طـالَ انْتِظَـارِي عَـهْـدَ أبَّــاءِ
وجَـاوَرَتْ فِي الشَّـوسِ مِنْ حَـاءِ
وبِـتُّ كالنَّشْـوَانِ مِـنْ حاجَـةٍ
ضاقَتْ بـها نَفْسِـي وأحْشَائِـي
أقُـولُ لَمَّـا ابْتَـزَّهَـا خاطِـبٌ
مِـنْ بَـيْـنِ أعْـمَـامٍ وأبَــاء
أرُحْتِ في الرَّائـح يَـوْمَ اللِّـوَى ؟
لا تَبْعَـدِي يـا بِـنْـتَ وَرْقَـاء
إِنْ كُنْـتِ حَرْبـاً لَهُـمُ فانْظُـرِي
شَطْـري بَعَيْـنٍ غَيْـرِ حَــوْلاَء
يـا حُسْنَهَـا يَـوْمَ تَـرَاءتْ لَنَـا
مَكْسُـورَةَ الـطَّـرْفِ بِإغْضَـاء
كـأنَّمـا ألْبَسْتَهــا رَوْضَــةً
مِـنْ بَيْـنِ صَفْـرَاءَ وخَـضْـرَاء
لبشـــــــــــار ابن بـــــــرد
اختيــاااري / الســــــاهرة