 |
آخر المواضيع |
|
مشاعر خريجه000
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
مشاعر خريجه000
|
|
|
|
09-01-2006, 09:43 مساءً
|
|
 |

مشاعر الخوف في حياة خريجه
في هذه الأيام تعود بي الذاكرة إلى قبل ستة عشرة عاما 000كان اليوم الأول لذهاب إلى المدرسة حملنا حقائبنا وسابقنا الزمن لنطًلع على هذا العالم الجديد00 حتى وصلنا إلى مقاعد الدراسة شعور بالخوف من هذا المجهول القادم,, أطفالا هنا وهناك ,, هذه تبكي وهذه خائفة وتلك متماسكة 00وفي زاوية اخرى مجموعة من الأمهات والمعلمات يحاولن إقناع طفلة بدخول الفصل, والصراخ يعم المكان 00العاب وبالونات ووجبات غذائية00 لكنها غريبة هنا بغربة المكان ... وجوه جديدة ,,وعالم غريب, باعتقادي انه يوم لاينسى في الحياة ,,وخاصة الأطفال الذين لم يذهبون إلى روضة علميه أو إلى سنوات تمهيديه قبل الدراسة0000 توالت الأعوام والالتقاء كل صباح بالصديقات والمعلمات وحتى المستخدمات 00أصبح هو فرحتنا وحبنا الحقيقي وتبدلت المشاعر عن السنة الأولى أو بالأصح الشهور الأولى وبدأت تبنى الأحلام والأمنيات تتكون,, والامنيه السائدة في أعماقنا هو أن نصبح معلمات حسب مانرى وما يحيط بنا وبما كونته المعلمة في أذهاننا عن الشخصية القدوة الحازمة ,,المتمكنة من علمها,, الجادة في عملها,, لا تعرف المزح والضحك والهزل ,, المحترمة في نطقها وحديثها ,,(( كانت الطالبة منا إن سمعت كلمة من معلمة في غير المادة العلمية تذهب وتحدث صديقاتها في السر عما سمعته وكأنه حديث من درر تفوهت به ملاك,,)) 00المذاكرة تسلية ومتعة حسب حبنا للمادة وتقريب معلوماتها لنا وإرضاء للمعلمة لتثني علينا أمام زميلاتنا الطالبات أو لجائزة في طابور الصباح او لخطاب شكر لولي الأمر... كانت الفصول مجموعات من الطالبات شعارنا الضحك واللعب لا نعير الحياة بالا ولا اهتماما الهم الأكبر متى تبدأ الاختبارات ومتى تنتهي000 انتهت المرحلة الابتدائية وبدأت المتوسطة وبدأت تكبرا لاماني والأحلام وتحددت في الثانوية أوبلغت قمتها 000 وها هي الأيام في الجامعه تمضى بنا مسرعة 000فقد حان اليوم الأخير وها نحن نرتدي لبس المسيرة للوداع (وهو البس الذي كنا نغبط كل دفعة عليه من كل سنه لم نكن نشعر بشعورهن وبدموع الحزن إلا حين ارتدائه ) 00 نودع صديقات من الطفولة وصداقة وفيه,, وزميلات جديدات وزمالة بريئة ,, والدموع تغسل الوجوه لا نريد الفراق لا نريد ترك مقاعد الدراسة ليس حبا في التعليم بالدرجة الأولى ولكن خوف يدب في أعماقنا من مواجهة الحياة الصعبة والمستقبل المجهول00
00فكيف بنا نبدأ عالمٌ جديد,, ووجوه وأماكن جديدة ,,ونفوس متقلبة وعقليات مختلفة00 ((تحملت اعناقنا مسؤليات كبيرة بين عشية وضحاها00))00
00اصبحنا ندرك الآن الفرق بين أول يوم في الدراسة وأخر يوم فيها والفرق شاسع00
00في الكبر نداري دمعة العين عن الأخرى ونمسح الدمعة بالكفوف وتحضننا الآلام في الزوايا,, نكتم الأحزان ولا نبوح بها00 وفي الصغر نصرخ بأعلى أصوتنا لنٌسمعَ العالم بصراخنا00 كانت الأم تمسح الدمعة وتحضن الطفلة , 00كنا أطفالا نبيع الدمعة بقطعة من الحلوى أو مبلغ من النقود وتتلاش ,, وتظهر الابتسامة وننسى ما كان أو نحضن لعبة من قماش وننام 00
00الدرب اليوم طويل ولا ونيس ولا جليس (بحجة إننا كبرنا ) وهذه أول خطواتنا بمفردنا بمشاعر صافية وعزيمة بإذن الله قويه 00 أتمنى أن تشرق لنا الشمس في ظلمة الحياة وان نتخطى العتبات الأولى من حياتنا بنجاح 0000 هذه مشاعر خريجة تبدأ مشوار الحياة بعيدا عن توجيهات أسرتهافي عملها ومعلماتها في مدرستهاوأساتذتهافي كليتها فهل ستكون هناك عثرات؟؟وهل سيغفر لهالمجتمع والزمان الاخطاء والهفوات والزلات ان وجدت؟؟
بقلم \نسمة البدو

|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|