
يجرى الاستعداد على قدم وساق داخل اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006 من اجل وضع اللمسات الاخيرة مع بدء العد التنازلي لانطلاق ألعاب العمر التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 حتى 15 ديسمبر القادم، لا حديث يعلو فوق صوت الاستعدادات الجارية الآن.
وفي الوقت الذي تم فيه الانتهاء تقريبا من كافة المنشـآت الرياضية التي ستكون جاهزة تماما، فان الحديث عن حفلي الافتتاح والختام سيكون له نكهة خاصة، فالاستعدادات لحفلي الافتتاح والختام لا تقل اهمية عن بقية الاستعدادات الاخرى، وحول هذه الاستعدادات أعلن شريف حشيشو مدير ادارة الاحتفالات والفعاليات الثقافية باللجنة المنظمة ان حفل الافتتاح سيكون الافضل في تاريخ الالعاب الاولمبية والآسيوية وان الحفل سيتضمن طريقة جديدة ومبتكرة لاختصار دخول اللاعبين وايقاد الشعلة الرئيسية ايضا.
:: الانتهاء من كافة التصاميم ::
في البداية اكد شريف حشيشيو أنه تم الانتهاء من كافة التصاميم الخاصة بحفلي الافتتاح والختام حيث قمنا بتأسيس ورشة لتصنيع جميع الديكورات وكذلك الملابس الخاصة بحفلي الافتتاح والختام في سيدني باستراليا، وذلك لصعوبة حضور كثير من المصممين من سيدني الى الدوحة هذا بالاضافة الى ان مدينة سيدني فيها مجموعة كبيرة من الاستوديوهات وشركات الانتاج فكان من السهولة الحصول على ما نحتاجه من عارضين، وقال شريف حشيشو لقد وصل الدوحة حتى الآن ما يقرب من 80% من الديكورات والملابس التي تم تصنيعها خصيصا لحفلي الافتتاح والختام.
:: الشعلة الرئيسية ::
وأشار شريف حشيشو من خلال حديثه مع الزملاء الصحفيين بالصحف المحلية إلى أنه سيقوم بزيارة الى كندا الاسبوع القادم وان هذه الزيارة تتعلق بالتنفيذ النهائي للشعلة الرئيسية التي سيتم ايقادها في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006.
وأكد مدير ادارة الاحتفالات والفعاليات الثقافية على ان هذه الشعلة ستبقى الى ما بعد دورة الألعاب بل وستكون احد الاشياء النادرة التي تم تصميمها سواء في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية أو الدورات نظرا لما تحمل هذه الشعلة من تكنولوجيا متطورة.
وقال ان الشكل العام للشعلة يحمل في طابعه تصميما نابعا من دولة قطر لتكون فريدة من نوعها.. كما ان الشكل للشعلة سيحدد في معالمه تصميما ورمزا لدولة قطر.. وبالتالي فعند مشاهدتها تستطيع ان تدرك ان هذا الحفل في بلد عربي وخليجي.
::اختيار جميع العارضين ::
وأضاف شريف حشيشو: لقد قمنا خلال الفترة السابقة بالانتهاء من اختيار جميع العارضين في حفلي الافتتاح والختام وفي الاسبوعين الماضيين اجتمعنا مع هؤلاء العارضين من اجل توزيع جداول التدريب عليهم من اجل بدء تدريباتهم والتي ستبدأ يوم 20 اغسطس الحالي وقال شريف حشيشو ان حفل الافتتاح سيضم 7 آلاف شخص من بينهم 2200 طالب وطالبة من مدارس حكومية ومستقلة و2600 من افراد الشركة الأمنية اما العدد المتبقي فسيكون من المتطوعين.
:: «600» عارض وعارضة ::
وقال ان هناك ايضا مجموعة من الراقصين المحترفين تم اختيارهم من كل من: سوريا ومصر وكازاخستان واوزباكستان والهند وكوريا وماليزيا وتايلاند. ويبلغ عدد العارضين 600 عارض وعارضة
:: فرقة الأوركسترا ::
وأشار الى أنه تم التعاقد رسميا مع فرقة الاوركسترا بمدينة كوانغوا الصينية وهي المدينة المستضيفة لدورة الالعاب الآسيوية السادسة عشرة 2010 في الصين و اختيارنا لهذه الفرقة على وجه التحديد يحمل في طابعه اهتمامنا بوجود فرقة موسيقية آسيوية للمشاركة في العرض وكنوع من التقدير لدورة الألعاب الآسيوية والدولة التي تستضيف الدورة القادمة بعد الدوحة 2006 ويبلغ عدد العازفين في هذه الفرقة 56 عازفا.
كما سيتم تطعيم هذه الفرقة بمجموعة كبيرة من الموسيقيين العرب والقطريين الخاصة بالموسيقى القطرية.
كما قمنا بتسجيل هذه الاعمال في سلوفاكيا وأستراليا بمشاركة الفرق السيمفونية السلوفاكية والاسترالية والتي ستكون من كل منهما من 150 عازفا.
:: انتظروا المفاجآت ::
وقال شريف حشيشو: لقد قطعنا شوطا طويلا من اجل هذه الاستعدادات وسيكون هناك ايضا بعض المفاجآت الخاصة بالاعمال الموسيقية التي تم انتاجها بالفعل عن طريق إبراز موهبة قطرية عالمية جديدة لأول مرة من خلال حفل الافتتاح.
كما ستكون هناك ايضا مشاركة لبعض الملحنين العرب ذوي الشهرة الكبيرة في مجال الموسيقى التصويرية هذا بالاضافة الى مشاركة القوات المسلحة القطرية كجزء من هذه الفرقة الموسيقية خاصة الآلات النحاسية.
وأشار شريف حشيشو الى أنه تم في الفترة السابقة تسجيل مجموعة كبيرة من المقطوعات الموسيقية الخاصة بحفلي الافتتاح والختام والتلحين من مجموعة من الموسيقيين القطريين والعرب.
:: أعمال فنية ::
وقال ان هناك اعمالا للفنان الكبير عبد العزيز ناصر وكذلك أعمالا اخرى للفنان الموهوب فيصل النعيمي والذي يشارك مشاركة كبيرة مع افراد القسم الموسيقي الخاص بإدارة الاحتفالات لإبراز النواحي الفلكلورية كما ان هناك أيضا مجموعة من الملحنين الآسيويين قاموا بالمشاركة من خلال تلحين مجموعة كبيرة من الألحان الخاصة باللوحة الآسيوية.
وقال مدير ادارة الاحتفالات والفعاليات الثقافية انه سيتم قريبا جدا الاعلان عن أسماء الفنانين العالميين والآسيويين والعرب الذي سيشاركون في الأغاني المتعلقة بحفلي الافتتاح والختام.
:: البدء في التدريبات 20 أغسطس ::
وأشار حشيشو إلى ان البدء في التدريبات الفعلية اعتبارا من 20 أغسطس الحالي يأتي بعد ان قمنا بتوزيع جميع المهام على العارضين وأعتقد ان توزيع الأدوار وبدء مرحلة التدريب الفعلي وانتاج اللوحات ليس بصعوبة أمام ما تم انجازه من تصنيع وانتاج التكنولوجيا المتطورة والمسارح التي تتطلب جهدا ووقتا طويلا. لقد انتهينا من 80% من هذه الأمور المتعلقة بالتصاميم والانتاج.
:: مشاركة دولية ::
وقال حشيشو: هذا الاحتفال يحمل في طابعه المشاركة الدولية من عدد من الجنسيات القادمة من جميع أنحاء العالم لتساهم في انتاج هذا الحفل. هناك ديكورات تم تصنيعها في سيدني باستراليا وكذلك تكنولوجيا من كندا وأخرى من أميركا واليونان وبريطانيا وسويسرا كما ان مجموعة المنتجين أو الشركات المتعددة للعرض تنتمي إلى مجموعة كبيرة من دول العالم مثل فرنسا وانجلترا واستراليا بالإضافة إلى بلاد عربية وآسيوية ومجموعة قطرية.
وأضاف: بإذن الله وجهود الجميع تستطيع ان تنفذ حفلا مميزا ومن خلال متابعاتي ومشاهداتي استطيع ان أؤكد ان هذا الحفل سيكون أفضل حفل افتتاح بل وأضخم حفل افتتاح في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية.
:: التكلفة المادية ::
وعن التكلفة المادية لحفلي الافتتاح والختام قال شريف حشيشو ان تقييم حفل الافتتاح لا يمكن ان يقدر أو يقيم من خلال المبلغ الذي تم صرفه على هذا الحفل ولكن التقييم الحقيقي هو بالقيمة الفعلية وما يترك من أثر في نفوس من يشاهدونه. فحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في أثينا وصلت تكاليفه إلى 120 مليون يورو في حين لم تبلغ تكاليف حفل افتتاح سيدني سوى 47 مليون دولار.
:: زيارة خاصة للصحفيين ::
وقال شريف حشيشو للزملاء الصحفيين: سنكون حريصين على تخصيص زيارة لكم في الأيام القادمة لزيارة مجمع الاحتفالات والاطلاع على ما تم انجازه والحقيقة ان كل شيء بالنسبة لحفل الافتتاح تم انجازه أما الأجزاء المتبقية فلها علاقة بحفل الختام.
:: إسناد الأدوار للفنانين القطريين ::
وقال شريف حشيشو انه تم اسناد الأدوار الرئيسية في حفل الافتتاح إلى مجموعة من الفنانين القطريين وتشمل هذه الأدوار أربع شخصيات.
:: لوحات الحفل ::
وعن اللوحات التي سيتم تقديمها في حفل الافتتاح قال شريف حشيشو ان حفل الافتتاح يتضمن عددا من اللوحات:
اللوحة الأولى ما قبل الحفل وهي لا تعرض تليفزيونيا وهذه اللوحة تكون أثناء دخول الجمهور إلى الملعب حيث يتم تسليمه حاويات بداخلها مجموعة من الألعاب والأعلام ويطلب من الجمهور كيفية استخدام هذه الأشياء خاصة ان الجمهور سيكون جزءا من الحفل. ثم لوحة الترحيب..
ثم لوحة البرتكول والتي يتم من خلالها رفع العلم القطري ايذانا ببدء الحفل.. ومن ثم يبدأ العد التنازلي لبدء اللوحة الثقافية وهي أهم لوحة في العرض لأنها تقوم بتوصيل ما يريد البلد المضيف من خلال رسائل توصيله وتعد اللوحة الثقافية التي ستقدم في حفل افتتاح «الدوحة 2006» هي أطول لوحة ثقافية تم إنتاجها في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية أو الدورات الأولمبية..
وليس فقط الاطول ولكنها ستقدم أكبر مجموعة ايضا من اللوحات الفنية التي تم انتاجها مثلا في سيدني كانت اللوحة الثقافية تتكلم عن الانسان القديم في سيدني ووصول المكتشفين في اثينا كان نفس الشيء حيث تحدثت اللوحة الثقافية عن تاريخ الاغريق.
أما لوحتنا الثقافية فهي ستتكلم عن قطر ودول الخليج كمجتمع والعرب الاسلام وعن القارة الآسيوية.
والمعروف ان القارة الآسيوية تحتوي على أكبر مجموعة من القصص ..
فهي مهبط الاديان. لمحاولة جمع التاريخ الكبير والأعمدة الخاصة به ووضعها في لوحة ثقافية وانني اعتقد أنه سيكون عملا مثيرا وجبارا في نفس الوقت.
:: طريقة جديدة لدخول الرياضيين ::
ومن بين اللوحات الثقافية أيضا دخول الرياضيين وفي دورة الالعاب الأسيوية سيكون هناك طريق جديدة بل ومبتكرة وفريدة لدخول الرياضيين إلى أرض الملعب حيث ان هذه الطريقة ستختصر الوقت الذي كان ينقضي في دخول اللاعبين إلى أرض الملعب ويصل إلى ساعة ونصف الساعة أما وقت دخول الرياضيين في الألعاب فلن يزيد على الـ 45 دقيقة وبعد مسيرة الرياضيين ستأتي اللوحة البرتكولية وهي عبارة عن الخطاب التي سيلقيه احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ورئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة العليا لدورة الالعاب الآسيوية (الدوحة 2006).
ومن ثم قسم الرياضيين والاعلان الرسمي بافتتاح الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) بكلمة من سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومن ثم الشعلة الرئيسية في استاد خليفة وايضا ستكون هناك فكرة وطريقة جديدة مبتكرة جداً ايضا للشعلة.
الـوطن