أحمق وأندم من أبي غبشان
أبو غبشان من خزاعة كان يلي الكعبة, إجتمع مع قصي بن كلاب بالطائف على الشرب, فلما سكر أشترى منه قصي
ولاية البيت بزقٍّ خمر, وأخذ منه مفاتيحه وسار بها إلى مكة, وقال : يا معشر قريش هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل, ردها
الله عليكم من غير غدر ولا ظلم. وأفاق أبو غبشان فندم .. قال بعضهم :
باعت خزاعة ُ بيت الله إذا سكرت=بزقِّ خمر فبئستْ صفقة البادي
باعت سدانتها بالخمر وانقرضت=عن المقام وضل َّ البيت والنادي
أخشى أن نندم كندمه بتدليل أنفسنا وإتباع أهوائنا وبتبعية أبنائنا وبناتنا لتوافه الغرب والتنازل التدريجي عن عاداتنا وتقاليدنا
الأمه تموت والأخطار تداهمنا والفرص تفوت, ونحن نغط في سبات عميق عن إصلاح أنفسنا والرجوع إلى طريق الصواب
أمل أن لا نكون وصلنا إلى درجة حمق أبي غبشان بتهاوننا وتخاذلنا وأن لا نصحو يوما ً على إنتزاع آآخر مالدينا ونكون أندم منه
أسأل الله لأمتي النهوض من جديد والعودة كما كانت في سالف عصرها
أمل من الإدارة تكرما ً بتغيير مسمى معرفي إلى ( سلمان )