يبحر البحار البريطاني طوني بوليمور على متن الطوافة المسماة "الدوحة 2006" برعاية اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية وبنك قطر الوطني لكسر الرقم القياسي في الإبحار حول العالم بمفرده من الدوحة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وكان البحار المخضرم الذي يبلغ السابعة والستين من العمر فاز بالمركز الثاني في سباق الإبحار حول العالم (أوريكس) الذي أقيم العام الماضي منطلقا من الدوحة ثم العودة إليها.
وكانت زميلته البريطانية الين ماكارثر التي تبلغ من العمر 28 عاما قد أتمت رحلة بمفردها حول العالم دارت خلالها حول محيط الكرة الأرضية في زمن استغرق71 يوما و14 ساعة و 18 دقيقة و 35 ثانية.
وصرح أحمد عبدالله الخليفي نائب المدير العام للدعم الإداري في اللجنة المنظمة للدورة لتي ستستضيفها الدوحة خلال الفترة من الأول إلى الخامس عشر من ديسمبر المقبل أن محاولة بوليمور تحظى بكل إعجاب وستعزز الترويج للهوية المؤسساتية لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والمدينة المستضيفة لها.
وتابع أن دعمنا للقارب "الدوحة 2006" يعكس كل ما تحمله "الدوحة 2006" من شعارات الانجاز والتضامن والروح الرياضية..وسيسهم السجل الرياضي المشرف لبوليمور في رفع معنويات المشاركين لتقديم لقاء العمر هنا في الدوحة..واختتم حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بهذه المناسبة انه بمجرد أن يكمل دورته حول العالم في وقت قياسي جديد سيعود القارب "الدوحة 2006" ليكون جزءا من التغطية الإعلامية "للدوحة 2006".. والمشاركين فيها فضلا عن الزوار والمشجعين.أود أن أراه يحكم أرقاما قياسية وانجازات غير مسبوقة وأتمنى له حظا موفقا.
من جانبه أعرب مروان معروف محمود مدير عام الشؤون المالية والإدارية في بنك قطر الوطني عن شعور مفعم بالإثارة لرعاية حدث رياضي مخضرم مثل طوف "الدوحة 2006" بقوله نحن مسرورون جدا لتقديم الدعم لموهبة رياضية متميزة مثل توني بوليمور..كما نتفهم صعوبة الرحلة التي سيقوم بها بوليمور ونقدم له أصدق تمنياتنا في محاولته لتسجيل رقم قياسي جديد في الإبحار حول العالم.
وستنطلق الطوافة " الدوحة 2006" في سبتمبر من شاطئ الدوحة في اتجاه مرفأ تاسمانيا في استراليا ..ثم تنطلق من جديد شرقا في اتجاه خط الاستواء وشمال المحيط الأطلسي ومن ثم إلى شواطئ الازور وهي ارخبيل من الجزر البرتغالية عند شمال المحيط الأطلسي.
وعند نهاية الرحلة تكون أشرعة "الدوحة 2006" قد أبحرت مسافة 27 ألف ميل حول العالم وسط أصعب ظروف الملاحة البحرية في محيطات العالم حيث يمكن أن تصل سرعة الرياح إلى مئة ميل في الساعة فيما ستكون هناك ثمة أوقات جميلة للإبحار تحت سماء زرقاء ووسط بحر هادئ.
تحياتي لكم