ضمن الاستعدادات المكثفة لانطلاقة حملة شعلة الدوحة 2006 في أكتوبر المقبل. تشهد الدورة اليوم اختبارا عمليا لمسيرة الشعلة التي ستسافر لمسافة تتعدى 50 ألف كيلومتر عبر 15 دولة وإقليما وهي أطول رحلة تقطعها الشعلة في تاريخ دورات الالعاب الآسيوية.
وستبدأ عملية اختبار مسيرة الشعلة مع شروق الشمس من أمام قلعة برزان متتبعة نفس المسار الذي ستسلكه عند عودة الشعلة إلى الدوحة. فمن قلعة برزان ستسير إلى حلبة لوسيل الدولية، ثم نادي الدوحة للغولف، فمركز الشفلح والنادي الدبلوماسي. بعد ذلك ستنتقل الشعلة إلى نادي قطر الرياضي ثم مؤسسة قطر وتنتهي هذه الجولة التجريبية باحتفال في القرية التراثية.
وسيتطوع أكثر من مائتين من رعاة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والعاملين باللجنة المنظمة للمشاركة في تلك الاختبارات، حيث سيرتدون الزي الرسمي لحاملي الشعلة، المستوحى من ألوان العلم القطري والذي يتضمن غطاء للرأس ترتديه النساء حسب الحاجة.
وسيتم اصطحاب قوافل السيارات إلى أماكنها وسيتضمن اليوم تدريب العاملين في تسيير الحافلات، وإدارة تحركات المرور، والعلاقات الإعلامية، والأمن، وإجراءات تحرك الشعلة.
وقال شريف حشيشو، مدير إدارة الاحتفالات والفعاليات الثقافية باللجنة المنظمة: "إن آخر الأحداث قد تم تصميمه لوضع اللمسات النهائية للتنظيم بأكمله من حيث الاستعدادات والتشغيل العملي في مسيرة شعلة الدوحة 2006".
وفضلا عن حاملي الشعلة، ستقام احتفالات باختتام يوم تتابع حمل الشعلة التجريبي تتضمن "لمحة من قطر" وهي فرقة ثقافية تابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، سترافق الشعلة في رحلتها إلى كل دولة باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي- لتحمل معها الثقافة القطرية مباشرة إلى كافة شعوب آسيا.
وقد أضاف حشيشو قائلاً "إن أحداث اليوم تعتبر ضرورية لتقييم كافة معايير المسيرة التتابعية لضمان إتمام الحدث بسلاسة وأمان ونجاح، كما سيتمكن المشاهدون من متابعة معظم مراحل هذا الحدث التجريبي".
ستنطلق المسيرة التتابعية للشعلة أمام أعين العالم في مشهد مثير للإعجاب يوم الثامن من أكتوبر وتعود إلى قطر في الخامس والعشرين من نوفمبر. وعلى مدار سبعة أيام ستطوف بأنحاء الشمال، ودخان، والوكرة، والخور، والدوحة في طريقها لبدء مراسم افتتاح الدورة في استاد خليفة في الأول من ديسمبر.
[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "
/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]