أكد الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بأن من حق أي اتحاد وطني اتخاذ قراره بالمشاركة من عدمها في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة 2006 بدون إلقاء اللوم على الآخرين.
ورد الفهد على ما نشر في الصحف الكويتية على لسان أمين سر الاتحاد الكويتي لكرة السلة والذي أعلن فيه بأن اتحاد السلة الكويتي لن يشارك في ألعاب الدوحة 2006.
وأشار الفهد في بيان صادر عن المجلس الأولمبي الآسيوي بأن إجراء قرعة كرة السلة سليمة، حيث قامت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية بإبلاغ الاتحادات الأسيوية والمجلس الأولمبي الآسيوي بطريقة إجراء القرعة وذلك خلال شهر تموز/يوليو الماضي وتمت الموافقة من المجلس ولم يعترض أي اتحاد آسيوي.
وجرت القرعة علنا أمام الجميع بحضور وسائل الإعلام ومندوبي اللجان الوطنية والاتحادات الآسيوية من ضمنها الاتحاد الآسيوي لكرة السلة ومندوب الاتحاد القطري لكرة السلة الذين اشرفوا على إجراءات القرعة حيث لم يسجل أي اعتراض أو احتجاج حينها.
وشدد الفهد على أهمية المشاركة في هذا اللقاء الرياضي الأبرز على مستوى القارة الآسيوية موضحا بأن التواجد الكويتي على أرض الأشقاء في قطر يكتسب أهمية ودلالات سامية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الكويت وقطر الشقيقتين.
وأوضح الفهد في بيان المجلس الأولمبي الآسيوي بأن هناك لوائح وقوانين يتم الاحتكام إليها في حال عدم مشاركة أي اتحاد وطني والذي سيتخذ القرار في هذا الصدد هو اللجنة الأولمبية الوطنية وليس الاتحاد الوطني مؤكدا بأن اتخاذ أي قرار يجب أن يضع في الحسبان تطلع الأجيال الحالية وحقها الطبيعي في المشاركة بهذا العرس الرياضي الآسيوي.
وحث الفهد الجميع على التفاعل بايجابية في الألعاب الآسيوية في العاصمة القطرية لاعتبارات كثيرة، ولأهمية المشاركة بأن يراجعوا حساباتهم وأن ينظروا إلى الأمام وأن يسهموا في إنجاح هذا الحدث الرياضي الهام على مستوى القارة الآسيوية لمصلحة الإخوة القطريين والقارة الآسيوية والتي يسعى إلى تحقيقها جميع المشاركين.
وتمنى الفهد لألعاب الدوحة النجاح وتحقيق الأهداف المنشودة مقدرا بكل الاعتزاز ما يقوم به الإخوة القطريون لإنجاح هذه الدورة والتي تعد مفخرة ليس على مستوى الخليج العربي فحسب بل على مستوى قارة آسيا ودول العالم أجمع. مشاركة الكوريتين:
من جهة أخرى أوضح الفهد أن كل من الكوريتين الجنوبية والشمالية يتجه إلى المشاركة في البطولة الآسيوية ببعثة خاصة بها بعد أن فشلت المساعي لمشاركة موحدة فيها سيكتفى حتى الآن بمشاركة كورية موحدة في حفل الافتتاح فقط, مشيرا إلى أن هناك قبولا من الطرفين لمبدأ المشاركة الموحدة في المنافسات أيضا لكن تعقيدات أدت إلى التأخير في تطبيق هذا الأمر وبالتالي ستشارك كل من الكوريتين ببعثة رياضية خاصة بها. يذكر أنها ليست المرة الأولى التي سيسير فيها رياضيو الكوريتين معا في حفل الافتتاح بعد أن تحقق ذلك في دورة الألعاب الأولمبية 2004 في أثينا.