يخوض فريق الكويت الكويتي مباراة تاريخية أمام منتخب البرازيل لكرة القدم السبت على ملعب الكويت ضمن احتفالات النادي بالذكرى الـ45 لتأسيسه بحضور أسطورة الكرة البرازيلية بيليه.
وكانت المباراة مقررة في 15 تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي بيد أنها تأجلت لرفض الأندية الأوروبية السماح للاعبي المنتخب البرازيلي بالمشاركة فيها.
وتعتبر زيارة بيليه هي الثانية له إلى الكويت، الأولى كانت عندما كان لاعبا مع فريق سانتوس البرازيلي عام 1973 حين شارك في مباراة ودية مع القادسية الكويتي انتهت بالتعادل 1-1، وسجل بيليه هدف التقدم لسانتوس، ورد النجم الكويتي الدولي السابق جاسم يعقوب مدركا التعادل.
وقال بيليه: "أنا مسرور جدا بوجودي في الكويت للمرة الثانية بعد أن زرتها كلاعب قبل 33 عاما، لقد قدمت خدماتي للولايات المتحدة على مدار 15 عاما وأمل أن أقدم خدمات كبيرة للكويت أيضا".
وتحدث بيليه عن مشاركة البرازيل في نهائيات كأس العالم الأخيرة في ألمانيا وقال: "للأسف الشديد لم يظهر المنتخب البرازيلي بالصورة التي تليق بتاريخه في المونديال، والآن هو في حالة تجديد بقيادة المدرب دونغا".
وأعرب عن سعادته بترشيحه لرئاسة اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم عام 2014 في حال فوز البرازيل بشرف الاستضافة بقوله: "أشعر أنها مسؤولية كبيرة ونحن في انتظار كانون الثاني/يناير المقبل حتى تتضح الرؤية، وفي حال اختيار البرازيل لتنظيم المونديال سنحتاج إلى ثمانية ملاعب جديدة".
وكلف نادي الكويت مدربه السابق صالح زكريا الملقب بـ"شيخ المدربين" بالإشراف على تدريب الفريق في المباراة المرتقبة بدلا من مدربه الكرواتي رادان الموجود في بلاده لأسباب خاصة، وذلك تقديرا لعطاء زكريا مع النادي والمنتخب الكويتي.
وعن المباراة التاريخية مع نجوم السامبا قال زكريا: "طلبت من اللاعبين أن يستمتعوا باللعب أمام المنتخب البرازيلي المدجج بالنجوم وان يلعبو من دون خوف من الخسارة وأتوقع أن لا تكون كبيرة".
وأضاف: "أتمنى أن يلتزم اللاعبون بما هو مطلوب منهم في الدفاع والهجوم وان لا يأخذهم الحماس للاندفاع الذي قد يؤدي إلى الارتباك، فاهم شيء الاستمتاع باللعب والأداء بثقة علية وتقديم عرض يليق بالكرة الكويتية في المرحلة الحالية بعدما ظهرت بصورة مشرفة في مشاركات الأندية الخارجية وتفوق منتخب الكويت على نظيره الأسترالي 2-صفر في تصفيات كاس أمم آسيا ".
وكان القادسية والسالمية تأهلا إلى الدور نصف النهائي من بطولة الأندية الخليجية، فيما بات القادسية قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائي دوري أبطال أسيا للمرة الأولى في تاريخ الكرة الكويتية بعد تعادله مع الكرامة السوري صفر-صفر في حمص في ذهاب نصف النهائي.
يضم الكويت في صفوفه نخبة من اللاعبين المحليين إضافة للمحترفين لاعب الوسط الدولي الأنغولي اندريه ماكنغا الذي شارك مع بلاده في مونديال ألمانيا والبحريني طلال يوسف العائد إلى صفوف منتخب بلاده بعد تراجعه عن الاعتزال دوليا والمهاجم المغربي محمد ارمومن.
وسيدعم الكويت صفوفه بعدد من لاعبي الأندية المحلية للمشاركة في المباراة، ومن المرجح أن يقع الاختيار على اللاعبين بدر المطوع (القادسية) وبشار عبد الله وسامر المرطة (السالمية) ومحمد جراغ والسوري فراس الخطيب (العربي) وفهد الفهد (كاظمة).
المباراة الرابعة لدونغا
في المقابل، ستكون المباراة الرابعة للبرازيل بقيادة المدرب الجديد وقائد المنتخب السابق دونغا بعد التعادل مع النروج 1-1 في أوسلو، والفوز على منتخب الأرجنتين الغريم التقليدي في القارة الأميركية الجنوبية 3-صفر في لندن، وعلى ويلز 2-صفر في العاصمة البريطانية أيضا.
وكان دونغا الفائز بكأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، قد عين مدربا للمنتخب البرازيلي خلفا لكارلوس البرتو باريرا في تموز/يوليو الماضي بعد إخفاق الأخير في قيادة المنتخب إلى الاحتفاظ باللقب العالمي في مونديال ألمانيا حيث خرج من الدور ربع النهائي اثر خسارته أمام فرنسا صفر-1.
وبدا دونغا حملة ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب البرازيلي بعد الأداء المتواضع في المونديال، اثر إعلان قائد المنتخب كافو والظهير الأيسر روبرتو كارلوس والحارس ديدا اعتزالهم اللعب دوليا، فاستدعى عددا من الوجوه الشابة أبرزهم ايلانو ومارسيلو ودودو ولوكاس وكارلفيو وفاغنر لوف وسوبيس.
ولم يستدع دونغا لمباراتي الكويت غدا والإكوادور يوم 10 الجاري في ستوكهولم، مهاجم ريال مدريد الاسباني رونالدو لعدم اكتمال لياقته البدنية بعد عودته إلى الملاعب أخيرا، وصانع العاب ليون الفرنسي المتألق جونينيو، ومهاجم ميلان الايطالي ريكاردو اوليفيرا، ومهاجم إنتر ميلان الايطالي أدريانو لتراجع مستواه في الفترة الأخيرة.
ولكن المنتخب البرازيلي يضم في صفوفه بقية نجومه وفي طليعتهم صانع العاب برشلونة الاسباني "الساحر" رونالدينيو أفضل لاعب في أوروبا والعالم، ولاعب وسط ميلان الأنيق كاكا ومدافع بايرن ميونيخ الألماني لوسيو ومهاجم ريال مدريد روبينيو، بيد أنه سيفتقد لاعب خط الوسط ادميلسون بسبب إصابة في الركبة، وسيحل مينيرو لاعب ساو باولو مينيرو مكانه.