السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
قصة عجيبه وعسا ان تحوز اعجابكم........
الجمال.. الرشاقة.. الثراء.. الأسرة العريقة ترجع جذورها الي أسرة محمد علي باشا كلها مواصفات تجمعت في انجي هانم.. لكنها لم تشفع لها في حياتها.. فقد فشلت في 4 زيجات متتالية كلها انتهت بالطلاق.. وتركت التجارب 'انجي' محطمة تبكي بدون سبب علي شبابها وعمرها الضائع.. تبكي الحب والحنان الذي لم تعثر عليه ابدا.
:D
عندما ابتسمت لها الدنيا بعريسها الخامس الشاب الذي يصغرها ب15 عاما.. احاطته بما يحلم به أي شاب من مال ونفوذ وجمال.. لكن كل هذا لم يشفع لها فسرعان ما تركها بدون وداع بعد ان حصل منها علي قرشين.. كويسين!!.
لم تستسلم انجي هانم.. فلجأت للمحكمة ووقفت امام القاضي في كامل أنوثتها تحكي مأساتها.. وتطلب بطلان تطليق زوجها لنفسه لأن العصمة في يدها.. قالت اذا لم يعد لها زوجها فإنها ستنتحر داخل المحكمة!!
ووسط الصمت وقفت تحكي قصة أزواجها الأربعة:

الزوج الأول
في بداية حديثها قالت انتمي لأسرة ثرية ارستقراطية ترجع جذورها الي اسرة محمد علي باشا.. هل تعلم يا سيادة القاضي ان هذه الأسرة هي سبب تعاستي.. العادات والتقاليد والبروتوكولات التي قيدوني بها منذ الصغر ارغمتني علي الزواج من رجل تجاوز الخامسة والخمسين وكنت وقتها لم استكمل بعد السادسة عشرة من عمري عشت معه اسود ايام حياتي.. ولك ان تتخيل يا سيادة القاضي كيف لطفلة في مثل عمري ان تتعايش مع عجوز لن يستطيع ادراك مشاعرها وانفعالاتها.. اراد القدر ان يخلصني من تلك الحياة التعسة واختار زوجي ليكون بجوار ربه بعد حادث تصادم.
الزوج الثاني
وبالرغم من رحمة القدر علي إلا أن قوة اسرتي زادت بعد ان اصبحت ارملة وبعد ثلاثة أشهر فقط القوا بي في احضان رجل متزوج وله ابناء.. عاملوني بكره واذاقوني 'المر' خاصة ان والدهم كان دائم السفر للخارج لعمله ممثلا دبلوماسيا لمصرفي احدي الدول الأوروبية.. عشت ذليلة أحاول ارضاء 'ضرتي' ام الأولاد لأن اعراف وتقاليد العائلات الكبيرة تتطلب ذلك وكان لذلك أثر سلبي علي صحتي وظللت أعالج نفسيا لفترات طويلة.. ذات يوم تعمد ابن زوجي 'ضابط شرطة' اثارتي واهانتي امام والدته فقمت بصفعه وعندما علم زوجي قام بطلاقي وطردني.
الزوج الثالث
انتقلت للاقامة مع عائلتي ومرت الشهور شعرت بعدها بالوحدة خاصة بعد وفاة والدي واصابة امي بأمراض الشيخوخة.. بدأت أخرج للمجتمع من جديد وعاودت الاتصال بأصدقائي.. اقترب مني شقيق احدي صديقاتي التي اخبرتني بولعه وحبه الشديد لي.. تزوجنا وبعد اسابيع قليلة اكتشفت انني وقعت فريسة سهلة فقد اخبرني زوجي برغبته في اقامة مشروع استثماري يقوم بادارته علي ان اقوم بتمويله وطلب مني نصف مليون جنيه وعندما رفضت.. تغيرت معاملته لي وبدأ يظهر علي حقيقته.. انسان بشع.. طماع.. شاذ.. ولم يقم بطلاقي الا بعد ان دفعت له 150 ألف جنيه.
الزوج الرابع
انخرطت انجي هانم في البكاء لكنها اصرت علي استكمال قصتها امام المحكمة وقالت تزوجت بالرابع عرفيا وفي السر حتي لا اتسبب في جرح مشاعر زوجته الأولي لأنها صديقة حميمة لي.. تحملت صنوف العذاب.. كادت الغيرة تعتصرني وانا اشاهد زوجي مع صديقتي التي علمت بهذا الزواج بعد ثلاث سنوات بعدها اعلنت الحرب علي ولم تهدأ الا بعد ان قام زوجي بطلاقي.
الزوج الخامس
اصبت بانهيار عصبي اقعدني الفراش عدة أشهر وسافرت الي الخارج لقضاء فترة النقاهة وعند عودتي قمت بتكليف 'محام' شاب يقوم بالاشراف علي ادارة ثروتي وممتلكاتي.. لمست فيه الاخلاص والحنان والبراءة التي افتقدتها في كل رجل تزوجته.. عاودني الحنين للزواج من جديد لكن كان هناك العديد من الصعوبات التي وقفت عائقا لتحقيق ذلك منها فارق السن الكبير بيننا.. قاومته قدر ما استطيع.. لكن تلك المقاومة انهارت بعد ان ابدي اعجابه بي وصرح برغبته في الزواج مني.. قبلت لكن اشترطت عليه ان تكون العصمة في يدي.. وافق وتزوجنا وعشت معه أجمل ايام حياتي وشعرت بالسعادة والأمان لأول مرة ووقفت بجانب زوجي الشاب وساعدته علي العمل في المحاماة وفتحت له مكتبا خاصا واهديته سيارة فارهة مع أول يوم ذهابه للمحكمة.. لكني أعترف انه ضاق من غيرتي الشديدة عليه وملاحقتي له في كل مكان وذات مرة شاهدته يحادث فتاة صغيرة.. لم أتمالك نفسي وقمت بسبه أمام الناس وعايرته بكل ما فعلت من أجله.. بعدها اختفي زوجي ولم أشاهده حتي الآن لكنه قام بارسال ورقة طلاقي.
طلبت السيدة من المحكمة بطلان هذا الطلاق لأن العصمة في يدها.. قضت المحكمة برفض الدعوي.. جاء في حيثيات الحكم الذي اصدره اكرم عامر رئيس المحكمة بسكرتارية حنفي محمود ان وجود العصمة في يد الزوجة يعطيها الحق في طلاق نفسها وقتما تشاء لكن في نفس الوقت لا يلغي حق الزوج الشرعي والقانوني في الطلاق
طبعا منقوووووووووله القصة.
تحياتي