جلستُ يوماً حين حلَّ iiالمساءْ |
وقد مضى يومي بلا iiمؤنسِ |
وارحمتاه للقويِّ iiالصبورْ |
يقضي الليالي في كفاحٍ iiسخيفْ |
إن الجمالَ الساحرَ iiالفاتنا |
يا ويحه حين تغير iiالغضون |
يا ربِّ غفرانك إنا iiصِغارْ |
ندبّ في الدنيا دبيبَ iiالغرورْ |
ويعبثُ الدهرُ بحلو iiالجنَى |
وتستر الصبغةُ إثمَ iiالسنينْ! |
وارحمتاه للقويِّ iiالصبورْ |
يقضي الليالي في كفاحٍ iiسخيفْ |
يا حسرتا مما يلاقي iiالعبادْ |
أَكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟! |
وانظر إلى هذا القويِّ الجسدْ |
الباترِ العزم الشديد iiالكفاحْ! |
أجبتُ: يا دنياي من iiتخدعين؟! |
إِني امرؤٌ ضاق بهذا iiالخداعْ |
وهذه السيارةُ العاتيهْ |
وربُها الجبارُ كالبرقِ iiسارْ |
وارحمتاه للقويِّ iiالصبورْ |
يقضي الليالي في كفاحٍ iiسخيفْ |
كم صِحتُ إذا أبصرتُ هذا الجهادْ |
ومبسم الذلة فوق iiالجباهْ |
يا حسرتا مما يلاقي iiالعبادْ |
أَكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟! |
وفي سبيل الزاد iiوالمأكل |
نملأ صدرَ الأرضِ iiإعوالا |
قد أقبل الليلُ فحيّ iiالجلد |
في رجلَ يدأبُ منذ iiالصباحْ |
أجبتُ: يا دنياي من iiتخدعين؟! |
إِني امرؤٌ ضاق بهذا iiالخداعْ |
إن الجمالَ الساحرَ iiالفاتنا |
يا ويحه حين تغير iiالغضون |
ما هي الا شُعَلٌ iiفانيهْ |
نصيبُها مثلُ شعاع iiالنهارْ! |
ما هي الا شُعَلٌ iiفانيهْ |
نصيبُها مثلُ شعاع iiالنهارْ! |
وارحمتاه للقويِّ iiالصبورْ |
يقضي الليالي في كفاحٍ iiسخيفْ |
وكيف لا أبكى لكدح iiالفقيرْ |
أقصى مناه أن ينال iiالرغيفْ! |
وكيف لا أبكى لكدح iiالفقيرْ |
أقصى مناه أن ينال iiالرغيفْ! |
كم صِحتُ إذا أبصرتُ هذا الجهادْ |
ومبسم الذلة فوق iiالجباهْ |
يا حسرتا مما يلاقي iiالعبادْ |
أَكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟! |
يا حسرتا مما يلاقي iiالعبادْ |
أَكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟! |
وفي سبيل الزاد iiوالمأكل |
نملأ صدرَ الأرضِ iiإعوالا |
كم يسخر النجمُ بنا مِن iiعل |
وكم يرانا اللهُ iiأطفالا! |
كم يسخر النجمُ بنا مِن iiعل |
وكم يرانا اللهُ iiأطفالا! |
يا ربِّ غفرانك إنا iiصِغارْ |
ندبّ في الدنيا دبيبَ iiالغرورْ |
نسحب في الأرض ذيولَ iiالصغارْ |
والشيبُ تأديبٌ لنا والقبورْ! |
نسحب في الأرض ذيولَ iiالصغارْ |
والشيبُ تأديبٌ لنا والقبورْ! |
أجبتُ: يا دنياي من iiتخدعين؟! |
إِني امرؤٌ ضاق بهذا iiالخداعْ |
مزَّقتِ عن عيشي هنيّ iiالسنين |
لأنني مزقتُ عنكِ القناعْ! |
إن الجمالَ الساحرَ iiالفاتنا |
يا ويحه حين تغير iiالغضون |
ويعبثُ الدهرُ بحلو iiالجنَى |
وتستر الصبغةُ إثمَ iiالسنينْ! |
وهذه السيارةُ العاتيهْ |
وربُها الجبارُ كالبرقِ iiسارْ |
ما هي الا شُعَلٌ iiفانيهْ |
نصيبُها مثلُ شعاع iiالنهارْ! |
وارحمتاه للقويِّ iiالصبورْ |
يقضي الليالي في كفاحٍ iiسخيفْ |
وكيف لا أبكى لكدح iiالفقيرْ |
أقصى مناه أن ينال iiالرغيفْ! |
كم صِحتُ إذا أبصرتُ هذا الجهادْ |
ومبسم الذلة فوق iiالجباهْ |
يا حسرتا مما يلاقي iiالعبادْ |
أَكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟! |
وفي سبيل الزاد iiوالمأكل |
نملأ صدرَ الأرضِ iiإعوالا |
كم يسخر النجمُ بنا مِن iiعل |
وكم يرانا اللهُ iiأطفالا! |
يا ربِّ غفرانك إنا iiصِغارْ |
ندبّ في الدنيا دبيبَ iiالغرورْ |
نسحب في الأرض ذيولَ iiالصغارْ |
والشيبُ تأديبٌ لنا والقبورْ! |