و جئت إنبثاق من بين غمام مشاعركِ ودهشتي
حين اعتليتي رابية العشق معلنه بدء الأنبثاق
مبتهجه بنبل عواطف والنبل طبع
والطبيعة زاهية
وأنا ابعثر كلي الى صدر حنون
انهل من نقاء الصمت
من نبع السكون لحظنكِ ارتمي كطفل أغيب
أغرق في حنيني بين إرتمائت سندانة برية
وقلعة عصماء صوّانة تتراقص بلورية الروح
قرأت أنّي أرتقي أتسلقها حد الأثمار
علني افنى في سفح .. في الافق المديد
وكأن حلمها يقبلها تلك اللحظه فوق شفتيها
ليذوب حلم لقاء يتهامى على خطو حجلها ..
النهاية ماذا كنتي غير
امــــرأة مـــــن ورق
وأثار كفكِ مازالت تنساب على يدي
كانكسار المداد
وشفاهكِ الوردية مازالت على شفتي تنام
أترقب قدومكِ بين أوراق دفاتري
واستهل شعري من خيال طيفكِ
اشرب صمت الليل لي رفيق طريق
انتظر الطيف ولا آت
يطرق صمت الصحو علي
فأغفوا بين دفتي كتابي
على طيف امرأة من ورق
تمطر الصفحات بلاغة
تتلعثم في قراءتها الحروف الممهورة بالخذلان
وفي غيهب الرؤى تفل ضفائرها فظاءات من وهج
لارتطام الأمكنة
وانسحاق اللون
دعني أتوهم
أن اللوحة الحلم لم تكسر
لحين أكتمال أجزاء الحلم
كنتُ رأيتكِ
مغرقةً في صخب الحروف
مغيّبةً في فوضى الأطياف
حلمُ خديج كان عند اختلاج مساء.