الجزء [21] من قصة سحـــابة صيــف
دخلن البنات الصاله سمر وسلمى وبدريه وحصه وام خليفه وحمده وساره..ويلسن يسولفن وعقب نشت عنهن ساره بتسير تساعد وتشرف على الغدا...
وحمده تمت عندهن...
سمر: وين ابويه؟
ام خليفه : سار الزرع خاري شو تبينه؟
سمر: ولا شي بس نبى نيلس وياه شوي؟
سلمى: ولهتي عليه؟
سمر: هيه ولا حرام بعد..
سلمى: هيه بس انا ترومين تردين علي..بعض الناس يقطعونج ما ترومين تبطلين حلجج..
سمر: كيفي.
حصه: ناس عن ناس تفرق يا شيختنا سلامي...
حمده: عمتي سلمى ما خبرتج..
وقربت سلمى من حمده ويلسن يسولفن كانت سلمى قريبه وايد من حمده وتحبها لان حمده ربشه وسوالف..شرات عمتها...وبدريه كانت ساكته ما ترمس على غير عوايدها...تدري بكل شي بس كاتمه في قلبها..تخاف وتفكر شو بتكون ردة فعل بو خليفه وام خليفه عقب ما يدرون اللي صار على ولدهم...وهي في غمرة سرحانها دش خليفه...
خليفه: حمده وين امج؟
حمده: سارت المطبخ اللي برا بتشوف الغدا...
خليفه: نشي ردي البيت..ما وراج السبت الياي امتحانات...
حمده: ابويه.....
خليفه: ارمس مره وحده ردي البيت حمدوه..
حمده: ان شاء الله ابويه..
الكل لاحظ انفعال خليفه بس محد رام يتدخل..بنته وهو حر فيها.....
خليفه: بدريه وين عبدالله..
ارتبكت بدريه: ما شفته من الصبح قال بيسير مصفح ويا ربيعه سيارته مادري بلاها..
خليفه لاحظ ويه بدريه المرتبك: زين خلاص..بس موتره هني..
نشت بدريه وسارت حجرتها على طول وخليفه طلع ساير فلتهم...واول ما بطلت الباب شافت ريلها منسدح ومغمض عيونه...وقفلت الباب بالمفتاح..وسارت بسرعه يلست حذاله..وما رمست تتحراه راقد..وغصباً عنها دمعت عيونها...ومسحت على شعره..وهو بطل عيونه...
بدريه تمش دموعها: سوري حبيبي وعيتك...
عبدالله بتعب: لا فديتج مب راقد وراي صلاه..بس مسترخي راسي مصدع...
بدريه تهمز له راسه: فديت راسك حبيبي ليت الويع فيني ولا فيك..
عبدالله مبتسم بحنان: في العدو ان شاء الله..
وردت بدريه تدمع ودموعها تطيح على خدودها....
عبدالله بتعب: فديتج بدريه ليش هالدرر يطيحن مافي شي يستاهل..ان شاء الله الموضوع يعدي على خير...
بدريه تصيح: خايفه على عمي وعمتي...
عبدالله يبلع ريجه بخوف: الله يكون في عوننا...
بدريه بحزن: ليش لازم نتكدر ويينا الضيج..
عبدالله تنهد: اختبار يا غناتي واصبري لين ما الله يفرجها..
بدريه: ليش هالعيال ما يحسبون حساب اهلهم قبل يسوون أي شي..؟ ليش ما يفكرون بوالديهم لا تحترق قلوبهم عليهم...ما يفكرون كم لحظه تعبوا وكم لحظه شقوا في حياتهم..الحين هذا الجميل اللي يردونه..؟
عبدالله تنهد: ما عليه الله كريم..زين حبيبي بقولج شي...
بدريه: هلا غناتي ..
عبدالله: ولهت على سوالفج وعليج اكثر..
بدريه مبتسمه بخجل من بين الدموع: متفيج والله...
عبدالله مبتسم: يالله متى نرد دبي..ونيلس في بيتنا انا وانتي بروحنا..بدون مشاكل ولا صدعه ولا تفكير..بس انا وانتي ...
بدريه: لا حياتي بنيلس عند اعمامي شوي اخاف شي يصير ولازم نتم عندهم هالفتره..
عبدالله: اللي تشوفينه حبيبتي...
ونشت بدريه تجهز الحمام لريلها عشان يسبح..ويلست تجهز له ثيابه وتدخنها ...عشان الصلاه....
...................
العصر وعقب ما نشوا كلهم من رقاد الظهر..يلس عبدالله ويا خليفه واتفقوا يرمسون ابوهم هاللحظه ويتوكلون على رب العالمين واللي مكتوب في كتاب ابوهم ما بيقدرون يردونه....وساروا له حجرته ويلسوا وياه شوي...يسولفون ويضحكون...
بو خليفه بتعب: بغيت ارمس اختكم سلمى نش يا عبدالله ازقرها لي...
عبدالله في خاطره"من وين ولا وين بتلاقيها يا بوخليفه"
خليفه: لا ابويه خلنا من سلمى الحين بغينا نرمسك في سالفه شوي اهم..
بو خليفه يحاول ينسدح على الشبريه بس مب رايم خلاص ريال كبير وتعبان والله يكون بعونه..
بوخليفه: ارمس يا ولدي..
ونش عبدالله يعدل له المخدات حذال ظهره وعلى ينبه..ويعدل مكانه...
بو خليفه: بارك الله فيك يا ولدي..
خليفه: ابويه بغينا نرمسك عن ذياب..
بو خليفه قلبه عوره شوي: خله ذياب انا لا راضي عليه لا دنيا ولا اخره وما بيشوف خير طول ما هو على هالحال..
عبدالله: لا يا بويه ذياب صغير ومالنا غير رضاك لا تدخل سخط الله البيت...
بو خليفه: عيل في ولد ما يي يشوف ابوه ولا يسلم عليه ولا يدل بيته..شو بتقول عنا الناس...
خليفه: يا بويه الله يهديك ذياب حاله من حال هالشباب الطايشين ما يعرفون كيف يتصرفون...
بو خليفه منفعل: لا بارك الله فيه وانا مب راضي عليه لين ما تقوم الساعه...
عبدالله يهمس: عيل كيف لو عرف..
خليفه: الحين السالفه تعقدت..
عبدالله يتنهد: ارمس يا خليفه..
خليفه: ابويه ذياب اخوي من الفير في المركز..
بو خليفه: طول عمره يالس في هالمراكز ما يظهر منها..ما ادري وش يعطونهم هناك..ما يفارجون البقعه..
خليفه قلبه عوره على عفوية ابوه: ابويه مب مركز التسوق..ذياب مسجون في مركز الشرطه...
بو خليفه انصدم وما عرف بشو يرد وحاول ييلس وما قدر ونش له عبدالله يساعده: ابويه استهدي بالله وكل شي بيعدي على خير...
بو خليفه: مركز الشرطه؟؟ أي خير يا بو حميد..أي خير.؟
عبدالله: صحتك يا بويه الزم ما عليك..لا تيهد عمرك وان شاء الله خليفه بيقوم باللازم...
خليفه: ابويه خلها علي وانا ان شاء الله بطلعه اليوم ولا باجر...
عبدالله: ما عليك ابويه اهم شي انك ما تيهد عمرك وذياب بيطلع ولا حد بيدري...
بو خليفه تم ساكت وما قال ولا كلمه....ونش عبدالله وخليفه واحترموا صمته وطلعوا برا...وام خليفه اول ما شافت اشكالهم متضايجه وهم طالعين دشت عند ريلها بتشوف شو فيه.....
كانت بدريه تطالع عبدالله اللي ما انتبه لها ووقف متسند حذال وحده من الدرايش..وخليفه يلس على الكنب..ومحد كان في الصاله الا حصه تشوف التلفزيون..وعقب طلعت فوق...وسارت حجرتهن...وشافت سمر ترسم في دفتر الفن...
حصه: سمر نشي لو تبينا نسير كارفور..
سمر عقت الاقلام: قولي والله؟
حصه: والله يالله نشي البسي..
وقامت سمر ولبست بعد ما خبرت حصه امها وخذت الاذن...وهن نازلات في الصاله..شافهن خليفه..
خليفه: على وين؟
سمر: كارفور..
حصه: مستأذنات من امي..فيها شي بعد..
عبدالله:دشن داخل مب وقت حواطه عندنا من المشاكل اللي يمنعكن تظهرن السوق..
حصه: يا سلام وانا شدخلني في مشاكلكم حلوها بروحكم..
سمر: هيه والله انتوا سووا المصايب ونحن نتحمل العقوبات...
نش لهن خليفه محرج..وشردن كلهن فوق الدري...
سمر: والله عبادي خلنا نروح شي ضروري..
خليفه: خلني اشوف وحده فيكن شبرت برا البيت...
حصه: شو هالظلم عافانا الله...مستأذنين من امايه شو خصكم انتوا؟
خليفه: يوم تذلفين بيت ريلج ارمسي..ما دمتي هني تمشين كيف ما نباج تمشين..
عبدالله يكلم خواته بهدوء: سيرن فوق فديتكن عندنا كم شغله مهمه وان شاء الله باجر انا بوديكن..
سمر: فديتك اخوي الله لا يحرمني منك...
حصه:ايوه سيلانيات يقصون علينا بكلمتين حلوات...
وطلعن فوق محرجات ويتحرطمن على اخوانهن الشباب....
وشوي ويسمعون بو خليفه يزقر عبدالله ودخل بسرعه عند ابوه اللي كان ضايج وكل حزن الكون في عيونه...
بو خليفه مب رايم ينش من على الشبريه: شوف امك يا عبدالله تعبت عقب ما خبرتها السالفه...
عبدالله لف صوب امه وكانت تتنفس بصعوبه وشكلها دايخه..ودمعت عينه وقرب منها...
عبدالله: امايا فديتج لا تشغلين بالج..قريب وبيطلع الا هو اشتباه مب جرم مؤكد..
خليفه حس بضو داخل قلبه وقرب من امه بس ما رام يرمس..
ام خليفه: يا فضيحتج يا عايشه بين الناس..وين بودي ويهي من خلق الله اللي بتاكل فيه..ليش يا ذياب يا ولدي ليش..؟
عبدالله: امايا خلي الناس تولي شو نبى بهم..نحن واثقين من ولدنا انه مب مسوي شي...
ام خليفه بتعب: ودني العياده يا ولدي احس بضيج في صدري....
وشلها ودخل يساعده خليفه اما بو خليفه من تعبه ما رام ينش...بس تقبض في الشبريه وقام ببطء بس ما لحقهم....وركبوا امهم في السياره..وفي الدرب اتصل عبدالله ببدريه اللي كانت تصيح...
عبدالله: يا بدريه الله يهديج ما صار الا كل خير..
بدريه: زين شو تباني الحين..عمتي شحالها..؟
عبدالله: يوم نوصل المستشفى بسوي لج تلفون..خلي بالج من ابويه يالس بروحه اخاف يتعب ومحد عنده...
بدريه تصيح: ان شاء الله عبادي..
وبندت عنه وسارت لبو خليفه اللي شافته على شبريته يالس وماد ريوله..وعور لها قلبها ودقت عليه الباب ودشت تيلس عنده...وشوي وتنزل سلمى ودخلت عليها ولا حد يدري ان ام خليفه سارت المستشفى مول..وعقب ما خبرها ابوها تمت تصيح..وما طاعت تسكت وطلبت من ابوها يخلي الدريول يوصلها...بس قال لها ان اخوانها بيحرجون عليها لو شافوها هناك...
.
.
في المستشفى وعقب فحص طال وقته...ظهرت لهم الدكتوره...تطالعهم بنظره بارده...وهم يتريونها تنطق تقول شي...
خليفه: ان شاء الله خير؟
الدكتوره: خير ان شاء الله...المدام شويه تعبانه وهي عندها من أبل كده ضغط..يعني ممكن تجنبوها الازمات..لان دا حاجه صعبه على ألبها..وممكن يعرضها لجلطه في أي وقت...
عبدالله تنهد وغمض عيونه: استغفر الله ..
خليفه: ان شاء الله دكتوره..في شي ثاني بعد ولا ناخذها..
الدكتوره: لاء مافيش..بس ماتنساش تمر الصيدليه تاخذ لها دوا..
عبدالله: على خير ان شاء الله...
وشلوا امهم وما طلعوا من المستشفى الا يوم اذن المغرب...ورد عبدالله امه البيت..وخليفه سار لاخوه المركز..
.................
الساعه 8:30 العشا..يلست ليلى في الصاله..مع امها بعدما روحت عايشه عنهم...يسولفن ويطالعن التلفزيون...ودخلت سلامه عليهم..
ماسكه كتبها تبى ليلى تدرسها...بس اول ما شافت يدتها فرت الكتب على الطاوله وسارت تيلس عندها...وتسولف لها..
ليلى: سلامه وين حمدان؟
سلامه: ما ادري يمكن في حجرته يدرس...
ليلى: اها..
ام راشد: وانتي ليش ما تدرسين.؟
ليلى تتمصخر: لاء هي خليها تلعب ترا ابوها وزير التربيه تروم تنجح أي وقت..
سلامه مبتسمه: لا تتطنزين..
ام راشد: أي وزير فديتك يا ولدي (وابتسمت) لو وزير جان زين..
ليلى: الحمدلله على اللي عندنا بعد نفكر في وزير..قولوا الحمدلله..
ام راشد: الحمدلله على كل حال...
وطلعت عنهن ليلى فوق بترتب حجرتها...وتحت في الصاله في سياره من الصبح تهرن برا...طلعت لها شرملى..وشافت احمد ياييب شيخه وياه..وبغت تتخبل وسارت تبطل لهم الباب ودخل السياره داخل...وفي السياره قبل تنزل شيخه وهي تشوف بيتهم من الجامات وتتنطط...
احمد: هالكثر مستانسه بتردين بيتهم..؟
شيخه بفرح: اليد امي..
احمد: انزلي عندها..انا زعلان...خلاص ما حبج..
عقدت حياتها وطالعته بغضب: ماليدث اليد امي..
وبطلت البشكاره الباب..وقبل تشلها..مسكها احمد وهي تصارخ بس ماتصيح..وحبها وبعدين شلتها شرملى..وتمت لاويه عليها وهي تضحك وفرحانه..
شيخه: اليد ماما..
شرملى: ماما فوق صبر انا يصكر الباب حبيبتي وبعدين يروح عندها..
شيخه ما انتظرت شرملى وسارت صوب البيت تركض بفرح وعفويه...ويوم دخلت الصاله وشافتها ام راشد انقبض فوادها ودمعت..
ام راشد: هلا والله بغناتي هلا بالغاليه بنت الغالي...تعالي فديت روحج منو يايبنج..؟
شيخه مبتسمه وخدودها حمر: وين امي.؟
سلامه: شواخي حبيبتي ما ولهتي علينا..؟
شيخه راحت بتطلع الدري..وشلتها شرملى وطلعتها فوق..الاكيد ان ليلى بتتخبل لو عرفت انها وصلت...
شرملى: اصص عشان ماما ما يسمع..
شيخه تهمس وتقلد شرملى: اتي وحث..
ودقت شرملى الباب ونزلت شيخه...وشيخه ما صبرت..
شيخه: ماما افتحي...
للحظه حست ليلى ان قلبها ما نبض ولا نبضه..وبدون احساس بطلت الباب ولوت عليها..وهي ميته من الوناسه..
ليلى: حياتي فديت قلبج وحياتج وعمرج..فديتج والله...
شيخه تلوي على ليلى بقوه: امي حبيتي...
ويلست ساعه لاويه عليها مب مصدقه انها وياها الحين...لين الاربعاء الياي...
ليلى: حبيبتي كلتي شي؟
شيخه: ايوه ..ددوه عطتني اكل...
ليلى ابتسمت: فديت هالويه...
شيخه بطلت عيونها على الاخير: هي ريلها عولها..عثان هي تثيح والوحث ضربها...(وبدت بالبنت بالتأليف),,
ابتسمت ليلى وهي تشوف شيخه تسولف بعفويه عن بيت يدتها..وتخبرها كل شي مع الزيادات من افكار شيخه الطفوليه...والاكيد في الموضوع ان ليلى اليوم بتطير من الفرحه عشان حبيبة قلبها ردت لها...
...............
الحلقه الخامسه عشر
الساعه6:30 الصبح نشت وهي شبه مفتحه عيونها..ويوم شافت شكل الحجره ابتسمت ابتسامه عذبه..وحطت راسها على المخده وهي مبتسمه تبا ترقد..بس حبت تتلذذ شوي وتستمتع باللي حواليها..وما حبت تحرم نفسها من شي..ونشت وبخطواتها المتعثره والمتردده والمليئه بالشطانه..تحاول تتجاوز المخدات واللحاف..ابتسمت اخيرا ابتسامة نصر انها وصلت ورفعت اللحاف وانخشت في حضن ليلى وحاولت قد ما تقدر تدفن نفسها وهي تثبت لقلبها انها موجوده وان امها قريبه منها لدرجة الانصهار..ولوت عليها بقوه وهي مغمضه عيونها وتعلقت فيها اكثر لين ما نشت ليلى وشافتها تجاهد تبا تخفي نفسها غصب في احضانها وابتسمت..وهي تحس ايدينها الصغيره لاويه عليها بكل قوه تحس اصابعها الصغيره ملتصقه برقبتها لحد التشبث...ليلى طبعا ما حبت تحرمها من متعتها فلوت عليها اكثر وحبتها على خدها ..الشي اللي خلى شواخي تضحك وهي شبه راقده...
شيخه: امي حبيتي..
ليلى بهمس: ارقدي يا حياتي..
شيخه بكسل: اتي القدي..
ليلى مبتسمه: حبيبة امج انتي..
شيخه بدلع: ماما..
ليلى: عيونها وقلبها..
شيخه: بنلوح عند وحث..؟
ليلى مبتسمه اكثر: شو تبين بالوحش؟ بياكلج..
شيخه تدافع عن الوحش: لا ما ياكلني وحث حلو...
ليلى: زين ردي ارقدي انا برقد..
شيخه تمسك ويه ليلى: ماما ما تنامي ..
ليلى مغمضه: امبلى ابا انام ممكن نرقد حبيبتي..
شيخه تبطل عيون ليلى: لا لا يالله ما في نوم...
ليلى بكسل:هه مافي نوم..؟ والله انتي مشكوك في اصلج...مافي نوم؟ وين تبين.؟
شيخه: امي ما في نوم...
ليلى بتعب: بنام حياتي انا تعبانه...
شيخه: اتي تعبانه..؟ لا لاء..
ليلى ونها بتصيح: خلاص ما حبج..
شيخه تتعلق بليلى اكثر وتحبها على خدها: لا لا خلاث..
لوت عليها ليلى: يالله نرد نرقد زين؟
شيخه: ذين...
وردت ليلى تغمض عيونها بترقد..بس شيخه خلاص تعودت هاليومين في بيت خالها احمد تنش من وقت...
شيخه: ماما..
ليلى بتعب:هاه..
شيخه: امي اليد الوح..
ليلى: وين يا حافظ..
شيخه: دمعيه...
ليلى: اقول ردي ارقدي متفيجه اوديج الجمعيه هالوقت ماشي شغله..
شيخه بتصيح: اليد اليد..
ليلى بتعب: شيخه مافي جمعيه في الليل ...الصبح بوديج..
شيخه: ماليد ثوفي الثمث...
ليلى: أي شمس واي خرابيط الحين الفير..رقدي شواخي حبيبتي..حرام عليج وراي دوام..
شيخه: امي ما نلوح دمعيه..؟
ليلى بكسل وهي مغمضه: منو معلمنج تروحين الجمعيه..؟
شيخه: اليد..
ليلى: ماشي جمعيه انتي دبه..اذا كلتي حلويات وايده خلاص بتصيرين نفس الديناصور بارني دبه وكبيره..وما بتدخلين من الباب وبنرقدج في الصاله لان باب الحجره ما بيوسعج عقب....وبعدين بشتري لج ثياب مب حلوه لانج دبه..والثياب الحلوه بس تيي على البنات الحلوات الضعاف..
شيخه بخوف: اتي ما تثتري لي فتان..؟
ليلى: ما بشتري لج فستان لانه بس للبنات الضعاف البنت الدبه تلبس ثوب مب حلو..
شيخه وهي تدفن نفسها في حضن ليلى: خلاث انا ماليد الوح الدمعيه..انا مث دبه..
ليلى: لا يا حافظ مب دبه..عيل امي الدبه..؟
انفجرت شيخه ضحك: لا ددوه مث دبه..
ليلى مبتسمه: فديت روحج هلكتيني ردي ارقدي..
شيخه: ذين...
ليلى: بنشوف هالذين سمعناها وايد..يالله ارقدي...
وردت ليلى ترقد شوي لين ما تنش للدوام...بس شيخه تمت ناشه تتعبث بشعر عمتها..لين ما رقدت هي الثانيه..وهي في حضنها..
....................
نش عبدالله وخليفه وساروا المركز على طول بيشوفون اخوهم ويتابعون اجراءاته وعقب ما وصلوا هناك..كان خليفه يحاول قد ما يقدر محد يشوفه من الناس ولا فضيحته فضيحه لو شافوه..مركز راقي واسم عايله معروف في كل البلاد..وسلطه ونفوذ قوي...بس للاسف ما نجى منها وشافه واحد يعرفه كان وياهم ايام ما ساروا يدرسون في امريكا...وعقب ما وايه الريال وهو متوهق...
شهاب: هاه خليفه عسى ما شر شو ياييبنك المركز..
خليفه ما بينفع معاه في مثل هالوقت غير الكذب:لا لا خير ان شاء الله بس امور بعض العمال..
شهاب: شو من عمال في المركز اللي يهديك..؟
خليفه منقهر ومب متفيج وعبدالله سار عنه داخل: لا بس عندنا عامل مختلس شوية اموال من الخزينه ونتابع اجراءاته..
شهاب: عيل وين عمالك و عملاءك ما ييون بدالك ويخلونك في شغلك..
خليفه" اسميها وهقه": والله يا شهاب كل حد لاهي في حاله مب شرط كل شي يسوونه بأرواحهم يعني لازم نساعد شوي..
شهاب: الله يعين..
خليفه: اترخص منك الحين بغينا نشوف الضابط قبل يفوتنا الموعد..
شهاب: على خير ان شاء الله فرصه سعيده شفناك ..
خليفه: ان شاء الله تتكرر يا بو ناصر..
شهاب: على خير ..
وسار عنه وخليفه يتحرطم ويقول في خاطره..
" تتكرر بس مب هني ...ناقصين فضايح نحن..؟!!!"
ودخل خليفه وشاف عبدالله واقف يتريا حذال غرفة الضابط اللي اول ما شاف خليفه دخله حجرة راهيه للكباريه ويلسه فيها..وياب له الشاي والقهوه والعصير..وعبدالله يلس حذال اخوه...
عبدالله: شو يسوون هذيل..؟ نحن مب يايين نتقهوى..
خليفه: والله يا عبدالله الهيبه مالها جيمه في مثل هالبقعه..
عبدالله: ما نبى حد يسوي لنا سالفه يدخلونا أي مكان المهم نطلع من هالمستنقع..الله يهديك يا ذياب اخوي زين جي سويت فينا..؟
خليفه: بس عاد خلاص ان شاء الله بيطلع وبنفتك من هالوذا اللي نحن فيه..
عبدالله: ان شاء الله بس وعقبها بشله وياي دبي وبشغله هناك وان شاء الله ما بيرد لهالشله الفاسده..
خليفه يتنهد: خله يطلع اول...الا اقول انت خبرت حد السالفه..؟
عبدالله: لا بس بدريه..
خليفه: انا ما قلت لاي حد حتى ام عفرا..
عبدالله: احسن خلها تعدي على خير لا من شاف ولا من درى..
وهم يرمسون دخل عليهم الضابط وسلم وعقب طلبوا مقابلة اخوهم ذياب اللي حدر عليهم على طول رغم ان الوقت مب وقت زيارة بس ناس تفرق عن ناس حتى في السجون...
يلسوا وياه شوي وتفهموا موقفه صدق اول مره يحسونه منهار وتعبان وضيج الكون فيه..وبالاخص يوم خبروه عن حالة امه وابوه..صاح من قلبه يوم عرف..
ذياب مدمع: كله بسببي انا يا رب اموت اليوم..
عبدالله بضيج: ودر شغل الصياعه وبتفكنا من هالمواقف المحرجه..
ذياب: خليفه اخوي ارجوك طلعني من هني مب قادر اتخيل كل هاه يصير فيني..
خليفه بعصبيه: مب قادر انا اتفاهم وياك ما ينفع لك غير هالمكان يربيك..وطيت رووسنا التراب...
ذياب: خليفه ارجوك حاول وفي البيت أي شي تباه بسويه وانا خبرت عبدالله قبل...
خليفه: الحين شو قالوا لك ما زقروك ولا رمسوا وياك...
ذياب: قالوا مستحيل أي شي يلغي القضيه الا اذا قالوا الشباب اللي وياي انه مالي خص..
خليفه: وانت تتوقع انهم يبدونك على اعمارهم..مستحيل اصلا هم وراهم سمعه مثلك ..تتوقع انهم بيفضلونك على ارواحهم..انسى يا بابا..
عبدالله: منو وياك من الشباب...؟
ذياب: محمد ولد سعيد بن ناصر...وفيصل ..
عبدالله: محمد اللي ساكن ورا مسجد خليفه..؟
ذياب: هيه..
عبدالله: ومنو فيصل؟
ذياب: ما اعرف شي عنه توني من كم يوم عارفنه...
خليفه: عيل وين خالد عنك..؟
ذياب: ما طاع يي ويانا قال انه بيسهر ويا شباب ثانيين مب متفيج لنا..والله وطلع منها...
عبدالله: تستاهل...
خليفه: يالله بنسير بس حبينا نمرك نشوف شو الموضوع واخر التطورات وان شاء الله كل شي بينحل حط في بالك ان ما بنخليك بس اثقل وخلك ريال...
ذياب يحب راس خليفه: ان شاء الله..
وطلعوا عنه ورد عبدالله البيت وخليفه سار دوامه...
.........................
في الدوام يلست مشاعل في مكتبها ضايجه وما تبى ترمس حد ولا تبى تطلع...ومحد اصلا مر عليها الكل كان مشغول واليوم الميزانيه لازم يسلمون تقاريرها..وكل شي يخص خزينة الشركه...بس ع الساعه 11:30 نزل حمد يخلص بعض شغله وكان اصلا طالع من الشركه بيروح البنك وعقب بيرد الشركه مره ثانيه....وخطف على مشاعل...
حمد: صباح الخير..
مشاعل مبتسمه بحزن: اهلين حمد شلونك..؟
حمد حس: فيج شي؟
مشاعل بضيج: لا ماكو شي..
حمد: لا والله في شي شكلج وايد ضايجه..
مشاعل: ما له داعي تزعج نفسك ما فيني شي ..
حمد: اوكي اسمحيلي على التطفل ..
وسار عنها..وهي تمت متلومه فيه..اللي الكل يجهله ان مشاعل تموت في تراب حمد..بس حبها صامت ومستحيل تعبر عنه ومستحيل حتى حصه تحس به او يثير غيرتها...بالرغم من الاحترام المتبادل بينها وبين حمد..الا انها عمرها ما بينت له بأي شي ممكن يحسسه بهالحب...كان حمد يعني لها الكثير..الكثير..اكثر ما حبت فيه غموضه وكبرياءه وعنفه..تحب حمد ولكنها مسكينه ما تدري ان حمد يدري بكل خوالج نفسها...يعرفها حمد من مجرد ما تلقتي عينه في عينها حتى لو كانت نظره عمليه..بس كان يحس بحب جارف يتدفق مثل شلال من عيونها ومن نظراتها..كان يبتسم من قلبه وهو يشوفها تضحك على أي شي يعلق عليه مهما كان سخيف..وكان يضحك بكبرياء داخله يوم يشوفها تكتب كل شي في وقته يحس فيها براءه وطفوله ..يحس بعنفوان حبها له..بس للاسف ما يقدر يحبها...كان حمد يرحمها وما تهون عليه يأذييها شرات باقي البنات رغم انه مرت عليه الف بنت بريئه ومشاعرها صادقه بس مشاعل الوحيده اللي قلبه ما طاوعه يكسر بخاطرها...والسبب كان متعلق بشخصية حمد وتركيبته واللي منعه اكثر هو غربة مشاعل عن بلادها وبعدها عن امها وابوها وكل هذا كان له رابط بمرحله عمريه مرت على حمد خلته يفكر في مشاعر مشاعل مليون مره قبل يجرحها...والسبب الثاني يمكن لانه يوم من الايام صرح لها ان حصه تحبه..عسب هالشي آثرت الصمت واعدم في قلبها الفرصه الاخيره انها تصارحه بحبها..وحطت في بالها
" انا الغريبه وهي القريبه واولى مني فيه"..
حزنت مشاعل وضاق صدرها بس للاسف رغم كل هذا كان شعور الحب في داخلها مب قطعة معجون بإمكانها تشكلها كيفما شاءت..للاسف مشاعرها كانت صراع داخلي عنيف خارج نطاق سيطرتها...
وحمد يوم حس بهالشي قال لها بكل عفويه ان حصه بنت عمه تحبه ولو انه ما قال لمشاعل انه يحب بنت عمه ولكنها احترمت هالنغزه وهو احترم وقارها وصمتها وعسب جي حاول قد ما يقدر يمنع أي حساسيات تصير بينها وبين حصه..وشاف من الانسب ان حصه ماترمس مشاعل لانهن بنات وبيفهمن بعض..وما كان يرضى على مشاعل تنجرح مشاعرها ولا على بنت عمه ولو انها كان يستمتع بتعذيبها.....في الاخير كانت ملايين الافكار تدور وتدور في راس مشاعل بس انتبهت انها لازم تخلص شغلها قبل يرد حمد من البنك عسب تسلمه التقرير..وغير هذا ضيجتها اليوم كلها ان امها دقت لها وقالت ان ابوها تعبان وتباها ترد عسب تيلس وياه لانه هو اللي طلب هالشي وطلبوا منها تقديم اجازه عشان ترد الكويت ويا اخوها على الاقل اسبوعين....
.
.
في مكتبهن يلسن يسولفن وودرن الشغل...
ليلى: افف مليت والله...
حصه: مب قلتي بنقدم على اجازه يالله متى.؟
ليلى: متى نقدم ..؟ شو رايج يوم يخلصون اليهال المدرسه.؟
حصه: وليش يعني.؟
ليلى: اصلا ما بقى شي هن الا اسبوعين وبيخلصون...
حصه: يالله نقدم على اجازه كل شهر سته ...
ليلى: لا يا ذكيه...شهر سبعه كله...
حصه: ان شاء الله بنشوف اذا وافقوا..
ليلى: غصبا عنهم اصلا هاي اجازتنا السنويه لازم ناخذها غصب طيب..
حصه: ننزل نتريق ولا شو رايج.؟
ليلى: يالله نروح...
ونزلن تحت يتريقن وطبعا مرن على مشاعل اللي ما طاعت تروح وقالت انها بتكمل شغلها وما تقدر تسير...
..................
الظهر حمدان سار بيت يده حوالي الساعه 3:00..طبعا ما عندهم مدرسه هالاسبوع لانه اللي يسبق الامتحانات..ويلس في الصاله بس محد كان موجود وطلع فوق عند عمته وسمعها تسولف وتضحك..في الحجره..استغرب وقال اكيد انها ترمس في التلفون....دق الباب وسمعها ترمسه..
ليلى: حمدان تعال الباب مفتوح..
ودخل ويلس عندها شوي وشاف شيخه يالسه في طرف الحجره متربعه وماده بوزها وزعلانه...وسار لها...
حمدان : شوفيج شواخي..؟
شيخه: ماليد..؟
حمدان: شو اللي ماليد؟
شيخه: امي..
حمدان: شو سوت؟
شيخه: اليد الوح الدمعيه ما توديني.
حمدان ابتسم: اوديج؟
شيخه مبتسمه: اوه..
حمدان: شو اوه بعد..يقولون هيه..
شيخه: هيه..
حمدان: بس بوديج جمعيه صغيره مب كبيره..
شيخه: فيها حواوا...؟
حمدان: اكيد كبيره بعد..
ومد ايده بيشلها وهي تعلقت فيه واشر لعمته انه بيروح يلاعبها وبيرد..وهي ابتسمت انه احسن..روحها يابت لها المرض من كثر ما ترمس عن الجمعيه...
طلع حمدان وودا شيخه الدكان اللي حذال بيتهم...واشترت اللي تبى وردها بيتهم مب بيت يده وطلعها فوق ويلسها في حجرته...وخلاها تتعبث على كيفها في اللي تبى..وهو يلس يلاعبها شوي عقب لهى عنها بالدراسه..وهي يلست تخرب على كيفها..ونشت صوب الكبت..وتمت تلعب وتدور..ولقت علبه زجاجيه مدوره فيها ماي وداخلها كور صغيره حمرا..كانت منال اللي في صف حمدان مشتريتنها له في عيد ميلاده يوم كان اول هالسنه..المهم يلست تلعب بها شيخه وظهرت وما حس بها حمدان...وشلت الكوره الزجاجيه وياها...وهي واقفه في بداية الدرج طبعاً ما تقدر تنزل..وتمت تطالع وهي لاهيه طاحت الكوره من ايدها وانكسرت على رخام الصاله تحت وطارت الكور وتبعثر الماي في الارضيه...وطبعا شيخه من الصدمه تعلقت في اطراف الدري ونزلت تحت وكانت هذي اول مره تنزل شيخه من فوق لوحدها ومب في بيتهم بعد..في بيت عمها راشد...
اول ما وصلت تحت يلست على الارض وابتسمت وهي تشوف الكور الحمر والزرق متبعثرات..وطبعا دخلت نصهن في حلجها..والباقي تمت تتعبث به..وتطالع..وتتفحص الباقي..وشلت وحده منهن وبكل شطانه دخلتها في وحده من فتحات خشمها...ويوم حست انها ما تروم تظهرها رجعت كل الكور اللي في حلجها على الارض..وتمت تصارخ وتصيح..ويتها ميرنا تشوف شو فيها..وهي تصارخ بصوت عالي..
ميرنا: شوفيج حبيبي...؟
شيخه تصارخ وما طاعت تسكت..وظهرت لها ام حمدان وركضت بها بيت يدتها غاليه وكانوا محتشرين ونزلت ليلى من فوق ويوم شافت ويه شيخه احمر من الصياح لوت عليها وحاولت تفهم شو فيها بس شيخه صدق تعبت وما رامت ترمس...واخر شي هدت شوي واشرت لليلى على المكان وتحسسته بصبوعها ويوم حست بجسم غريب في خشمها انصدمت وعلى طول سارت ويا الدريول والبشكاره العياده القريبه منهم...ويوم وصلت هناك دخلوها طواري...
الدكتوره وهي تكشف عليها: بعيد جداً..ما أدرش اطلعوا...
ليلى وهي مدمعه: وشو الحل..؟ منو بيطلعه يعني..؟
الدكتوره: انتي ازاي تسيبيها تلعب في الادوات الخطيره دي؟
ليلى بضيج: يا دكتوره دخيلج خلصينا متى بيظهر منها وشو الحل..
الدكتوره: للاسف معندناش ملقاط نلقط فيه الجسم من انفها...
ليلى: مستشفى هالكبر ما فيه ملقاط..حشى ما يسوى علينا...
وشلت شيخه وودتها على طول مستشفى خليفه اللي عذبوها تعذيب لين ما طلعوه وشيخه تصيح..وطبعا طلعوا ليلى برا عشان ما تنهار لو تشوف شو يسوون فيها...المهم انهم ما طولوا ثواني وطلعوه وطبعا نزفت من خشمها يوم طلعوه لان الملقط مر على طرفه وجرحها شوي....
ردت ليلى البيت وهي منهاره وتعبانه ...صدق ندمت انها خلت شيخه تروح ويا حمدان لو تدري كل هاه بيصير جان رقدتها من زمان...بس وين شيخه صدق تعبت وكانت خايفه وايد..وتمت متلصقه في ليلى طول الوقت...وسارن الحجره فوق عقب ما وصلوا...وكانت شيخه راقده على ريول ليلى..وهي تطلع اصوات متعبه قلب ليلى لانها تدل على المها...
ليلى: فديت روحج يا عمري ليته في عيوني ولا فيج..
شيخه وتسوي عمرها تصيح: امي عولني..
ليلى: شو اللي وداج بيت راشد..يعني من زود اللي بيهتمون فيج الحين.؟
شيخه تدمع وبصوت متقطع: مافي دم..
ليلى تمسح دموعها: لا حياتي مافي دم خلاص راح...
ونشت ليلى تييب لها شي تاكله وعقب رقدتها..طبعا حمدان كان في حجرته ولا يدري بأي شي من هالمهزله اللي صارت بسبب اهماله غير المقصود...وعقب نزلت ليلى وياهم عشان تتغدا هي وامها وسلامه اللي يتهم عقب الظهر...