تطغى مدرسة التدريب الفرنسية على كرة القدم القطرية, حيث استقدم عدد كبير من المدربين الفرنسيين، لقيادة الأندية القطرية في الموسم الجديد.
ويعتبر فريق السد لكرة القدم أكثر الفرق القطرية استقرارا في الأجهزة الفنية واللاعبين المحترفين وذلك قبل بداية الموسم الجديد، حيث ستنطلق أولى المسابقات المحلية بكأس الشيخ جاسم يوم الاثنين المقبل وتستمر حتى 31 آب/أغسطس الحالي.
وبعدها تنطلق فعاليات بطولة الدوري القطري التي يطلق عليها "دوري المحترفين" في السابع من أيلول/سبتمبر المقبل.
ويتمثل الاستقرار الذي يعيشه فريق السد في تجديد إدارة النادي التعاقد مع المدرب جورج فوساتي من الأورغواي وجهازه المعاون بعد فوز الفريق بلقب بطولتي الدوري وكأس ولي العهد.
وحرصت الإدارة أيضا على تجديد التعاقد مع اللاعب البرازيلي فيليبي جورج، لاعب خط الوسط المميز في الموسم الماضي. وكذلك تجديد التعاقد مع الثنائي العماني محمد ربيع وخليفة عايل، إضافة إلي استمرار اللاعبين الإكوادوري كارلوس تينيريو والبرازيلي مارسيو إيمرسون ضمن صفوف الفريق.
ونادي السد هو الوحيد بين الأندية القطرية الذي يعيش حالة الاستقرار في المدربين رغم أن الريان حامل لقب كأس الأمير، جدد هو الآخر تعاقده مع المدرب الفرنسي لوزانو ليون. ولكن هذا المدرب تولي المهمة بشكل طارئ بعد تراجع نتائج الفريق في الموسم الماضي تحت إشراف المدرب السابق الجزائري رابح ماجر.
كذلك فقد حافظ نادي الغرافة هو الآخر علي وجود مدربه الفرنسي ميشيل روكيت، الذي تولى المهمة بشكل طارئ الموسم الماضي بعد سلسة من المدربين بدأ بالفرنسي برونو ميتسو ثم العراقي حارس محمد.
وبخلاف ذلك شهدت الفترة الماضية مرحلة تجديد واسعة في بقية المدربين حيث تعاقد نادي قطر مع البوسني جمال حاجي وهو ليس بغريب عن الكرة القطرية، حيث سبق له أن تولى تدريب عدد من الأندية منها الغرافة والوكرة والمنتخب القطري أيضا.
وجاء حاجي خلفا للمدرب البلجيكي ديمتري دافيدوفيتش، الذي فشل في تحقيق أي لقب مع الفريق رغم احتلال قطر للمركز الثاني في بطولتي الدوري وكأس ولي العهد.
وتعاقد النادي العربي مع المدرب الفرنسي الشهير هنري ميشيل الذي قاد منتخب ساحل العاج في نهائيات كأس العالم 2006بالمانيا.
وجاء هنري ميشيل خلفا للمدرب الوطني عبد الله سعد الذي قدم مع النادي عروضا قوية في الموسم الماضي، بعدما تولى سعد المهمة بدلا عن الروماني إيلي بيلاتشي.
وفي الوكرة اتجه النادي نحو المدرسة البوسنية، حيث تعاقد مع محمد ميتروفيتش، بعدما كان الفريق قد مر الموسم الماضي بعدد من المواقف الصعبة خاصة في اختياره للمدربين بين العراقي عدنان درجال والفرنسي من أصل مغربي حسن حرمة الله، المنتقل إلى نادي أم صلال الوافد الجديد ولأول مرة إلى مسابقة دوري الدرجة الأولى.
وفي الخور واصل الفريق اعتماده على المدرسة الفرنسية، بالتعاقد مع جون بول رابي، خلفا لمواطنه رينيه إكسبرايا، الذي لم يستطع الاستمرار في المسيرة لمرضه.
وحافظ الفريق علي الثنائي المحترف المغربي رشيد روكي ومواطنه يوسف روسي، لدورهما الحيوي في مسيرة الفريق خلال الفترات الماضية. وفي الأهلي اتجهت إدارة النادي نحو سويسرا، بتعاقدها مع المدرب دي كاستيل، خلفا للبرازيلي أوزفالدو. وفي الشمال تعاقد النادي مع البرازيلي إديلسون.
المصدر
http://www.aljazeerasport.net/arabic...ticle4597.html