هذه قصة مرام : حيث كانت دبلتها تلمع في الضوء الخافت وهي التي لم تخطب بعد ..قالت أنها تفعل ذلك للتقليد لا أكثر ولا أقل كثير من صاحباتها ..ورفيقاتها في مدرج الجامعة مخطوبات ولا تود أن تظهر وكأنها أقل منهن ...
وهذه قصة سهام: سهام التي عبرت سن السادسة والعشرون قالت بغضب " حتى دبلة الخطوبة حشرتم أنفكم فيها .
حيث كانت منفعلة وبعد أن هدأت واصلت وقالت بصراحة أنا مرتبطة من إبن خالتي عاطفياً وهذا المشروع يواجه عقبات ورفض من بعض أفراد الأسرة فوددت أن أثبت لهم إصراري عليه بهذه الدبلة التي نقشت فيها إسمه ..نعم قد تكون هذه الدبلة المزيفة ..عائقاً أمام خطاب آخرين قد يتقدمون لي ..ولكن أنا مصرة على إبن خالتي ..أماهو وإلا بلاش ...
أقول الله يكون في عون المحبين المخلصين .....