مريت دار(ن) ولوها أسلافنا الأولين |
ما باقي ألا بعض الأطلال والذكريات |
والذاكره صوّرة لي ما مضي من سنين |
شريط والمخرج المخيال للقنوات |
والعين تذرف مطر والصدر جر الونين |
تدمع عيوني نهر دجله ونهر الفرات |
للدار يجذبني الأحساس شوق وحنين |
كنّي بوسط البحر من دون طوق النجاة |
تقبل وتقفي بي الدنياء شمال ويمين |
المقبلات الليالي السود والمقفيات |
وأقدام رجلي تمشيني علي الحارتين |
مابين حيّ السلي وهضبة المرسلات |
يا لين سويت مثل معايد القريتين |
وتصريح بعض الدول في سلة المهملات |
بسري في ليل(ن)بهيم وعارف الدرب وين |
في سهلة(ن)ما تشاف جبالها العاليات |
يا ليتني من شهداء بدر وألا حنين |
جهاد عبّادة الأصنام فرض وثبات |
اليوم نبغي جهاد الكفر يا المسلمين |
ننزع قناع الهوان وننسف الطايرات |
والموت واحد ولحد القبر لبنه وطين |
وشهيد الأسلام حيّ أن قالوا الناس مات |
ومن لا مشي في رضاء الله ثم رضاء الوالدين |
هيهات ترجع به الأيام ما فات فات |
هنئ من فاز بالثنتين دنياء ودين |
وجنات عد(ن)تحت مواطئ الأمهات |
وأفضل نساء العالمين أم الحسن والحسين |
تحت السماوات فوق الأرض وأربع جهات |
والصبر وقت المصايب خير للمؤمنين |
ولله ترخص جميع أموالنا والحياة |
الي متي يا هل التوحيد مستسلمين |
قوموا وراس اليهودي نذبحه ذبح شات |
كم دولة(ن)وسطها يا عرب مستوطنين |
لين أصبحت دولة الأسلام مستوطنات |
دوله قبل ما تجي بلدان متجاورين |
من قبل رسم الحدود وقبل حفر القناة |
بكره جميع الدول مصير أريحا وجنين |
دول ضعيفه ومحتلّه ومستعمرات |
عيدوا صفوف الشعوب الدار حصن(ن)حصين |
توحّدوا في وجيه الغرب وأنتم شتات |
والظلم واقع علينا في كلا الحالتين |
نشجب ونستنكر العدوان والقاذفات |
والوقت للمسلمين وكل ماله يشين |
ما عاد يستنكرون الشر والمنكرات |
وأنتم مابين الأمم يا عرب مستضعفين |
يكفي جلوس المذلّه مثل وصف البنات |
عبيد للغرب يا أهل الدين مستعمرين |
في زحمة الأغنيات وزحمة الراقصات |
غزوا شباب العروبه والعرب نايمين |
والدش بثّه عبر الأقمار للساقطات |
أفلامه الهابطه ماهوب للنشئ زين |
قمر أوروبي تذبذابه مع عربسات |
الله يذل اليهود ويخزي الحاقدين |
هو ناصر المسلمين وناصر المسلمات |
ينصر هل الدين والملّه علي الكافرين |
يخزيهم الله ويخزي جملة الكافرات |
والسيف يشكي من الأرهاب والمفسدين |
مبطي ولا شال حد أرقابهم في الصفاة |
غيروا وثوروا وصدّوا جبهة المعتدين |
عيدوا تراب الوطن وأمجادنا الماضيات |
بعد النبّي والخلفاء الأربعه الراشدين |
وبعد الصحابه وبعد أهل السلف ما نبات |
الله منزّل سؤر الأيات للثقلين |
وأختار خير البشر للدين والمعجزات |
ودنياء(ن) تزخرف وتفتن لذّة الغافلين |
من هو سلم من فتنها طاح في المغريات |
المستديره بنا مثل الرحي والطحين |
ويا الله تهوّن علينا الكود والكايدات |
من صد وأقفي وخلاها من الرابحين |
اليوم كل(ن)يدوّر من غثاها النجاة |
والغرب ضد العرب في الحرب متحالفين |
غزوا شباب العرب بالخود والمسكرات |
غير الكنايس وضد الدين مستنصرين |
واليوم يا أهل الشرف ما عاد فيها سكات |
لبنان والقدس محتلّه مع الرافدين |
وديار الأفغان بالقوات والبارجات |
و أرجع لشبه الجزيره وأهلها الطيبين |
أهل الكرم في حقوق الناس والواجبات |
عرب تقدّم لوجه الضيف سمن وسمين |
وأهل بيوت(ن)تشاف أنوارها الوالعات |
للجار والضيف وحقوق العرب حافظين |
حموّا مواقيفهم بالشّلف وأم القناة |
هم مزبن المستجير ودون وجهه ضمين |
للصّحب وبل السحاب وللعداء صاعقات |
علي جميع الصفاة الطيّبه حايزين |
يوم أذكر اليوم بعض أخصالهم كافيات |
لا صلوا الفجرخلف أذوادهم سارحين |
قدّامها في ظهور الخيل ومفلّيات |
علي النقاء والتقاء للضيوفهم واقفين |
وذيدان وجه البدو في دارهم سارحات |
يذري ذراهم ويقرون القري الجايعين |
وطاعوا لدعوات أبو تركي وغيره عصاة |
ولا أصلحوا لين مات من البدو قائدين |
شيخن دفن في الحساء وشيخن دفن في مرات |
واليوم حنّا لصوت أهل الحكم سامعين |
علي الشريعه وسنّة من عليه الصلاة |
يا هل الشرف والصبر والجود والمستحين |
تجنّبوا موضة الصرعات والمايلات |
ولا لكم مع هل الخنزير ربع وخدين |
الماكرين أسرة التكفير والماكرات |
سيروا مسار النبيّ والصحب والصالحين |
والمؤمنات العفاف العرض والصالحات |
المتّقين الرّكوع الخشّع الساجدين |
والطيّبين أسرة التوحيد والطيبات |
رجال من خشّية الله في النساء عادلين |
ما سبّلوهن تجاره سلعة العاهرات |
يقبّل المسلم أمّه راسها والجبين |
والكافره من ولدها شافت السيّيات |
والمسلمه مكرمه علي نساء العالمين |
تمشي بحسن الخلق والجسم تحت العباة |
والمسلمه قاسّيه في عرضها ما تلين |
والكافره عاريه وأطرافها عاريات |
والمسلم الله عطاه الجود للغانمين |
والطيب يجزي مع أهل الطيب عشر حسنات |
يصون عهد الرجال وللأمانات أمين |
وللجار والضيف والصاحب سوات المرات |
يعرف حقوق الرجال أهل الوفاء العارفين |
يتبع هل الدين ما يمشي دروب الشمات |
هذا حديث النبيّ والصّحب والتابعين |
وأيامنا والليالي كلّها زايلات |
صفّوا وكانوا حماة الدين متكاتفين |
علي ظهور النضاء والسبّق المسرجات |
علي العهد والوعد والصدق حلف اليمين |
والمصلح الله وحده عالم الخافيات |
والله غفور ورحيم ويقبل التايبين |
مفتوح بابه لعبّاده وللمظلمات |
يا حظ من سبّل أمواله مع المحسنين |
مضيف عابر سبيل وصون للأرملات |
وأمّك غذتك بغذاها وأنت عادك جنين |
وهن(ن)علي وهن حملت بك وفيها وصاة |
شالتك تسعه ومرضعتك لبنها اسنتين |
وأبيك قلبه معك لو كان قلبك حصاة |
وحسناك في الأقرباء تلقي العوض حسنتين |
تاخذ جزاها علي الدنياء وفي النازعات |
والله يحب الصدوق وماقف الصادقين |
وكلن كاتبه معه في الحشر والراجفات |
ميّت وكل الخلايق في الثري ميّتين |
يبقي عزيز الجلال وخالق الكائنات |
يا الله يا قابل(ن)دعوة دعاء المحرمين |
من روس جند النصارا تشبع الحايمات |
وحنّا علي الدين يا أهل الدين متعاونين |
مع الجماعه نقوم وننثني للعداة |
يا المسلم الكافرأحذر منه حقده دفين |
خلّك حذر وأنتبه لأهدافه المقبلات |
والحق قدّام كل الخلق لأهله يبين |
والقادمات أن يشآء الله عاضت الرايحات |
من جحر واحد ما يلدغ مؤمن(ن)مرتين |
حديث للمؤمنين أنذار والمؤمنات |
كونوا لدار(ن) ربتكم يا عرب محتمين |
تنالوا البر والخيرات والمكرمات |
صفوّا صفوف العرب من زمرة الخاينين |
المجد تحت السماء ما يقبل الهينات |
وحنّا كعام العداء ولطامة العايلين |
علي البسيطه نهد اجبالها الراسيات |
وحنّا لحوض المنايا والخطر واردين |
نارد لجمع الورود ونلحق الصادرات |
نقدم علي المعركه وأن هابوا المرجفين |
ونفوسنا من هل الردّه عيان(ن)براة |
نرهب قلوب الذيّاب ونمّن الخايفين |
ما كل يوم(ن)ظلال اقصور ومكيّفات |
البايعين الحياه وما بها الصاملين |
ننطح جموع الرجال وننطح الراجمات |
لامن دعينا لخوض المعركه حاضرين |
حنّا هل الدين والتوحيد والتضحيات |
علي رقاب العداء نشيل سيف(ن)سنين |
نشبع نسور(ن)تحوم ونشبع العاويات |
ما وسطنا عاش فرخ البوم وأبا الحصين |
ألا نمور الليال السود والقانبات |
لا ثار عج المعارك عندنا خصلتين |
نشبع نسور السماء وذيابها الجايعات |
هذا كلام الصراحه والعرب خابرين |
نثبت سواليفا بأفعولنا البيّنات |
وحنّا من الغرب وأهل الكفر مستهدفين |
تطوي السنين العمار وكلّنا في سبات |
رقوا الكواكب وحنّا بين معزا وضين |
سوات غابه نهاب أسودها الضاريات |
للغاز والزيت وأرض أجدودنا طامعين |
وحنّا نمسس طرف الأشناب بين الخوات |
لا يا قروم العرب جرح(ن)بقلبي مكين |
عسي العوض يا عرب في أيّامنا القادمات |
يا كم وكم في البلد عمّال متخلّفين |
ومعاملات الخفي وسط البلد باطلات |
وسكان طيبه من الحجاج وأهل القرين |
من روسيا ومن بلاد أثيوبيا اليوم جات |
لو بيدهم ريح الأنسم تقطع الأكسجين |
ناس(ن)توّرد علينا الخمر والخايبات |
أؤل ما ياتيك واحدهم ذكاء يستكين |
يمشي مع أبناء جنسه في الشوارع حفاة |
متسوّل(ن)عندنا لكن ضلعه متين |
يومين يبني علي المكشوف مستودعات |
في عام تاجر ما ندري جاب ماله منين |
يرسل كروته علي التجّار والتاجرات |
وخير البلد من كسلّنا في يد الوافدين |
دخل بنوك الرباء غسيل ومساهمات |
وشبابنا كم سنه عن العمل عاطلين |
يا مكثر العاطلين ومكثر العاطلات |
وعلي فساد الأداره يا الله أنّك تعين |
تقضي علي الفاسدين وتنهي الفاسدات |
والله يوفّق ملكنا قولوا آمين آمين |
همّه شباب الوطن ويزوّج العانسات |
زاد الرواتب وعيّن في البلد مصلحين |
وبناء المساجد وسوي حولها المكتبات |
مشّي رواتب كبار السن والمعدمين |
يلقي جزاها نهار الحشر والقارعات |
وزّع مساكن علي المسكين فاضي اليدين |
وأراضي أمنوّره وزفلت ومخططات |
ملك وعادل في شعبه مطلق الراحتين |
يصلح ما بين الشعوب وينبذ الترهات |
يعفو عن التايبين ويطلق المعسرين |
له عام في الحكم صدّر طيّب المكرمات |
من حر ماله طلع من كان مسجون دين |
وأسمه يسجّل مع شرهات ومقررات |
سيف الشريعه معه يقطع يد السارقين |
ما يعرف الشرع كذب وزور ومجاملات |
أبعد خباث النفوس وقرّب المخلصين |
بطانته من مشاكيل الرجال الثقات |
وكرسي أمامه بكفّه يسند الطاعنين |
يحل صعب الأمور بشيك ومسيّرات |
من روس حكام في حكم الوطن حاكمين |
هم طيّبين الرجال وكاملين الصفاة |
للمملكه عادلين وسور وموحّدين |
للمسلمين السلام وللمعادي صفاة |
أل سعود الكرم للحكم متوارثين |
أيّام غزو البدو وأيّام رعيّ الفلاة |
وعبد العزيز البطل جاها وهي تستعين |
واشرف عليها من أعلي هيت ومغرزات |
تحذف عليه الورود وتحذف الياسمين |
ومن نجد حوّل لجدّه لا جبال السراة |
وحد شعوب(ن)بها من قبل متفرّقين |
لم الشمل للعرب هي خطّته والمناة |
مرحوم يامن في نجد وفي ثراها دفين |
في جنّة الخلد وسط الحور والطيّبات |
وسعود عقبه حكم عطاه جزل وسمين |
بناء الهجر مع مدارس علم ومرتبات |
فيصل بعدهم وخالد و الفهد مالكين |
علي الشريعه مشوا رغم أنوف الوشاة |
يا جعلهم في جنان الخلد ومخلّدين |
يا عالم(ن) بالخفي ويا عالم البيّنات |
في جنّة الخلد من حوض النبّي شاربين |
يوم الحشر والبعث نطلب لهم بالثبات |
واليوم صقر العرب وأخوانه الواصلين |
والشعب جيش الشريعه للشريعه رعاة |
بشاير الخير بانت مع قدوم الثنين |
وليّ عهده كريم ومرخص الغاليات |
ونايف وسلمان وأحمد للعدل منصفين |
وسلمان حكمه عدل ويعدل المايلات |
أبو فهد فيه يا أهل المملكه شارتين |
باني بيوت اليتاما و منهي الواسطات |
وسطام ريف الضعوف وجعلهم سالمين |
وعيون الأمن البواسل للبلد ساهرات |
ومن ضيّع أحدود شرع الله مهان وسجين |
الله يعز الملك وسيوفه المرهفات |
سلام منّي علي حكامنا الواثقين |
عدد نجوم السماوات العلا الساطعات |
والشك ما يقطعه يا ناس غير اليقين |
مستشفيات ومدارس علم مع جامعات |
الحمد لله رب البيت متعلمين |
تخرج معلمين وخرّج معلمات |
وجميع كل القبايل في البلد طايعين |
لله ثم الملك وأصحاب الأمر الولاة |
وأنا أدري أن القبايل كلّهم جاهزين |
ونفوسهم في سبيل الله ودينه هبات |
وحضّار كل القبايل تكفي الغايبين |
تقهر نفوس(ن)علي ملك البلد طامعات |
هذا الحديد ونطق للناس صوت و رنين |
عجب وتقرب مسافات الفضاء النازحات |
والوقت يطوي الزمن والعمر في كل حين |
وتطاولوا بالبنايات الحفاة العراة |
ذالوقت فيه الرخم والبوم مستانسين |
والذيب يقنب ومن فوقه هجاد وبيات |
شبعوا وومنوا وعن عربانهم مغتنين |
من قبل ما تاجد الحبّه وحيد الرحاة |
واللاش يضحك جماهيره وقلبه فطين |
وأن كان سلمت يشّر لك كبير اللهاة |
من نعمة الله وخيراته غداله بطين |
رصيد في البنك مع شركات ومؤسسات |
ومن جور الأيّام والدنياء طلع له قرين |
يا كن تحت الرموش من التعجرف قذاة |
لامن تكلّم كلامه للأجاويد سين |
يغضي بعينه كبر والضرس فوق الشفاة |
عرفت وجه السفيه وبان وجه الرزين |
ولحوم كل الأوادم شريّ ومحرمات |
وآخيرمنّهم صلاتك والعرب هاجدين |
بعدك عن أهل الرّدي وأهل النمامه غناة |
والله لو أذنيّ الثنتين فيها طنين |
للناس ممّا جري ما أقول ويش السوات |
وأنا من الله بخير وثم ذرب اليمين |
عدّيت سن أربعين ولا بعد قلت هات |
يا الله تشفي مراضا(ن)في البلا مبتلين |
بيديك نفس البني آدم مولده والوفاة |
مشحون فكري غضب والقلب منّي حزين |
والبنك يصرف ذهب للغرب ومساعدات |
وكم واحد(ن)سجّل اسمه بوش عنده سجين |
من دون سابق ظروف أنذار ومراسلات |
وفي قايمة زمره الأرهاب متورّطين |
كم(ن)سجين(ن)بلا تحقيق ومحاكمات |
سبحان من كوّن الأنسان من ماء مهين |
وسيّر كواكب فضاء تحت السماء سابحات |
ما عصم غير النبّي وأمثالنا مذنبين |
والله خلق مذنبين ومثلهم مذنبات |
والله موكّل ملائكة القلم كاتبين |
يعفو عن التاركين الذّنب والتاركات |
وأبليس عايش علي الدنياء وفوقك قرين |
عوّذ من أبليس والأيام متقلبات |
وحنّا لحكامنا في الرزق متقاسمين |
صدورنا من غلاهم طعم سكر نبات |
الخير وافر وفاض الوزن في كل عين |
لكن بيت القصيده في نشيد بركات |
وأنا لا جبت القصيد أجيب شي(ن) ثمين |
الوافيات الجزال أمثال والمحكمات |
أصخّر الشارد الهارب مع الهاربين |
يطيع لو قالوا أسبق من رصاص الرماة |
الدر واللول والمرجان يا السابحين |
في قاعة البحر تحت أمواجه المغرقات |
القاف مرهون ماني للقوافي رهين |
نلطم خشوم الهوان ونكرم الوافيات |
تخضع حروف القصيده طوع ما تستهين |
لامن نظرت القوافي جاتني مسرعات |
هجسي لهدّاج تيما ما ورد كل عين |
لو كان خيل الهواجس كلّهن ضاميات |
الخيل ترقب وعدها والعرب منتحين |
علي التّعب والشقاء والقايله صابرات |
وأسوقها لين تاصل في الحساب أمئتين |
من بعد تصويرها تصوير فن الهواة |
يا الله يا الله يا قابل دعاء الصايمين |
من غيث جودك مطر يحي عروق النبات |
والبارحه ما رقدت أسامر الفرقدين |
علي سحاب(ن)سري بنجومه الساريات |
نرفع كفوف الضراعه للولي شاكرين |
يسمع دعاء الشاكرين ويسمع الشاكرات |
ما كل شعب الجزيره كلّهم مترفين |
كم واحد(ن)في حلوق كلابها النابحات |
ما بيننا عالم الذرّه ومتأخرين |
وش فرقنا يا عرب عن الدّول الأخريات |
ولا أكتشفنا جهل لو حبّة الأسبرين |
وعقول متحجّره في الغيّ متحجّرات |
في زحمة الناس حنّا بينهم تايهين |
وعقولنا من قلال المعرفه تايهات |
لكن وجود السلامه في البلد نعمتين |
صحه وأمان وطمان ورز مع خضروات |
لأنعام رب البشر من جورنا مسرفين |
يعلم خطأ المسرفين ويعلم المسرفات |
شعوب بعض الدّول ضعاف ومشردين |
من جوعها تاكل الحرمات والميّيتات |
علي المرض والخطر من نسلهم يائسين |
علي الفقر عايشين ويأكلون الفتات |
أمراض وأطفال منظر يوجع الناظرين |
المسلمين الفقارا في يديّن الطغاة |
فم الطفل في ديود أمه وهم ميّتين |
يحزن سخاف القلوب ويحزن المرضعات |
وطاحوا في أخس الأمم حاخام أبو نيتين |
كم شذ من شاب عن دينه وكم(ن)فتاة |
ما ياخذ المسلم العاجز معه ساعتين |
فرق ديار السلام وفرّق العائلات |
وأنتم في نعمه وعوذوا من بليس اللعين |
سيّاره آخر موديل وشيك ومكالمات |
لا بيت يأوي عوائلهم ولا مكتسين |
وحنّا نعد الفلوس ونبني الناطحات |
وللكف بصمه وللأنسان عقل(ن)ذهين |
وشبابنا همّته تشجيع ومباريات |
منتم علي ظاهر الدنياء دهر خالدين |
علي الطرب يا عرب دسكات ومسجلات |
ولستار أكاديمي التخريب مدحدرين |
في كل شارع وسوق أرقام ومعاكسات |
وشبابنا من طباع الغرب متأثرين |
علي صدي الفاجرين وصرخة الفاجرات |
لا تحسب أنّك مخلد يا ألبني آدم سنين |
حنّا علي ظاهر الدنياء حياة وممات |
في ظل شجره نقيّل تحتها وراحلين |
في موحشات القبور العوج والمظلمات |
والقدس يا المسلمين وثالث الحرمين |
تحريره أصبح علينا مثل فرض الصلاة |
ستين عام(ن)مضت نستقبل اللاجئين |
نبني لهم في البلد مسكان ومعسكرات |
لكن أقول الله أكبر ينصر الصابرين |
نحفظ عهود الوفاء من دون شرط الوصاة |
وحنّا من الغرب وأهل الغرب متضرّرين |
ما ينفع اليوم شجب الغرب ومظاهرات |
كم لاجئ(ن)في ديار الغرب ومعارضين |
تحفر وتدفن لنا وتكوّن أمعارضات |
عداة الأسلام والتوحيد ومنافقين |
ما عاد ينفع معاهم جلسة الطاولات |
علي شعوب العرب في الشرق متعاهدين |
ونفوسهم للدروب المهلكه هايمات |
حنّا ترانا ما حنّا يا عرب هيّنين |
يكفي ويكفي سنين أوعود ومعاهدات |
يا كم سنه قد مضت لحقوقنا ماكلين |
بيت الأمم من قزاز وضرب حيد الهواة |
مع اليهود النصارا كيد متعاطفين |
فيتو و ينقض قرارات(ن) بها ساريات |
مع العدو يا مشاكيل العرب مايلين |
وحنّا علي ما حصل وعقولنا غافلات |
وشارون ملعون كلب الغرب سوي كمين |
مكالة السحت كل أحقادهم مرمسات |
زرع لهم بيننا جاسوس ومعقبين |
وصحون الأقمار ترسل فوقنا الذّبذبات |
وشارون جنكيز صورة هتلر وموسلين |
علي بيوت العرب مؤءقت الناسفات |
للكلب طوق وعصا ولليث قدر وعرين |
والظلم عكس العدل والحق له بيّنات |
شبعا مع هضبة الجولان يا المكرهين |
وأيدين الأمّه بدون اسلاح ومفجرات |
يا أبناء الصحابه نقوم ونطرد الغاصبين |
لأم المعارك نشغّل مخزن الصاليات |
ما أنتم علي الذّل يا أسياد الأمم مجبرين |
تري المعارك ثقات اقلوب ومصادمات |
شعب الجزيره جنود الدين ومقاتلين |
ترقص نسانا لخوض الحرب وملولشات |
مئه تغلب ألف بذن الله ومنتصرين |
وجيوش الأعداء عداة الدين مستسلمات |
نبيع الأنفس لوجه الله ومكبرين |
ومن مات عقبه خواته وأمّه مكبرات |
وصلوا لسيد البرايا خاتم المرسلين |
من حذّر المسلمين وبيّن المهلكات |