أكد عبد الله خالد القحطاني مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة لدى إفتتاح الاجتماع العالمي الثاني للبث التلفزيوني أن دورة الألعاب الأسيوية ستجعل من قطر عاصمة الرياضة .
جاء حديث القحطانى أمام أكثر من 100 مشارك من عدد من الدول، حيث ينتظر أن يضع المشاركون اللمسات الأخيرة لأكبر خطة طموحة تشهدها دورة للألعاب الآسيوية حتى يومنا هذا، وتمتد تغطيتها لمعظم أطراف العالم.
وأشاد القحطانى في فاتحة المؤتمر الذي ينعقد من التاسع والعشرين إلى الحادي والثلاثين من آب/أغسطس الحالي، بدور الأحداث الرياضية في التقريب بين الشعوب وتوحيدها وقال " تزيد الرياضة من تماسك الأمم وتسمو فوق الثقافات في الوقت الذي ترفع فيه من شان التنوع والاختلاف، وهذه المناسبة هي فرصة تتاح لقطر لنفتخر أمام العالم بما نحن قادرون على انجازه".
وأضاف: "في غضون اقل من 100 يوم ستكون قطر عاصمة الرياضة في العالم".
وتهدف اللجنة المنظمة لتوفير برامج تتميز بأعلى مستويات للابتكار والجودة تشهدها دورة العاب آسيوية، وسيقوم متعهد خدمات البث التلفزيوني للدورة باستخدام احدث ما توصل إليه العلم من معدات وسيتم استقدام أفضل أطقم الإنتاج الدولي المتميزة بخبراتها الواسعة لتقدم للمشاهد أفضل ما يمكن أن تراه عينيه من أحداث رياضية.
وخلال كلمته تطرق القحطانى إلى أن بث الدوحة 2006 هو ثمرة جهود مشتركة لفريق متكامل موجها حديثه لشركات البث التلفزيوني المشاركة، وقال: " نعول على مؤسسات البث التلفزيوني لنقل أحداث الدورة مع كل ما تحمله من معان سامية ورسائل السلام والصداقة والمنافسة الشريفة إلى المشاهدين في جميع أنحاء العالم".
ويناقش المشاركون في الاجتماع العالمى الثانى للبث التلفزيوني تفاصيل خطط الإنتاج ومركز البث الدولي وعمليات البث من الملاعب ومواقع المباريات والاتصالات الهاتفية وتجهيزات النقل عبر الأقمار الاصطناعية إضافة إلى أمور الإعاشة والإقامة وتصاريح الصحافيين والنقل.