفى نفس الوقت لم يتعرض لسهاد رغم انه يراها يوميا فى الجامعه حاولت كثيرا ان تتحدث له لتبرير موقفها الا انه كان يصدها دوما وفى يوم من الايام وادا به نزل الى منطقه دجير البلح فى زيارة لاحد اصدقاءه وادا يرى جالس عنده دلك الشخص الدى كان مع سهاد فسلم وجلس ولم يفاتحه بالموضوع الا ان دلك الشخص فتح الموضوع معه معاتبة وهو يقول انا لن انسى انك اهنتنى عندما كنت مع ابنه اختى فاستغرب احمد فقال هده ليست بنت اختك بل قد تكون صديقتك قال لا والله هده بنت اختى رغم قرب السن الا انا خالها فقال احمد كيف انت من عائلة تختلف عن عائلتها فقال هدا لا يمنع ان تكون ابنه اختى فاحس احمد انه ظلم الفتاة ففكر احمد ان يتاسف اليها بعد ذلك الموقف فتشجع ودهب اليها وادا هى جالسة مع شخص اخر بالكلية فعلم احمد قد يكون دلك الشخص خالها وهدا لا يمنع انها تماشى شباب اخرين فدهب وقال لها اسف لانى اهنتك وانتى مع خالك فقبلت الاسف وقالت له تريد ان رجعوه اصدقاء متل الماضى فرفض احمد ودعا لها بالهداية وقال كنت سابقا احبك اما الان فانتى انسانة عادية بنظرى واتمنى ان تعرفى الطريق الصحيح ودهب وبعد فترة بادا بجوال احمد يرن فادا هى فكلمها وادا تبارك له بعيد ميلاده فضحك وقال انا لا احتفل بهدا العيد فقالت اريد اول المباركين وقالت له انا عي ميلادى كمان اسبوعين وبعد اسبوعين بارك لها احمد واصبحت دائما تتصل عليه واحمد يعاملها بطريقه فاترة واصبح عندما يقابلها صدفه يعطيها كتاب من الكتب الدينية فهو يريد ان يغير مسار حياتها فتاخده ولكنه يقول اريدك ان تاخديه وتقرائيه واناقشك فيه فقالت اوكى فاصبح دائما يهديها كتاب ويناقشها وهو هدفه ان تتمكن سهاد من دينها وبعد عام من دلك لم تتغير سهاد فعلم احمد ان لا فائدة من تغيرها وياسس ياسا شديدا منها وفى يوم من الايام كان احمد وبشار وصقر فى العمل وهم كما قلت كانو يعملون بالامن الوطنى الفلسطنيى فادا بالدبابت الاسرائلية تحاصر المبنى الدى كانو متواجدين فيه وكانو يومها عشر جنود وضابط فامر الضابط بالانسحاب خوفا على حياة جنوده فرفض احمد الاومار واحسها اهانة ان ينسحب من المعركة فقال له الضابط ليس لنا طاقه بهم فهى كر وفر الحرب فرفض الامر احمد وانسحب الجنود وبقى معه اصدقائه بشار وصقر فهم كدلك لا ينخلون عن صديقهم وابن عمهم احمد فصمدا فى وجه المحتل وشكلا اسطورة المقاومه بان ثلاث شباب استطاعوه ان يدمروه ويقتلوه الكثير من جنود المحتل فلم يبقى امام الصهاينه الا ان يستدعوه الطائرات لقصف المبنى والقضاء على تلك المقاومة الباسلة فقصفت الطائرات المبنى وبعد خمس ساعات من الصمود والبطوله استشهد احمد وبشار اما صقر فوجوده تحت الانقاد حيا فيه روح فاساشهد احمد دلك البدوى المغوار وكدلك بشار دلك الفارس الشجاع بعد ان قتلو ودمروه اليات العدو فكان صقر بعد خروجه من المشفى يزوروه فى المقبرة دووما وادا به يرى سهاد يوما تزور قبره فاستغرب فقالت يا صقر انا فعلا احببت احمد وكنت احاول ان اغير مسار حياتى على طريقته فلم استطيع لكن استشهاد غير طريقى كليا فسبحان الله استشهاد احمد اصبح بداية طريق الهداية لسهاد
وانتهت قصه البطل و هده صورة العرض الدى ساضعها هى صورته وساغيرها بعد يومين ليتسنى لكم رؤيه البطل المغوار احمد وذمتم بخير