آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى المفتوح

منوعات 3

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي منوعات 3

 
 

قديم 24/09/2006, 11:37 مساءً

 

إدارات أمريكا



الإدارات الأمريكية على شاكلة رؤسائها، ولذلك ينبغي ألا نشعر بالدهشة تجاه المواقف الغريبة واللامنطقية التي تصدر عن إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وخلال ما يزيد على نصف قرن من الصراع مع العدو الصهيوني، تعاملنا مع إدارات أمريكية متباينة، بدءا من إدارة الجنرال دوايت أيزنهاور الذي خرج من الحرب العالمية الثانية منتصرا، وكان الأمريكيون ينظرون إليه باعتباره بطلا قوميا. ولم يكن أيزنهاور يشعر بأنه مدين لأحد بوصوله إلى البيت الأبيض، ولذلك كانت سياسته أكثر تحررا، وفي الأمم المتحدة، كانت بلاده تصوت إلى جانب العرب في القرارات التي تتعلق بعودة الفلسطينيين إلى بلادهم، وتعويضهم، ولم تستخدم الفيتو أو تتردد في التصويت على أي قرار من هذا النوع على الإطلاق، ولولا هاجس عدم العودة للحرب الذي كان يسكن أيزنهاور لما حدث ذلك الصدام بيننا وبينه بسبب سياسة الأحلاف. فقد كان يرغب في تطويق الاتحاد السوفييتي بسلسلة من الأحلاف لم نكن نحن على استعداد للمشاركة بها.
وبعد أيزنهاور جاء كنيدي، ليطرح الحلم الأمريكي الكبير، ولكنه لم يعش ليرى حلمه يتحول إلى حقيقة، ويقال إن السبب في اغتياله هو انه كان يخطط لتحرير العالم من السياسة الربوية، والدخول في مواجهة مع أساطنتها من اليهود.
ومع جونسون، عشنا وعاش العالم فيلما أمريكيا طويلا من أفلام الكاوبوي، وشاهدنا الجنود الأمريكيين يصلون إلى أطراف آسيا، يحاربون من أجل قضية تهم الشعوب الآسيوية فقط، ولا تهم الأمريكيين في شيء، ومع نيكسون تعاملنا مع المحامي البارع الذي يحاول أن يجمع كل الحيثيات والأدلة والشواهد، ولا يتوانى عن تزييف الحقائق لكي يجرد الخصم من أسلحته.
وفورد وكارتر كانا مرحلة انتقالية، رغم ان اتفاقية كامب ديفيد الأولى جرى توقيعها في عهد كارتر، ومع ريجان عشنا فصولا من مغامرات رامبو الذي أرسل بوارجه وطائراته لقصف ليبيا والجبل اللبناني، ودفع المارينز إلى السواحل اللبنانية، ليعودوا إليه بالأكفان. وكما لم يكن رامبو يؤمن بسيادة القانون والعدل، كان ريجان كذلك.
وكلينتون كان مشغولا بمغامراته العاطفية، ومطاردة الجميلات الفاتنات، وبالكاد كان لديه متسع من الوقت لأشياء أخرى، وعندما تجاوز الحدود وحاول مد يده إلى الشرق الأوسط، دس اللوبي الصهيوني مونيكا في البيت الأبيض، وفجر فضيحتها من أجل ارتهان قرارات الرئيس، وكانت الصفقة الكبيرة: التغاضي عن الفضيحة في الكونجرس مقابل الدعم اللامحدود ل “إسرائيل”.
وبوش الأب كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية، وقد شهدنا في عهده التخطيطات الخفية، والمؤامرات، والدسائس، وتأليب العالم ضدنا.
والرئيس الحالي وصل إلى الحكم مرتين عن طريق اللعب بنتائج الانتخابات، وكان مدمنا، ويقول المقربون منه إن الناس نادرا ما كانوا يرونه في حالة وعي كامل، وفاقد الوعي يقع بسهولة فريسة للتهيؤات، والهواجس، والمشكلة هي أن هذه التهيؤات والهواجس هي الأساس الذي تقوم عليه السياسة الأمريكية في الوقت الحاضر، مما دفع حتى شخصا مثل كيسنجر يقول: إنه يخشى أن تتخذ أمريكا قرارات خاطئة تؤدي إلى إغراق العالم في بحور من الدماء.
والقرارات الخاطئة التي يتحدث عنها كيسنجر تحدث كل يوم.


الأشجار تحب وتكره



لعله مصطفى لطفي المنفلوطي هو الذي قال: إن الأشجار تحس كما نحس، وتبكي دون دموع. والمنفلوطي ترجم قصة “بول وفرجيني” عن الفرنسية، وأعطاها اسما عربيا هو “الفضيلة”، وجعل الزيزفون شاهدا على قصة الحب التي تجمع بين القلبين. فكل اللقاءات بين بول وفرجيني كانت تتم تحت ظلال الزيزفون، وكل الهمسات كان الزيزفون شاهدا عليها، حتى بات الزيزفون وظلاله جزءا من قصة الحب.. وفي الماضي كان العربي يضع الشجرة رقيبا على زوجته عندما يغيب في الصيد أو الحرب، وعندما يعود يسأل الشجرة عن الأخبار ويطمئن إلى جوابها. واشتهر عن تشارلز وبعض أعضاء الأسرة المالكة في بريطانيا أنهم يتحدثون إلى الأشجار، فقد كان تشارلز يترك ديانا مع مرافقيه، ويميل إلى أشجار الغابات يهمس وينصت إليها، مما دفع ديانا إلى الاعتقاد انه يعاني من لوثة في عقله.
وها هو الباحث الدكتور صلاح زرد يقول لنا: ان الأشجار والنباتات تحس كما نحس، وتحب، وتكره، وتغار وتحقد.. وأن هناك أشجاراً تصاب بالجنون من الحب.. وأشجاراً تنتحر لأن حبيبها غاب عنها، تماما كما يحدث في عالم البشر.
والشجرة انثى، وإذا كان الحب جزءا من حياة الذكر، فإنه كل حياة الأنثى، ويقول الدكتور زرد ان الحب هو العلاقة الأكثر بروزا في مملكة النباتات، وهناك عقاب واحد للعاشق الخائن في هذه المملكة هو: الموت، إذ ان الشجرة التي تتعرض للخيانة تفرز مادة كيماوية معينة تؤدي إلى قتل العاشق الخائن.
ويذكر أحد العلماء البارزين في الولايات المتحدة ان الأشجار لها ذاكرة، وأنها لا تنسى على الإطلاق وحتى بعد موت عدوها فإنها تستعين “بخدمها وجواريها” لملاحقته بعد الموت، وضمان عدم عودته إلى الحياة من جديد، ويقول العالم الأمريكي انه طلب من أحد أصدقائه كسر فرع من شجرة، وبعد أيام ربط الشجرة بجهاز كشف الكذب، وطلب من صديقه ان يمر من تحتها، وعندما فعل بدأت الشجرة تهتز وكأنها أصيبت بنوبة من الجنون، وسجل جهاز كشف الكذب اهتزازاتها.. كما أرسلت إشارات إلى الأشجار الأخرى المجاورة تحذرها فيها من ان عدوا للأشجار مر من هنا.. فبدأت الأشجار الأخرى تهتز عندما يقترب الرجل منها، وقد تكررت هذه التجربة في كل مرة يقترب فيها الرجل من شجرة. ويقول الدكتور صلاح ان النباتات تمارس مشاعر الود، والتنافر، وتغازل الأغصان الأوراق، وتتقاتل الجذور مع بعضها البعض، وعلاقات الود مقطوعة تماما بين العنب والترمس، بينما علاقة العنب بالزيتون يسودها السلام وعدم الاعتداء. وإذا جاور الكرنب العنب فإن العنب يموت كمدا. ويقول: ان النباتات لا تستطيع التعايش دون حب، والماء ليس وحده الذي يجعل النبتة تنمو.. إذ ان هنالك ما هو أكثر أهمية من الماء والتربة بالنسبة للنبتة، وهو الحب.
وهنالك نوع من النباتات ينمو بين الصخور، يشق الصخر وينمو، وبالحب يحيل الصخر إلى تربة صالحة للزراعة، وهذا النوع من النبات من أكثر الأنواع إخلاصا في الحب، وهو يموت إذا ابتعد حبيبه عنه.
والنباتات تعرف الشخص الذي يتولى رعايتها وسقيها بالماء وترتيب تربتها، وهي تتعاطف معه، وتزدهر وتنمو إذا كان سعيدا وتذوي وتذبل إذا كان بائسا، وبعض الأشجار تصاب بالتسوس وتموت إذا مات من يرعاها أو غاب عنها فترة طويلة، في سفر مثلا.
وإذا كان لله سبحانه وتعالى في خلقه شؤون، فذلك لكي نتعظ.




حديث الأرض



حتى الآن، في عصر التكنولوجيا وثورة المعلومات وغزو الفضاء وهندسة الجينات التي تستطيع أن تنتج تفاحة عملاقة تكفي عائلة، لا يزال الإيمان والفطره السليمة والصفاء الروحي والتمسك بالاستقامة والمثل العليا هو السبيل لانقاذ البشرية وجعل الحياة أكثر سعادة. فالرهبان البوذيون لا يستخدمون الهوليكوبتر للتنقل عبر مرتفعات جبال هملايا وتضاريسها الوعرة، وإنما يطيرون في الهواء، وقبل مدة نقلت وكالات الأنباء خبرا عن سقوط طائرة في سيبيريا، وبعد ثلاثة أيام تمكن فريق البحث من العثور على الطائرة عبر الثلوج التي تغطي كل شيء، وكان الفريق يتصور أن كل ركابها قضوا من البرد والجوع والعطش، ولكنهم فوجئوا أن الجميع بحالة صحية جيدة تماما، وقد نزعوا معاطفهم من “الحر”، ولدى البحث تبين أن هناك حكيما بين الركاب يعيش على الفطرة تمكن من السيطرة على أذهانهم وأوهمهم أن الطقس معتدل، وأنهم ليسوا بحاجة إلى الماء والغذاء، فكان الجميع يشعر بالاكتفاء وكأنه تناول وجبة دسمة قبل دقائق.
وعندما ثار إعصار تسونامي الآسيوي قبل ما يقرب من العام، وجرف في طريقه كل شيء، حتى الأشجار والمباني، كان عدد الحيوانات التي نفقت بسبب الإعصار قليلاً جدا، لأن الحاسة السادسة التي لا تزال قوية لدى الحيوانات ولم يفسدها الجري وراء المادة ومتع الحياة ساعدتها على النجاة، وفي جزيرة نيكوباغر في المحيط الهندي قبيلة لا تزال على الفطرة عرفت بتسونامي قبل هبوبه، فاحتمت منه، بل إن في أندونيسيا عجوزاً مسلماً يستطيع أن “يقرأ” الرسائل التي يرسلها احد البراكين قبل ثورته، وعندما ثار البركان مؤخرا قال هذا العجوز إنه فهم من الأصوات التي أطلقها البركان قبل انفجاره أن الولايات المتحدة مقبلة على حرب أهلية دامية بين الشمال والجنوب.
ويقول عمال الإنقاذ الذين شاركوا في انتشال جثث ضحايا تسونامي إن عدد الحيوانات وأبناء القبائل البدائية بين جثث الضحايا التي جرفها الإعصار قليل جدا، لسبب بسيط هو: أن الحيوانات والشعوب البدائية التي تقطن بالمنطقة شعرت بالإعصار قبل حدوثه، واتخذت الاحتياطات اللازمة له. وفي حديث أجرته إحدى الصحف مع زعيم إحدى القبائل حول هذه الظاهرة المثيرة للدهشة قال: “إننا نعيش في هذه المنطقة منذ آلاف السنين، وعلاقتنا بالمحيط حميمة، وكان واضحا في ذلك اليوم أن شيئا غير عادي على وشك الحدوث”. ويقول أبناء القبيلة إن الأرض “تحدثت” إليهم قبل حدوث الإعصار، ويضيفون: “كانت الأرض أكثر خشونة تحت أقدامنا، ومواشينا أصيبت بحالة من الهيجان، وفهمنا إنه ينبغي علينا مغادرة قريتنا واللجوء إلى الجبال، وأن نراقب الطقس باستمرار، وبالفعل لجأنا إلى الجبال، فهب الإعصار، وبدأنا بمراقبة الطقس، إلى أن تراجع المد، وكنا نعرف المأساة التي ستحدث، وحاولنا تحذير الآخرين، ولكن أحدا لم يستمع إلينا”.
ويعتقد الباحثون أن الإنسان، باعتماده الكامل على الآلة والتكنولوجيا، أضعف الحاسة السادسة والقوى الروحية الأخرى لديه، ويوافق أبناء القبيلة البدائية في جزيرة نيكوباغر على ذلك، ويقولون: “هنالك ضجة كبيرة في عالمكم، ولا أحد يستمع لصوت الفطرة، كما إنكم فقدتم القدرة على الاتصال بالأرض، والأرض تتحدث إلى الذين يعيشون فوقها، ولكن معظم الناس لا يعرفون كيف يستمعون إليها، وإذا كانت الطيور والحيوانات تستمع إلى حديث الأرض، فإن الإنسان ولا شك قادر على ذلك أيضا، لأنه أكثر ذكاء منها، بشرط أن لا يلوث فطرته، وأن يحافظ على نقائه الروحي”.



القوائم السوداء



الذين يتحدثون عن “عداوة الكار” ينسون أن هنالك شيئا اسمه “حب أبناء الكار الواحد لبعضهم بعضا”، وكلما كانت الموهبة أكثر أصالة كان حب صاحبها لزملائه الناجحين أعمق وأشد، لأنه يرى فيهم المثل الأعلى الذي يصبو إليه، وقد تحدث محمد عبد الوهاب في مذكراته التي بثتها إذاعة “صوت العرب” في السبعينات كيف أنه كان يتعلق بمؤخرة حناطير كبار النجوم في عصره، ويتلقى في كل مرة عدة كرابيج على مختلف أنحاء جسمه. وقالت أمينة رزق إنها كانت تمضي الليالي ساهرة أمام مسرح يوسف وهبي على أمل أن تراه وهو يخرج من المسرح، ولو من بعيد. وكان سليم اللوزي يحتفظ بصور بعض زملائه الصحافيين البارزين في صالون منزله إلى جانب صور عائلته، ويعتبرهم من أهل البيت.
ويبدو أن الناجحين في كل مجال من مجالات الحياة، وخصوصا في الأدب والفن، لا يعرفون في علاقاتهم مع زملائهم، هذه الأيام، إلا عداوة الكار، وكلما كان الشخص أكثر موهبة كان العداء له أكبر، والحقد عليه أكثر إلى درجة أن الأديب أو الفنان بات بحاجة للاحتماء بشلة لحماية نفسه، ودعك من القول “إن الموهبة تفرض نفسها” فذلك يحدث إذا توفرت الفرصة أمام الموهبة.
ولا نريد أن نتحدث عن الشلل عندنا في الدول العربية، ونضرب مثلا بمقدمة البرامج الحوارية أوبرا وينفري التي حققت نجاحا كبيرا في برنامجها وتحولت إلى “مركز قوة” في الوسط الفني والإعلامي، فأوبرا تحتفظ لديها بقائمة سوداء، وإذا وجه فنان زميل إليها أي انتقاد فإنها تضيفه إلى هذه القائمة، وتتوقف عن التعامل مع أية جهة يتعامل هو معها، وتشن عليه حملة إعلامية ليس لها آخر. ومن الفنانين الموجودين على قائمة أوبرا السوداء: مقدمة البرامج الناجحة روزي أودونيل، وسبب العداء بينها وبين أوبرا هو أن روزي استضافت في برنامجها شخصية لا تحبها أوبرا، وهنالك أيضا ديفيد ليترمان مقدم البرنامج الناجح “الناس طريفون”، والممثل ستيف مارتين الذي فرضت أوبرا حظرا عليه لأنه رفض الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها عليه في حلقة كانت تعتزم تقديمها من برنامجها، بحجة أن الأسئلة سخيفة جدا.
وفي الصيف الماضي اشتد النزاع بين أوبرا وروزي أودونيل عندما علقت روزي في مفكرتها الالكترونية “blog” على الانترنت على حادث طرد أوبرا من محل هرمز للأزياء في باريس، أثناء زيارتها للعاصمة الفرنسية، وقالت روزي: “وصفت أوبرا هذا الحادث بأنه أسوأ لحظة في حياتها، ولكنني اعتقد أنها عاشت لحظات أسوأ بكثير منه، فقد كانت في طفولتها فقيرة، وبدينة، وأسيء استغلالها، ولا داعي لذكر باقي تفاصيل حياتها”.
ولم يكن نجوم التلفزيون ريتشارد جير وجان باولي وهيوارد شتيرن بحاجة إلى فعل أي شيء لكي تضمهم أوبرا إلى قائمتها السوداء، إذ يكفي أن يكونوا مقدمي برامج تلفزيونية لكي تكرههم أوبرا وتحاربهم، وحتى الدكتور فيل ماكجرو الذي بدأ حياته المهنية مساعدا لأوبرا في تقديم برنامجها، تضع أوبرا اسمه على القائمة ثم ترفعه، بين الحين والآخر، وتقول أوبرا إنها غضبت منه عندما وجه ملاحظات سلبية لسيدة بدينة في برنامجه، لأن أوبرا نفسها كانت بدينة إلى حد ما، وتمكنت من تخفيض وزنها، كما أنها هاجمته لأنه نصح الأزواج الذين يواجهون مشاكل في حياتهم الزوجية بتسوية هذه المشاكل بدلا من اللجوء إلى الطلاق، وقالت: “كيف يقول ذلك وهو شخصيا انفصل عن زوجته بالطلاق” وأضافت: “لقد صنعت هذا الرجل، عندما كان مساعدا لي في برنامجي، واستطيع تحطيمه في أي وقت”.
والقمة ليست ضيقة بحيث لا تتسع إلا لشخص واحد، ففيها مجال فسيح يسع الكثيرين، والافتقار إلى الثقة بالنفس، هو الذي يدفع إلى تصرفات من هذا النوع.

الذين ظلموا أنفسهم



لو سألت أي فتاة أثناء فترة الخطوبة، أو في الأشهر الأولى من الزواج: ما الذي أعجبك في خطيبك، أو زوجك، ودفعك إلى الموافقة على ربط مصيرك بمصيره، لقالت لك، مثلا: “إنه كريم، وما في جيبه ليس له، واللقمة التي في فمه قد تذهب إلى أي فم آخر غير فمه”. وقد تجد فتاة أخرى تنظر إلى الأمور والحياة نظرة معاكسة تماما، فتقول لك: “إنه حريص، يعرف كيف يحافظ على فلوسه، وشخص من هذا النوع أستطيع أن اطمئن إلى مستقبلي معه”، وإذا كانت الفتاة من النوع العصري، ومن حزب الصلصة والمارينجي والراب ومن النوع الذي يسير في الشارع وهو يحمل “ستيريو” صغيرا، أو يجلس في مكان العمل وهو يضع سماعات على إذنيه، فإنها ستقول لك: “ياي إنه يجنن، اجتماعي، ومتفتح، ويجيد الرقص، ويعرف كيف يتصرف مع الناس، وهذه هي الصفات التي كنت أبحث عنها في فتى أحلامي، إضافة إلى ذلك أن كل رفيقاتي يحسدنني عليه”.
كلام حلو، وكلام معقول، ولكن المشكلة هي: أن الزواج، بمسؤولياته وقوانينه الخاصة، يقلب المفاهيم، ويجعل الصفات التي كانت الفتاة تعتبرها مزايا في الرجل عيوبا، فالكريم يظل كريما، ولكنه يمارس كرمه على زوجته ووالديه وأشقائه والمقربين منه، بينما تريد الزوجة من هذا الكرم أن يسير باتجاه واحد، وهكذا، إذا ذهبت اللقمة التي في يد زوجها إلى فمها، أو فم والدتها أو أحد أقاربها، فإنها تشعر وكأن العالم بأسره ملك يديها، أما إذا ذهبت إلى فم والدة الزوج أو شقيقه، فإن البيت يتحول إلى عاصفة، ويصبح الكرم، في مفهوم الزوجة، له دلالة واحدة هي: التبذير، وتشكو لأهلها وللجيران: “إنه لا ينظر إلى المستقبل، ويوزع ماله يمينا وشمالا ولا يتحمل المسؤولية، ولا يحافظ على قرشه الأبيض لليوم الأسود، ولذلك فإن استمرار الحياة معه قفزة خطيرة نحو المجهول” والحريص يظل حريصا، ولكن حرصه ينسحب على زوجته أيضا، أو قل إنه يبدأ بزوجته، وبعد الزواج بفترة بسيطة تبدأ هذه الزوجة بالشكوى: “إنه يحاسبني حتى على نقطة الماء التي استهلكها، وعندما احتج يبرز لي فاتورة الماء والكهرباء ويقول: هل يعقل أن يصل استهلاكنا من الماء والكهرباء إلى 800 درهم في الشهر؟ اتقوا الله، فأنا لا أقطف الفلوس عن الشجر، لقد تحولت حياتي معه إلى جحيم، فهو كثيرا ما يطفىء المكيف في عز الحر لكي لا يستهلك كهرباء، وأطول مشوار يأخذني إليه هو كورنيش البحيرة لسبب واحد هو: أن الجلوس على الكورنيش والتمشي على أرصفته بالمجان” والاجتماعي الذي يجيد الرقص يظل اجتماعيا يجيد الرقص بعد الزواج، ولفترة، تحس الزوجة أن حياتها معه أشبه بالحلم، فهو يصحبها في نهاية كل أسبوع إلى النوادي والسهرات، ويوفر لها حياة الانطلاق، والحرية، إلى أن تشعر الزوجة أن نزعة زوجها الاجتماعية تشمل شيئا لم تكن تضعه في حسابها هو: ملاطفة الجنس الآخر، وعندها يتوقف عن كونه إنسانا اجتماعيا طالما تمنت الزواج منه، ويتحول إلى “أزعر، فالت، عينه زائغة”. وكل هذا يهون أمام الرجل الذي يختار الفتاة لأنها “مودرن” ومنطلقة، ومتحررة، وقوية الشخصية، وبعد الزواج تتصرف على طبيعتها مع أصدقائه ومعارفه، وتمارس قوة شخصيتها عليه.
لقد حدد لنا ديننا الإسلامي القويم الأسس التي يتم بموجبها اختيار الزوجة، وشدد على اختيار ذات الدين، لا ذات ال “ستيريو”، واشترط في الزوج أن يكون ممن نرضى عن خلقه ودينه، والمرضي خلقا ودينا لا يمكن ان تكون يده مغلولة إلى عنقه، ولا مبسوطة.



محتالون.. ولكن ظرفاء



فرانك ابيجنال شخصية أمريكية فريدة، فهو لم يترك وسيلة من وسائل الاحتيال والنصب إلا واستخدمها: من تزوير الشيكات والاحتيال على البنوك بملايين الدولارات، إلى انتحال الشخصيات، إلى ممارسة الطب والمحاماة بدون إجازة جامعية، بل إنه انتحل شخصية طيار في احدى شركات الطيران الأمريكية، وقام بعدة جولات حول العالم ونزل في الفنادق التي تنزل فيها طواقم الشركة، من دون أن يدفع دولارا واحدا. ولولا أنه تاب في النهاية وأصدر كتابا عن قصة حياته بعنوان “امسكني إن كنت تستطيع” لظلت جرائمه مسجلة ضد مجهول، ولما عرف الناس أنه هو فاعلها، وبعد التوبة عمل مستشارا في مكافحة التزييف في مكتب التحقيقات الفيدرالية، ومحاضرا، ووضع برنامجا لمكافحة التزييف تستخدمه ما تزيد على 14 ألف مؤسسة مالية كبيرة. وقبل مدة أخرج سبيلبيرج فيلما عن قصة حياته قام ببطولته ليوناردو دو كابريو. والطريف أن دو كابريو شديد الشبه بالشخصية التي جسدها على الشاشة.
نتذكر فرانك ابيجنال ونحن نقرأ أن مجرما أمريكيا يدعى ماثيو كوكس، دفع قصة للنشر تدور حول رجل أعمال يمتلك شركة تأمين يخدع من خلالها عملاءه، ويسرق الملايين من أموالهم، ويهرب، من دون أن يتمكن رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية من إلقاء القبض عليه.
وماثيو مجرم هارب من وجه العدالة، يطارده عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية منذ مدة، ولم ينجحوا في إلقاء القبض عليه، وروايته لا تزال قيد الطبع ولم تطرح في الأسواق، ولكن المسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالية يعتقدون أنها قصة واقعية بكل ما في الكلمة من معنى، وأن بطلها هو ماثيو كوكس نفسه، كما هو فرانك ابيجنال بطل القصة التي نشرها وتحولت إلى فيلم سينمائي.
والشخصية الرئيسية في قصة ماثيو كوكس تدعى كريستيان لوك، وهو تلميذ سابق في جامعة جنوب فلوريدا، عمل بعد تخرجه في شركة للتأمين براتب يزيد على 26 ألف دولار في السنة، ثم لجأ إلى أساليب ملتوية لخداع الزبائن وجمع منهم ما يعادل 2،7 مليون دولار ثم اختفى. ويلاحظ المسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالية أن ماثيو كوكس تخرج من جامعة جنوب فلوريدا أيضا، وبدأ حياته العملية بإنشاء شركة للرهن العقاري وجمع ثروة كبيرة عن طريق الممارسات العقارية غير المشروعة في تمبا بولاية فلوريدا وهرب.
ولكن، كم مقدار الثروة التي جمعها ماثيو كوكس من ممارساته غير المشروعة؟ الجواب هو: المبلغ نفسه الذي جمعه بطل روايته من عملياته، أي 2،7 مليون دولار.
وفي الرواية، يملأ البطل حقيبة كبيرة بالمال، ويترك سيارته نوع أودي في مكان لانتظار السيارات ويستقل الباخرة مبحرا من تمبا بولاية فلوريدا إلى جزر كانيان في البحر الكاريبي حيث سبقته صديقته إلى هناك، وفي الحياة الواقعية ترك ماثيو كوكس سيارته نوع أودي في مكان لانتظار السيارات، واختفى. وتمكن رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية من تعقبه إلى أتلانتا، بولاية جورجيا، ليفاجأوا بأنه وصديقته استخدما وثائق مزورة وهربا، بل إنه دفع ما يزيد على 12 ألف دولار لإجراء عمليات تجميل لصديقته لتغيير ملامحها، لكي لا يتمكن رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية من التعرف عليها وتعقبها.
ولم يتمكن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية من اعتقال ماثيو كوكس حتى الآن، ولكنهم اطلعوا على مسودة روايته، والغريب أن هذا الرجل أرسل بعض فصول روايته إلى أصدقائه وطلب منهم التعليق عليها، وإبداء آرائهم في حبكة الرواية وأحداثها، واقتراح ما يرونه مناسبا، والمريب يكاد يقول “خذوني” كما يقول الشاعر.

حرب فضائية


في سبتمبر/ أيلول الماضي ألقى بول هيليار، وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء الكندي السابق، محاضرة في جامعة أوتاوا قال فيها إن لديه من المعلومات ما يدفعه إلى الاعتقاد أن الأطباق الطائرة موجودة، وأكد: “إن الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية موجودة، كما هي الطائرات التي تطير في الجو فوق رؤوسكم موجودة”. وطالب حكومات العالم برفع الحظر عن نشر الأخبار التي تتعلق بهذه الكائنات وأطباقها. وقال: “إن دوري، في هذه المرحلة، هو أن أكشف، بشكل علني، أن ما نطلق عليه اسم “الكائنات مجهولة الهوية” موجودة بالفعل، وينبغي على الشعوب في كل مكان أن تعرف المزيد عن هذه الكائنات، والنتائج التي تترتب على وجودها، كما ينبغي على الناس العاديين أن يعرفوا أن الكائنات الفضائية تراقب كوكبنا وتتجسس عليه منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمن”.
وقال وزير الدفاع الكندي السابق الذي يعود إليه الفضل في توحيد القوات المسلحة في كندا إنه كان يتجاهل في الماضي التقارير التي كان يتلقاها عن مشاهدة الأطباق الطائرة، ولكن، بعد سنوات من دراسة الملفات ومراجعة الشواهد غير رأيه.
وقبل مدة قدم هيليار اقتراحا رسميا للبرلمان الكندي طالب فيه بإجراء تحقيق حول التقارير التي تنشر عن الأطباق الطائرة، وبرر اقتراحه بالقول: “إن كندا هي أكثر الدول تأثرا بهذا الموضوع، فالولايات المتحدة تعد حاليا أسلحة لمواجهة غزو وشيك من الكائنات الفضائية ستجد كندا نفسها مضطرة للمشاركة به، وإني أتساءل ما هي النتائج التي يمكن ان تترتب على حرب من هذا النوع نواجه فيها حضارات من كواكب أخرى”، وأقول: “آن الأوان للكشف أن كائنات من حضارات فضائية مجهولة تزور الأرض باستمرار”.
وجاءت تصريحات الوزير الكندي السابق مع ازدياد حوادث مشاهدة الأطباق الطائرة في كندا بشكل ملحوظ، وقال الوزير الكندي السابق: “إن القواعد العسكرية الأمريكية في كل أرجاء العالم ترصد ظاهرة جوية غير عادية بشكل مثير للقلق، وحوادث ظهور الأطباق الطائرة ومشاهدتها تكررت في الآونة الأخيرة، إلى درجة أن الخبراء في كندا يقولون إنها قد تشكل خطرا على الأمن القومي، وبناء على ذلك فإنه من حق الجماهير أن تعرف الخطر الذي ينتظرها”.
ومن حوادث المواجهات بين القوات الأمريكية والأطباق الطائرة خلال الأشهر الماضية ما حدث في أجواء قاعدة دايس الجوية في ابيلين بولاية تكساس، عندما كانت طائرتان من نوع “بي 1 بي” تقومان بمهمات تدريبية، فقد التقطت أجهزة الالتقاط في الطائرتين إشارات رادارية غريبة لمدة ثلاثة أيام، وبعد ذلك شاهد الطيارون قرصاً فضياً يطير خلفهم على ارتفاع 35 ألف قدم، وعندما غيروا اتجاههم لاعتراضه ارتفع في الجو بسرعة هائلة.
وجرى حادث مماثل لقاذفتين من القيادة الاستراتيجية. وفي المطار التابع للقوات الأمريكية في مناهايم في ألمانيا، لاحق طيار هليوكوبتر جسماً لامعاً بنور أحمر لمسافة تزيد على خمسين ميلا، وكان الطبق الطائر قد ظهر في الأجواء وظل على مسافة 300 قدم من طائرة الهليوكوبتر قبل أن يزيد من سرعته ويختفي.
وفي اليابان كاد طياران من قاعدة كادينا الجوية أن يسقطا بطائرتيهما في المحيط وهما يطاردان أجساما فضية اللون، فقد ظهرت ستة أجسام فضية في الأجواء لا تزيد المسافة بين الواحد والآخر منها على 20 قدما وأحاطت بطائرة نوع بي 3 سي يصل طولها إلى 113 قدما، ثم خفضت من ارتفاعها، فحاول الطياران مطاردتها، ولكنهما لم يستطيعا، لأن انخفاض ارتفاعها حال دون ذلك.



نساء عصريات



علماء النفس يقولون إن المرأة تتزين بالمجوهرات والأحجار الكريمة، وتحيط جيدها بالعقود والسلاسل، وزندها بالأساور، وقدميها بالخلاخيل، لأنها تحن لا شعوريا إلى تلك الأيام التي كان الرجل يقيدها فيها بالأغلال. بمعنى أنها، لا شعورياً، تعتبر “قيود الرجل” زينة وجمالا لأنها بطبيعتها تستعذب الخضوع وتجد فيه متعة ما بعدها متعة، وقد كان أفلاطون يقول إن المرأة خلقت لكي تكون خاضعة للرجل.
وعلى الجانب الشعوري ترفض المرأة أن تعيش طبيعتها وتكون خاضعة للرجل، وتحاول أن تجعل نفسها مساوية له، وربما أفضل منه، وهنا حالة الشيزوفرينيا الخطيرة التي تعاني منها بعض النساء، وأنا شخصيا لا أميل إلى أخذ نظريات علماء النفس بشكل جدي، ولم يحدث أن قرأت كتابا في علم النفس إلا وخرجت بنتيجة هي: إنني مصاب بكل الأمراض والعقد النفسية التي يتحدث عنها الكتاب، مما رسخ لدي اعتقادا بأن هؤلاء يكتبون كتبهم لكي يقرأها الناس، فيحسبون أنهم مرضى، ويتدفقون على عياداتهم، وبذلك تكون الكتب وسيلة لجلب الزبائن ليس إلا، تماماً كما تفعل شركات الهاتف النقال عندما تصدر كتيباً عن منتوجاتها.
ويقول علماء النفس إن المرأة تعجب بالعضلات القوية المفتولة، والشوارب العريضة التي يقف عليها الصقر، لأنها تعتبر الشوارب والعضلات رمزا للقوة والرجولة.
وربما كانت المرأة في عهد جداتنا من هذا النوع، أما في الوقت الحاضر، فإنها اكتشفت من الصور المنشورة على علب المبيدات الحشرية أن الصرصور له شوارب أطول من شوارب “أجدع” رجل، ولذلك فإنها لم تعد تنظر الى الشارب كدليل للقوة والرجولة.
ومع انتشار الكاراتيه والكونج فو، وإقبال الفتيات عليهما، لم تعد القوة بالعضلات وإنما بالمهارة والذكاء، وباتت أكثر النساء ضعفا ونحافة قادرة على إلقاء أقوى الرجال أرضا بالسهولة نفسها التي تلقي بها محرمة الورق من يدها. وربما كان آباؤنا وأجدادنا يعاملون أمهاتنا وجداتنا بخشونة، وكانت الأمهات والجدات يخضعن للأوامر بخنوع، لأنهن لم يكن يجدن الكاراتيه والكونج فو. ولو كانت هذه الفنون الرياضية معروفة في زمانهن، لأمضى الذي يتجرأ على التصرف بخشونة مع زوجته منهم معظم سنوات زواجه في المستشفى. وفي هذه الأيام، يبدو الرجل مغلوبا على أمره، فشواربه لم تعد تخيف زوجته وأولاده. وإذا صادف، من باب التهور، وحاول ممارسة هذه القوة على أحد أفراد عائلته، فإن هذا الفرد يأخذ وضع الاستعداد، ويصرخ الصرخة المعروفة في أوساط لاعبي الكاراتيه، فيتراجع الأب، أما الزوجة، فإنها تتصرف على الفور دون الصرخة التقليدية ولا من يصرخون، إذا تجرأ زوجها ورفع صوته أمامها.
وفي الماضي، كانت المرأة تخاف من الصرصور لأن له شوارب، أما الآن، فإنها لا تخاف حتى من الأسد، وحتى لو كان زوجها ليثاً غضنفراً فإنها تعتبره مثل أسد متروجولدوين ماير، يصرخ يمينا وشمالا على لا شيء.


عبقرية العُزاب



لو أحصيت كبار الفلاسفة ورجال الفكر والعباقرة الذين أغنوا الحضارة الانسانية ووضعوا أسس النهضة التي يعيشها العالم حاليا لاكتشفت أن نسبة كبيرة من هؤلاء لم يتزوجوا، والذين تزوجوا منهم لم يكونوا سعداء في زواجهم: سقراط تزوج، ولكن نصيبه كان امرأة سليطة اللسان، ولذلك كان يقول لابنه: “تزوج يا ولدي، فاذا كانت امرأتك صالحة عشت سعيدا، واذا كانت شريرة سليطة اللسان فانك تصبح فيلسوفا”. وأفلاطون لم يتزوج، وحاول أن يحصن تلاميذه ضد الزواج بأن اخترع لهم نوعا فريدا من الحب يرتوي فيه العاشق بأحضان خيالية، ويعيش لقاءات في الوهم أطلق عليه الناس اسم “الحب الأفلاطوني”، وهو عزف منفرد في العلاقة العاطفية لا يتضمن لقاءات ولا مواعيد ولا زواج، والى حد كبير يشبه تلك العلاقة التي كانت تربط بين قيس وليلى، فقد كان قيس كلما يرى ليلى ترتعش جوانحه، ويخفق قلبه، وينعقد لسانه ولا يدري ما يقول. ومن أكثر الكتاب تأثرا بأفكار أفلاطون في هذا المجال الكاتب الفرنسي فولتير الذي كان يتميز بعفة شديدة في علاقاته مع النساء، وقد وصفه أحد النقاد المشهورين بقوله: “يجب أن نعلل العفة التي عرف بها فولتير في علاقاته النسوية طيلة حياته المديدة بأنها نزعة أفلاطونية”، وعلى خطى فولتير سار فلوبير، القصصي الفرنسي المعروف، ويقال ان احدى الارستقراطيات الفرنسيات ألحت على فلوبير بالزواج منها فقال لها: “انني أفضل الحرية التي توفرها لي العزوبية، على قيود وأغلال الزواج”.
وعباس محمود العقاد لم يتزوج، وكذلك توفيق الحكيم، وقد اشتهر الاثنان بأنهما من أعداء المرأة، وسارتر لم يتزوج سيمون دو بوفوار وانما عاش معها من دون زواج، وحتى من دون حب، كما كشفت سيمون في الرسائل التي كتبتها لشاعر أمريكي وقعت في هواه. واسحق نيوتن، مكتشف قانون الجاذبية، سيد العزاب، وكان على الدوام شارد الفكر، موزع الخاطر، وقد اتجه بكل قواه الذهنية الى عمله العلمي، ولم يسمح للجنس الآخر باختراق عالمه، والعلاقة الوحيدة في حياته كانت عندما كان طالبا في المدرسة الابتدائية، حيث أحب ابنة صيدلي كان نيوتن يعيش في منزله، وظل يحيطها برعايته طوال حياته. أما زميله دالتون، الكيميائي العبقري، فانه لم يعشق حتى في طفولته وصباه.
وليوناردو دافنشي صاحب لوحة “الموناليزا” التي لا تزال تفتن العالم بابتسامتها الغامضة، أمضى حياته وحيدا، وكذلك مايكل أنجلو، الذي كانت النصب التي ينحتها تضج بالحياة وتكاد تنطق، الى درجة أنه عندما انتهى من صنع أحد النصب ضربه بالمطرقة على رأسه وقال له: “لماذا لا تنطق”.
ومن العزاب في الموسيقا: بتهوفن، أكبر عبقرية موسيقية في التاريخ، وهندل، وبرامز.
والعظماء الذين عانوا الأمرين في زواجهم كثيرون، من بينهم نابليون الذي كادت زوجته جوزفين تتلف عليه عبقريته العسكرية.
والحديث عن عبقريات العزاب عبر التاريخ يدفعنا الى التساؤل بالفعل عن دور المرأة في الحضارة الانسانية.


شبكة خفية تحكم العالم



عندما فاز بيل كلينتون بالانتخابات الرئاسية عام 1991 وبدأ باختيار إدارته، عين صديقه المقرب وزميله في لعب الغولف، ويبستال هوبال، نائبا للمدعي العام، وقال له: “اخترتك لهذا المنصب لأنك صديقي وموضع ثقتي أولا، ولأنني أريد الحصول على جواب لسؤالين يشغلان بالي: الأول هو: من قتل جون كنيدي؟ والثاني هو: هل هنالك أطباق طائرة، وهل الكائنات الفضائية تزور الأرض بين الحين والآخر، كما يقولون؟”.
والسؤالان بسيطان، ويفترض بأية حكومة تتمتع ولو بقدر معقول من الشفافية أن تكون لديها إجابة لهما، ومع ذلك فإن كلينتون دخل البيت الأبيض، وبقي فيه ثماني سنوات، وخرج منه من دون التوصل إلى جواب عن سؤاله.
وفي كتابه “التاريخ السري بين الهيمنة الثلاثية والماسونية والمؤسسات الهرمية” يبدي جيم مارس دهشته من سذاجة كلينتون ويقول: “إنه يرغب في الاطلاع على أعمق أسرار أمته وأظلمها، وكأنه لا يعرف أن هناك قوى خفية تتجاوز بسلطاتها الرئيس الأمريكي وكل أجهزة مخابراته”.
ورغم أننا نعيش في عصر ثورة المعلوماتية التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، إلا أن هذه القرية تخضع لحكم جماعات موغلة في السرية، لا يعرف الناس عنها الكثير، وهذه الجماعات تحجب المعرفة الحقيقية عن البشر، وتتركهم يتخبطون بالإيدز والسرطان والسارس والحروب المدمرة، وكما يلهو الأطفال برسوم والت ديزني التي تسحق الطفولة والبراءة، يلهو الشباب بحرية ليست من الحرية في شيء، ويجري العلماء والأطباء والمحامون وسماسرة البورصة وخبراء الكمبيوتر وراء علوم مزيفة، وكل ذلك من أجل صرف نظر العالم بأسره عن تفكير الجماعات السرية التي تحكم العالم وتشعل الحروب والمؤامرات. وفي مقدمة هؤلاء: “مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي” الذي يتألف معظم أعضائه من أباطرة المال والمصارف والاقتصاد، و”منظمة المعهد الملكي البريطاني” وجمهرة من كبار رجال المال اليهود مثل آل روكفلر وآل روتشيلد وآل مورجان، والمحافل الماسونية، و”الهيئة الثلاثية” التي يترأسها روكفلر.
ويرى مارس في كتابه أنه من باب الصعوبة بمكان تتبع هذه المؤسسات في الحياة الأمريكية لأن متاهة من الاتصالات الشخصية والتفاهمات الصامتة تحكمها، ولكن هذه المؤسسات هي التي فرضت النظام العالمي الجديد مع مطلع الألفية الثالثة، وهو نظام بدأ يتغلغل في كل جانب من جوانب الحياة الأمريكية، بدعم من دور النشر وكبار الكتاب والصحافة والتلفزيون. ويضيف: “إن هذه المنظمات السرية تحكم الفرد الأمريكي بالدولار، لا بالديمقراطية ولا بالحرية والعدل المساواة، وهذه الجماعات تهيمن على كل جانب من جوانب الحياة في أمريكا، والرئيس الأمريكي كائنا من كان مسخرا لقوى الظلام هذه التي تمتلك الثروة والقوة”.
وفي كتابه، يكشف مارس مصير من يحاول التصدي لقوى الشر السرية التي تحكم العالم حاليا، عن طريق النظام العالمي الجديد، ويقول: في عام 1947 حذر روزفلت من نشاط الجمعيات السرية التي تحلم بحكم العالم، وكان وزير الدفاع في إدارة ترومان، جيمس فورستال، مطلعا على نشاطاتها بحكم عضويته في جمعية سرية مختصة بالأطباق الطائرة وترويج الأخبار عنها لإلهاء الناس، وفي 2 آذار/مارس 1949 طلبت الجمعية من فورستال الاستقالة من منصبه خشية أن يفضح أسرارها، وبعد ذلك بشهرين طلب ترومان منه الدخول إلى مستشفى بتسيدا لإجراء فحوص روتينية، وفي المستشفى أكد الأطباء لشقيق فورستال أن شقيقه في صحة جيدة جدا، ولكنهم رفضوا السماح لأحد بزيارته، وبعد أيام جاء شقيقه ليخرجه من المستشفى ليجده جثة هامدة وحول عنقه حبل، وقال الأطباء إنه انتحر.
وكما انتحر فورستال وحمل معه الكثير من الأسرار، مات لي هارفي أوزوالد ودفن سر مقتل كنيدي معه.


طباخ الرؤساء



الذين يتحدثون عن “الطبخات السياسية” يقولون إن سياسية الدول يجرى رسمها في المطبخ، وعندما كانت سيئة الذكر جولدا مائير رئيسة للوزراء، في “اسرائيل” كانت “وزارة المطبخ” المصغرة التي تتألف من ثلاثة وزراء يتسنمون حقائب رئيسية ومن رئيس الأركان ورئيسي الموساد والشاباك هي الوزارة الفعلية التي تتخذ القرارات الخطرة، والوزارة العادية مجرد واجهة، وكانت هذه الوزارة المصغرة تلتقي يوميا في مطبخ جولدا مائير.
وعرفات كان يقول: “لم تتمكن “اسرائيل” من الوصول الي، فوصلت عن طريق المطبخ”، وذات يوم فوجئ احد الزعماء العرب بإحدى القطط في قصره تسقط ميتة من دون سبب، وتبين أن احد الطباخين دس سماً في الطعام.
وبعد وفاة ديانا اكتشفنا أن طباخها يعرف عنها أكثر من أي شخص آخر، فقد كان شاهدا على حياتها في قصر بكنجهام منذ زواجها الى حين وفاتها في النفق الباريسي، وطباخ ميتران هو الذي كشف ان الرئيس الفرنسي له ابنة غير شرعية، ولكن ماذا عن طباخي البيت الابيض الامريكي؟
رولان فييه الذي عمل فترة تزيد على ثلاثة عقود في مطبخ البيت الابيض يقول في مذكراته التي نشرها أخيرا أن السياسة الامريكية لا تتم صياغها في المطبخ، ولكنه يستدرك قائلا: “على الأقل ليس في المطبخ الذي كنت أعمل فيه”، وروى في مذكراته الكثير من الأسرار، عما جرى عند توقيع اتفاقيات كامب ديفيد وتحرير الرهائن الامريكيين المحتجزين في طهران، وتفجير أوكلاهوما وتفجيرات 11 سبتمبر/ايلول 2001.
ورولان فييه بدأ عمله في مطبخ البيت الأبيض مع بداية رئاسة كارتر، وترك العمل مثل فترة قصيرة بمناسبة بلوغه سن التقاعد، بمعنى انه عمل مع خمسة رؤساء امريكيين هم: كارتر وريجان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن، اثنان منهم ديمقراطيان وثلاثة من الحزب الجمهوري، وهو يقول ان ريجان يتميز بالشراهة في الأكل، وكلينتون يعاني من حساسية تجاه بعض الاغذية، ويروي رولان ان ريجان يحب نوعا من الحساء يطلق عليه اسم حساء “الهمبورجر”، وقد فاجأه ذات يوم بدخول المطبخ وهو يرتدي الجينز، ونظر الى طبق الحلوى الذي يعده رولان وقال: أريد ان أتذوقه، ولم تكن هنالك ملعقة في الجوار، فما كان من الرئيس سوى أن أخذ ملعقة عملاقة من النوع الذي يستخدم لتحريك الطبخة الكبيرة، وغرف كمية من الحلوى وقربها الى فمه، ولكنها سقطت على قميصه.
وعندما وصل بوش الأب الى الحكم، كان القرار الأول الذي اتخذته زوجته هو تفريغ الثلاجات من محتوياتها، لكي لا يجد الأولاد ما يتسلون به بين الوجبات، وكان بوش يحب السمك والوجبات الصينية، ولم يكن بعيدا عن الشراهة، ويقول لحراسه الشخصيين “ان طباخي يحاول اغتيالي بالسعرات الحرارية، فراقبوه جيدا”.
وجورج بوش الابن “الرئيس الحالي” يحب استقبال الزوار الأجانب في البيت الابيض، وعدد الزوار الذين استقبلهم بوش حتى الآن يزيد على عدد الزوار الذين استقبلهم أي رئيس آخر في فترة مماثلة.
ورولان الآن خارج البيت الابيض، وهو يقول انه يحن الى عمله لسبب واحد هو: خارج البيت الابيض يصعب ان تسمع شائعات، مثل الشائعات التي تسمعها داخله، وخصوصا ما يتعلق بالتندر على الألمان والفرنسيين.

الانتحار هرباً من الموت



يسخر الألمان من الأمريكيين بالقول: “إنهم ينتحرون، خوفا من الموت”. والانتحار خوفا من الموت هو: الخوف من ظاهرة الإرهاب الذي دفع الأمريكيين للتحول من تنقلاتهم الداخلية عبر ولاياتهم من النقل الجوي إلى النقل البري، فالحملة المركزة التي شنتها إدارة بوش ضد ما تطلق عليه “الإرهاب” جعلت كل أمريكي يتصور أن هنالك إرهابيا تسلل خلسة إلى كل طائرة أمريكية، في غفلة عن أعين أجهزة الأمن، وأنه ينتظر اللحظة المناسبة لخطف الطائرة والبحث عن مركز عالمي للتجارة لصدمه بها، أو أنه، على الأقل، دس كمية من المواد الشديدة الانفجار تحت كل مقعد في الطائرة لتفجيرها بعد الإقلاع.
مأساة محزنة بالفعل تلك التي يعيشها الأمريكيون حاليا، فقد فقدوا الإحساس بالأمن، وباتت حياة الواحد منهم سلسلة متصلة من الشكوك والتربص والكوابيس، وفي دراسة أعدها معهد ماكس بلانك الإلماني حول هذه الظاهرة قال إن التحول إلى النقل البري في الرحلات الداخلية لا يحل المشكلة لأن حوادث الطرق في أمريكا أخطر بكثير على المسافرين من الإرهاب.
وقبل مدة أجرى المعهد دراسة إحصائية مقارنة بين حوادث النقل الجوي والبري كشف فيها أن الخوف من الإرهاب في أعقاب عملية تفجير مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/ أيلول كلف الأمريكيين 1500 قتيل إضافي على الطرق. وحلل الأطباء النفسانيون التحول الأمريكي من النقل الجوي إلى البري بأنه انعكاس لرغبة المواطنين في الهروب من مخاوفهم إلى بديل أكثر خطورة على حياتهم من الخوف الذي يهربون منه، وفي عملية الهروب، نسوا تماما أن العمليات الإرهابية، في كل مكان في العالم، كانت دائماً تستهدف وسائل النقل البري من حافلات وسيارات أكثر بكثير مما تستهدف الطائرات والمطارات، ومع ذلك فإن عدد المسافرين جوا في الولايات المتحدة انخفض بشكل واضح بعد أحداث سبتمبر، وارتفع عدد المسافرين برا بشكل واضح أيضا.
وهذا الارتفاع والانخفاض رفع عدد ضحايا الطرق في أمريكا بنسبة عالية جدا، وخلال عامي 2001 و2002 مات ما يزيد على 1595 أمريكيا بسبب حوادث المرور على الطرق التي تصل بين الولايات، وهذا يعني أن حوادث المرور على طرق السفر كلفتهم أربعة أضعاف عدد ركاب الطائرات الأربع التي نفذ بها الانتحاريون عملياتهم في 11 سبتمبر.
وضحايا حوادث السيارات، في البيئة العادية، يزيدون على 14 ضعف ضحايا حوادث الطائرات وتشير إحصائية نشرتها المجلة الصيدلانية الألمانية إلى أن هنالك 0،35 حالة وفاة تحدث بسبب حوادث الطائرات في كل مليار كيلومتر تقطعها هذه الطائرات، أما نسبة الوفيات بسبب حوادث السيارات خلال نفس المسافة فإنها تزيد على سبع حالات. وتأتي حوادث السيارات أثناء السياحة في المرتبة الثانية من مسببات الموت بعد الأزمة القلبية، إذ إنها تشكل ما نسبته 30% من الوفيات، قياسا بحولي 7% للطائرات، و10% للقتل، و6% للتسمم، و5% للانتحار، إضافة إلى أسباب أخرى.
ولكن الخوف، عندما يستبد بالنفس، ويصبح طابعا للحياة، يسلب الحجى، والخوف من الغرق هو الذي يجعل الغريق يتعلق بقشة، رغم علمه الأكيد أن القشة لن تفعل شيئا لإنقاذ حياته.


لغز اختفاء مستوطنة روآنوك



في عام ،1585 بعد ما يقرب من قرن على اكتشاف العالم الجديد، وصل مستوطنون مغامرون من بريطانيا وهبطوا على سواحل ما يعرف اليوم بولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، وأنشأوا مستوطنة أطلقوا عليها اسم “روآنوك”. وفي عام ،1590 أي بعد خمس سنوات من إنشاء المستوطنة، وصلت سفينة أخرى تقل مغامرين جدداً يرغبون بالانضمام إلى التجمع الاستيطاني الذي سبقهم في “روآنوك”، ليفاجأوا بأن المستوطنة اختفت من الوجود تماما، لا سكان، ولا أي أثر لسكان، والمكان الذي كانت تقوم عليه المستوطنة ممسد تماما ومغطى بالعشب. والدليل الوحيد الذي يشير إلى أن بشرا كانوا في المنطقة هو كلمة “كرواتوان” محفورة بالسكين على إحدى الأشجار. فأين ذهب السكان السابقون؟ لا أحد يعرف، ولا يزال لغز اختفاء مستوطنة روآنوك، في التاريخ الأمريكي، مستعصيا على الحل، وقد قام علماء الجيولوجيا بدرس طبيعة الأرض في المنطقة فتبين لهم أنها لم تشهد زلزالا مدمرا في ذلك الحين، ولم تشهد أي عارض طبيعي يمكن أن يؤدي إلى دمار مستوطنة كاملة، كالفيضانات أو الأعاصير.
ويميل بعض المؤرخين إلى الاعتقاد أن المستوطنة تعرضت لغارة من جانب الهنود الحمر انتهت بإبادة سكانها تماما، ولكن الكثيرين يستبعدون هذا الاحتمال، إذ إن تاريخ أمريكا الذي يتحدث عن مستوطنة “روآنوك” لا يشير إلى أن معركة جرت فيها خلال عامي 1585 و ،1590 ولو جرت معركة بالفعل لتركت أثرا يدل عليها، أطلالاً وحرائق مثلا، ولكن الأرض كانت ممسدة كباطن الكف كما ذكرنا، وليس هنالك ما يشير حتى إلى إنشاء مستوطنة، فأين ذهب المهاجرون الذين وصلوا من بريطانيا يحلمون بالعالم الجديد؟
لله في خلقه شؤون، ولكن علماء الفيزياء الكمية الذين يتحدثون عن ثغرات تحدث في نسيج الزمن ينتقل عبرها الإنسان إلى الماضي أو المستقبل يقولون إن الاحتمال الأرجح لمصير سكان “روآنوك” هو: أن ثغرة حدثت في نسيج الزمن حملت السكان بأكملهم إلى زمن آخر، أو كون آخر، قبل أن يتمكن الزمن من إصلاح الثغرة.
والثغرات في نسيج الزمن، في رأي علماء الفيزياء الكمية، ممكنة الحدوث في أي وقت، ويذكر هؤلاء أن ميكانيكياً دخل إلى كراج منزله ليصلح عطلا في سيارته، فإذا به يفاجأ أن سيارته غير موجودة، وقد حلت مكانها سيارة تعود إلى بداية القرن العشرين، الأضواء والتمديدات الكهربائية في الكراج اختفت وحل مكانها مصباح يعمل بالكاز، وعلى الأرض، إلى جانب السيارة، عدد من احدى الصحف اليومية يتحدث عنوانه الرئيسي عن إضراب العمال في أحد المصانع، وتاريخه 12 فبراير/ شباط ،1924 وعاد الرجل إلى منزله محتارا ليتصل بالشرطة ويخبرهم ما حدث لكراجه وسيارته، ولكنه فوجىء بعد عودته إلى الكراج أن كل شيء عاد كما كان، وأن سيارته موجودة، ومصباح الكاز اختفى وعادت أضواء الفلوريسنت تملأ المكان، وفي التحقيقات التي أجريت معه تبين أن إضرابا حدث في أحد المصانع في 21 فبراير 1924 احتل مانشيتات الصحف الأمريكية، وأن ما حدث معه هو: أن ثغرة في نسيج الزمن حدثت أعادته إلى عام 1924.
وخبراء الأطباق الطائرة لهم تفسير آخر لاختفاء سكان “روآنوك”، فهم يقولون إنهم ضحايا أول عملية خطف فضائي تحدث في الولايات المتحدة، وأن الكائنات الفضائية اختطفتهم لإجراء تجارب عليهم.
وسواء كانت ثغرة زمنية، أو كائنات فضائية، فإن اختفاء مستوطنة بكل سكانها حدث، ولا يزال سره يشغل الأمريكيين حتى الآن.





توقيع bob marley

I know i'm a Bad Boy, but
i'm not that Wild
Bob Marley

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ bob marley

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Egypt

رقم العضوية : 2304

تاريخ التسجيل: مايو 2006

الإقامة: alex

المشاركات : 1,679

المواضيع : 331

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,148,032


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,148,032
تبرع


نقاط الترشيح : 133

المستوى : bob marley مميز



الـــهدايـا :
 
اعلانات خاصة في اعضاء منتديات البدو فقط
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد: منوعات 3

 
 

قديم 25/09/2006, 12:06 صباحاً

 

تسلم بوب لي عوده




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ شموخ العز

عضو ماسي
شمعــة الــبدوو

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

رقم العضوية : 2121

تاريخ التسجيل: أبريل 2006

المشاركات : 3,186

المواضيع : 134

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,229,466


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,229,466
تبرع


نقاط الترشيح : 208

المستوى : شموخ العز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد: منوعات 3

 
 

قديم 25/09/2006, 01:14 صباحاً

 

تسلم بوب منوعات رائعه




توقيع كلي فداك

[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "

/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ كلي فداك

العلاقات العامة



الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب: نشكرج على كل شي قدمتيه لمنتدى البدو



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 1

تاريخ التسجيل: مارس 2006

الإقامة: q6r

المشاركات : 13,321

المواضيع : 431

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 2,069,293


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 2,069,293
تبرع


نقاط الترشيح : 779

المستوى : كلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسيكلي فداك ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد: منوعات 3

 
 

قديم 25/09/2006, 02:48 صباحاً

 

تسلم ايدك شقيقي




توقيع قمر البدو

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ قمر البدو

عضو ماسي



الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

سيف البدو: . - السبب: نشكركِ لتواجدكِ الراقي جداً



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 2421

تاريخ التسجيل: يونيو 2006

الإقامة: دار ابو مشعل حمد

المشاركات : 5,323

المواضيع : 252

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 787,777


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 787,777
تبرع


نقاط الترشيح : 312

المستوى : قمر البدو



الـــهدايـا :