السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشهر عليكم مبارك
رمضان قريب منا الله لايحرمنا من صومه ولا قيامه
وليلة رمضان تبدأ من ظهور هلال رمضان بعد غروب شمس ذلك اليوم، ويشرع في تلك الليلة القيام والسحر وغيرها من العبادات الثابتة وبرنامج الأخت المسلمة في ليالي رمضان يختلف بإخلاف تلك الليالي ذاتها . فالليالي العشر في رمضان أكثر فضلا وأدعي للحرص علي العبادة فيها.
القيام أو صلاة التراويح:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) رواه مسلم.
فالحديث: دليل علي فضل قيام رمضان، وأنه من أسباب مغفرة الذنوب. ومن صلي التراويح كما ينبغي فقد قام رمضان.
والمغفرة مشروطة بقوله ( إيمانا وإحتسابا )
ومعنى إيمانا :أي انه حال قيامه
ولكن علي الأخت المسلمة إذا صلت في أول الليلة ورغبت في الصلاة أخره أن لا توتر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا وتران في ليلة) رواه الترميذي والنسائي.
ومعني ذلك أن الوتر يكون في القيام المتأخر دون المتقدم، أو في المتقدم دون المتأخر.
وإذا حضرت – أخيه- القيام في المسجد فلا ينبغي لك الانصراف قبل الإمام ولو زاد علي إحدى عشرة أو ثلاث عشر ركعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من قام الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواة أبو داود والترمذي
يجوز للنساء حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن؛ لقول النبي _صلى الله عليه وسلم_: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" متفق عليه،
ولأن هذا من عمل السلف الصالح _رضي الله عنهم_ لكن يجب أن تأتي متسترة متحجبة، غير متبرجة ولا متطيبة، ولا رافعة صوتاً، ولا مبدية زينة؛ لقوله _تعالى_:" وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"(الآية31 من سورة النور)، أي: لكن ما ظهر منها، فلا يمكن إخفاؤه، وهي الجلباب والعباءة ونحوهما،
والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال، ويبعدن عنهم، ويبدأن بالصف المؤخر، عكس الرجال؛ لقول النبي _صلى الله عليه وسلم_: " خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها" رواه مسلم.
وينبغي لهن أن ينصرفن عن المسجد فور تسليم الإمام، ولا يتأخرن إلا لعذر؛ لحديث أم سلمة _رضي الله عنها_ قالت:"
كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ إذا سلم حين يقضي تسليمه، وهو يمكث في مقامه يسيراً قبل أن يقوم، قالت: نرى
والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال" رواه البخاري.
ولا يجوز لهن أن يصطحبن الأطفال الذين هم دون سن التمييز؛ فإن الطفل عادةً لا يملك عن العبث، ورفع الصوت، وكثرة
الحركة، والمرور بين الصفوف، ونحو ذلك، ومع كثرة الأطفال يحصل منهم إزعاج للمصلين، وإضرار بهم، وتشويش كثير بحيث لا يُقبِل المصلي على صلاته، ولا يخشع فيها، لما يسمع ويرى من هذه الآثار، فعلى الأولياء والمسؤولين الانتباه لذلك،
والأخذ على أيدي السفهاء عن العبث واللعب، وعليهم احترام المساجد وأهلها و الله أعلم.
وعلى كل هذا الكلام
نجد الكثير من النساء من تبحث عن الصوت الجميل والذى يخشع بقلبها ليبكيها
ولكن اقول لها انا القران والمتابعة عنده الصلاة هو من يخشع الصوت
فلا تبحثى عن مسجد بعيد عن المنزل وتسمعى كلام تلك الاخت او غيرها
فا التزمى بمكانك واحذرى عند خروجك من المنزل ودخولك ان تكنى نفسك بعدم الدخول مع الرجال او الخروج معهم
وان يكونك وجود بالمسجد والاداء الصلاة لنفسك ولي لتطلع عليك جارتك
او تحاولى ان تاخذك السوالف وارتفاع صوتك ليصل عند الرجال