[اعضائي الحلوين شوفوا معاي خطوه بخطوه مراحل الزواج قديما...
09-05-2006, 03:35 مساءً
[اعضائي الحلوين شوفوا معاي خطوه بخطوه مراحل الزواج قديما...
..
فتره الخطوبه:
يتوجه والد الفتى إلى والد الفتاة ليخطب يد
ابنته لولده ، فالفتاة التي يراها الأب صالحة لابنه زوجها له ، والرجل الذي يرى الفتى صالحا لابنته زوجها له رضيت أم أبت ، فالفتاه ليس لها حق الاعتراض ولا تستشار أبدا ، فرأيها عند أبيها الذي يملك زمامها دائما .
وأحيانا يقوم أهل الفتى بإرسال امرأة ذات عقل وفكر ولباقة في الحديث إلى أهل العروس ، فتذهب لهم في زيارة ودية تقصد من ورائها التعرف على البنت ، وربما دخلت على حين غفلة فرأت البنت وجها لوجه ، لأنه من الصعب الالتقاء بالبنت البكر ، فهي لا تظهر أمام النساء سوى جلوسها مع أهلها وذويها ، وعند دخول امرأة أجنبيه فإنها تسارع بالاختفاء .
وإن رجعت المرأة بلغت الأهل بأوصاف البنت ومدحتها لهم وشرحت لهم مواصفاتها فإذا رغبوا في خطبة البنت ، أرسلوا عدة رجال من كبار السن المعروفين ليعرضوا على أبيها ماجاءوا من أجله ، فيرحب بهم ثم يعدهم برد الجواب ، فإذا رجعوا من عنده شاور أهل بيته وفي مقدمتهم أم البنت ، وربما انفرد برأيه في الرد أو القبول .
وعند عدم الرغبة في تزويجهم يلتمس عذرا لحسن التخلص منهم ، وعند الموافقة فإن والد العروس لا يضع أية شروط كقيمة للمهر ومؤخر الصداق مكتفيا بحسن سيرة العريس واصله وقبيلته .
وتقول سلامة راشد ـ من أهالي الجميرا ـ إن أهل البنت لا يسألون عن المهر ، بل ان أصل الوالد وحسبه وعائلته وأخلاقه تشكل لديهم أهمية أكبر من المال ، وبعض العائلات يتفاخرون بمصاهرة القبائل المعروفة في المنطقة ، كما ان بعض القبائل تستشير شيخ القبيلة إذا تقدم لابنتهم شاب ويكون له الرأي بما لديه من خبرة ودراية بالناس وأمورهم ، وأحيانا يرفض الشاب إذا لم يوافق عليه كبير القوم أو شيخ القبيلة ، والفتاة المخطوبة لا ترى خطيبها وكذلك الخطيب لا يرى مخطوبته ، بل انه يكتفي بما سمع عنها من أمه أو أقاربه .
فإذا كان الخطيب من أهل القرية فربما يرى مخطوبته عند العين أو الفلج ، ولكنه لا يرى وجهها لأنه مغطى ، أي أنها تلبس الغشوة وتكون بصحبة أمها أو إحدى قريباتها.
والزهبة تنقسم إلى قسميـن :
قسم للعروس ، وقسم لأهـل العـروس ، إضافة إلى
الحاجـات الضرورية والتي تسمى " المير " كالأرز والطحين والسكر والشاي والأغنام وغيرها من المواد الغذائية .
وتتلقى عروس الإمارات حظها من الذهب الذي يمثل عنصرا أساسيا عند أي عروس ، وأهم هذه الاشياء
أبو شوك :
وهي عبارة عن أساور عريضة عليها
بروزات تظهر أنها
تحفة فنية جميلة .
الدلال :
الذي يزين جبين الفتاة وما به من
نقوش وحبات
تتدلى في وحدات زخرفيه بديعة تجملها بعض الأحجار الكريمة أو الفصوص الملونة التي تزيدها جمالا وإبداعا .
الكواشي ( الغواشي ) :
هي عبارة عن أقراط تزين بها
المرأة أذنيها
وتوجد منها أنواع عديدة في الزخرفة ، فهي دقيقة في صنعها ودورانها ، ثم انسيابها وتحدبها في مناطق تعكس الظل والنور .
الحزام :
الذي يزين خصر العروس الذي تتشابك حلقاته
مع بعضها
بعضا في تناسق جميل .
الطاسة :
غطاء للرأس به زخارف متنوعة ، وتوجد تصميمات كثيرة " للطاسة " تختلف حسب الظروف والقدرة ، فإذا كانت الفتاة من القبائل المعروفة فتكون من الذهب الخالص وتتدلى أحيانا إلى الصدر ، وأحيانا تكون عبارة عن شناف من الفضة الخالصة ، والملاس تشمل الشيلة ـ البرقع ـ المزري ـ والعباية المصنوعة من الحرير ، وأحيانا تسمى صدر ، أحيانا تسمى " سويعية " و " أم الخدود " و " أم الثلايج " الخفيفة أو السميكة إلى جانب " الكندورة " و " السروال أبو بادلة " وغيرها من سراويل مختلفة الألوان.
والزخارف التي توجد على البادلة عبارة عن تشكيلة متنوعة من أنواع التلي تزين بها السراويل وتصنع يدويا على يد النساء المتخصصات في هذه المهنة ، وتصنع الآن آليا بمكنة الخياطة ، والبادلة تصنع من التلي ، اي خيوط " فضية " وأحيانا " ذهبية " ، وقد تكون بأشكال عديدة ومتنوعة ، ومنها قطع عريضة ، والتلي يستخدم كذلك في تزيين صدر الكندورة والثوب ، وهي عبارة عن شريط مزركش بخيوط ملونه ومتداخلة بعضها في بعض وتستخدم الكاجوجة في عمل التلي.
الكاجوجة :
عبارة عن قطعة معدنية يوضع
عليها مسند صغير
بيضاوي .
الكندورة :
عبارة عن فستان أو جلابية تستخدم قديما
أنواع من الأقمشة مثل " بوطيرة ـ جف السبع بوكليم ـ بونيره ـ ميده ـ بودكه ـ سلطاني " .
الثوب :
يلبس فوق الكندورة وهو عبارة عن
جلباب واسع مفصل بطريقة معينة ، ويزين على الصدر بالتلي ، والأقمشة المستخدمة في عمل الثوب أنواع خفيفة ، أي أن تكون الكندورة واضحة ـ وهذا يزيد من جمال لابسته ، وأحيانا تقال بعض العبارات عندما تكون ثياب المرأة وجمالها ملفته للنظر " يا زين اللابس والملبوس " .
الشيلة :
تستخدم غطاء للرأس ، وتستخدم في عمل الشيلة
أقمشة خفيفة
وأحيانا تزين بخيوط فضية أو ذهبية .
العباءة :
عبارة عن قماش حرير أسود يزين حوله
بخيوط البريسم الأسود على شكل تطريز يدوي ، وقديما تستخدم في تطريزها خيوط فضية أو ذهبية .
البرقع ( البطوله ):
عبارة عن قماش من نوعية الورق كحلي اللون يفصل على شكل الوجه ثم يغطي به الوجه .
أما باقي الزهبه فهي العطور ، وهي أنواع أهمها " دهن العود " والصندل الوردي " و" الفل " و" العنبر " و " الزعفران " و " المحلب " و " دهن الورد والنرجس والياسمين " بالإضافة إلى " المخمرية " وهي عبارة عن خلطة من العطور ممزوجة ببعض أنواع من الأعشاب العطرية تصنع للعروس فقط ،
نــــــقل الزهــــــــبه:
تنقل الزهبة إلى بيت العروس يوم الأربعاء عصرا في جو غنائي حافل بالبهجة والفرح ، فتجتمع نساء البلدة وأهل العروس ويطوفون بالزهبة في القرية للتفاخر والمباهاة ، ويوضع جهاز العروس في صندوق أو حقائب تحملها بعض النساء ، ويظل الموكب في مسيرته وغنائه إلى أن يصل الى بيت العروس ، وهناك يكون أهل العروس في استعداد تام لاستقبال ضيوفهم حيث تذبح بعض رؤوس الأغنام ، وتحضر الولائم وهي عبارة عن اللحم والأرز وبعض الحلوى ، وتفرش البسطة في ساحة منزل العروس للنساء وخارجه للرجال من الضيوف .
وتستقبل أم العروس وأهلها وبعض النسوة من الجيران والأهل الضيوف بكل ترحيب ، وتقدم لهم " القهوة " و " الفواله " و " الخنفروش " و " المحلى " وكلها حلويات تصنع من الدقيق ، وتقوم أم العروس بفتح الصندوق أو الحقائب أمام المدعوين من النساء الزائرات اللائي يتوافدن على بيت العروس لمشاهدة " الزهبة " ، فتعرض قطع الذهب والملابس أمامهم وترتفع أصوات النساء بالتبريكات والصلاة على النبي والدعاء للعروس والعريس .
ويوم عرض زهبة العروس على المدعوات من النساء يسمى بـ " يوم الدزه " والعروس عادة لا تشارك في هذه الإجراءات بل تكون محتجبة عن الناس لمدة أسبوع كامل ، لتظهر في أجمل وأبهى حلتها يوم العرس .
عــــــــقد القـــــران:
يسمى " الملجه " وهو عقد النكاح بين الزوج والزوجة بحضور ولي الزوج وولي الزوجة وبحضور شاهدين ومأذون النكاح " المطوع " ويصافح ولي العروس المعرس " العريس " ويضع المأذون يده اليمنى فوق أيديهما ويقول لولي العروس قل : " نويت أن أزوج فلان بن فلان لابنتي فلانة زوجة له على سنة الله ورسوله " ويقول للمعرس قل : " نويت أن أتزوج فلانة بنت فلان زوجة لي على سنة الله ورسوله " ، وبعد العقد يقوم المعرس أو أحد أقربائه بإطلاق ثلاث طلقات نارية في الهواء من بندقيته إعلام أهل القرية بزواجه .
وقد تكون " الملجة " قبل العرس بليلة ، وأحيانا تكون ليلة العرس ، وعادة تكون الملجة أي عقد النكاح بعد صلاة العشاء ، وكذلك فإن الأيام والليالي المحببة لإقامة العرس هي الخميس والجمعة والاثنين .
وفي بعض الأسر نرى أن الأقارب والأهل والجيران يقومون بمساعدة العريس بالمال ، كل منهم يدفع له المبلغ الذي يقدر على دفعه وذلك لمؤازرته في تخفيف أعباء الزواج ، كما أن هذه العادة ترد مرة أخرى إلى أصحابها من العريس في مناسبة أخرى .
استعــدادات الــزواج:
يحدد أهل المعرس موعد العرس فيبدأ أهل العروس الاستعداد ، فتحجب العروس عن الناس ولا يراها أحد غير أهلها ، وفي هذه الفترة تقوم أمها أو إحدى قريباتها وأحيانا تقوم " الماشطة " بدهن جسم العروس بالنيل الأزرق المخلوط ببعض الأعشاب ، أما وجه العروس فيدهن بـ " الورس " وهو نبات عشبي لونه ضارب إلى الصفار يعطي البشرة نعومة ورقة ، وتكون هناك خلطات خاصة تجهز لليلة الزفاف توضع في شعر العروس وهي عبارة عن مجموعة من المدهنات والزيوت العطرية وتسمى الياس أو البضاعة .ويدهن جسم العروس لمدة 4 أو 5 أيام وتغطى العروس بشيلة أو خمار أسود شفاف ، وفي ليلة الأربعاء والخميس تُحنّى العروس في قدميها ويديها ، وتحنيها نفس المرأة التي تقوم بتزينها ، وكانت حنة العروس قصة أو بها بعض النقوش على أطراف الكف مثل رسم هلال ، أما الأصابع فكانت تُحنى أطرافها مع الظفر على شكل كشتبان .
ولم تكن هناك زخارف على القدم ، بل تكون الحنة عبارة عن خط يمتد من فوق الإبهام ثم ينزل قليلا حتى يمشي في خط مستقيم أو متعرج مع دوران القدم ، ويكون مع العروس بعض أقاربها من النساء المتزوجات عندما تقوم المرأة بوضع الحنة فوق يديها ورجليها ، أما بالنسبة للعريس فيحنى على طريقة الغمسة ، أي أن تغمس رجله إلى الرسغ بالحنة وكذلك يداه إلى المرفق( هذي مهب موجوده عندنا في قطر ) .
عــــادات اهــــل البــــــــاديه:
أما أهل القرى والبادية فيدخلون الزوج على الزوجة من أول الليل بعد انتهاء الاحتفال مباشرة وينال منها وطره ليلا ، ويطلق ثلاث طلقات في الهواء عند الصباح إذا كانت زوجته بكرا ، أما الثيب فلا ، ودخول الزوج على زوجته في منزله بخلاف المدن ، فإن الدخول يكون في بيت أب الزوجة ويقيم عندها سبعة أيام ، ثم يرتحل بها إلى منزله في موكب إما برا أو بحرا .
وغالبا ما ينتقل المعرس مع عروسه في صباح الجمعة حيث تقوم النساء بتجهيز العروس التي تلبس كندورة الزفاف وثوبا ، يفرع ويمشط شعرها ويدهن بالحل وتخضب مقدمة الرأس بالزعفران وتلبس البرقع والشيلة والعباءة ، وبعد ذلك تخرج مع عريسها إلى بيت أهله . أما ملابس العريس فهي عبارة عن كندورة بيضاء( ثوب ابيض ) و " بشت " ويتوسط بطنه خنجر ويمسك بيده عصا خيزران
زفــــــه الضحـــى:بعد أن تترك العروس مع عريسها ليلة الدخلة مدة نصف ساعة أو إلى أذان الفجر ، تجهز مرة أخرى لتزف " زفة الضحى " فإذا كانت العروس من عائلة غنية أو ابنة شيخ القبيلة أو أميرها فإنها تحمل في سجادة عجمية بواسطة النساء ، وإذا كانت ابنة عائلة ميسورة الحال أو فقيرة فإنها تذهب إلى زوجها ماشية على قدميها
نقـــل العروس الى بيت زوجها:
ينتقل العريس مع عروسته بعد أسبوع من الزواج ويذهب إلى أهله ليبلغهم بقدوم عروسه حتى يكونوا على استعداد تام فيقومون بإعداد العشاء ودعوة الجيران والأهل الذين سيأتون بالعروس إلى البيت ، وعندما تأتي العروس يستقبلها الأهل بالحفاوة والترحاب ، ويقدم للضيوف العشاء وتدار مداخن البخور ويرش ماء الورد على الحاضرين حفاوة بمقدم العروس ، وبعد ذلك تنصرف المدعوات من النساء وهن يباركن للعروس بالسعادة والهناء وتبقى العروس مع أهل زوجها
محــتويات بــيت العروس:تسكن العروس مع أسرة زوجها في بيت واحد وتكون لها غرفة خاصة ، ففي الصيف يكون مجهزا لها عريش يتكون من جريد النخل وسعفه ومفروش بالسجاد ويوجد به سرير من الخشب عليه طرح من القطن ومغطى بمفرش إما مزخرف أو رداء ، ويوجد في غرفة العروس كذلك صندوق لوضع الثياب ومرآة ومبخرة للثياب وبعض العطور
[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "
/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]