أحببت أن أتحدث عن موضوع يهمنا جميعاً ولكن أردت في البداية أن أستعرض بعض الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية قبل الدخول في صلب الموضوع,
قال تعالى " يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ". سورة النور.
" إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً " سورة الإسراء.
قال – صلى الله عليه وسلم – (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )
أن الله كرم بني آدم بالعقل وهو الذي ميزه عن غيره من المخلوقات وأنه من واجبنا أن نشكر الله على هذه النعمة وأن نستخدمها فيما يحبه ويرضاه ,,
ولكن ماذا نقول للأشخاص الذين يستخدمون هذه النعمة في المعاصي وفي الكيد , للناس وتشويه سمعتهم ... ماذا سوف يستفيدون من ذلك !!
التقرب من الناس ؟؟ لا والله وإنما هم يغرقون في المعاصي والآثام وأثاره الفتن والفرقة بين الناس ...
فكم من شخص كان يعيش بسلام بعيداً عن المشاكل والهموم وفجأة يجد نفسه محاطاً بأناس يدعون أنهم يحبونه ويخافون عليه وعلى مصلحته ولكن الحقيقة تختلف عن ذلك بكثير قد تقولون أنها غيره ,,,
وأنا أوافقكم نعم أنها غيره وحسد .. وإذا أردتم أبلغ من ذلك الوصف كله فهو النفاق بعينه ...
* ولكن السؤال هو كيف نتعامل مع هؤلاء أصحاب النفوس المريضة ؟؟
هل نصمت ونبتعد عنهم وعن أذيتهم أم نواجههم بحقيقتهم الخبيثة,,
ربما قد تقع في مشاكل ,, فهل أنت مستعد لها ؟؟
وأريد أن أوجه رسالة إلى أصحاب هذه النفوس الخبيثة ,,,
أعلموا أن الله فوقكم ,,, فاحذروهُ... قال تعالى " ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون "
وأعلموا أيضا أن الدين معامله وخلق وليس إدعـــــــاء !!!
ورسالة أخرى أوجهها إلى الأشخاص الغافلين, ألم يحن الوقت لتختبروا من حولكم وتعرفوا الخبيث من الطيب ...
أسمحوا لي على الأطاله ,, ولكن أحببت أن أكتب في هذا الموضوع الذي نراه’ ونسمعه كل يوم تقريباً والذي قد يمر في حياتنا ,,, أتمني الهدايه لجميع أصحاب هذه النفوس الضعيفة " وحسبنا الله ونعم الوكيل "
ولم أجد أبلغ من كلام الله تعالى لأختتم به حديثي هذا ...
قال تعالى " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له أتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد "